33 - يسن في القبر ثمانية أشياء - فصل في المصاب والتعزية - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
56:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم ومبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد
فحياكم الله معاشر طلاب وطالبات العلم في هذا اللقاء في قراءة كتاب تلخيص مختصر المقنع للشيخ عبد الوهاب بن عبد الرحمن الفارس رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة ثلاثين واربعمائة وألف
من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ونحن في ليلة الخميس ليلة الثالث والعشرين من شهر محرم الحرام لسنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق
ليلة العاشر من آآ الشهر الثامن لسنة ثلاثين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام وعن المجلس الثالث في ضحية صديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى بس الله
تبارك وتعالى انتمم لنا قراءة هذا الكتاب والاتفاد منه العمل بما فيه اللهم آمين ونحن مع كتابه الجنائز نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله
الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين قال المؤلف رحمه الله يسن في القبر ثمانية أشياء يسن في ثمانية الأول كونه لحدة الثاني أن يعمق ويوسع بلا حد الثالث قول مدخله بسم الله وعلى ملة رسول الله
الرابع أن يوضع الميت على جنبه الأيمن ويجب أن يستقبل به القبلة الخامس أن يحثو عليه التراب ثلاثة السادس تلقينه بعد الدفن السابع رفع القبر قدر شبر ووضع حصن صغار عليه الثامن رش القبر
بالماء نعم الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يسن في القبر ثمانية أشياء يسن يعني يستحب ولا يجب كونه لحدة هناك في الدفن إما أن يكون لحدة وإما أن يكون شقا إما أن يكون
لحدة وإما أن يكون شقا وغلب الناس هنا في بلادنا لا يعرفون إلا اللحد واللحد هي الحفرة ثم توضع في قبلتها حفرة ثانية صغيرة على جنب الميت مستقبلا القبلة يعني حفرة داخل حفرة في يعني
جانبها في جانب هذا يسمى اللحد هذا يسمى اللحد أما الشقو فهو حفرة داخل الحفرة ليست على جنب بل في عمقها يعني تحفر حفرة ثم تحفر حفرة داخل هذه الحفرة أصغر منها يوضع فيها الميت ثم يغطى
باللبن وهناك كذلك يغطى باللبن أي في الطابوق وغيره اللحد أفضل من الشق اللحد أفضل من الشق وتجاء في الحديث اللحد لنا والشق لغيرنا وكانت اليهود تشق الأرض وتدفن يعني عندما تحفر القبر
هكذا ثم تحفر حفرة داخل الحفرة في أقل من عرضها يوضع فيها الميت ثم يوضع الطابوق ويغطى بطابوق آخر ويكون الميت في الداخل ثم يهال عليه بالتراب أما اللحد فهي حفرة ثم حفرة على جنب القبور
يعرف هذا الأمر وهي حفرة بجانب الحفرة ثم يوضع الميت فيها ويغلق عليه أيضا بالحجارة أو بالطابوق اللبن جاء في الحديث اللحد لنا والشق لغيرنا اليهود كانت تشق ولا تلحد والمسلمون يلحدون
وقد ألحد للنبي صلى الله عليه وسلم ولكن هذا الحديث فيه ضعف حسنه بعض أهل العلم وضعفه آخرون اللحد لنا والشق لغيرنا أخرجه أحمد وغيره ما جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إذا وضعتم موتاكم في اللحدي فذكر اللحدة صلى الله عليه وسلم على كل حال اللحد أفضل من الشق لكن كلاهما جائز خاصة إذا احتج إلى الشق لأن أحيانا اللحد لا يستطاع خاصة في الأرض الطينية أو
الأرض الرخوة لا يمكن أن يلحد فيها لأنه من تحفر على جنب يتساقط التراب لا يتماسك فهذه لا يمكن فيها اللحد لا يمكن فيها إلا الشق على كل حال الأمر فيه سعى يجوز اللحد ويجوز الشق قال أن
يعمق ويوسع بلا حد هذا هو الأصل أن يعمق القبر ويوسع ليس هناك حد معين يعني لكن المهم يكون فيه سعى القبر سبحان الله الإنسان الآن بيت 400 متر أو بيت 1000 متر أو عند مزرعة 100 ألف متر
الآن قبر هذا سبحان الله طيب متر ونصف مترين شيء عجيب سبحان الله فالقصد أن يوسع مهما وسع يعني كم سيكون يعني هذا القبر الله المستعب فيقول يوسع القبر بلا حد ويعمق كذلك بلا حد ليس هناك
حد معين لتعمق لكن لماذا يعمق خشية يعني مجيء الحيوانات حين تشم رائحة الميتة تحفر وتأكل الجتاك إذا صار عميقا لن تصل إليه هذه الحيوانات يقول قول مدخله بسم الله وعلى ملة رسول الله جاء
في حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أدخل ميت القبر قال بسم الله وعلى سنة رسول الله بسم الله وعلى سنة رسول الله لكن الصحيح أنه موقوف من كلام ابن عمر يعني من فعل
