27 - صلاة المسافر - فصل في الجمع والقصر - صلاة الخوف - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس ومجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى نجعلها خالصة لوجهه الكريم ونحن في ليلة الأربعاء ليلة السابع والعشرين من شهر شوال لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السابع عشر من شهر مايو لسنة ثلاثين وعشرين وعلفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام ومع المجلس السابع والعشرين من مجالس الفقه ومع كتاب تلخيص مختصر نقنع للشيخ عبد الوهاب بن عبد الرحمن الفارس رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى تلخيص مختصر نقنع للشيخ عبد الرحمن الفارس رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى نعم نعم صلاة المسافر من الأعذار التي فيها يعني يخفف فيها على المصلي وذكر أنه يسن المسافر سفرا مباحا قصر الصلاة بشروط مخصوصة ذكر عشرة شروط لقصر الصلاة بالنسبة للمسافر وأن يكون السفر مباحا وذكرنا أن السفر المحرم لا يترخص فيه بالقصر والجمع والفطر وغير ذلك وأن يكون يقصد محلا معيا متائه يدور في مكان أو يتبع فريسة أو غير صيدا أو شيء هذا لا يقصر الصلاة ولو يعني جرى أياما أن تكون الصلاة رباعية لأن القصر في الظهر والعصر والعشاء المغرب والفجر ليس فيها قصر ومن المسافر أربعة برد والبريد الواحد أربعة فراسخ والفراسخ ثلاثة أميال وحسبناها أنها قريب من 81 كيلو تقريبا في الحسبة العادية لأنها في النهاية تقديرية الذي قدرها بأربعة برد يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج أربعة برد محسوبة بالصانت كما يقولون ولكن تقديرية والقضايا التقديرية يتسامح فيها يعني زادت قليلا نقصت قليلا أنها في النهاية هي قضية تقديرية نعم الخامس الخامس أن ينوي القصر عند إحرامه بالصلاة نعم هذا من شروط الحنابلة أن ينوي القصر عند إحرامه بالصلاة فلو نسي أنه سيقصر الصلاة ونواها أربع ركعات للظهر أو العصر أو العشاء ونسي أنه يريد أن يقصر فلا يقصر وقيل يقصر وليس عليه شيء نعم السادس أن لا يأتم بمقيم نعم إذا أتم بمقيم فإنه يتبعه يتبع الإمام يتبع المقيم حتى لو أدركه في التشهد يعني لو صلى خلف مقيم صلاة العشاء مثلا ودخل معه في الصلاة وهو في التشهد الأخير كبر ودخل معه ما يصلي ركعتين يصلي أربع ركعات فإذا أدركه من أول الصلاة في مبابي أو لا في وسط الصلاة أيضا في مبابي أو لا فالمهم إذا أتم بمقيم فإنه يتبعه يتبع المقيم والمقيم قطعا لا يقصر يصلي صلاة تامة نعم السابع أن يفارق بيوت قريته العامرة نعم بداية القصر هذه سمونا بداية القصر وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سافر للعمرة والحج صلى في المدينة الظهر أربعا وصلى العصر في ذو الحليفة ركعتين وذو الحليفة لا تبعد كثيرا عن المدينة 10 إلى 12 كيلو فقط ذو الحليفة عن المدينة والنبي ما قصر في المدينة يعني أخف عليه أن يجمع جمع تقديم الظهر والعصر في المدينة وينطلق لكنه ما ترخص بالسفر إلا