34 - زيارة القبور والسلام - تشميت العاطس - كتاب الزكاة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
57:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نستكم الله بالخير جميعا وحياكم وبياكم واجعل الجنة مثواي مثواكم اللهم آمين حياكم اللهم عاشر طلاب وطالبات العلم في هذا المجلس المجالس العلم اللهم
تبارك وتعالى نخلص فيه النيات ونجعل أعمالنا خاصة لوجه الكريم سبحانه وتعالى اللهم اجعل اجتماعنا هذا مرحوما واجعل تفرقنا من بعده معصوما ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة
اللهم آمين نحن في ليلة الخميس ليلة الثلاثين من شهر اه محرم الحرام سنة خمسين واربعين واربعمائة والف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السابع عشر من الشهر الثامن سنة
ثلاثين وعشرين والفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع المجلس الرابع والثلاثين في قراءة كتاب تلخيص مختصر
الفقه عبد الوهاب بن عبد الرحمن الفارس رحمه الله تبارك وتعالى من توفر سنة ثلاثين واربعمائة والف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم نعم زيارة القبور الأصل فيها أنها سنة كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فيستحب الإنسان أن يزور القبور وذلك أنها تذكره الآخرة قبري لثلاثة أمور الأمر الأول اقتداء بالنبي صلى الله عليه
وسلم حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر أو يزور القبور صلى الله عليه وسلم وكان يدعو لهم صلوات ربي وسلامه عليه فاتباع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم والتزام لأمره ألا فزوروها
وكذا قول النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من ذكر هذا من لذات الموت من أهم الأسباب التي تذكرنا للموت زيارة القبور ورؤية الأموات الأمر الثاني نزور القبور لننال الأجر لأن زيارة القبور
فيها أجر يأخذ الإنسان الأجرة عند زيارته لقبور المسلمين خاصة إذا وافق ذلك أيضا الصلاة على الأموات وحضور دفنهم لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى على ميت فله قراط أو من صلى على
جنازة فله قراط حتى تدفن فله قراط ثم الأمر الثالث ألا وهو انتفاع الأموات سواء الميت الذي قصده أو بقية الأموات لأن الإنسان إذا زار القبور يدعو للأموات سواء الذين قصدهم أو عموم
المسلمين الذين دفنوا في هذه المقبرة فهو ينتفع من جهتين اتباع السنة واستجابة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم والاعتبار حيث يعتبر ويتعظ مدفونا هنا أو في غيرهم سيكون مدفونا الأمر الثالث
اللي هو الدعاء للميت نفسه أو للأموات أنفسهم قال تسن للرجال وتكره للنساء هذا هو مشهور المذهب وجمهور أهل العلم على أنها تسن للرجال والنساء وجاء في المذهب أيضا قول ثاني وهو تباح
للنساء لا تكره وإنما تباح للنساء كما تباح للرجال أو تستحب للرجال وتباح للنساء يعني بدون كراهة يتم بهذا الأمر ألا وهو زيارة القبور قال ويقول من زارها أو مر بها السلام عليكم دار قوم
المؤمنين وإننا إن شاء الله بكم لاحقون الدعاء فضروري جدا أن يحفظ المسلم هذه الأذكار أذكار دخول المسجد أذكار خروج من المسجد أذكار خروج من المنزل أذكار النوم أذكار زيارة المقابر وما
شابه ذلك من الأذكار يتحفظها الإنسان حتى إذا كان في متر هذه الأماكن قال هذه الأذكار التي يوافق بها سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم قال المؤلف رحمه الله افشاء السلام ورده
وابتداء السلام من منفرد حكمه سنة عين ومن جماعة سنة كفاية ورده من منفرد فرض عين ومن جماعة فرض كفاية نعم ابتداء السلام افشاء السلام ذكر الآن طالبنا ذكر عرج على ذكر أحكام السلام وحكام
العطاس فتكلم عن أحكام السلام فقال ابتداء السلام من منفرد حكمه سنة سنة عين يعني يستحب لكل مسلم أن يسلم هذه سنة عين قال ومن جماعة سنة كفاية يعني إذا كانوا جماعة خمسة مروا على مجلس
واحد منهم يكفي أن يسلم فهذه سنة كفاية سنة كفاية أنه يكفي أحدهم أن يسلم فالمهم أنه في المذهب ابتداء السلام سنة أما رد السلام فواجب ابتداء السلام سنة ورد السلام يكون واجبا أو فرضا
فرده من منفرد فرض عين ومن جماعة فرض كفاية وهنا مسألة يلغز بها أهل العلمي وهي متى تكون السنة أفضل من الفرض قلنا ابتداء السلام إيش سنة بينما رد السلام فرض واجب والنبي صلى الله عليه
وسلم يقول خيرهم الذي يبدأ بالسلام فالذي يبدأ بالسلام أفضل من الذي يرد السلام مع أن ابتداء بالسلام سنة ورد السلام واجب يقول متى تكون السنة أفضل من الفرض في السلام في السلام هنا تكون
السنة أجرها أعظم لأنه هو الذي ابتدأ بالسلام وطبق سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسنة السلام أن يقول السلام عليكم فإذا قال السلام عليكم فله عشر درجات فإذا قال السلام عليكم ورحمة
الله فله عشرون فإن قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته له ثلاثون درجة ثلاثون درجة الثلاثين يعني زيادة كلما تأخذ عشر حسنات زيادة فيحرص الإنسان دائما إذا راد أن يسلم يعتي بالسلام