ابن عمر وكلامه والأصل في أمثال ابن عمر وغيره من الصحابة رضي الله عنهم أنهم لا يفعلون هذا إلا وقد رأوا النبي صلى الله عليه وسلم لكن البعض يقول موقوف له حكم الرفع موقوف له حكم الرفع
وبعضهم قال أنه يحتمل الاجتهاد من ابن عمر أنه يدعو للميت أنه فعل على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أن يوضع الميت على جنبه الأيمن هذا هو الأصل يستقبل به القبلة أن يوضع على
جنبه الأيمن مستقبلا القبلة لا يوضع على ظهره ولا على جنبه الأيثر وإنما على جنبه الأيمن وجهه إلى القبلة هكذا يوضع الميت في قبره قال أن يحث عليه الترابة سلاثا هذا أيضا جاء فيه حديث
فيه ضعف والأقرب أنه ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا جاء إلى الميت وهم يدفنون فيأخذ ثلاث حثيات بيده صلى الله عليه وسلم فيحثوا بها عن الميت ويقول منها خلقناكم
وفيها نعيلكم ومنها نخرجكم هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو مشهور عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكان يفعل ذلك فلو فعله الإنسان لا بأس لو حثى ثلاث حثيات يعني من باب
المشاركة في الدفن فلا بأس لكن ليست سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تلقينه بعد الدفن تلقينه بعد الدفن إما أن يراد تلقينه الشهادة إما أن يراد تلقينه الجواب عندما يسأل من
ربك؟
ما دينك؟
ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟
وهي فتنة القبر فتنة القبر عندما نقول نحن فتنة المحيا والممات يعني بعد التشهد الآن قلناها قبل أن نسلم من الصلاة فتنة الممات هذه هي هي أن يسأل الإنسان في قبره من ربك؟
ما دينك؟
ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟
بي الله ديني الإسلام الرجل الذي بعث فينا هو محمد صلى الله عليه وسلم أم الكافر والمنافق المرتاب فيقول ها ها لا أدري فتلقينه هو أن يلقن يقال له قل لا إله إلا الله وأن يقال له ربك
الله دينك الإسلام الرجل الذي بعث فيك أو فيكم هو محمد صلى الله عليه وسلم لكن هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحجر أخرجه الطبراني قال ابن القيم رحمه الله تعالى هذا
الحديث متفق على ضعفه متفق على ضعفه خاصة أن الميت لا يستفيد لانتهى عمله انتهى عمله سواء قلنا يسمع أو لا يسمع هذه مسألة خلافية هل الميت الآن يسمع كلامنا عندما نقول لا أو لا يسمع بغض
النظر يسمع أو لا يسمع لن يستفيد لأنه انقطع العمل خاص الآن بدأ الجزاء بدأ الجزاء والمحاسبة فلا في عمل حتى لو قلنا له حتى لو سمعنا يقولها في الدنيا فلن يستفيد منها فإذا كانت لم تثبت
أصلا لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة رضي الله عنهم ولا عن السلف فالأصل تركها ألا يقال للميت قل لا إله إلا الله أو يقال له ربك الله دينك الإسلام نبيك محمد عليه الصلاة
والسلام نعم قال رفع القبر قدر الشبر قرأت هذا رفع القبر قدر الشبر ووضع حصى صغار عليه رفع القبر قدر الشبر الظاهر والعلم عند الله تبارك ورحمه الله هذا اختيار شيخنا شيخ بن عثيمين رحمه
الله تعالى أن جميع تراب القبر الذي أخرج منه يعود إليه بغض النظر كم ارتفع ارتفع شبرا أكثر من شبر أقل من شبر المهم يكون مسنما أو مسطحا كلا الأمرين جائز إن شاء الله تعالى القبر ويعاد
التراب الذي خرج منه إليه لكن الآن يقينا أنه سيكون تراب أكثر من الذي خرج منه لأن الآن دخل الميت ودخل الغطاء الذي على الميت الفراغات التي وضعت من اللبن الذي وضع عليه وغير ذلك ثم
التراب نفسه كان يعني متماسكا الآن يعني فك بعضه عن بعض فطبيعي جدا أن يكون التراب أكثر من الذي يعني خرج من القبر فيكون مرتفعا لكنه عادة مع الأيام سيبدأ إيش وتماسك وتزول الفراغات التي
بين حبات الرمل أو التراب فينزل فهذا أمر طبيعي فالأصل أنه جميع ما خرج من تراب القبر أنه يعاد إليه ولو ارتفع أكثر من شبر أو كان أقل من شبر لكن لابد أن يكون بارزا حتى لا يمتهن حتى
يعلم الناس أن هذا قبر فلا يدوسون عليه ولا يجلسون عليه ولا يعني يهان ولا غير ذلك من الأمور فيعرف أن هذا قبر المؤلف قال وضع حصى صغار عليه وضع حصى صغار عليه هذا لم يثبت فيه شيء عن
النبي صلى الله عليه وسلم وإنما جاء عن السلف رحمه الله تعالى منهم من كان يرش الماء على القبر منهم من يضع الحصى حتى يعني مع الهواء مع المدة يذهب هذا التراب ثم يمنح القبر فتساوى مع
الأرض لكن وضع الحصى عليه يجعله يعني متماسكا لا يطير هذا التراب لأن الحصى يمنع من تطاير هذا التراب فوضع الحصى لا مانع منه ليمسك تراب القبر وهذا قد جاء عن بعض السلف رحمه الله تعالى