بعدما تجاوز العمران يعني بعدما تجاوز بيوت المدينة ووصل إلى ذو الحليفة هناك بدأت رخص السفر وكذلك هنا الآن مثلا إنسان يسافر مثلا لا يفطر ولا يبدأ بالقصر والجمع إلا بعد أن يجاوز البنيان ليس في بيته يقصر ويجمع وليس في بيته يفطر ولكن ما إذا تجاوز البيوت العمران دخل في البر خاصة إذا كان يسافر برا مثل عندنا في كويت مثلا يسافر عن طريق مثلا السالمي بعد أن يتجاوز الجهراء مثلا يسافر عن طريق نويصيب بعد أن يجاوز مثلا الأحمد يوص صباحية وهكذا فالقط أنه بعد أن يجاوز البنيان هنا يبدأ يترخص برخص السفر سواء الفطر يفطر يجمع يقصر وهكذا نعم نعم إذا واحد قال أنا سأسافر إلى البحرين طيب أنت مسافر قال لا أنا بعيش في البحرين سأذهب ولن أرجع فهذه سمونها إقامة دائمة طيب أو سأقيم إلى أم ما يشاء الله تبارك وتعالى فهذه إقامة مطلقة يعني غير محددة بأيام فهذا لا يقصر ولا يجمع إلا في أثناء السفر فقط فإذا وصل إلى هناك فإنه لا يقصر ولا يجمع يعامل معاملة المقيم أهل البلد نعم التاسع أن لا ينوي إقامة أكثر من أربعة أيام نعم هذه المسألة فيها خلاف طويل بين أهل العلم يعني المدة التي له أن يقصر فيها هناك من حددها بأربعة أيام كما ذهب أحمد أو يحددونها بعشرين خمسة وعشرين صلاة لأن كل يوم فيه خمس صلوات فخمس صلوات في أربعة أيام هذه عشرون صلاة فإذا جلس أو سيجلس أكثر من أربعة أيام فإنه مجرد أن يصل يعتبر مقيماً لكن إذا كان أكثر من أربعة أيام أما إذا قال لا أنا رايح يومين وراجع هو مسافر حتى يرجع هو مسافر حتى يرجع أما إذا قال سأبقى هناك أسبوعاً مثلاً أسافر أسبوع وأرجع قالوا لا يقصر ولا يجمع يعتبر مقيماً يعتبر مقيماً طالما أنه أكثر من أربعة أيام أكثر من عشرين صلاة فهو مقيم وليس مسافراً العاشر العاشر العاشر نعم ألا يؤخر الصلاة بلا عذر حتى يضيق وقتها عنها كلها مقصورة في الوقت يعني إذا أخر الصلاة إلى آخر وقتها يعني الظهر صلاها قبل أداء العصر بدقيقتين أو العصر صلاة أو المغرب إلى آخر وقتها قبيل وقت العشاء بلا عذر حتى يضيق الوقت عنها كلها مقصورة في الوقت فإنه لا يقصر هنا إنه عاصم لله تبارك وتعالى بهذا التأخير نعم ويقصر من أقام لحاجة بلا نية الإقامة فوق أربعة أيام ولا يدري متى تنقضي أو حبس ظلمة أو بمطر ولو أقام سنين نعم من جلس لحاجة بلا نية الإقامة فوق أربعة أيام يعني واحد ذهب مثلاً له دين على شخص أو لشخص عليه دين طيب يا طالب يا مطلوب إما أن يكون طالب إما أن يكون مطلوباً قال أنا بس ذاهب إلى فلان أخذ حقني منه وأرجع أو أعطيه حقه وأرجع فهو غير ما يدري متى ينقضي وقته فراح قبل فلان مسافر متى يرجع قال والله ما ندري احتمال بكرة احتمال بعد بكرة جلس أياماً أسابيع كذا أخذ منه حقه أو يعطيه حقه فهذا يقصر يعني مع أنه لا يدري متى يرجع لا يدري متى يرجع ورجوعه وعدم الرجوع ليس مرتبطاً بنفسه وإنه مرتبطاً بغيره مرتبطاً بغيره كذلك من حبس ظلماً من حبس ظلماً ولا يدري متى يخرج يعني احتمال غداً يخرجونه احتمال بعد غداً احتمال مظلوم