كاملة يعني ماذا تخسر لو قلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بدل السلام عليكم أو قلت السلام عليكم ورحمة الله بدل السلام عليكم فإنسان يحرص هذه أجور مبثوثة ولذا قال ابن مسعود رضي الله
عنه المغبون من غلبت أحده عشراته وضاعف بعشر أمثالها بينما السيئة لا تضاعف ثم بعد ذلك تأتي سيئاته أكثر من حسناته هذا مغبون خسرا فالإنسان يحرص حقيقة أن يبدأ بالسلام دائما وأنه إذا بدأ
بالسلام أن يأتي به كاملا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الآن الناس صارت تختصر فتقول السلام عليكم فقط أو تقول السلام حتى ما تقول عليكم وبعضهم الآن استغنى عن السلام ويقول مرحبا أو
صباحك الله بالخير أو مساءك الله بالخير أو مساء الخير أو صباح الخير ويقول السلام الله المستعان وهذا كله يعني من جهل الناس فنحرص نحن على أن نكثر من ذكر السلام نعم ويجب الرد فورا ورفع
الصوت وزيادة الواو في الرد واجب نعم قال يجب الرد فورا يعني الأصل أنه لا يتأخر رد السلام إلا إذا كان هناك سبب لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان على حاجته فجاء رجل وسلم فانتهى النبي
من حاجته صلى الله عليه وسلم أو تيمم ثم رد عليه السلام صلى الله عليه وسلم فإذا كان هناك سبب للتأخير فلا بأس أما إذا لم يكن ثمة سبب فالأصل أن لا يؤخر أن يرد السلام على الفور ولا يؤخر
رد السلام قال ورفعوا الصوت يعني أحيانا واحد يقول يسلم السلام عليكم ورحمة الله ما يردون عنه واحد يقول ليش ما تردون صوتك ردينا بس ما سمعت رفع صوتك رفع صوتك فإنسان يرفع صوته بالسلام
ليرفع الحرج عن نفسه وأيضا ليطيب خاطر أخيه ويظن أنه ما رد عليه السلام فالإنسان يرفع صوته بالسلام ويرفع صوته بردي السلام إلا في حالة واحدة وهذه للأسف تقع من كثير من الناس إذا دخل
المسجد بعض الناس يدخل المسجد يسلم بصوت مرتفع هذا خطأ خلاف السنة لأن هناك قارئ هناك مصلي هناك داعي هناك متفكر هناك درس هناك كذا فهذا لا ينبغي له أن يسلم بهذه الطريقة وإنما يسلم على
ما بجانبه انتهى الأمر السلام عليكم ورحمة الله كأنه دخل سوقا أو مجلسا فهذا خطأ يقع فيه كثير من الناس للأسف قال وزيادة الواو في الرد واجب الآن الله تبارك وتعالى يقول وإذا حييتم بتحية
فحيوا بأحسن منها أو ردوها فإذا قال لك السلام عليكم فأحسن منها وعليكم السلام ورحمة الله ومثلها وعليكم السلام إذا قال السلام عليكم ورحمة الله أفضل منها وعليكم السلام ورحمة الله
وبركاته ومثلها وعليكم السلام ورحمة الله هذا ردها فإذا قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فهذا أفضل منها لأن زدت الواو وعليكم السلام أو مثلها
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته كل هذا ورد زيادة حسنها بعض أهل العلم اللي هي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته أو رحمته أو رضوانه يعني يزيد كلمة زيادة هذا حقيقة لم يصح فيه
شيء لم يصح فيه شيء لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ويبقى الأصل الأفضل يقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ثم يزيد بعد ذلك حياك الله أهلا وسهلا أسعدتنا وما شابه ذلك من
الكلمات التي فيها نوع من الترحيب بصاحبها نعم ومن بعث معه السلام بلغه وجوبا إن تحمله ويجب الرد عند البلاغ فيقول للرسول عليك وعليه السلام يعني قال لك شخص سلم على فلان إذا قلت له تم
وجب عليك أن تبلغه لأن هذه أمانة تحملتها أما إذا اعتذرت منه قلت لا أعتذر أنا ما راح أشوف أو اسمح لي أو كذا خلص ما تحملت لكن إذا تحملت وجب عليك أن تؤدي هذه الأمانة إلى من بلغك أن
توصل له السلام قال ويجب الرد عند البلاغ يعني إذا وصل السلام الذي سلم عليه أيضا عليه أن يبلغه رد سام مع أنه ما سمعه الآن قال يسلم عليك فلان يسلم عليك فلان هو ما سمعه الآن قال السلام
عليكم لكن بلغه أنه يسلم عليك فلان فيقول أيضا عليكم السلام ورحمة الله وبركاته طيب لو قال يسلم عليك فلان قال وعليكم السلام تكفي هو هنا ما يجزم يعني هل هذا قال السلام عليكم وقال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فالأفضل أن يقول ليش وعليك السلام ورحمة الله وبركاته أو يقول وعليك السلام إذا كان الأول ما بلغ السلام يعني كاملا وذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان مع
خديجة فقال لها هذا جبريل يبلغك عن الله السلام يعني هذه الإنسانة الوحيدة التي أرسل الله إليها السلام سبحانه وتعالى من غير الأنبياء فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل يبلغك
عن الله السلام يعني الله يسلم على خديجة سبحانه وتعالى فقالت خديجة الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام ما قالت على الله السلام وإذا يقول ابن مسعود كنا نقول السلام على فلان السلام
على الله السلام على الرسول فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله فإن الله هو السلام إن الله بنه السلام وليس عليه السلام سبحانه وتعالى وخديجة كانت فقيها فلما قال لها
يبلغك السلام عن الله قالت إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام نعم أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله متى يكره السلام يكره السلام على الأجنبية ومن في الحمام وعلى آكل وقارئ