وإنهم كانوا يفعلون ذلك ورش قبري بالماء أيضا لا يشرع إلا إذا كان لسبب سبب أن يتماسك الرمل أو التراب حتى يتماسك فيرشون عليه الماء طيب أما رش الماء من باب التبريد على الميت سنة ليس
سنة ولا يبرد على الميت أبدا وإنما يبرد على الميت أعماله الذي يبرد عليه أعماله وليست هذه الأمور والله المستعان نعم أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله يكره في الدفن سبعة أشياء الأول
إدخال القبر خشبا أو ما مسته النار نعم لا يدخل في القبر خشب ولا شيء مسته النار من باب التفاؤل بأنه لا يعذب وغير ذلك من الأمور وهذا أيضا لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم
وإنما هي اجتهادات من بعض أهل العلمي إنهم قالوا من باب التفاؤل هذا أنه لا يوضع الخشب ولا يوضع شيء مسته النار نعم الثاني وضع فراش تحته أو مخدة كذلك وضع مخدة من الرمل أو التراب تحت
رأس الميت وليست مخدة من الصوف أو القطن أو كلا لا وإنما يجمع شيء من التراب يوضع تحت رأسه ليرتفع قليلا كما هو يعني في الدنيا كان ينام يرفع رأسه قليلا بوجود المخدة سموها مخدة وهي أن
يرفع رأسه بوضع تراب تحت رأسه هذا أيضا لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة رضي الله عنهم وإنما فعله البعض بعض أهل العلم فعله فإن فعل هذا أو ترك لا شيء فيه
يعني إن وضعنا المخدة تحته أو لم نضعها فالأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى نعم نعم يعني يكره رفع القبر فوق الشبر يعني الأصل كما قلنا يعاد التراب فيه ولو ارتفع فوق الشبر لكن لا
نبالغ في رفعه بعضهم يعني يعيدوا التراب كله ثم يزيدوا عليه ترابا من الخارج حتى يرفعه ويجعله مسنما أو بارزا جدا هذا غلط نعم نعم تزويق القبر وتجميله ووضع الجص عليه أو البناء عليه هذا
مكروه كما قال المؤلف رحمه الله تبارك يكره في الدفن سبعة أشياء يكره أن يبنى على القبر بالطابوق أو بالجص أو الأسمنت أو غير ذلك وذهب شيخنا شيخ بن عثمان رحيم لأن هذا يحرم وليس فقط يكره
لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك نهى أن يبنى على القبر أو أن يجصص أو أن يقعد عليه والنهي يقول الأصل فيه التحريم التحريم ذلك وهو بناء القبر أو تجصيصه أنه يحرم وليس فقط يكره وقد
جاء في حديث علي رضي الله عنه حديث أبي الهياج الأسدي أنه قال له علي رضي الله عنه ألا أبعثك على ما بعثني به رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا
سويته مشرف يعني مرتفع إلا سويته يعني نزلته لا تجعل القبور مسنمة هكذا مشرفة ظاهرة وإنما ساوية يعني نزله حتى يكون كباقي القبور نعم الخامس تبخيره وتقبيله والطواف به والمبيت والضحك
عنده والحديث في أمر الدنيا يعني ذكر مسائل كثيرة في هذه النقطة تبخير القبر هذا من البدع أن يبخر القبر أو يقبل بعضهم يقبل القبر نفسه كما جاء عن أمر القيس أو قيس ليلة أنه يقول قيس بن
ملوح يقول وقبل ذا الجدار وذا الجدارة وما حب الجدار شقفنا قلبي ولكن حب من سكن الديارة فتقبيل القبور بعضهم يقبل القبر محبة في من دفن هذا كله من البدع لا ينبغي أن يفعل هذا المسلم كذلك
الطواف به الطواف به محرم كفر إذا اعتقد أن الطواف به كالطواف حول الكعبة والعياذ بالله لكن إذا طاف به فقط من باب يعني تعظيمه ولم يصل في إلى الكعبة يعني إلى قدر الكعبة فهذا من الشرك
الأصغر والبدع المنكرة وهو الطواف حول القبور قال والمبيت أيضا بعضهم ينام عند القبر مثلا يقول أنا أحبه واحد عن زوجها ولا واحد عن زوجته ولا عند أخيه ولا عند معلمه ولا عند أبيه أو أمه
أو كذا يقول أنا أحب أن أنام عند القبر محبة فيه هذا كله يعني خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم قال والضحك عنده لأن المجال ليس مجال ضحك المجال ليس مجال ضحك وإنما الإنسان يعتبر ولذلك
النبي صلى الله عليه وسلم قال كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها وفي زيادة فإنها تذكركم الآخرة فوقت دفن الأموات لا يبغى الإنسان يضحك هناك بالعكس يعتبر متى سأكون أنا في هذه
الحفرة وماذا سيكون حالي هذا هو الأصل في حضور المقابر النبي صلى الله عليه وسلم يقول أكثر من ذكري هذه من لذات هذه من لذات الموت يقول أكثر من ذكره فالذي يذكر الموت هل يضحك في مثل هذا
الموقف لا يضحك وإنما هذا من الجهل عند البعض أنه يتكلم في أمور الدنيا أو يضحك أو بعضهم حتى يعصي يسربون زقايا دخان في المقابر وتكلم في الفلوس والبورصة هذا كله من الجهل الذي يعني
يرتكبه بعض الناس والله المستعان نعم السادس الكتابة والجلوس والاتكاء عليه نعم الكتابة على القبر والجلوس على القبر والاتكاء على القبر كل هذا مكروه كل هذا مكروه على المذهب والحديث