في النهاية حاكم عادل أو حاكم عادل يقول له اخرج أنت بريء مظلوم فهو لا يدري متى يخرج كذلك هذا يقصر الصلاة وهذا لأنه بمجرد أن يأذن له سيرجع إلى بلده كذلك من حبس بثلج أو مطر أو غير ذلك لا يستطيع أن يتحرك لشدة الأمطار أو لوجود الثلوج أو كذا ينتظر حتى متى ذابت ثلجه سينطلق فهو أيضاً كل هؤلاء ينطبق على مشاكل واحدة هو ليس بنفسه لكنه ممنوع بسبب غيره فهذا في كل هذه الأحوال له أن يقلو ذلك جلس ابن عمر يقولون في أذربيجان ابن عمر الصحابي رضي الله عنه في أذربيجان ستة أشهر يقصر الصلاة كان ثلوج هناك ينتظر متى يتوقفت الثلوج فينطلق ويسافر فكان محبوس بهذه الثلوج فقصر الصلاة طوال ستة أشهر حتى رجع رضي الله تعالى عنه وارضاه نعم نعم هذا الجمع يعني إما جمع الظهر مع العصر تقديماً أو تأخيراً إما جمع المغرب مع العشاء أيضاً تقديماً أو تأخيراً وهذا يعني يسر الإسلام الشريعة صحيح الصلاة ركن ولا تسقط بأي حال من الأحوال كما مر بنا وكذا لكن مع هذا يعني خفف الله تبارك وتعالى عن الناس بأنه لك أن تجمع بين الظهر والعصر ولك أن تجمع بين المغرب والعشاء وهذا الجمع أيضاً يمكن أن يكون تقديماً ويمكن أن يكون تأخيراً بحسب حاجتك وراحتك نعم نعم الأصل في الجمع أنه مباح وتركه أفضل مذهب الحنابلة الجمع مباح وتركه أفضل يعني إذا كنت مسافراً إذا كنت مسافراً مثلاً مكة قطر البحرين الإمارات أعمان مصر الجزائر تونس موريتانيا أي أي نيجيريا أي بلد أنت مسافر هناك يقول الأفضل قصر بدون جمع تكلم عن الأفضل ما نقول ما يجوز يجوزه لكن يقول الأفضل الأفضل أن لا تجمع بين صلاتين صلي كل صلاة في وقتها إن جمعت فلا بأس ولكن في ناس تسأل عن الجائز في ناس تسأل عن الأفضل فالأفضل عدم الجمع صلي كل صلاة في وقتها الظهر في وقتها العصر في وقتها قصراً المغرب في وقتها قصراً العشاء في وقتها قصراً المغرب ما فيه قصر في وقتها والمغرب كانت تصليها في وقتها لا تجمع بين المغرب والعشاء لا تقديم ولا جمع تأخير ولا تجمع بين الظهر والعصر لا جمع تقديم ولا جمع تأخير هذا الأفضل إلا في مزلفة وعرفة فالأفضل أن تجمع وتجمع في عرفة جمع تقديم ويجوز جمع تأخير وتجمع في مزلفة جمع تأخير ويجوز جمع تقديم ويجوز عدم الجمع أيضاً سواء في عرفة أو في مزلفة لكن الأفضل الجمع في عرفة ومزلفة في غرفة ومزلفة العدم الجمع لكنه جائز طالما أنك مسافر نعم قال المؤلف رحمه الله الذين يباح لهم الجمع ثمانية الأول المسافر الذي يباح له القصر نعم من يباح له الجمع ومذهب الحنابلة يعتبر أسهل المذاهب في موضوع الجمع بين الصلاتين أسهل المذاهب في الجمع بين الصلاتين مذهب الحنابلة يعني في تساهل كثير في هذه المسألة يرون أن هذا من المباحر وأنه لا بأس به منها المسافر يقول كل مسافر يباح له القصر يباح له الجمع الآن تكلم عن الأفضل يقول يباح له أن يجمع المسافر الذي يباح له القصر أيضاً يباح له الجمع سواء كان جمع تقديم أو جمع تأخير نعم الثاني المريض الذي يلحق بتركه مشقة نعم بعض الناس يكون مريضاً يحتاج مثلاً