31 - فصل في صفة غسل الميت - فصل في الكفن - فصل في الصلاة على الميت - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستغفر الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله معاشر الطلاب وطالبات العلم في هذا المجلس المجالس الذكر التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يدخرها لنا وأن يجعل نياتنا خالصة سبحانه وتعالى نحن في ليلة الأربعاء ليلة الثامن من شهر محرم لسنة خمسة واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة سادس والعشرين من الشهر السابع لسنة ثلاثين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام ومع المجلس الحادي والثلاثين في قراءة كتابي تلخيص مختصر المقنع للشيخ عبدالوهاب الفارس عبدالوهاب بن عبدالرحمن الفارس رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة ثلاثين واربعمائة وألف من الهجرة ونحن في ضحية صديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وظن وصلنا إلى صفة غسل الميت نعم بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين قال المؤلف رحمه الله فصل في صفة غسل الميت وإذا أخذ الغاسل في غسل الميت ستر عورته وجوبة وجرده من ملابسه ندبة ويكره لغير معين حضوره ثم يرفع رأسه إلى قرب جلوسه ويعصر بطنه برفق ويكثر صب الماء حينئذ ويعد له خرقتين يلف بإحداهما يده فينجيه بها ويغسل ما به من نجاسة وجوبة ولا يحل له مس عورة من بلغ سبعا بغير حائل ثم يأخذ الأخرى فيلفها على يده ثم يوضئه وضوءا كاملا استحبابا ولا يدخل الماء في أنفه ولا في فيه بل يمسحهما ثم ينوي غسله طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك علينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين فصل في صفة غسل الميت غسل الميت كما مر بنا أنه فرض كفاية غسل الميت فرض كفاية يجب على المسلمين أن يغسلوا موتاهم ولو غسله واحد يكفي ولو أنثى المهم أن يغسل الميت قال وإذا أخذ الغاسل في غسل الميت ستر عورته وجوبا يعني الميت صحيح تنزع عنه ثيابه لكن يغطى بخرقة أو شيء تغطى عورته من سرتي إلى ركبتي هذا يغطى وجوبا وثم يغسل بعد ذلك ولما توفي النبي صلى الله عليه وسلم تكفل بتغسيله علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس وأسامة بن زيد وشقران مولى النبي صلى الله عليه وسلم وقيل معهم الزبير من العوام فهؤلاء قاموا بتغسيل النبي صلى الله عليه وسلم وكون النبي صلى الله عليه وسلم مختلفا عن الآخرين كونه نبي صلى الله عليه وسلم فلما أرادوا أن يغسلوه اختلفوا هل نجرده كما نجرد غيره من الثياب أو نغسله في ثيابه صلى الله عليه وسلم وجلسوا يعني مدة ما يدرون ماذا يصنعون هل يجردونه أم لا ثم في النهاية قرروا أن لا يجردوه من ثيابه فغسل في ثيابه صلى الله عليه وسلم عليه أما عامة الناس فالأصل أنهم يجردون أي تنزع ثيابهم تنزع ثيابهم وتبقى خرقة تغطيهم غطاء يغطي عوراتهم يقول ستر أو ستر عورته وجوبا وجرده من ملابسه ندبا يعني أما ستر العورة فهذا لابد أما تجريده من الثياب فهذا يستحب يستحب حتى يتمكن من تغسيله تغسيلا جيدا قال وستره عن العيون يعني لا يغسل أمام الناس يعني كلهم لا الأصل ستر بهذا لماذا لأنه قد تظهر أشياء وقت تغسيل الميت قد تسقط الخرقة قد تمكن كشف عورته أشياء يعني ما في داعي ليست قضية قضية يعني منظرة الناس تأتي وتنظر إلى تغسيل الأموات فالقلط أنه يستر عن العيون يستر عن العيون ويكره لغير معين حضوره يعني الأصل الذي يحضر تغسيل الميت المغسل ومساعده ويعني القريبون جدا من الميت فقط وليس لكل باب مفتوح مشرع لكل يدخل وينظر ليس كذلك الأمر قال ثم يرفع رأسه إلى قرب جلوسه يعني أول شيء يضعه ثم يرفع جسمه من جهة رأسه يعني ظهره من جهة الظهر يرفعه كأنه جالس يعني قرب جلوسه