ومحدث وذاكر وملب وخطيب وواعظ ومؤذن ومقيم ومن هو على حاجته فمن سلم على واحد من هؤلاء لم يستحق جوابه نعم هذه الأشياء التي يكره فيها ابتداء السلام لانشغالهم قال يكره السلام على
الأجنبية المقصود بالأجنبية يعني المرأة التي ليست من محارمه وليست زوجة له هذه الأجنبية الأجنبية هي من يحل لك زواجها أو حتى لو لم يكن يحل لك زواجها إذا كانت مثلا غير كتابية ولا مسلمة
لكن المقصود بالأجنبية هنا من لم تكن من محارمك ولا زوجة لك هذه هي الأجنبية والمذهب فيه قولان في الأجنبية في هذا الأمر وقيل يفرق بين الشابة والكبيرة فيسلم على الكبيرة ولا يسلم على
الشابة يسلم على الكبيرة ولا يسلم على الشابة مثل بالشارع مثلا مرت عليك مرأة ما تسلم عليها ما تقول السلام عليكم كما تقول للرجال مثلا إذا مر بك رجل لكن إذا قصدتها مثلا دخلت محلا هي
تبيع أو عندك معاملة المرأة موجودة أو عندك حاجة لها أو طرقت الباب أو اتصلت بالهاتف لا مانع أن تسلم عليها هنا ما قصدتها هي وإنما هي كانت في وجهك فالقصد لكن ابتداء السلام الأجنبي بدون
حاجة فعلى المدى من أنه يكره السلام عليها الابتداء السلام عليها قال ومن في الحمام الحمام غالبا المقصود به الحمامات العامة التي روحها يتنظف فيها وكذا لأن هذه الأماكن تكثر فيها
الهيشات وتظهر فيها أحيانا العورات ويتساهل الناس في ذلك لذا قالوا يكره السلام في هذه الأماكن قال وعلى أكل على أكل لماذا يكره السلام على الأكل قال خاصة إذا كان الطعام في فمه فإذا
سلمته هو يأكل عليكم السلام وتضشر عليه جدامه وتلف العالم وكذا فقال لا يسلم عليه هو يأكل خاصة إذا كان يمضغ الطعام وبعضهم يعني يمضغ الطعام تسلم عليه ما يرد يسكت لين يبلع حاجة بعضهم لا
ما يقدر عليكم السلام وقد يزعج الآخرين أو ما شابه ذاك إذا قالوا يكره من هذا الباب يكره من هذا الباب وقيل أنه لا يكره السلام على الأكل طيب وقارئ يعني قارئ القرآن واحد يقرأ القرآن
تأتي وتسلم عليه شغلته خاصة أن سلامك أيش سنة مستحبة ليس هو واجب تركته وإنما هي سنة مستحبة فدعه يستمر في قراءته لعله خاشع لعله متدبر لكلام الله تبارك وتعالى قال يكره هذا كذلك محدث
محدث أي يحدث الناس بحديث النبي صلى الله عليه وسلم هذا يأتي ويسلم يقطع عليه حديثة وتسلسلة كلامه قال وذاكر كذلك من يذكر الله تبارك وتعالى لا تقطع عليه ورده وهو يذكر الله وملبن لبيك
اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك تقطع عليه أيضا هو في ذكر يقول السلام سنة اترك السلام الآن دعه يكمل ما هو فيه لا تشغله عن ما هو فيه قال وخطيب يعني خطيب الجمعة أو خطيب غير الجمعة
واحد يجي يقول السلام عليكم تسلسل الأفكار الكلام كذا صحيح يجوز الكلام مع الخطيب حتى في يوم الجمعة لكن إذا كان لي حاجة لكن هنا لا ينبغي له أن يكلمه وهو يخطب وواعظ كذلك من يعظ الناس
ما يأتي أحد يسلم عليه هو يعظ الناس حتى أيضا لا يقطع يعني حبل أفكاره قال ومؤذن واحده يؤذن في نص الأذان جاء واحد قال السلام عليكم رحمة الله أيضا تقطع عليه أذانه انتظر حتى ينتهي من
أذانه ثم يسلم عليه ومقيم كذلك فهذه يعني من الأمور التي يعني يكره السلام على الإنسان فيها كذلك وعلى مصل إذا كان لا يحسن الرد يكره السلام على مصل إذا كان لا يحسن الرد لأن النبي صلى
الله عليه وسلم جاء عنده في الحديث الحسن أنه كان يصلي فمر فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فأشار قيل أشار برأسي وقيل أشار بيده أشار برأسي هكذا رفع رأسه إلى على يعني رد السلام هكذا
في الصلاة أو أشار بيده هكذا يعني باطل كفه إلى الأرض هكذا رفع يده هكذا بهذه الطريقة ثم ردها هذا رده للسلام لكن لم يتلفظ لأنه مشغول في صلاته إذا كنت تظن أن هذا الإنسان لا يحسن أن يرد
السلام بهذه الطريقة يعني ما يفقه هذه المسألة لا تسلم عليه قد يرد عليك السلام إيش لفظا قد يكون جاهلا فيرد عليك السلام يعني تقول السلام عليكم وعليكم السلام وعليك هنا يعني قد يبطل
صلاته لأن الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس فلذلك لا تسلم على مصل إلا إذا غلب على ظنك أنه يحسن الرد يعني مثلا دخلت على زوجتك على أمك على أختك على أخيك وهو يصلي في البيت مثلا
فإذا كنت تعرف أنه يحسن الرد بالإشارة سلم إذا كنت لا تدري هل يحسن أو ما يحسن لا تسلم حتى أنت يسلم أو علمه قل ترى إذا سلم عليك أحد في الصلاة تشير إما بيدك وإما برأسك من باب الرد رد
السلام والإشارة في رد السلام قال ما نتكلمنا عن الإشارة هنا في الصلاة الإشارة في رد السلام لها أحوال إشارة بدون تلفظ هذا مكروه منهي عنه وهذا سلام اليهود أنهم يشيرون بأيديهم بالسلام
فهذا نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم بالإشارة جاء في حديث حسن إن شاء الله تعالى وأما إذا كانت الإشارة يحتاج إليها كان يكون بعيدا لا يسمعك السلام عليكم وتشير بيدك حتى يفهم أنك تسلم
لكن لا تشير بيدك دون التلفظ كذلك لو كنت في السيارة لو كنت في السيارة أيضا تتلفظ وتشير بيدك أو تعطي إيش إيه تعطي هرن في السيارة السلام هتذكر الشيخ بن عثيمين قال سيخ نمر سيارة على