يأكل حبوباً في وقت معين يحتاج إلى أن ينام في وقت معين أو التيمم لا يكون عنده أحد يتعب من الصلاة يعني فيه مشقة مع المرض هنا له أن يجمع بدون قصر القصر خاص بالسفر انتبهوا ما في قصر غير في السفر القصر فقط في السفر نحن نتكلم الآن عن الجمع وليس عن القصر لك أن تجمع مع القصر في السفر ولك أن تجمع بدون قصر في غير السفر من الأمثلة التي ستذكرها المؤلف الثالث المرضي علي مشقة كثرة النجاسة طبعاً هذا في السابق لا حتى في الحال يعني في غير بلادنا يعني أحياناً الطفل يبول مثلاً نجاسة كثيرة تتعب في قضية تبدل ملابسها وتغسلها وحتى يعني تصلي المغرب أو العشاء أو الضرر أو العصر فيقول إذا لحقتها مشقة حين عندنا حفاظات والأمور سهلة لكن في بعض البلاد ما زال ما عندهم حفاظات ولكن هذا الدين عام لكل أحد في كل مكان في كل زمن فإذا كان هذه المرضع يلحقها مشقة من النجاسات التي تخرج من رضيعها ولها أن تجمع بين المغرب والعشاء جمعة تقديم أو جمعة تأخير ولها أن تجمع أيضاً بين الظهر والعصر جمعة تقديم أو جمعة تأخير لكن نبها بدون قصر طالما أنها مقيمة نعم الرابع المستحاضة ونحوها نعم المستحاضة لأنها تتوضأ لكل صلاة لأن يخرج الدم منها وهذا الدم ليس دم حيض فإذا تزمها الصلاة طالما أن الدم هو تمتنع من الصلاة متى إذا كان دم الحيض لكن الاستحاضة تختلف عن الحيض ومرت فينا مسألة الاستحاضة وتكلمنا عنها بتفصيل لكن الشاهدة من هذا هنا المؤلف يقول المستحاضة التي يستمر معها الدم طوال اليوم وليس دم حيض فلها أن تجمع أيضاً بين الظهر والعصر وبين المغربي والعشاء نعم الخامس العاجز عن الطهارة لكل صلاة نعم إذا كان ما يستطيع التطهر لكل صلاة إما أن لا يجد عنده أحد يساعده أو لا يستطيع أن يلمس الماء وهذا أيضاً له أن يجمع نعم السادس العاجز عن معرفة الوقت كالأعمى ونحوه نعم ما يقدر يميز بين الظهر والعصر دخل الظهر وخرج العصر مثل واحد قالوا محبوس مثلاً أو أعمى محبوس في مكان مظلم يعني طيب ما يرى الشمس ولا يدري دخل وقت الظهر أو العصر أو كذا لكن يعرف مثلاً نقول النهار من الليل عب تقدير أو شيء أو الأعمى الذي لا يجد من يدله على هذا نعم السابع كل عذر مر بنا في ترك الجماعة من يجوز له ترك الجماعة كذلك يباح له أن يجمع بين الظهر والعصر وبين المغربي والعشاء نعم كذلك المهم أن كل من أبيح له ترك الجمعة والجماعة فله أن يجمع بين الظهر والعصر وبين المغربي والعشاء قال أهل عنك خوفه على نفسه أو ماله أو أهله وكذلك الذي يطبخ ويخشى على الطعام أن يفسد أو الخباز الذي يخشى على الخبز أن يحترق قال له كذلك أن يجمع بين الظهر والعصر وبين المغربي والعشاء نعم أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله الأعذار المختصة بجواز جمع العشاءين ستة نعم الآن تكلم عن الجمع بشكل عام بين المغرب والعشاء ويقال للمغرب والعشاء العشاءين تغليبا للعشاء مثل العمران أو وكر وعمر الأسودان التمر والصلاة العشي الظهر والعصر فهذا يعني اشتهر عن العرب بتغليب أحدهما على الآخر