يعني يرتفع قرب جلوسه ويعصر بطنه برفق يمر يده المغسل على بطنه هكذا يمرها يدوس شوي يضغط على بطنه حتى إذا كان في خروج يخرج من دبوره فيضغط على بطنه ثلاث مرات هكذا يضغط على البطن ويكثر صب الماء حينئذ ويصب عليه الماء قال ويعد له خرقتين يلف بأحدهما يده فينجيه بها المغسل يلف على يديه خرقة إذا أراد أن يغسل فرج الميت ولا يكفي أن يلبس قفازا لأن القفاز يعني يستطيع أن يتلمس عورته ويشعر بها لكن خرقة لا يستطيع أن يتلمس لا يشعر بالعورة عم القفاز لا يشعر بالعورة فلذلك يلف خرقة وليس قفازا يلف خرقة عليه ثم يضع يده على مكان عورته ينظف عورته يغسلها سواء كان الدبر أو القبل بهذه الخرقة التي يلفها على قال فينجيه بها فرجيه بهذه الخرقة ينظفه بها ويغسل ما به من نجاسة وجوبا لأن أثناء الضغط على البطن قد تخرج النجاسات فينظفه ينظف دبره وقبله من هذه النجاسات ولا يحل مس عورة من بلغ سبعا بغير حال يعني هذا التصرف لمن بلغ سبعا إلى ما شاء الله لكن الذي أقل من سبع سنوات ليس بلازم أن يلف خرقة لأنه ليس له عورة أصلا الذي دون سبع سنوات ليس له عورة فهذا أمره سهل لكن من يبلغ سبع سنوات إلى ما شاء الله هذا كله لابد أن يلف خرقة على يده وينظفه بهذه الطريقة ثم يأخذ الأخرى فيلفها على يده يعني خرقة الأخرى يلفها على يده ثم يوضئه وضوءا كاملا استحبابا وليس وجوبا استحبابا لأنه الواجب الاغتسال الواجب أن يغسل قبل الاغتسال فهذا مستحب ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ماتت ابنته صلوات ربي وسلامه عليه ورضي عنها قال ابدأنا بمواقع الوضوء منها ابدأنا بمواضع الوضوء منها يعني وضئناها فأمرنا بالوضوء لها ثم بعد ذلك يغسلناها فالوضوء للميت مستحب أن يوضأ وضوءه للصلاة ثم بعد ذلك يغسل قال ولا يدخل الماء في أنفي ولا في فيه يعني ما في استنشاق واستنثار ولا مضمضة لماذا؟ لأنه ما يستطيع يخرج الماء فإذا أدخلنا الماء دخل إلى الداخل سواء من أنفي أو من فهمي أنه الآن ميت هذا فما في داعي لا مضمضة ولا استنشاق أبدا لأن هذا يضر ما ينفع لأن هذا يضر ولا ينفع قال بل يمسحه ما يعني يمسح شفتيه ويمسح أنفه وهكذا لكن لا يدخل الماء في فمه ولا في أنفه نعم أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله ثم ينوي غسله ويسمي وجوبا طيب قال ثم ينوي غسله ويسمي وجوبا لابد من النية إنما العمال بالنيات وإذا قال لابد أن يكون المغسل مسلما لأنها قربة لله تعالى لابد لها من نية ولا يغسل الكافر المسلم ومن لم يشترط النية قال يجوز أن يغسله كافر لكن الأظهر أنه لابد أن يكون المغسل مسلما إلا إذا لم نجد يعني مات في مكان ما فيه إلا كفار مثلا وغسلوه ما يحتاج نخرجه من قبري حتى نغسله مرة ثانية يكفي لكن الأصل أن يغسله مسلم وأما إذا كان الميت كافرا فلا يغسل ولذا لما مات أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله أو جاء علي رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لقد مات عمك الشيخ الضال فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فواره في التراب ولم يقل له غسله وإن أدفنه فقط أدفنه قال اذهب فواره في التراب فقال علي رضي الله عنه لقد مات كافرا قال اذهب فواره في التراب إن حتى لو مات كافرا يدفن لكن لا يغسل لا يكفن لا يصلى عليه لا يورث لا يدفن في مقابر المسلمين فهو لا يغسل مهم أن المسلم لا يغسل الكافر وإنما الكافر يدفن على حالته التي هو عليها قوله هو يسمي وجوبا لأن التسمية عند الحنابلة واجبة سواء في الوضوء أو في الاغتسال لحديث لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه فعلى مذهب أحمد تسمية واجبة في الوضوء واجبة في الغسل قال فكذلك هنا تكون تسميته واجبة والقول الثاني أو الرواية الثانية في مذهب أحمد هو قول جماهير