الوارد في صحيح مسلم نهى أن يبنى على القبر أو أن يجصص أو أن يقعد عليه هذا الحفظ صحيح مسلم جاءت زيادة خارج الصحيح عند أبي داود وغيره وأن يكتب عليه زاد الكتابة ولكن هذه زيادة شاذة
يعني غير صحيحة ولذلك أعرض عنها مسلم من الحجاج رحمه الله تعالى وخالف فيها أبو معاوية الضرير مجموعة من الثقات ولذلك مسلم أعرض عن روايته وأخذ الرواية الصحيحة التي رواها جمع من الحفاظ
واعتمدها فلفظ الكتابة غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك اختلف أهل العلم في الكتابة
فذهب البعض إلى جوازها وذهب البعض إلى المنع منها الذي ذهب إلى المنع منها بناء على هذا الحديث والذي ذهب إلى جواز الكتابة قال إن هذا الحديث ضعيف أو هذا زيادة ضعيفة لم تثبت وهذا اختيار
الشيخ عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله تعالى أنه إذا كانت الكتابة فقط ليعرف الإنسان القبرى ولا يزيد عليه إلا كتابة لسم فقط وتاريخ الوفاة ما يكتب يعني نعياً أفعاله ماذا فعل ماذا قدم لا
تكتب آيات قرآنية بعضهم يكتب الفاتحة مثلاً أو يكتب يا أيتها النفس المطمئنة هذا لا يجوز كتابة الآية لأن هذه ما كنتم تهن من الطير والحيوانات وغيرها فلا ينبغي أن تكتب الآيات هناك أبداً
ولكن إن كان ولابد فيكتب الاسم وتاريخ الوفاة فقط حتى يعرف الإنسان قبر أبيه أو قبر أمه أو ولده أو صليقه أو شيخه أو زوجته أو زوجها المهم أن يعرف القبر فقط وهذا اختيار شيخنا شيخ بن
عثيمين رحمه الله تعالى أيضاً أن الكتابة يعني يتسامح فيها إذا كانت فقط لمعرفة القبر نفسه وليس للنعي نعي صاحب القبر أو كتابة أفضاله أو ما شابه ذلك من الأمور كذلك الجلوس على القبر هذا
في صيح مسلم كما قلنا نهى عن البناء على القبر وتجصيصه والقعود عليه فلا يجوز الإنسان أن يجلس على القبر احتراماً لهذا الميت احتراماً لهذا الميت الإنسان لا يجلس على قبره ولا يتكئ عليه
نعم كل هذا يكره نعم وقيل يحرم السابع المشي بالنعل إلا لخوف شوك أو نجاسة هذه من مفردات المذهب من مفردات مذهب أحمد وهو أنه لا يمشي بالنعل بين القبور وليس في المقبرة وإنما بين القبور
قالوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوماً في المقبرة يدفنون أحد الصحابة فمر رجل عليه سبتيتان نوع من النعال فقال يا صاحب السبتيتين اخلعهما فقال بعض أهل العلم أن هذا من باب التأدب
مع الأموات ومن باب الزهد ومن باب تذكر الموت فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا أمر أن يكون الإنسان يعني في هذا المكان يكون حافي القدمين حتى يتذكر منه سيخرج من هذه الدنيا حافي القدمين
كما دخلها حافي القدمين كما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس يبعثون حفاتاً عراتاً غرلة فقالوا من هذا الباب وقال بعضهم لهذا خاص بذاك الرجل يعني وبعضهم قال أنه يعني خاص
بالنعال السبتية وهي التي تكون من الجلد وغير ذلك لكن على كل حال إذا كان يحتاج يلبس النعال فما فيه بأس أبداً خاصة إذا كان هناك حر أو شوك أو غير ذلك فلا بأس بذلك أبداً وهذه كما قلت
أنا يعني من مفردات مذهب أحمد رحمه الله تبارك وتعالى نعم نعم الأصل أن كل ميت يدفن في قبر وحده ولا يدفن اثنان في قبر واحد إلا عند الضرورة كما حدث في يوم أحد لما قتل جماعة من الصحابة
وخافوا عليهم بعد انتهاء المعركة وليس عندهم من الوقت يحفرون لكل واحد قبر فدفن النبي صلى الله عليه وسلم كل اثنين في قبر وممن دفن في قبر عمر بن حرام وحتى إن جابر بن عبد الله رضي الله
والد ابن عبد الله بن عمر بن حرام يقول لم تطب نفسي فقيل إنه أخرج والده بعد ستة أشهر ودفنه وحده وقيل أخرج والده بعد ما أدري كم بالضبط لكن في خلافة معاوية لأن خلافة معاوية سمرت عشرين
سنة لكن متى في خلافة معاوية يعني تتكلم أنت هذه أحد وتتكلم معاوية حاكم من واحد وأربعين إلى ستين يعني كم سنة تقريبا تتكلم عن أربعين سنة أكثر من أربعين سنة تقريبا سواء قلنا بعد ستة
أشهر أو بعد أربعين سنة جابر لم تطب نفسه رضي الله عنه فحفر القبر وأخرج والده ودفنه وحده وذكر أنه لما أخرجه قال كأنه دفن البارحة لأنه شهيد رضي الله عنه وقصته مشهورة في شهادته لما قال
النبي صلى الله عليه وسلم لجابر أتدري ما صنع الله بأبيك وإخوانه قلت الله رسوله قال إن الله جمع أباك وإخوانك وإخوانه يعني الشهداء فقال تمنوا علي أو نتمنى أن ترضى عنا فإننا قد رضينا
عنك قال تمنوا علي قال نتمنى أن تعيدنا إلى الدنيا فنقتل فيك ثانية قال إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون تمنوا علي قال نتمنى أن ترضى عنا قال فإني رضيت عنكم فلا أسخط عليكم أبدا فالقصد أن