فمنقصود بالعشاءين المغرب والعشاء نعم الأول البرد البرد والبرد البرد طيب فهذا مما يباح فيه الجمع ولكن بين المغرب والعشاء وليس بين الظهري والعصر هو يتكلم الآن بين العشاءين المغرب والعشاء نعم الثاني الجليد نعم الجليد كذلك إذا صار برد شديد وصار الأرض فيها جليد يمكن عندنا قليل جدا نادر لكن في بعض البلاد يكثر فيها هذا الأمر له الجليد يتعب الناس في المشي والخروج من بيوتهم وكذا نعم الثالث الثلج الثلج غير الجليد تجمد الأرض الثلج اللي هو السنو غير هذا الذي يكثر الأرض يتعب الناس في الخروج أو العودة نعم الرابع الوحل الوحل الطين والاختلاط الطين مع الماء وكذا يعني الوحل أيضا للإنسان يجمع بين المغرب والعشاء في الوحل نعم الخامس الريح الشديدة الباردة نعم الريح الشديدة الباردة كذلك يعني تصور كل شيء في أذى الإنسان يجوز معه الجنب إذا كانت الريح شديدة خاصة إذا كانت باردة بعضهم يقول إذا كانت الريح يعني ليست باردة يعني ما تضر التي تضر الباردة هي التي تمرض الإنسان وتتعبه وكذا لقى الريح الشديدة الباردة فإنه يجوز معها الجنب بين المغربي والعشاء نعم المطر الذي يبل الثياب وتوجد معه مشقة نعم توجد معه مشقة لكثرته وغزارته فتكون معه مشقة ومعنى أنه يبل الثياب يعني ليس كما يفعل البعض يبل الثياب نقطة نقطة لا يبل الثياب يعني تنسكه وبتعصره يطيح الماء زين هذا عند الحنابي لا يجوز الجنب مع المطر إلا مطر شديد يبل الثياب أما ما يصنع البعض اليوم من تغيم يجمع من التنقط يجمع هذا لا يجوز وإنما الجمع فقط عندما يكون مطر شديدا كثيرا يبل الثياب المقصود المشقة وذلك لو ترون الآن لا يوجد جنب بين الظهر والعصر مع المطر يقول المطر بس الجنب بين المغرب والعشاء وذلك الإمام أحمد رحمه الله تعالى من قيل له يجمع بين الظهر والعصر بالمطر قال لم أسمعه يعني لم أسمع أن الصحابة أو التابعين جمعوا بين الظهر والعصر لأجل المطر فتساهل الناس اليوم في الجمع في المطر ليس له وجه أبدا وأهل العلم على قولين مشهورين القول الأول ما في شيء يسمى جمع في المطر وهو قول الأحناف الأحناف لا يرون الجمع نهائي إذا تشوفون مثلا في مثال البنغالي أو الأفغاني أو الباكستاني ما يجمعون لأنهم لديهم مذهب ما يجوز الجمع بين الصلاتين لا ظهر وعصر ولا مغرب وعشاء مطلقا ما يرون الجمع فقط الجمع في السفر يسمون الجمع الصوري أو الصوري اللي هو له صورة الجمع وليس جمعا حقيقيا لو يصلون الظهر قبل أذان العصر بخمس دقايق مجرد يسلم دخل العصر صلى العصر اسم الجمع لكن حقيقته شنو؟ ما الجمع صلى الظهر في آخر وقته وصلى العصر في أولي وقته وكذا كالمغرب والعشاء فقط يجمعون في مزلفة وعرفة عند الأحناف أما جمهور أهل العلم مالكية والشافعية والحنابلة فالمطر الذي يجمعون به هو المطر الذي يبلو الثياب المطر الذي يمنع الناس من الخروج يمنع الناس من الحركة هاي المطار يتمشون واستنسين وكذا وامورهم طيبة وذاك من رحمة الله سبحانه وتعالى البلاد التي الأمطار فيها 24 ساعة كلها أحناف الحمد لله ما يجمعون بينما نحن المطر عندنا بالحسرة والناس من التدقط قال اجمع هذا غلط وهذا غلط التساهل في موضوع الجمع والحنابلة فيهم زود شوي على غيرهم إنهم ما عندهم شيء يسمى الجمع بين الظهر والعصر الجمع فقط بين المغرب ما اللي تكون معهم المشقة أما الظهر والعصر ما فيه مشقة فلا يرون الجمع بين الظهري والعصر واختار ابن تيمية رحمه الله واختار شيخنا شيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى أنه لا فرق بين المغرب والعشاء والظهر والعصر إن حتى الظهر والعصر يجوز الجمع بينهما في حال أيضا يشترطون مشقة مطر شديد يبلو الثياب هذا المقصود به عتك يمنعك أما المطر الخفيف وهذا لا ينبغي التساهل في هذه المسألة فالقصد عدم التساهل في قضية الجمع بين الصلاتين سواء بين المغرب والعشاء وبين الظهر والعصر والظهر والعصر أشد في هذه المسألة خاصة مع المطر نعم والأفضل بعرفة التقديم وبمزذليفة التأخير مطلقا نعم من يريد الجمع سواء جمع الظهر والعصر أو جمع المغرب والعشاء طيب يقول أي أفضل جمع تقديم أو جمع تأخير يقول الأفضل أرفق بك قال والله أنا أريح لي جمع تأخير أريح لي جمع تقديم قدم يعني يفعل الأرفق به يفعل الأرفق به سواء كان جمع تقديم أو جمع تأخير منذ اشتد المطر قبل قبيل المغرب على بعض الزواج سبات كده ترى بنجمع جمع التأخير مثلا مغرب والعشاء مثلا أو سنجمع جمع تقديم يعني الناس تفعل الأرفق به الدين يسر الله الحمد لله منه فيفعلوا الأرفق بهم يقول لكن عرفة مزذليفة الأفضل في عرفة جمع التقديم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وفي مزذليفة جمع التأخير لكن لو جمع في مزذليفة جمع التقديم أو جمع في عرفة جمع التأخير ما يضر إن شاء الله تعالى نعم الأول الترتيب نعم في الجمع جمع التقديم لابد أن يرتب الظهر ثم العصر المغرب ثم العشاء ما يقدم العشاء على المغرب ولا العصر على الظهر نعم الثاني نية الجمع عند إحرام الأولى نعم نية الجمع عند إحرام الأولى لابد أن ينوي الجمع وهو يكبر للأولى أن ينوي الجمع وذاك تشوفون تبعض الأئمة قبل أن يكبر له صلاة المغرب مثلا يقول لهم سنجمع حتى ينوو حتى ينوو الجمع أو يقول لهم الظهر سنجمع بين الظهر والعصر لنبيهم حتى تكون نية حاضرة عند الدخول في الصلاة الأولى واختار الشيخ سلم تيمي أنه لا يشترط أن ينوي الجمع أو يعلن للناس أنه ينوي الجمع لكن هذا على المذهب نعم الثالث الموالاة فلا يفرق بينهما إلا بقدر وضوء خفيف أو إقامة نعم يعني لا يفرق بين الصلاة فلا يفرق بينهما مثلا يقول أنا عندي من السنة توضى لكل صلاة مثلا يصلي المغرب يتوضى يصلي العشاء مثلا حتى إن بعضهم قال لا يصلي الراتبة لا يصلي راتبة المغرب وإنما يصليها بعد العشاء ولا يصلي راتبة الظهر يصليها بعد العصر وقت كراها يعني طالما أنه صلى العصر لكن الشاهدة من هذا أنه لا يفرق بين الصلاتين المجموعتين بوقت بينهما وإنما وقت يسير نعم الرابع أن يوجد العذر عند افتتاحهما نعم أن يبقى العذر عند افتتاح كل الصلاة يعني يريد أن يجمع بين المغرب والعشاء للخوف للمطر مثلا كما قلنا قبل قيل المرض أي أن يبقى العذر موجودا في افتتاح الأول وفي افتتاح الثانية نعم الخامس أن يستمر إلى فراغ الثانية في غير جمع مطر ونحوه أن يستمر العذر إلى فراغه من الثانية خاصة في جمع التقديم حيث يتكلم عن جمع التقديم أن يستمر العذر زال العذر زال العذر يعني مثلا يطبخ مثلا زين فقال أنا أطبخ وأخشى أن يحترق الطعام مثلا أو كذا أو يخبز أخشى أن يحترق الخبز فقال أجمع جمع تقديم خوفا على الطعام صلى المغرب صلى العشاء في الركعة الأولى في الركعة الثانية بين العشاء جاء صاحبه مساعده في الطبخ مثلا أو آخر سيعتني بالخبز هنا ليس له أن يكمل العشاء لماذا العذر لم يستمر حتى انتهاء الثانية خلاص الآن ما في داعي للجمع ما في داعي للجمع فيحولها إلى نافلة يحولها إلى نافلة ويصلي العشاء في وقتها لأن العذر الذي من أجله أبيح له الجمع زال هذا العذر فهنا نقول له حولها إلى نافلة وتصلي العشاء في وقتها ما عدا جمع المطر جمع المطر كما سيأتي يشترط بافتتاح الثانية يعني كل مطر تشوفون أن بعض الأئمة لما يجمع بين المغرب والعشاء مثلا أو حتى الظهر والعصر في من يرى الجمع بين الظهر والعصر يشوف المطر لا يحي مستمر حتى يبدأ الثانية والعذر ما زال موجودا بس بافتتاحها لكن لو وقف المطر مثلا في أثناء الثانية الجمع صحيح أهم شيء أنه لما بدأ كان عذر المطري ليش لأن المطر آثاره تبقى موجودة نعم شروط جمع التأخير ثلاثة الآن تكلم عن جمع التقديم الآن يتكلم عن جمع التأخير نعم الأول الترتيب حتى جمع التأخير لو أخرت الظهر إلى العصر أو أخرت المغرب إلى العشاء ما تصلي العشاء قبل المغرب ولا تصلي العصر قبل الظهر وإنما تبدأ بالظهر ثم العصر وتبدأ بالمغرب ثم العشاء نعم الثاني نية الجمع بوقت الأولى قبل أن يضيق وقتها عنها نعم نية الجمع لابد أن تنوي الجمع قبل أن يضيق وقته الأولى يعني واحد ما صلى المغرب جين ما صلى المغرب نقول يلا صلى المغرب إن شاء الله إن شاء الله ثانية الجمع بوقت الأولى قبل أن يضيق وقتها عنها نعم نية الجمع بوقت الأولى قبل أن يضيق وقتها عنها نعم نية الجمع بوقت الأولى قبل أن يضيق وقتها عنها نية الجمع بوقت الأولى قبل أن يضيق وقتها عنها نية الجمع بوقت الأولى يضيق وقتها عنها نية الجمع بوقت الأولى قبل أن يضيق وقتها عنها نية الجمع بوقت الأولى قبل أن يضيق وقتها عنها نية الجمع بوقت الأولى قبل أن يضيق وقتها عنها نية الجمع بوقت الأولى قبل أن يضيق وقتها عنها نية الجمع بوقت الأولى قبل أن يضيق وقتها عنها نية الجمع بوقت الأولى قبل أن يضيق وقتها عنها نية الجمع بوقت الأولى قبل أن يضيق وقتها عنها نية الجمع بوقت الأولىقب قبل أن يضيق وقتها عنها نية الجمع بوقت الأولى قبل أن يضيق وقتها عنها نية الجمع بوقت الأولى قبل أن يضيق وقتها عنها نية الجمع ب vorher من عامين قبل أن يضيق وقتها عنها نية الجمع بوروكس قبل أن يضيق وقتها عنها نية الجمع بوروكس صلاة الهداية للجميع والله أعلم وصل الله سبحانه وتعالى