أهل العلم أن التسمية سنة وليست واجبة وهذا هو الصحيح أن التسمية سنة وليست واجبة وأما حديث لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه فإنه حديث ضعيف لا يثبت نعم نعم قال يغسل برغوة برغوة السدري رأسه ولحيته فقط السدر معروف ورق السدر شجرة السدر يأخذ ورقها ويدق ثم يخلط مع الماء فتكله رغوة تكله رغوة هذه الرغوة التي ترتفع بالأعلى هذه لغسل رأسه وغسل لحيته إن كانت له لحية فيغسل رأسه وتغسل لحيته بهذا أما الذي تحت الرغوة وهما السدر هذا الذي يغسل به سائر جسده أما الرغوة التي مثل الصابون تصير من السدر هذه يغسل بها رأسه وتغسل به لحيته قال ثم يغسل شقه الأيمن ثم الأيسر يبدأ بالأيمن مثل الاغتسال لما يغتسل المسلم لصاعة الجمعة وللعيد أو كذا يبدأ بشقه الأيمن ثم يأخذ شقه الأيسر نعم ثم يفيض الماء على جميع بدن الميت يعني نعم ويفعل ذلك ثلاثا أي يغسل لحيته ورأسه ويرسل جنبه الأيمن جيبه الأسر ويفيض عليه ثلاث مرات كل هذا يفعله ثلاث مرات نعم يمر يده على بطنه في كل مرة من الثلاث يعيد أيضا إمرار اليد على البطن حتى يخرج ما في بطنه إن كان شيء قريبا من الدبر حتى يعني لا يخرج أثناء حمله إنزاله على القابرة لأنه الآن لا شعور له فتمر اليد على البطن حتى يخرج ما في دبره أو قريب من دبره نعم ويجعل في الغسلة الأخيرة كافورا وسدرا الكافور لأنه طيب الكافور لأنه طيب فيطيب بالكافور ولو وضع أي طيب آخر مع الكافور طيب يطيب الميت بعد تغسيله نعم ويكره الاقتصار على مرة واحدة يعني لو غسله مرة واحدة جاز فعل ذاك ثلاث مرات يجوز لكن الأفضل أن تكون ثلاث مرات نعم ثم إن خرج منه شيء أعيد غسله إلى سبع مرات وجوبة فإن خرج بعدها حشى المحل بقطن فإن لم يستمسك فبطين حر وإن خرج منه شيء غسلت النجاسة ووضع وجوبة نعم يعني الآن لما غسل قلنا واحدة تكفي والأفضل ثلاث واحدة تكفي غسل واحدة تكفي والأفضل ثلاث فغسله ثلاث مرات لكن تفاجأنا أن بعدما تم تغسيله ثلاث مرات ونحن نقلبه خرج شيء من دبره معناته نعيد الغسل فصار كم؟ أربع مرات والأصل في الغسل أن يكون وتراً فنزيد أيضاً خامسة إذا زدنا رابع نزيده خامسة طيب حتى يكون وتراً فإذا غسلناه الخامسة ثم خرج شيء أيضاً من دبره أو كذا فخرج شيء من دبره نغسله السادسة ثم السابع حتى يكون وتراً يعني إلى السابع كل هذا واجب طالما أنه يخرج شيء من دبره إذن يجب أن يغسل إلى أن يصل إلى السابع إذا استمر بعد الغسلة السابعة وما زال يخرج شيء من النجاسات من دبره هنا يعني إن زاد طيب إن ما زاد لا بأس ولكن هنا يضع شيء يمنعه خرج النجاسة من دبره قال فإن خرج بعدها شيء حشية المحل بقطن يعني الدبر يوضع القطن على فتحة الدبر حتى لا يخرج شيء من النجاسات لو قدر أن حتى حطينا القطن وهذه حالات نادرة لكن هو يضع لك يقول لك لو صار هذا الشيء لو حطينا قطن في هذا المكان وأيضاً رأينا أن النجاسة ما زالت تخرج يقول فإن لم يستمسك فبطين حر والطين الحر اللي هو ماء ورمل بس هذا الطين الحر ما فيه يعني ما يحطون فيه حصة ولا شيء ولا كذا طين حر يعني طين غير مخلوط بشيء والطين يكون متماسك يعني حتى يوضع في هذا المكان حتى لا يخرج شيء من دبره قال وإن خرج منه شيء بعد ذلك يعني خلاص ما فيه طب ما زال مستمر يخرج يقول غسلت النجاسة ووضع وجوباً خلاص نغسل هذه النجاسة ونكتفي بالوضوء 7 مرات أو أكثر بعد وضع قطن بعد وضع الطين الحر بعد هذا كله خلاص ما يمكن تلف خرقة حتى لا تخرج النجاسة ثم بعد ذلك يوضع وضوءه للصلاة نعم وإن خرج بعد التكفين لم يعيد الوضوء ولا الغسل نعم لو كفرنا وخلص وشفنا أيضاً خرج شيء وكما قلت هذه حالات نادرة شيء عليه نعم ومحرم ميت كحي يغسل بماء وسدر ولا يقرب طيبه ويجزئ غسله مرة واحدة تعم جميع بدنه نعم هذا الذي يموت عندنا طيب لو مات إنسان وهو محرم