والد جابر مات شهيدا في أحد رضي الله عنه وأرضاه على كل حال أن النبي صلى الله عليه وسلم دفن اثنين معا في قبر لكن هذا لا يجوز إلا إذا صارت ضرورة مثل تصير حروب أو كذا أو مثل طاعون أو
جدر يعني موت كثير من الناس ما في مجال يدفن كل واحد لوحده فلا بس يدفن اثنان أو ثلاثة أو أكثر مع بعض في قبر واحد لكن الأصل إذا كان بدون سبب لأصلنا كل ميت يكون في قبر واحدة يستثنى من
ذلك المرأة الحامل لكن المرأة الحامل لها يعني حالتان الحالة الأولى أن يكون الذي في بطنها نقصد طبعا إذا ماتت مرحام إذا ماتت الاحتمال الأول أن يكون الذي في بطنها حي ويمكن أن يعيش حي
ويمكن أن يعيش فهذه يخرج الذي في بطنها ولو بشق بطنها وإن كان شقه بطني الميت حرام لا يجوز لأن المسلم يعني لا يجوز تعرض له لا في حياتي ولا في موتي وكسر عظمي الميت كسره حي لا يجوز أن
يعبث بجسد المسلم لكن يقول هنا لإنقاذ حياة مسلم آخر وهو الرضيع أو الجنين الذي في بطنها فإذا علمت حياته يقينا أنه حي هذا الجنين الذي في بطنها فلا مانع من شق بطنها هنا وإخراج هذا
الجنين وتدفن بعد ذلك الأم وحدها أما إذا لم تعلم حياته يعني مات مع أمه وهذا هو الأصل خاصة إذا كان في الشهور الأولى فيدفن مع أمه هنا فيكون دفنت شخصين في قبر واحد هنا مسألة وهي أنه
إذا كان الجنين مسلما والأم غير مسلمة كتابية يهودية أو نصرانية في مقابر المسلمين رعاية للذي في بطنها لأنه يتبع والده وقيل إنها تدفن في مقبرة لوحدها يعني لا تدفن مع الكفار ولا مع
المسلمين لا تدفن مع الكفار لوجود الذي في بطنها لا تدفن مع المسلمين لأنها غير مسلمة فقيل تدفن في مقبرة لوحدها أو من شابهها وإن حالات هذه نادرة جدا لكن لو قدر وجودها مقبرة ملاصقة أو
تدفن قريبا من مقبرة المسلمين لكن ليس معهم وقيل معهم العلم عند الله تبارك وتعالى الأمر فيه سعاد إن شاء الله تبارك وتعالى نعم كذلك لا يجوز أن يدفن الميت في المسجد لأن المساجد لم تبنى
لذلك المساجد ليست مقابر المساجد يجب أن تكون مساجد ولا تكون مقابر يدفن فيها الأموات ولذا نص أهل العلم على أنه لا يجوز دفن الميت في المسجد ولا يجوز بناء مسجد على قبر يعني لا يدخل
القبر على المسجد ولا يدخل المسجد على القبر أبدا القبر شيء والمسجد شيء آخر فلا يجوز دفن ميت في مسجد ولا يجوز بناء مسجد على قبر لأن الأصل في المساجد أنها لابد أن تبنى على تقوى من
الله وبناؤها على قبر ليس فيه تقوى ليس فيه تقوى إنها فيها تعظيم لهذا الميت فلا تبنى المساجد على القبر ولا تكون المساجد قبوراً للناس يدفنون فيها فهذه تمنع هذه تمنع والحديث المشهور
عند الناس ما بين بيتي ومنبري روض من رياض الجنة يرويه البعض ما بين قبري ومنبري روض من رياض الجنة بهذا اللفظ باطل لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما ثبت ما بين بيتي ومنبري ولا
يدرعين سيموت صلى الله عليه وسلم فما يقول ما بين قبري ومنبري وإنما قال ما بين بيتي ومنبري صلى الله عليه وسلم الأمر الثاني إذا احتج البعض بوجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم حالياً في
المسجد النبوي فنقول النبي أصلاً لم يبنى المسجد على قبره لأنه الذي بنى المسجد فالمسجد موجود قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم كذلك لم يدفن النبي في المسجد صلى الله عليه وسلم في بيته
في بيت عائشة رضي الله عنها فلا النبي صلى الله عليه وسلم دفن في المسجد ولا المسجد بني على القبر ولكن الذي حصل لما وسع المسجد دخل القبر في المسجد وهذا خطأ وهذا خطأ أن يكون القبر يعني
يضم إلى المسجد والحين الحمد لله يعني صار في زاوية كأنها زاوية ملاصقة في المسجد يعني ليس كأنه داخل المسجد لكن كأنه ملاصق للمسجد فيكون في زاوية خارجية أبداً لكن لو كان غير النبي صلى
الله عليه وسلم الآن لو فرض في هذا المسجد مثلاً بناصر هادي لو بناصر مات الحين زين واقترحته وصوتنا قالوا يدفن هناك في المسجد في الزاوية اللي هناك مثلاً ودفناه فعلاً في المسجد هناك
ماذا علينا أن نفعل بعد ذلك أيهما قبل المسجد ولا القبر المسجد المسجد إذن ماذا نفعل ينبش القبر ينبش القبر نخرجه من المسجد وندفنه في المقبرة ولا يدفن في المسجد ولا يدفن في المسجد لو
كان العكس أبو صغير مثلاً دفن في أرض فضاء ثم جاء أحبابه وقالوا سنبني مسجداً على قبره وفعلاً بنوا كما قال الله لن تخذن عليهم مسجداً فبنوا مسجداً على قبورهم أو على قبره فنقول هنا