سيارة تعطي هرن قاعد سيارة تسلم على بعضها يقول فلا ما يصير بس تضرب هرن وبدون ما تتلفظ قل السلام صحيح ما يسمعك لكن فهم أنك سلمت علم أنك سلمت فلا تضرب هذا وانتهى الأمر هذا سلام
السيارات على بعضها أما سلام الإنسان على الإنسان فيكون بالتلفظ وإن كان لا يسمعك حتى لو كان بعيدا تشير وتسلم تتلفظ حتى لو لم يسمعك نعم وإذا كان السامع أكثر من واحد كان التشميت فرض
كفاية ويجب على العاطس إذا شمت أن يرد على من شمته بقوله يهديكم الله ويصلح بالكم ويكره أن يشمت من لم يحمد الله فإن نسي لم يذكر ويعلم الصغير أن يحمد ويقال له إذا عطس بورك فيك وجبرك
الله ويجب التشميت ثلاث مرات وفي الرابعة يدعو له ولا يشمته نعم تشميت العاطس مستحب النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا عطس فليشمته أخوه ثم ليقول يهديكم الله ويصلح بالكم فيستحب لك أن
تشمت العاطس فإذا عطس تشمته وتقول يرحمك الله لكن ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم عطس عنده رجل فقال يرحمك الله ثم عطس عنده آخر فلم يشمته النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له
يرسل شمته قال هذا حمد الله فشمته وذاك لم يحمد الله فلم أشمته فتشميت العاطس مبني على تلفظه بالحمد لله طيب إذا كنت لم تسمعه بعيد مثلا أو ما انتبهت طيب إذا كنت تعرف أن من عادتي أنه
يحمد الله فتشمته لأن الأصل أنه حمد الله ولم تسمع لكن إذا كنت متيقنا أنه ما حمد الله لا ينبغي لك أن تشمته اتباعا للنبي صلى الله عليه وسلم وتأديبا له وتقول له يرحمك الله وهو يرد عليك
يهديكم الله ويصلح بالكم وبعض الناس يقول يرحمنا ويرحمكم الله وهذا خطأ من وجهين كما ذكر شيخنا رحمه الله تعالى الوجه الأول أنه خلاف السنة السنة علم النبي صلى الله عليه وسلم الرجل فقال
له قل يهديكم الله يصلحوا بالكم الوجه الثاني أنه هو ما دعا لنفسه دعا له خصك بالدعا قال يرحمك لم يقل يرحمنا ويرحمك الله قال يرحمك خصك بالدعا خصه بالدعا يهديكم الله ويصلحوا بالك كما
خصك بالدعا خصه أنت أيضا بالدعا ثم قال حكمه أنه فرض كفاية فرض كفاية إذا عطس أحد وجب تشميته لكن لو عطس الآن نحن الآن في هذا المجلس المبارك في بيت النبي صلى الله عليه وسلم لو واحد
مننا عطس مثلا يكفي واحد يقول له يرحمك الله لكن كلنا نسكت لا يجوز يجب على الأقل واحد يشمت هذا فرض الكفاية هذا فرض الكفاية قال فإذا نسي لم يذكر ما قال الحمد لله الصحيح والعلم أنه لا
بأس أن يذكر قال له احمد الله قال لا يذكر لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكر الرجل وإنما تركه ولم يشمته قال لم يحمد الله فلم يشمته صلاة رب وسلم ولو ذكر قال بعض أهل فلا بأس بذلك قال
ويجب التشميت ثلاث مرات يعني إذا عطس في الأولى يرحمك الله إذا عطس الثانية يرحمك الله إذا عطس الثالثة يرحمك الله والحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم عطس الأولى فقال يرحمك الله
عطس الثانية قال يرحمك الله عطس الثالثة قال صاحبنا مزكوم أو صاحبكم مزكوم يعني العطاس ليس عطاس الرحمة وإنما عطاس المرض عطاس المرض فقال صاحبنا مزكوم فحتى لو دعوت له في الرابعة قلت
شفاك الله أو قلت يرحمك الله أيضا لا بأس إن شاء الله تعوى الله أعلم نعم شرعا حق واجب في مال مخصوص لطائفة مخصوصة في وقت مخصوص نعم هذه الزكاة الزكاة النماء والتطهير خذ من أموالهم صدغا
تزكيهم وتطهرهم بها فالتزكية هي التطهير والنماء زكاة بمعنى نماء وشرعا حق واجب وهي ركب من أركان الإسلام يقول النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهدت أن لا إله إلا الله وأن
محمد رسول الله وإتاء الزكاة ويقول الله تبارك الله فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة والزكاة ذكرت في القرآن مقرونة بالصلاة أكثر من 33 مرة فلذلك الإنسان يعني يهتم بهذا الأمر ركن
من أركان الإسلام ولكنها لا تجب على كل أحد وإنما تجب كما سيأتي على من يعني ملك نصابا ودار عليه حول كما سيأتي في ذكره يعني شروطه في ذكر شروط وجوبها قال حق واجب في مال مخصوص مال مخصوص
يعني ليس كل مال فيه الزكاة وإنما تأتي أن الزكاة في خمسة أموال سيأتي ذكرها إن شاء الله تبارك وتعالى قال لطائفة مخصوصة وهم مستحقوا الزكاة إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعميعين
سيأتي ذكرهم ثمانية هؤلاء الذين يستحقون الزكاة لطائفة مخصوصة في وقت مخصوص وهو إما الحول لهسان الهجرية بالنسبة لأغلبها فآتوا حقه يوم حصاده كذلك الأمر بالنسبة للركاز والمعدن مجرد
استخراجه واجب إخراج زكاته وسأتي تفصيل ذلك إن شاء الله تعالى نعم واجب الزكاة على من ملك نصابا أما الذي لم يملك النصاب لا تجب عليه النصاب سأتي ذكر النصاب كم يكون لأن حسب المال الذهب
له نصاب الفضة لها نصاب الإبل لها نصاب البقر لها نصاب الزرع والثمار لها نصاب عروض التجارة لها نصاب سأتي ذكر الأنصبة في كل مال يمر بنا إن شاء الله تعالى قال وهي ركن من أركان الإسلام
الخمس من جحدها يعني الزكاة كفرة من جحدها قال ما في زكاة كفر لكن من منعها بخلا لأن الإنسان وإنه لحب الخير لشديد الخير المال الإنسان يحب المال وتحبون المال حبا جمع فقد يمنع الزكاة
بخلا تقول للزكاة واجبة قال والله أدري واجبة بس ما تطيعني نفسي ما تطيعني نفسي أنا جمعت المال وانا كذا لكن هو يقر واجبة أو كذا لكن ما تطيع نفسه ما تطيعه نفسه خاصة إذا كان يعني مبلغ
الزكاة كبيرا بعض الناس قد يمتنع عن دفع الزكاة لأن المبلغ كبير والله المستعان فالشاهد من هذا أنه من جحد وجوبها كفر قال ما في حتى لو ما عنده فلوس حتى لو كان فقيرا وقال لا ما في زكاة
كافر إذا أنكر وجوبها لكن من أقرب وجوبها لكن بخل بها هذا يعاقب يعاقب وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من منعها أخذت منه غصبا أخذت منه غصبا ونصف ماله يعني ويأخذ منه نصف
ماله عقوبة له على منعه للزكاة والمال الزكوي نوعان أموال ظاهرة وأموال باطنة أموال ظاهرة وأموال باطنة الأموال الظاهرة التي يعرفها كل الناس يراها كل الناس مثلا عندك مزرعة مزرعة تستطيع
تخفيها بس مزرعة ظاهرة فيها نخيل فيها عنب هذه أموال ظاهرة إبل بقر غنم هذه أموال ظاهرة الكل يراها لكن رصيدك الذهب ما تملكه من الذهب والفضة هذه أموال باطنة ففي أموال ظاهرة الكل يراها
يعرفها في أموال باطنة لا يعرفها أحد ولي الأمر أو كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أن الأموال الظاهرة كان يرسلوا العمال صلاة الله عليه وسلم أما الأموال الباطنة فكلنا ذمته كل
وذمته يخرج الزكاة إلا إذا علم يقينا أنهم تنى عن دفع الزكاة وعمر بن الخطاب رضي الله عنه يخبر عنه أسلم مولاه لأنه اعتق أسلم وصار عنده مال بعد أن اعتق فجاء إلى عمر فقال له هذا زكاة
مالي قال خذها أنت وصرفها إلى من يستحق لا تعطينا إياها فلم يقبلها منه عمر قال أنت أعطيها الفقراء وهذه مهمة جدا حتى يلين قلب الفقير على الغني لأنه لم ينسه بالزكاة لكن إذا كان الغني
يرح يعطي زكاته لبيت المال مثلا طيب أو يعطيها للجان الآن أو الجمعيات أو كذا الفقير يظن أنه ما يدفع الزكاة مثلا لكن إذا صار هو الذي يعطي الفقير ويواسيه بهذا هذا أولى هذا أولى فالقصد
أنه من جحد وجوب الزكاة كفر ومن منعها بخلا أخذت منه رغما عنه النبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام لما أمر بجمع الزكاة قالوا له منعنا الزكاة ثلاثة ثلاثة امتنعوا من دفع الزكاة
قال منهم قالوا عمك العباس وخالد بن الوليد وابن جميل أو ابن أم جميل هلاثة منعوا الزكاة قال أما العباس فعلي وإلي أنا أدفعها فما عليه الزكاة الآن وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا فإن
خالدا أوقف أدراعه وأمواله في سبيله كل أمواله وقف والمال الوقف ما عليه الزكاة الأموال العامة ما عليه الزكاة أموال الأوقاف أموال الصدقات ما عليه الزكاة هذه الأموال العامة أموال
الدولة هذه ما فيها زكاة أما ابن أم جميل أو ابن جميل فما ينقم ابن أم جميل إلا إن كان فقيرا فأغناه الله هذا عابه النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يخرج زكاة ماله نعم قال ومن مات وعليه
زكاة أخذت من تركته من مات وعليه زكاة أخذت من تركته يعني لو كان رجل يخرج زكاة ماله دائما لكن في هذه السنة مثلا يخرج مثلا في رمضان لو فرضنا من شعبان أصابه مرض ودخل المستشفى في غيبوبة
مثلا كده فلم يستطع إخراج زكاة ماله حتى توفي مثلا نقول في شوال يعني بعد رمضان فهذا تخرج الزكاة من ماله قبل أن تقسم على الورثة الميراث قبل أن يقسم الميراث على الورثة لأن الإنسان إذا
مات تعلق بماله أربعة حقوق أول حق حق الميت نفسه اللي هو حق الدفن حق إذا كان فرضا اللي يدفنون بفلوس مثلا واللي يغسل بفلوس واللي يكفن بفلوس وشراء القبر بفلوس لا تشوفون بس عندكم في هذه
البلاد الله الحمد والمنة كل شيء بدون مقابل لا في بعض البلاد القبر تشتريه يشتريه صاحبه المغسل بأجرة المكفن بأجرة بس ناقص اللي صلون عليه بأجرة طيب فهذا من أين يدفع هذا المال من مال
الميت من مال الميت قبل توزيع إلا إذا تبرع به أحد لكن إذا لم يتبرع به أحد يأخذ من مال يعني حق الميت حقه أن يدفن حقه أن يكفن حقه أن يغسل فيأخذه من مال هذا أول حق حق الميت ثاني وهي
الديون التي على الميت الديون التي على الميت والديون تنقسم إلى قسمين إما ديون لله وإما ديون للناس وديون الله مثل الكفارات والنذور والزكاة فلا تقسم التركة حتى يعطى من ماله للزكاة
النذور إذا كانت عليه نذور كفارات إذا كان عليه كفارات ثم الحق الناس الناس اللي طالبونه هذا يطلبه ألفا هذا يطلبه خمسة آلاف هذا يطلبه ميتين هذا يطلبه ثلاثمائة يعطى الناس حقهم من
الديون التي لهم عليه واختلف أهل العم هل تقدم ديون الناس أم ديون الله وعلى المذهب تقدم ديون الناس لا لأنها أهم ولكن لأن الله تبارك حقه مبني على المسامحة والناس حقوقهم مبني على
المشاحة ما يتركون حقهم فالله يسامح بين الناس لا يسامحون فقالوا يقدم حق الناس من هذا الباب هذا متعلق بالتركة اللي هو الوصية إذا كان أوصى بوصية تنفذ وصيته في الثلث فما دون ثم الحق
الرابع اللي هو الورثة أن يعطى الورثة كل منهم نصيبه من هذا المال نعم شروط وجوبها خمس الأول خمسة صحيحوها شرط يكون المؤنث المتميز شروط وجوبها خمسة نعم شروط وجوبها خمسة الأول الإسلام