يعني لابس إحرامه في عرفة مثلاً كما وقع عند النبي صلى الله عليه وسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم محج معهم محرم سقط من دبته من البعير فوقصته ناقته عليه فمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم غسلوه زين ولا تخمروا رأسه وكفنوا في إحرامه فالمحرم أيضاً يغسل كالحي يغسل الفرق بين المحرم وغير المحرم عفواً يغسل كالغير المحرم الفرق بينهما أن المحرم لا يوضع لطيب لا يوضع لكافور أما غير المحرم يوضع لطيب وكافور وكذا ما في بشكلة أما المحرم لا يوضع لطيب لماذا لأنه محرم والمحرم ممنوع من الطيب لأن محضورات الإحرام الطيب فلا يوضع له طيب وإنما يغسل ويكفن دون وضع الطيب ويكفن في إحرامه يقول النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يبعث يوم القيامة ملبياً يبعث يوم القيامة ملبياً فهذا لا يوضع له الطيب فالفرق إذن بين المحرم وغير المحرم هو في الطيب هذا يوضع له طيب وهذا لا يوضع له طيب نعم نعم فرض كفاية الكفن تكفين الميت تكفين الميت وكفن الميت أي يلبس ثياب الكفن طيب وفي الحديث حديث النبي صلى الله عليه وسلم أول ما تخرج الروح ملائكة ينتظرون خروجها أول ما يخرجها ملك الموت هناك ملائكة الموت فهؤلاء الملائكة يقبضون هذه الروح ومعهم حسب إذا كانت روحاً روح مؤمنة فكانت هذه الروح روحاً مؤمنة فإنه معهم كفاً من الجنة وحنوط من الجنة وإذا كانت هذه الروح روحاً كافرة منافقة فمعهم كفاً من النار وحنوط من النار عذر الله وإياكم منها وإذا كفنا رأسه لا نغطيه لماذا؟ محضورات الأحرام كما أن لا نطيبه لا نغطيه رأسه لأنه محضورات الأحرام بقول النبي صلى الله عليه وسلم كفنوا في ثوبيه ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبياً وجاءت زيادة ولا تخمروا رأسه ولا وجهه يعني حتى وجهه لا يخمر والزيادة ضعيفة الزيادة هذه ضعيفة وإن جاءت في صح مسلم إن هذه الكلمة فقط وجهه لا تثبت والحديث الصحيحين ولا تخمروا رأسه المحرمة المرأة لا يخمر وجهها أي لأن المحرمة أيضاً تكشف وجهها في حال الأحرام كذلك لا يغطى وجهها في حال التكفين إذا ماتت محرمة إذا ماتت المرأة وهي محرمة كذلك تكفن ولا يغطى وجهها لأنها محرمة والرجل لا يغطى رأسه لأنه محرم يقول ستروا جميع الميت سوى رأس المحرمة ووجه المحرمة بثوب لا يصف البشرة المحرم يعني الثوب الذي يسجى فيه أو يكفن فيه لا يجوز أن يكون شفافاً لأنه إذا كان شفافاً كشف العورة لأنه ما في شيء تحته لا يوجد شيء تحته فلا بد أن يكون ثخيناً سميكاً حتى لا يكشف العورة نعم لا يصف البشرة من ملبوس مثله يعني مو شرط نجيب له يعني شيء غالي الذي كان يلبسه في حياة أيضاً يكون الكفن من هذا الباب يعني من ملبوس أو دونه إذا أوصى بذلك يعني إذا أوصى قال أنا كفنوني في هذا وذلك أبو بكر الصديق رضي الله عنه لما مرض وقال أحضروا الكفن فلما رأى قال هذا جديد والجديد للحي يعطوني شيئاً قديماً يقول الجديد ينتفع به الحي أنا سأدفن في قبري يعطوني شيئاً قديماً فجعله كفناً له يترون أكفانهم ويجعل حط عنده في البيت يقول إذا أنا مت فكفنوني بهذه الأكفان أو هذه القطع من القماش لا بأس بذلك لا بأس إذا كان يعني كان بعض السلف يفعل ذلك يعني يضع الكفن في بيته يقول فيما لو قدر الله سبحانه وتعالى ومت فهذا كفني موجود فيشتريه ويجهزه لكن ما يصيب كل ليلة يلبسه يعني يجرب هو ما يلبس على كل حال يعني لا يجعله على جسدي أصدوا أن الإنسان يلبس كفناً من ملبوسه أو دون ملبوسه نعم والمستحب تكفين الرجل في ثلاث لفائف بيض من قطن والمرأة والخنثة في خمسة أثواب إزار وخمار وقميص ولفافتين والصبي في ثوب واحد ويباح في ثلاثة ما لم يرثه غير مكلف رشيد والصغيرة في قميص ولفافتين نعم يعني الميت إما أن يكون ذكراً وإما أن يكون أنثى