المسجد لم يبنى على تقوى هل نخرجه من المسجد نهدم المسجد يهدم المسجد ولو تكلف ما كلف لأنه لم يبنى على تقوى من الله فإذاً لا يدفن الميت في المسجد ولا يبنى المسجد على قبر ميت نعم
الثالث الدفن في ملك الغير بلا إذنه وينبش والدفن في الصحراء أفضل نعم الدفن في ملك الغير بلا إذنه لا يجوز أن تأتي إلى أرض يملكها شخص مثلاً ثم تجعلها مقبرة تأتي وتدفن ابنك هناك أو
أخاك أو أباك أو أمك أو كذا تدفنها في أرض الغير ملك لشخصه لأن الأصل في المقبرة أرض وقفية المقبرة تكون أرض وقف للقبور فهذا جاء ودفن في أرض جاره ملك لجاره بيته في أرضه المهم جاء ودفن
ميتاً في أرضه ليس له الحق في ذلك ومن حق صاحب الأرض أن يأذن ومن حقه أن لا يأذن ويأمر بنبشي القبر وينبش القبر ويدفن حيث القبور الأخرى طيب قال والدفن في الصحراء أفضل هذا هو الأصل أن
الدفن إنما يكون في الصحراء وليس بين البيوت نعم هذا المفروض نقطة رابعة هذا المفروض أن تكون نقطة رابعة وهي ويحرم إسراج المقابر مقصود بإسراج المقابر بدون حاجة وإنما هو لتسلية الأموات
أما وضع الإنارة في المقابر لدفن الأموات خاصة إذا أرادوا أن يدفنوا ليلاً هذا ليس من إسراج المقابر وإن المقصود بإسراج المقابر هو تزيينها من باب التزيين وليس من باب الحاجة أما إذا كان
من باب تزيين وتزويق المقابر فهذا لا يجوز نعم أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله فصل في المصاب والتعزية يحرم على المصاب الند وهو البكاء مع تعداد محاسن الميت نعم بالنسبة للتعزية هذا
حق الميت على أهل الميت على باقي المسلمين قال يحرمه على المصاب المصاب له أهل الميت زوج الميت أخوه أبوه ابنه صديقه تلميذه شيخه المهم المصاب الذي حزن لموت هذا الشخص يقول يحرم عليه
الندب وهو البكاء مع تعداد محاسن الميت الندب هو أن يندب الميت يعني كما يقال مثلاً يا جبلي يا أسدي يا سدي يا راحتي يا كذا يذكر فضائله ويذكر كذا مناقبه ويذكر كذا من باب يعني كل هذا
ضاع علي وكل هذا هذا الندب هذا الندب وهو محرم ولذا قد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية ودعا بدعوى الجاهلية ذاك الحسين
بن علي رضي الله عنه لما شعر بقرب وفاته قال لا يندبني أحد حذر من هذا وكان كذلك كثير من الصحابة رضي الله عنهم عمران بن حسين لما أغمي عليه فظنوا أنه مات فصاحت واحدة فلما أفاق قال إياك
كن أن تفعلن ذلك فكان ينهون عن الندب وهو ذكر محاسن الميت بعد موته نعم مع البكاء نعم حديث النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية الذي مر بنا
وكذلك الحديث الثاني النائحة إذا لم تتب قامت يوم القيامة إذا لم تتب إلى يوم القيامة قامت وعليها سربال من قطيران ودرع من جرب السربال مثل القميص يلبس والدرع كذلك الذي يلبس فوق القميص
من قطيران أي من نحاس مذاب ومن جرب الذي هو المرض الذي يصيب الإبل وغيرها وغيرها فالقصد أن النياحة من كبائر الذنوب فالنبي نهى عن ذلك صلى الله عليه وسلم وقال النائحة إذا لم تتب صلى
الله عليه وسلم وقال طبعا هذا قد يحدث من الرجال لكنه يكثر عند النساء وذلك ذكرنا النساء ولا يعني هذا أنه لو فعل ذلك الرجل فإنه لا بأس حتى الرجل النبي بريء منه إذا كان يفعل مثل هذه
الأفاعيل لكن الشاهدة من هذا هذا يكثر عند النساء له الجزع وعدم الصبر وشق الثوب وشد الشعر وقصه وغير ذلك من الأمور وذلك جاء التحذير من النساء لأنه يكثر عندهن أكثر من الرجال لقلة الصبر
عند النساء وسرعة الجزع وذلك يقول الشاعر فإما أن تصبر صبر الرجال وإما أن تسلسلوا البهان فالصبر عند الرجال في الأصل هم أهل الصبر النساء أقل صبرا أكثر جزعا من الرجل وإذا جاءت الحديث
في هذا كلها في ذكر النساء وإن كان من الرجل أقبح إذا وقع هذا من الرجل فهو أقبح منه عند النساء نعم أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله التعزية تعريفها التسلية وحكمها سنة مرة واحدة
قبل الدفن وبعده إلى ثلاثة أيام نعم تسلية المصاب بتعزيته تهوينها عليه وإذلك الله تبارك وتعالى عندما يقول أصبر كما صبره يقوم فيها تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم يعزيه يقول أصبر كما
صبره العزمي من الرسل فالتعزية فيها تسلية تخفيف على الميت وهي سنة أن يعزي المسلم أخاه المسلم يعزيه سيتين ماذا يقول له على كل حال أن يعزيه هذه سنة ومن السنة سنة كذلك أن يصنع الطعام
لأهل الميت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اصنعوا لآل جعفر طعاما فإنهم قد جاءهم ويشغلهم وقال جعفر هو جعفر بن أبي طالب لما استشهد في مؤته رضي الله عنه ابن عم النبي صلى الله عليه
وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اصنعوا لآل جعفر طعاما فإنهم قد جاءهم ويشغلهم فإنهم قد جاءهم ويشغلهم فإنهم قد جاءهم ويشغلهم يدعو إليه المئات أو قريب من ذلك هذا ليس من السنة المئة
البدعة الذي يصنعونها الآن بعض الناس ويصنعوا الطعام لأهل الميت وجيران الميت وأقارب الميت وكذا فيحصل خمسون رجلا وستون امرأة هذا يضايق أهل الميت والمفروض تسلية أهل الميت تخفيف عن أهل
الميت هذا يضايق أهل الميت عندما يصنع الناس الطعام في بيتهم وهذه تبي تاكل هذا يضايق أهل الميت عندما يصنع الناس الطعام في بيتهم وهذه تبي تاكل نعم وصفتها أن يقال لمسلم مصاب بميت مسلم
أعظم الله أجرك وأحسن عزاك وغافر لي ميتك ويقول المصاب استجاب الله دعاءك ورحمنا وإياك ويسن للمصاب أن يقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اجبرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها نعم
الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن مات له ميت أن يقول له أحسن الله عزائك لله ما أعطى ولله ما أخذ وكل شيء عنده بأجل مسمى اصبر واحتسب هذا الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم
لكن لو قال غيرها مما ذكره المؤلف أو غير ذلك كل هذا جائز المهم أن تسليه بكلمات أن تسليه بكلمات عن مصابه الذي وقع له وهنا مسألة وهو أن الميت نفسه قد يكون كافرا وأهله كافرا وقد يكون
مسلما وأهله كفار وقد يكون كافرا وأهله مسلمون ممكن؟
ممكن ومسلم وأهله مسلمون صحيح؟
إذا مسلم أهله مسلمون كافر أهله كفار مسلم أهله كفار كافر أهله مسلمون في خمسة أعد ما فيها؟
في خمسة؟
فلس؟
أكيد إذن هذه الأحوال الخمسة إذا كان الميت مسلما وكان أهله مسلمين فيقول ما ذكره المؤلف هنا أعظم الله أجركم وغفر لميتكم أو لله ما أعطى والله ما أخذ كل شيء عنده بأجل مسمى اصبر واحتسب
واحتنى الله عذابك وهكذا يعني الدعاء المعرف يدعون للميت ويدعون لأهلي الميت إذا كان الميت مسلما وأهله كفار فهنا لا يدعى لأهله وإنما يدعى الميت يقول غفر الله لميتكم رحم الله ميتكم
لأنه مسلم أحسن الله عزاءكم ما شو أس طيب جبر الله مصيبة ما في بس لكن لا يدعو لهم بالهداية والرحمة طيب إذا كان الميت كافرا وأهله مسلمون يقول عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم ولله ما أعطى
والله ما أخذ كل شيء عنده بأجل مسمى اصبروا واحتسبوا وعظم الله أجركم وهكذا يدعى لهم لا يدعى للميت لا يدعى للميت الكافر وإنما يدعى لأهله المسلمين إذا كان الميت كافرا وأهله كفار هذا
يختلف في أهل العلم هل يجوز تعزية الكافر أو لا تجوز تعزية الكافر والذي قال بجوز تعزية الكافر قال يقال له اصبر واحتسب لله ما أعطى والله ما أخذ كل شيء عنده بأجل مسمى احتم الله وعزاءكم
لا يدعى لأهل الميت ولا يدعى للميت وهذا والله العالم جائز تعزية الكفار شيء مثل هذا أنها جائزة إن شاء الله تعالى إذن إذا كان الميت مسلما وأهله كذلك مسلمون فإنه يدعى له ولأهله إن كان
كافرا وأهله كفار لا يدعى له ولا يدعى لأهله وإنما يعزون بكلام عام إن كان مسلما وأهله كفار يدعى له ويصبر أهله وإذا كان أهله مسلمين وهو كافر فيدعى لأهله ولا يدعى له والله أعلم وإذا
كان مسلمين وهو كافر فيدعى له ولأهله وإذا كان مسلمين وهو كافر فيدعى له ولأهله وإذا كان مسلمين وهو كافر فيدعى له ولأهله ولأهله وإذا كان مسلمين وهو كافر فيدعى له ولأهله وإذا كان
مسلمين وهو كافر فيدعى له ولأهله وإذا كان مسلمين وهو كافر فيدعى له ولأهله وإذا كان مسلمين وهو كافر فيدعى له ولأهله وإذا كان مسلمين وهو كافر فيدعى له ولأهله وإذا كان مسلمين وهو كافر
فيدعى له ولأهله وإذا كان مسلمين وهو كافر فيدعى له فلذلك لا يتأثرنا فالله يعلم على الموضوع ايه ايه انا نسيت اشرحها هذه يجوز البكاء على الميت ولكن الذي يحرم النياحة نبه إليها المؤلف
لكن انا انسيتها ذلك الله خير ذكرتها البكاء على الميت جائز والنبي صلى الله عليه وسلم بكى لما مات ابنه ابراهيم وقال له معاذ يا رسول الله تبكي قال إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع وإنها
لإخفراقك يا ابراهيم لم يحزنون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا الله وإنا إليه راجعون فالبكاء على الميت بالعكس شيء طيب هذا شعور إحساس إنسان يبكي على ميته ومن الفوائد أنهم نقلوا عن الفضيل
ابن عياض الفضيل ابن عياض كان عنده ولد اسمه يوسف وذكروا أن ولده يوسف كان يعني بعضهم كانوا يفضيله على أبيه وأبوه من العباد سمونا عابد الحرمين الفضيل ابن عياض يقول ولده كان أعبد منه