الثاني الحرية الثالث ملك النصاب تقريبا في الأثمان وتحديدا في غيرها نعم الإسلام فلو جاءنا كافر وقال لنا هذه زكاة مالي نقول لا ما ناخذها ليش أسلم أسلم فإذا لا تقبل الزكاة من الكافر
لا تقبل الزكاة من الكافر شرط الوجوب أنه يكون مسلم ولا تجب عليه أصلا يعني عندما ما يصير لحق واحد كافر يهودي أو نصراني أو بوذي أو هندوسي أو مجوسي أي أي أي ديانة كانت أو ملحد نروح له
نقول له ادفع الزكاة وجوبة لا مالك حق نقول له أسلم فلا تجب عليه الزكاة حتى يسلم قال الحرية العبد ما عليه زكاة لأن العبد ما يملكها هو مملوك العبد هو مملوك فلا تجب عليه الزكاة ملك
النصاب تقريبا في الأثمان وتحديدا في غيرها تقريبا في الأثمان الأثمان اللي هي الذهب والفضة الأثمان الذهب والفضة وتحديدا في غيرها اللي هي غيرها اللي هي الزكاة بهيمة الأنعام اللي هي
الإبل والبقر والغنم والزروع والثمار الزروع والثمار وعروض التجارة بعضهم جعلها من الأثمان يعني أقرب إلى الأثمان بعضهم جعلها مع الزروع والثمار وبهيمة الأنعام فك على كل حال فهذه
بالنسبة للإبل البقر محددة خمس من الإبل فيها شات عشر فيها شاتان تبيع أو تبيعة أربعمية الغنم فيها شات بالضبط انقصت وحدة لا لكن في الأثمان ممكن يكون هناك تقدير ممكن تكون هناك كسور في
الأثمان لكن في الإبل والبقر والغنم والبهيمة الأنعام والآصع من الزروع والثمار لا دقيقة جدا تكون نعم الرابع الملك التام الملك التام يعني أن إذا كان المال هذا غير مملك ملكا تاما مثل
دين الكتابة مثل دين الكتابة ليس مملكا ملكا تاما يعني الكتابة اللي هي تصير لو أني أملك عبدا مثلا وهذا العب جاءني قال أريد أن أكون حرا أريد أن أكون حرا فأقول له أعطني مثلا خمسة آلاف
دينار وأعتقك أو ما أعتقك يعني تكون حرا تشتري نفسك بخمسة آلاف دينار فدفع ألفين مثلا أو جمع ألفين وباقي عليه ثلاثة آلاف هنا طيب الألفين التي تجمعها هل عليها زكاة أم لا عليها زكاة
قالوا هذه لا يملكها ملكا تاما لأنه ما زال عبدا العب أو المكاتب عبد ولو بقي عليه درهم فهو إذا لا يملك هذا المال ملكا تاما صحيح سيده أذن له أن يجمع هذا المال ولا يملك سيده أن يتنازل
لكن هو يملك أن يتراجع يعني فكر فيه وقال ها خلني خلني عبد قال خلني عبد والله وناس عندك مرتاح ومكرمني ومقصر معاي فهو يبطل عقد المكاتب هو يملك ذلك وإن كان سيده لا يملك إبطال لكن هو
يملك وإذا قالوا الملك الذي يملكه ليس ملكا تاما وإنما ناقص نعم الخامس تمام الحول في غير المعشر ونحوه ونتاج سائمة وربح تجارة فإن استفاد مالا بإرث أوهبة فلا زكاة فيه حتى يحول عليه
الحول إلا نتاج سائمة وربح تجارة تمام الحول في غير المعشر ونحوه تمام الحول يعني أنت دور سنة هجرية كاملة هذا هو الحول الحول سنة هجرية كاملة على ملكك لهذا المال أنا الآن دخل في ملكي
هذا المال نحن الآن في محرم صحيح؟
طيب ثلاثين ليلة ليلة ثلاثين نحن الآن في ثلاثين محرم جاءني مال هدية مناصر عطاني هدية عشر تلاف دينار دخلت في ملكي لو ما تصرفت فيها هذه الأموال حتى جاء محرم القادم فهنا حال عليها إيش؟
حول مرت عليها سنة هجرية كاملة ولازم هجرية لأن السنة الميلادية أطول من الهجرية بـ 11 يوم وشيء فلذلك الحساب بالهجري السنة القمرية فإذا حال عليها حول كامل هنا وجبت فيها الزكاة لا بد
من حولان الحول قال في غير المعشر المعشر اللي هي الزروع والثمار المعشر اللي التي يأخذ منها العشر أو نصف العشر يعني الزكاة حبوب والثمار إما العشر وإما نصف العشر وذلك تسمى المعشرات
تسمى المعشرات قال ونتاجوا سائمة وربحوا تجارة نتاجوا سائمة وربحوا تجارة كذلك السائمة أنا أيضا يرمي لي بيهديني ها تهديني ها يلا تذهك الله خير أهداني مئة شات تذهك الله خير إذن مئة شات
أهداني الآن ما دخلت ملكي الآن متى تجيبوا عليها الزكاة أيضا حول هجري واضح ولا لا سنة كاملة في ثلاثين محرم السنة القادمة تجيبوا عليها الزكاة واضح إذن لا دار عليها حول يقول باستثناء
ما ولدت يعني لو عطاني مئة شات فيها ثلاثين حمل ممكن ولدت بعد يعني هذه التي ولدت في جمادة الآخرة التي ولدت دار عليها سنة محرم القادم هذه تتبع الأصل فأخرج زكاة الأصل وزكاة الفرع لأنه
تبع لأنه تبع كذلك يرمحوا التجارة كذلك يرمحوا التجارة أنا عندي أيضا الحين مثلا عندي عشرة آلاف دينار من نواف عشرة آلاف دينار هدية فهذه العشرة آلاف أعطاني هدية جعلتها في مشروع مثلا
طيب جعلتها في مشروع هذه العشرة آلاف أيضا بعد حول كامل تجيبوا علي فيها الزكاة الزكاة عشرة آلاف لكن هذه العشرة الآلاف في هذا المشروع جاتها إيش أرباح العشرة آلاف صارت اتنعش ألف في
محرم القادم بس الاتنعش ألف الألفين اللي أخذتهم ما جوني إلا في رمضان مثلا تتبع الأصل فأخرج زكاة كم إثني عشرة ألف وليس زكاة عشرة آلاف إذا الربح التجارة ونتاج السائمة تابع للأصل يقول
فإن استفاد مالا بإرث أو هبة فلا زكاة فيه حتى يحول عليه الحول إلا نتاج السائمة وربح التجارة قال المؤلف رحمه الله الأشياء التي تجب فيها الزكاة خمسة الأول بهيمة الأنعام الثاني النقد