وإما أن يكون خنثى وإما أن يكون صغير وإما أن يكون كبيراً يعني هذا حال الأموات إما كبير وهذا الكبير إما ذكر وإما أنثى وإما خنثى وقد يكون صغيراً هذا الميت وهذا الصغير أيضاً إما ذكر وإما أنثى الكبير بثلاثة أثواب يكفن بثلاث لفائف الرجل الكبير بثلاث لفائف المرأة الكبيرة بخمسة تستر أكثر من الرجل الرجل إزار يعني شيء من أسفل وشيء من أعلى أو قطعة واحدة تلف ثلاث مرات تلف ثلاث مرات على الرجل وتكفي واحدة لكن الأفضل ثلاث لفائف المرأة في خمس يقول المرأة والخنثى في خمسة في إزار وخمار وقميص ولفافتين لكون أستر لها الخنثى اللي هو يعني كما يقول لا ذكر ولا أنثى الناس الأصل ذكر وأنثى وجعل منه الزوجين الذكرة والأنثى ذكر وأنثى في هناك أناس يسمونهم خنثى الخنثى اللي هو فيه صفات ذكورة وفيه صفات أنوثة وهات شوفوا أنتوا بعض الناس امرأة فيه صفات الرجال رجل فيه صفات النساء فيسمونها خنثى خنثى لا ذكر ولا أنثى هو خنثى هذا الخنثى إما أن تكون صفات الذكورة أكثر من صفات الأنوثة فيه ويكون له مثلا ذكر وخصيتان وكذا فيقال خنثى ذكر خنثى ذكر وقد يكون صفات الأنوثة أكثر لكن فيها بعض صفات الرجولة فيقال خنثى أنثى لأنه أقرب إلى الأنثى إذا كان بالنص يعني صفات الذكورة تساوي صفات الأنوثة فيقول خنثى خنثى مشكل يعني لا يمكن أن نصنفه ذكرا ولا يمكن أن نصنفه أنثى يسمونها خنثى مشكل إذا عندنا الخنثى إما خنثى ذكر وإما خنثى أنثى فإن كان خنثى ذكر فهو مع الرجال وإن كان خنثى أنثى فهي مع النساء وإن كان خنثى مشكل هذا الذي يعني يشكل على أهل العلم وعادة يجعلونهم مع النساء لكن هذه حالات نادرة عن الخنثى المشكل فعلا هذه الخنثى المشكل هذا في السابق الآن من خلال الطب الحديث يستطيعون يعني من خلال الفحوصات والأشعات والمناظير وغير ذلك يستطيعون يعرفوا أنه هو إلى الأنثى أقرب أو إلى الذكري أقرب وإذلك هذه المسألة شبه محسومة الآن أنه خنثى أنثى أو خنثى ذكر فالآن ما في شيء يسمى حسب علمي والعلم عند الله تبارك وتعالى ما في شيء يسمى خنثى مشكل إما خنثى ذكر وإما خنثى أنثى فإن كان خنثى ذكر فهو مع الرجال وإن كان خنثى أنثى فهو معه أو هي مع النساء طيب أما الصبي الصغير اللي هدونه سبع سنوات فهذا في قطعة واحدة ولو كان في ثلاث لا بأس أما البنت ففي ثلاث وإن كان في خمس فلا بأس إذا كانت صغيرة نعم صفة التكفين أن تبسط اللفائف الثلاثة بعضها فوق بعض بعد تبخيرها ويجعل أحسنها أعلاها والحنوط فيما بينهما ثم يوضع الميت عليها مستلقيا ويجعل قطن محنط بين أليتيه ويشد فوقها خرقة ويجعل الباقي على منافذ وجهه ومواضع سجوده ثم يرد طرفه الأعلى من الجانب الأيسر على شقه الأيمن ثم الأيمن على الأيسر ثم الثانية والثالثة كذلك ويجعل أكثر الفاضل عند رأسه ثم تعقد وتحل في القبر يكون تكفين الميت يعني لو فرض هذه اللفائف الثلاث لفائف الآن هذه واحدة ثنتين ثلاثة شوفونها هذه ثلاث لفائف خلي هذه الحمراء بالمص طيب نأتي باللفائف الأولى والأفضل تكون بيضاء لكن نحن ما عندنا لفائف بيضة الآن هذه واحدة ثم توضع الثانية هكذا عليها طيب ثم توضع الثالثة فوقها هكذا توضع هكذا هذه اللفائف توضع بهذه الطريقة ثلاث فوق بعض ثم يؤتى بالميت طيب فيؤتى بالميت فيوضع في الوسط هنا طيب ثم نأتي باللفافة الأولى فنأخذها هكذا فنلفع الميت من اليمين طيب نلفع الميت هكذا فوقه ثم نأخذ باقيها فوق الميت هكذا فاللفافة الأولى ماذا غطته غطت الميت الآن وخر خلي يشوفون ثم الثانية بالعكس نفس الشيء هكذا حتى تمسك نهاية الأولى ثم الثانية كذلك ثم الثالثة كذلك ثم الثالثة كذلك وضحت فإذا هذه اللفائف أعيدها مرة ثانية حتى تتضح أصبه معاذي أخر عنكم عشان تشوفون هذه اللفائف توضع فوق بعضها ثم يؤتى بالميت فيوضع بالوسط هكذا نحن الآن هذا مات هذا الميت وضعناه