يوسف مات الولد في حياة أبيه مات الولد يوسف في حياة أبيه فلما ذهبوا يدفنونه في المقبرة فإذا الفضيل يضحك فسئل شيخ سام تيمية قيل له إن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات ولده بكى
والفضيل ابن عياض لما مات ولده ضحك فهل هو أكثر صبرا من النبي صلى الله عليه وسلم قال لا لا يقول ليس أكثر صبرا من النبي صلى الله عليه وسلم تعامل مع المصيبة على أنها مصيبة ولا ينبغي
الضحك في المصائب يقول ولكن يقول هناك وارد وهناك مورود عليه الوارد هي المصيبة موت الولد الوارد واحد الرسول صلى الله عليه وسلم مات ولده والفضيل رحمه الله مات ولده إذا الوالد واحد موت
الولد لكن المورود عليه غير المورود عليه هنا رسول الله صلى الله عليه وسلم المورود عليه هنا الفضيل ابن عياض الرسول صلى الله عليه وسلم تعامل معها التعامل الطبيعي أمر طبيعي جدا هذه
مشاعر لا بد أن تظهر بينما الفضيل ابن عياض لم يتمالك نفسه فصار يضحك لقوة الصدمة ما استطاع أن يتعامل معها تعاملا طبيعيا وذلك حيننا نقول أحيانا الإنسان يعني عندما صاب المصيبة يضحك
يقوم هستر ما عرف تعامل مع المصيبة صح قام يضحك يضحك شنو تضحك بس أقلمه معه من هول المصيبة من قوة المصيبة ما صار يعرف تعامل معها فالقصد أن البكاء على الميت مشروع مشروع إنسان يبكي على
الميت وهكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم هنا يقول عند زيارة القبر كيفية الدعاء هناك أبد عند زيارة القبر أول شيء الإنسان في دخول المقبرة يقول الدعاء العام لأصحاب القبور السلام عليكم
أهل الديار من المسلمين والمؤمنين أنتم السابقين نحن الله يقول نفس الله لنا ولكم العافية وقصده خصه فيذهب إلى قبر أبيه وأمي أو صديقها أو خاليها أو عميه اللي يكون فيذهب إلى القبر ويقف
عند رأسه إن كان رجلا أو الممي يقف عند الرأس إن كان رجلا أو في الوسط إن كانت امرأة ويستقبل القبلة ويدعو له اللهم اغفر له اللهم ارحمه اللهم نور قبره اللهم اجعله روضا من رياض الجنة
اللهم اجازي بالحسنات يا حسام سيئة عفوا نغفرا دعاء يدعو لهذا الميت كيفية دفن الحيوانات كما يدفن الناس تحفر حفرة ويوضع فيها هذا الحيوان نعم نعم التعزية يمكن تكون قبل الدفن ويمكن تكون
بعد الدفن يعني بعضهم يقول لا تعزيه لبعد ما تدفن غير صحيح تعزيه متى ما مات ميت وتعزيه تقول عظم الله قبل الدفن بعد الدفن قبل الغسل بعد الغسل كل هذا جائز تعزيه متى شئت تقول له ما مر
فيجوز قبل الدفن ويجوز بعد الدفن ويجوز بعد الدفن على المذهب ثلاثة ايام يقول حتى لا تذكره يعني تصور يعني هو الان مصاب بميته بل كاد بعد ثلاثة ايام ارتاح شو يجي واحد عظم الله يجرك تذكر
قام يبتي بعد شهر جاء واحد عظم الله يجرك فلان وقع بيتشة مرة ثانية فيقول ما ينبغي ان كل فترة تذكره بميته من هذا الباب انك لا تذكره دائما ميته روح الميت او بدنه الروح والبدن الروح
تخرج من البدن عندما يقبضها ملك الموت ثم يأخذها منه الملائكة الذين عنده سواء كانوا ملائكة العذاب او ملائكة الرحمة يصعدون بها الى السماء ثم تعاد بعد ذاك الجسد الميت وتدخل معه في قبره
ويكون النعيم والعذاب على الروح والجسد اذا انت بكيت عليه حديث ان الميت لا يعذب ببكاء اهله عليه قال اهل العلم يعذب نفسيا يتعذب نفسيا يتعذب نفسيا يتعذب نفسيا ويكون هو الذي امرهم بهذا
قال اذا مت اقيموا علي النائحات وفعلوا فعلوا او كانت هذه سنته التي علم اولاده وهذا كذا كان يفعل ففعلوا به كما كان يفعل بالموتى فيكون هو سنة سنة سيئة فيفعلون به اما اذا لم يأمر ولم
يفعل فانه لا تزر وازرة وازرة اخرى ابدا تاركس الصلاة هنا تارك الصلاة ان كان تاركها جهودا جاهدا لها فهذا لا لا لا يصلى عليه ولا يتم في مقابر المسلمين ولا يكفن ولا يغسل واما اذا كان
تكاسلا فانه على الصحيح انه يغسل ويكفن ويصلى عليه ويعز اهله هنا مخيفة لا يسمونها ضمة القبر هناك ضمة القبر اه يقول النبي صلى الله عليه وسلم لو كان احد سالم من ضمة القبر لسنا منها ابن
معاذ وانك تضم هذه اول ما يدفن الانسان ثم بعد ذلك المسلم يريح في هذا لكن لا مو شرط انه يعني يخوف وكذا نعم نعم هذا من البدع هذا من البدع ان الانسان اذا جاء الناس يعزونه يوزع عليهم
مصاحف ويقول اقرأوا واهدوا ثوابه الميت اللي يبي يسوي شيء من هذا بينه وبين ربه وليس احراج هك اقرأوا واهدي لميتنا هذا احراج للناس وهذا غير صحيح ابدا هذا من البدع العزاء السنة في
العزاء في اي مكان العزاء ليس له مكان ان تعزي اهل الميت ليس له مكان محدد اينما وجدته تعزيه ما في مشكلة