الثالث عروض التجارة الرابع الخارج من الأرض وما في معناه كالعسل الخامس الثمار نعم هذه الأموال التي تجب فيها الزكاة أولا بهيمة الأنعام وهذه بالإجماع تجب فيها الزكاة وبهيمة الأنعام
ثلاثة إبل والبقر والغنم والغنم بنوعيها اللي هي الضان والماعز الضان اللي هو ذكرها الخروف وأنثاه النعجة والماعز اللي هو ذكرها التيس وأنثاه السخلة هذه الأموال التي تجب فيها الزكاة كذا
مجملة ثم يذكر كل واحد على التفصيل إن شاء الله تعالى قال والنقد النقد اللي هو الذهب والفضة يسمونها الأثمان الذهب والفضة التي يشتري ويبيع فيها صحيح الآن ما في عادي يشتري ويبيع بالفضة
الذهب ما زال محافظ على السعر الفضة شبه انتهت يعني فالقصد الآن النقد المقصود به الذهب والفضة عروض التجارة عروض التجارة المقصود منها ما عرض بقصد التجارة ما عرض بقصد التجارة الآن أنا
لما يصير عندي ثلاث سيارات مرة استعمل هذه مرة استعمل هذه مرة استعمل هذه ممكن واحد يشوف الثلاث سيارات قال للبيع أقول لا لا هذه سياراتي الخاصة هذه أطلع فيها مع الأهل هذه أروح أصابق
فيها زين أرفع هذه السيارة أروح فيها العمل هذه السيارة للسفر هذه لا سياراتي الخاصة هذه فهذه ما تسمعوا هذه أملاك خاصة لكن نفرض أنا عندي سيارة كاتب عليها للبيع مثل معارض السيارات الآن
لما تروح معارض السيارات معظم السيارة كل واحد تعالى لسعرها ماذا يريد عرضها للبيع فهذه عروض تجارة أي محل تدخله زين وفاتح المحل وحاطل أسعار وكذا هذا معناته إيش عروض تجارة هذه كلها
عروض تجارة أي ما عرضه للناس بقصد المتاجرة هذه تسمى عروضه التجارة الخارج من الأرض وما في معناه كالعسل الخارج من الأرض يدخل فيه الركاز وما في معناه كالعسل والعسل أيضا تجب زكاته على
مذهب أحمد والجمهور لا يجب لكن مذهب أحمد العسل تجب زكاته الخامس الثمار أي الحبوب والثمار الحبوب والثمار وسيأتي ذكرها إن شاء الله تعالى أو يوم حصاده نعم وتجب في الدين ومال الصبي
والمجنون والموقوف على معين من سائمة أو غلة أرض أو شجر لا في دين الكتابة ويزكي رب الدين إذا قبضه ويمنع وجوبها دين ينقص النصار نعم تجب في الدين الدين له حالان أنا إما أن يكون ديني
يعني على موسر باذل وإما أن يكون ليس كذلك فإن كان ديني على موسر باذل ديني على موسر باذل يعني غني ومتى ما طلبت قال هكذا أنا مستحيل أطلب منه وإفرض أنا سافرت مع صديق لي وهو غني عنده
خير ونحن في السفر احتاج مالا فقال ممكن تقرضني عشرة آلاف قلت أبشر أقرضته عشرة آلاف لما رجعنا من السفر نسى أن أقرضته عشرة آلاف وأنا مستحيل أطلب منه عشرة آلاف قلت له ترى لي عندك عشرة
آلاف أنا مستحيل أطلب منه لكن لو قلت له على طول لأنه عنده ما عنده مشكلة هو غني موسر وباذل يعني مو جاحد ولا معامد ولا كذا بس ناسي هو وأنا مستحيل أو هو مهمل وأنا ناسي من الصوبين طيب
فهنا تجب عليك الزكاة لأن هذا المال كان عندي متى ما طلبته أخذته مثل المال اللي انت حطه في البنك متى ما طلبته أخذته كذلك هذا المال إذن هذا المال عليه زكاة تجب عليك فيه الزكاة الحالة
الثانية إذا لم يكن باذل أو لم يكن موسرا يعني واحد طلب منك عشرة آلاف لما انتهى الموضوع وكذا جيتك لفلان العشرة آلاف اللي سلفت قال والله ما عندي ما عندي معسر هذا لا تجب عليك فيه
الزكاة لأنه معسر أو جاحد يقول ما لك شي عندي يا فلان أنا أعطيك عشرة آلاف قال دل المحكمة روحشتك روحشتك ما لك شي عندي عندك شهيد عندك دليل عندك جاحدك جاحد والعياذ بالله هذا جاحد أيضا
ما عليك شي فيه الزكاة إذا كان مماطلا نفس الشي فلان العشرة آلاف أبشر باتشر عندك باتشر لمسافر رجع من السفر فلان العشرة آلاف ونسيت أعطني يومين بس وينحاش منك وكل ما شفت إن شاء الله
أصبر مماطل مماطل فهذا المماطل والجاحد والمعسر ليس عليك الزكاة في الدين الذي عليهم من الذي عليك الزكاة في الدين الذي عليهم الباذل الموسر الباذل الموسر كما قال له تجب في الدين أي إذا
كان على مليء باذل مليء يعني عنده باذل يعطي ومال الصبي والمجنون لو كان عندك أطفال صغار سواء كانوا أولادك أو كنت وصيا عليهم أو كذا وعندهم مال وبلغ هذا المال زكاة يعني صابا وجب عليك
أن تخرج أنت الزكاة عنهم كذلك المجنون تخرج الزكاة من ماله لتطهره قال والموقوف على معين كذلك فيه الزكاة لكن الموقوف على العامة وقف على الفقراء هذا ما فيه زكاة وقف على طلاب العلم ما
فيه زكاة لكن وقف على فلان ملكه فلان ملك انتفاع به فهو عليه الزكاة قال من سائمة أو غلة أرض أو شجر قال لا في دين الكتاب قلنا قبل قليل دين الكتاب لأنه ليس مالا مستقرا طيب ما فيه ملك
تام قال ويزكي رب الدين إذا قبضه ويمنع وجوبها دين ينقص النصاب لو كان واحد مثلا الزكاة ودفع هذا هذا إذا كان الدين حالاً أما إذا كان الدين أقصاد مثلاً الحين طيب هو يملك مليون ومطلوب
خمس ملايين مثلاً كثير من التجار هكذا يعني يملك ملايين وعليه ملايين طيب هذه الملايين اللي عليها إذا كان يبي يسدد الحين حتى نقص نصابه ما عليه ذكاة أما إذا يقول لا أنا سدد بعدين أو
مقصد أو كذا فهذا تجب عليه الزكاة والله أعلم وصلى الله وسلم ورحمة الله وبركاته يقول ما السنة بعد دفن الميت عند القبر السنة الدعاء له قال النبي صلى الله عليه وسلم سألوا لأخيكم
التخفيف أو التثبيت إنه الآن يسأل سألوا لأخيكم التثبيت فإنه الآن يسأل السنة تدعو له بعد دفنه السنة في السلام عند الدخول إلى الديوانية وطريقة المصافحة لا النبي صلى الله عليه وسلم ما
كان يصافح إذا دخل المجلس في الصحابة ما كان يصافحهم السلام عليكم يجلس حيث انتهى بالمجلس هذه السنة إلا إذا كان الناس ما رآهم منذ مدة أو كذا فلا مانع يعني يصافحهم وإذا كانت قادمة من
السفر يعانقه أيضا لكن إن ما يحدث بعض الناس الآن كل يوم يشوفون بعض كل ما شاف حبه قبله هذا يعني ليس من هدي النبي ولا هدي أصحابه صلوات الله عليه وسلم جاءني ضيف من دولة شقيقة وهو رعي
بقر وفي أحد المجالس عندنا ومن شباب يظهر عليه مظاهر التدام للأسف يستهزئون يضحكون عليه بسبب تربية لهذا الحيوان هل من نصيحة؟
نعم يعني الناس الله مستعان يعني يعني بعض الناس يسخرون من بعض المهن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لنا يأخذ أحدكم يعني فأسه ويحتطب فيبيع خير لهم يعني يسأل الناس أعطوه أو منعوه فكون
الإنسان يعمل سواء بالتجارة بغض النظر عن هذا التجارة ليست يعني فيها دناء ولا شيء ولا كذا هذا لا يعاب عليه هذا من جهل الناس أنهم يعيبون على بعض الناس بعض أعمالهم يعني واحد ما يحب
البقر مثلا البقر فيعيب على من يرعى البقر واحد ما يحب الغنم يعيب على من يرعى الغنم واحد ما يحب الأبل يعيب على من يرعى الأبل وغير ذلك حتى من التجارات وكذا ما يجوز هذا الأمر ما يجوز
يعني لا يسخر قوم من قوم عسى يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء يكون خيرا منهم فهذا محرم يعني تشمته قبل أن يحمد خطأ لا لا ما يأثر ما يقول يأثر لا لا يأثر من شمته العاطس قبل أن يحمد
بعضنا في معجلة يعني شمته هو توا عاطس ما مدى يقول الحمد لله هذه عجلة ينتظره الأصل ينتظر لكن لا يأثر إن شاء الله تعالى يقول أغلب الشركات تمول اليهود في فلسطين فماذا نصنع أولا هذه
الشركات تطلع بينها دعايات بعضها تطلب دعايات على بعض فإذا كانوا يمولون الصهاينة ضد المسلمين ولتثبيتهم وبقائهم في هذا الأرض المقدسة لا شك هؤلاء لا يريد تعاون معهم أبدا هذا من نصرة
إخوانك المسلمين أنك لا تتعاون مع هذه الشركات التي يعني تتعاطى أو تعطيهم المال ليقتلوا المسلمين ويؤذوهم وما شابه ذلك من الأمور الله المستعان يقول أبي بخيل هل يحق لي الكذب عليه في
زيادة المال أثناء الطلب مثلا شيء بعشرة أقول عشرين وزايد أخذه لي هذا فيه تفصيل إذاك النبي صلى الله عليه وسلم ما جاءته هند بنت عتبة وقالت إن أبا سفيان رجل شحيح فهل أخذه من ماله فقال
خذي ما يكفيك ولدك لأن النفق واجبة للزوجة والأولاد فتأخذ ما يكفيها فقط ولدها لكن إن الإنسان يكذب على والده ويقول عشرة يخذب عشرين من باب أن النفق عليه واجبة إذا كان يعني وفر لك
المطعم والمشرب وكذا لا ما يجوز لك أن تكذب عليه في هذا التجارة تدبر نفسك كذا في شاب صغار ما شاء الله دبروا النفسهم كذا لكن لا تكذب عليه بمجرد إنه الله يعني قصر علي في النفقة كلما
أقدمت على خطوة تتعكر وما تصير هل أوقف سعي لا استمر استمر استمر استمر حتى يستير الله تبارك وإن استخر لكن بحث على الاستخارة كلما أقدمت على شيء استخر الله تبارك وتعالى هل تجوز مراقبة
الباضة لا بأس للذكر يعني التبيض لا بأس لا بأس بهذا أن تراقب المرأة التبيض وتقول الجمع الآن حتى نأتي بذكر لا بأس إن شاء الله تعالى بهذا لكن أحرص على الولد الصالح ذكره وأنت حيان ذكر
يعكر عليك حياتك الله تبارك وتعالى يقول وَأَمَّا الْغُلَامَ فَكَأْنَا أَبَوَهُمُ مُؤْمِنًا فَخَشِينَ عَنِهُمْ هَرَقَهُمَا طُغيانا وكفرا يعني ليس على كل حال الولد يكون نعمة حيانا
يكون نقمة يكون البنت أفضل من الابن لكن على كل حال يجوز من حيث المبدأ للأسف يعني في السابق ويسأل عن إنسان يدخل المسجد ومعه باكيت الزغاير يعني أو كذا هل يجوز له ذلك أو لا يعني في
السابق كنا نرى كثيرا أن بعض عامة الناس إذا دخل المسجد ما يدخل باكيت الزغاير يحطه مع النعال يخليه هناك من باب الأدب للمسجد إنما يدخل الدخان المحرم إلى داخل المسجد أو بسيارته إذا كان
جاي بالسيارة ولا يدخله المسجد أبدا الآن صار الناس يتساهلون في هذا ويدخل في باكيت الزغاير وحين حتى رائحة الدخان في فمه هذا لا يجوز أقصد لا يجوز اللي هو رائحة الدخان في فمه النبي صلى
الله عليه وسلم يقول من أكل ثوما أو بصرا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا وكذلك إدخال باكيت الزغاير لا ينبغي حقيقة يعني إنسان يدخله إلى المسجد نعم يقول في ناس إذا دخلوا المقبر قرأوا
الفاتحة إذا خصصها بالمقبرة كل ما دخل المقبر لازم يقرأ الفاتحة هذا من البدع خاصة إذا بعد قرأها الأموات هذا من البدع وإنما يقول الذكر الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم وكان يفعله
صلى الله عليه وسلم اللي هو السلام عليكم أهل الديان من الاسم من المؤمنين أنتم السابقين من اللي لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية أما قراءة سورة الفاتحة كل ما دخل المقبرة لا هذا من
البدع ما ينبغي هذا أبدا