فوق اللفائف الثلاثة في الوسط فنسجيه بها ثم بطرفها الثاني هكذا فهذه اللفافة واحدة الآن للميت توضع هكذا وين الثانية جاءت هكذا تأتي الثاني هكذا أيضا ثم طرفها الثاني ثم الثالثة طرفها الأول ثم طرفها الثاني ويكون الزيادة عند الرأس إذا قلنا هذا الرأس لماذا حتى يربط رأسه وهذه تغلق هكذا ثم إذا وضع في القبر نفك التي في الرأس فقط تفك الذي في الرأس العقدة التي في الرأس ثم يعني بعد أن كان مربوطا يفك ويضع بس هكذا يعني يسجى به تسجية فهكذا يعني هكذا يكون تكفينه الميت والنساء بدل ثلاث يكون خمس واحدة إزار وواحدة قميص وواحدة لفافة ثم اثنتان هكذا واضح نعم هذا بالنسبة لي الكفن الآن لو تعيد القراءة حتى تتضح الصورة أكثر صفة التكفين صفة التكفين أن تبسط اللفائف الثلاثة بعضها فوق بعض بعد تبخيرها بعد تبخيرها يعني يوضع فيها الطيب البخور بالنسبة لهذه اللفائف نعم ويجعل أحسنها أعلاها لو فرضنا هذه اللفائف متفاوتة الثالثة أجد الجديدة كل شيء يصير فوق أعلى شيء نعم والحنوط فيما بينهما الحنوط اللي هو مثل نوع من النبت رايحة طيبة طيب يوضع بين اللفائف هذا أيضا مثل السدر هو الحنوط نعم ثم يوضع الميت عليها مستلقية على ظهره مستلقيا على ظهره فوق هذه اللفائف الثلاث نعم ويجعل قطن محنط بين أليتيه نعم يوضع قطن بين أليتيه المقعدة يوضع قطن حتى لا يتجرح أو شيء من ذلك نعم وتشد فوقها خرقة شد خرقة عادة ما يخرج شيء من أليتيه شد خرقة على هذا نعم ويجعل الباقي على منافذ وجهه ومواضع سجوده نعم الباقي القطن يوضع في أنفه هنا حتى لا يخرج شيء من أنف من أذنه عفوا هنا والأذن الثانية والأنف والأنف يوضع قطن حتى لا يخرج شيء المنافذ بشكل عام فيوضع القطن نعم ثم يرد طرفه الأعلى من الجانب الأيسر على شقه الأيمن ثم الأيمن على الأيسر ثم الثانية والثالثة كذلك نعم اللي سوينا الآن الخرقة الأولى الثانية الثالثة الرابعة الخامسة السادسة نعم ويجعل أكثر الفاضل عند رأسه الزيادة تكون عند رأسه اللي هو حتى نربط فوق رأسه نعم ثم تعقد وتحل في القبر تعقد فإذا حمل إلى قبره في القبر تحل وتوضع لكن وضعا وليس ربطا كما في نعم فائدة يحرم التكفين بجلد وحرير ومذهب ومفضض ولو لامرأة لغير ضرورة نعم يعني الأصل في التكفين النبي صلى الله عليه وسلم ما كفنا كفنا بثلاثة أثواب بيض سحولية صلى الله عليه وسلم ثلاث أثواب بيض سحولية بيضاء من أثواب اليمن كفنا بها النبي صلى الله عليه وسلم من قطن فهذا هو الأصل هذا هو الأصل قال لكن يحرم التكفين بجلد وحرير ومذهب ومفضض الجلد لأنه حار طيب وكذلك يعني لا يتأذى منه الميت وكذلك الذهب والفضة للأحياء وليس للأموات أن يوضع شيء في ذهب أو في فضة أو حرير هذا لا يوضع للميت الميت خرق يعني يكفن بها طيب ولو الامرأة حتى المرأة لا تكفن بحرير ولا ذهب ولا فضة أبدا لغير ضرورة لغير ضرورة مثلا ما وجدنا شيء نكفنه فيه إلا هذا الجلد ما وجدنا شيء نكفنها فيه إلا هذا الرداء المذهب مثلا ما وجدنا غيره هل نكفنها بدون تكفين لا نكفنها ما في غيره فهذا الضرورة فقط عند الضرورة نعم ويكره بشعر وصوف ومنقوش وغير أبيض نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير ثيابكم البيض فالإنسان الأصل أن يكفن بثوب أبيض ثوب أبيض والنبي صلى الله عليه وسلم كفن أصحابه بقماش أبيض صلى الله عليه وسلم فلا يذهب إلى المنقوش وإلى المزخرف وغير ذلك ولا الصوف ولا غيره إنما قطن ويكون أبيض هذا هو الأفضل سنة في تكفين الأموات نعم أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله فصل في الصلاة على الميت حكمها فرض كفاية تسقط بمكلف ولو أنثى وتسن جماعة وأن لا تنقص الصفوف عن ثلاثة والأولى وصيه العدل نعم الآن انتهينا من تغسيله ومن تكفينه الآن نذهب لنصلي عليه قبل دفنه يصلى عليه قبل دفنه قال حكم الصلاة الصلاة عليه فرض كفاية فرض كفاية لو قام بها واحد تكفي لو واحد صلى على الميت يكفي لكن لا يجوز أن يدفع الميت بدون الصلاة عليه لا يصلى عليه أحد لا يجوز لا بد أحد يصلى عليه ولو واحد على الأقل قال تسقط بمكلف ولو أنثى يعني واحد يصلى عليه حتى لو كانت امرأة صلت عليه يكفي المهم أن يصلى عليه لا بد أن يصلى عليه عاقل بالغ ذكرا كان أو أنثى لا بد أن يصلى عليه مسلم عاقل بالغ ذكرا كان أو أنثى فواحد يكفي لكن كلما كثر المصلون كلما كان أفضل ولذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول من مات صلى عليه أربعون كل يشهد أن لا إله إلا الله إلا شفعهم الله به سبحانه وتعالى فكلما كثر المصلون كلما كان أفضل وإذاك يحرص الناس إذا مات عندهم ميت أن يبلغوا أن فلانا مات سيتم في وقت الفلاني حتى يجتمع الناس للصلاة عليه ولعل الله تبارك وتعالى أن يقبل دعاءهم وتشفيعهم ويشفعهم فيه كذا سيأتي ماذا يقول المصلون أنهم يدعون لهذا الميت أن يغفر الله الله وأن يتجاوز عنه فلعل الله تبارك وتعالى أن يشفعهم فيه يقول وتسن جماعة يعني الأفضل أن تصلى جماعة لكن الرسول صلى الله عليه وسلم صلوا عليه صلوا عليه فرادة ما صلوا عليه جماعة وهذا من أسباب تأخير دفنه صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم النبي صلى الله عليه وسلم توفي الضحى يوم الأثنين ثاني عشر من ربيع الأول اللي الناس الآن يحتفلون فيه بميلاد النبي هذا وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمي توفي يوم الأثنين في الثاني عشر من ربيع الأول صلى الله عليه وسلم فصار أول شيء كلام هل توفي أو لم يتوفى صلى الله عليه وسلم حتى قام أبو بكر الصديق وقال كلمته المشهورة من كان يعبد الله فإن الله حيولا يموت من كان يعبد محمد فإن محمدا قد مات ورسوله قد خلت من قبله الرسل أفإن مات وقتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على أعقابه فلن يضر الله شيء وسيد الله الشاكرين فهدأت النفوس وعلموا يقينا أن النبي فعلا التوفي صلى الله عليه وسلم ثم بعدها كما قلنا قريبا اختلفوا النبي صلى الله عليه وسلم من يقوم بتغسيله ثم اتفقوا على أن يقوم بتغسيله أقاربه وهم علي والعباس والفضل بن العباس وساعدهم في ذلك والزبير من العوام لأن زبير من العوام ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم وعديله أيضا في الوقت ذاته طيب وشقران مولى النبي صلى الله عليه وسلم وأسامة بن زيد حب الرسول صلى الله عليه وسلم فهؤلاء هم الذين اشتهر أنهم شاركوا في تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم واختلفوا هل نجرده من ثيابه أو لا نجرده من ثيابه فهذا خذ منهم وقتا ثم بعد ذلك بعد أن غسلوه صلى الله عليه وسلم دون تجريده من ثيابه صلى الله عليه وسلم بعد ذلك قالوا نصلي عليه الآن فكانوا ما يصليون عليه جماعة كل واحد يصلي وحده كل واحد يأتي يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وحده والنبي دفن في بيت عائشة رضي الله عنه حتى دخل عليهم مساء الاثنين هما تضحى على ما اتفقوا أنه توفي على ما غسلوه صلى الله عليه وسلم على ما اتخذوا القرار أين يدفن صلى الله عليه وسلم قالوا يدفن في المكان الذي مات فيه صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة فظل في بيت عائشة صلى الله عليه وسلم فدخل عليهم المساء وقد انتهوا من تغسيله وتكفينه صلى الله عليه وسلم بأبيه وأميه فقالوا نصلي عليه الآن فكانوا يصليون عليه فرادة واحد واحد يقول من الذي يصير إماماً والنبي موجود صلى الله عليه وسلم فكان من باب الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون أحد إمام والنبي موجود صلى الله عليه وسلم فصلى أبو بكر صلى عمر صلى عثمان صلى علي صلى معاذ صلى صلى السعيد الصحابة رضي الله عنهم طيب إلى أن دخل عليهم الليل فلما دخل عليهم الليل هذا بيت عائشة الآن فرجعوا إلى بيوتهم فلما كان من الغد اللي هو يوم الثلاثاء أيضاً جاءوا يكملون الصلاة عليه الذي ما صلى صلاة النساء على النبي صلى الله عليه وسلم ثم صلى الصبيان الصغار على النبي صلى الله عليه وسلم هذا يخرج وهذا يدخل طيب وجاء ناس من خارج المدينة الذين سمعوا بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى انتهوا من الصلاة عليه مساء الثلاثاء عند ذلك قرروا دفن النبي صلى الله عليه وسلم واختلفوا أيضاً أين يدفن أين يدفن هل يدفن في البقيع مع الصحابة مع عامة المسلمين أو نجعل له مقبرة خاصة مقبرة النبي لأنه ما عندهم نبي أول مرة يصير عندهم نبي فهل نجعل له مقبرة خاصة هل ندفنه في البقيع ماذا نفعل فهنا تدخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الأنبياء يدفنون حيث يموتون فحركوا سريره الذي مات عليه في بيت عائشة ثم حفروا تحته ودفن في بيت عائشة حتى إن عائشة تقول ما انتبهت إلا وأسمع أصوات المساحي الشبل الذي يحمل فيه التراب تقول سمعت أصوات المساحي دفن ليلة الأربعاء يعني ثلاثة بالليل يعني ليلة الأربعاء دفنوا النبي صلى الله عليه وسلم فإذن تسن جماعة لنا نحن أما النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا يصلون عليه فرادا ما صلوا عليه جماعة صلى الله عليه وسلم قال وتسن جماعة وأن لا تنقص الصفوف عن ثلاثة يعني الأفضل تعدد الصفوف يعني لو فرضنا الميت صلى عليه مثلا خمسون ما يقفون صفا واحدا إذا كان المكان يكفي مثلا لخمسين في صفة يقول اجعلهم صفين ثلاثة أحسن تعداد الصفوف أفضل بالنسبة للصلاة على الجنازة قال والأولى وصيه العدل يعني الأولى بالصلاة عليه من يكون إماما يصلي على هذا الميت من الذي يأم قال وصيه العدل وصيه العدل إذا كان هو أوصى ويذكرون عن أنس بن مالك رضي الله عنه لما شعر بقربه وفاته قال يصلي عليه محمد بن سيرين وصيه العدل يقال فإذا أوصل الإنسان قبل موته قال يصلي عليه فلان هذه وصية تنفذ وصيته يعني يقال مثلا لو فرضنا مثل عندنا في الكويت مثلا في إمام مسجد للجنائز واحدة من هذه الجنائز أحد الميت قبل أن يموت قال أنا يصلي عليه فلان الأصل تنفذ وصيته تنفذ وصيته ويصلي عليه من يعني طلبه أن يصلي عليه وقال بعض الأهم يقدم الوالي الوالي هو الذي يقدم وقيل يقدم الولي الولي يعني أبوه أخوه ابنه هذا وليه فعندنا إذا ثلاثة إما الوصي وإما الولي وإما الوالي الوصي والولي والوالي الوصي من قال هذا يصلي عليه حتى لو كان غريبا لا يقرب له صديق مثلا أو تلميذه أو شيخه الولي اللي هو أقرب الناس إليه الوالي اللي هو الحاكم الحاكم الوالي ولي الأمر هو الذي يصلي على الأموات في الأصل طيب فلو فقد هؤلاء ما عنده وصي ولا ولي ولا ولي مثلا ولا واحد صلى عليه يقدم الأقرب بالعصبات أبوه يصلي عليه لو اختلفوا مثلا واحد مات واختلفوا من يصلي عليه قال واحد أنا أصلي عليه قل من تكون قال أنا جاره قل لا هل أوصى أن يصلي عليه أحد قال لا ما أوصى أين الوالي الوالي ما أرسل أحدا يصلي عليه أين وليه القريب فقال أبوه أنا وليه القريب قال تقدم صلى عليه يقدم الأب فإذا لم يكن الأب الجد إذا لم يكن الجد الإبن إذا لم يكن الإبن إبن الإبن إذا لم يكن إبن الإبن الأخ الشقيق العصبات الأخ لأب العم الشقيق العم لأب ابن العم الشقيق ابن العم وهكذا يقدم العصبات في الصلاة على الميت على ترتيبهم وقد ذكرنا هذا أكثر من مرة قلنا أبوة بنوة أخوة عمومة أو بعضهم يقدم البنوة على الأبو يقول بنوة أبوة أخوة عمومة هذا ترتيبه العصبات نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم عليه وبركاته ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر