25 - إمامة العاجز عن شرط وركن - موقف الإمام والمأموم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير جميعا وحياكم وبياكم واجعلوا شدوث مثوي مثواكم اللهم آمين وهنا نبدأ بعد انقطاع في آخر العشر الأواخر من رمضان وفترة العيد والحمد لله الذي بنعمتي تتم الصالحات فحياكم الله وأهلا وسهلا بكم ونحن في ليلة الأربعاء في المجلس الخامس والعشرين في الثالث ليلة الثالث عشر من شهر شوال لسنة أربعين وأربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الثالث من الشهر الخامس لسنة تلاثين وعشرين تلاثين وعشرين تلاثين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع كتاب مختصر مقنع أو تلخيص مختصر مقنع لشيخ عبدالوهاب بن عبدالرحمن الفارس رحمه الله تبارك وتعالى متوفسنا ثلاثين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وزلنا مع كتاب الصلاة وفي فصل في الإمامة بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما قال المؤلف رحمه الله الأعلى بالإمامة الأجود قراءة الأفقه ثم الأجود قراءة الفقيه ويقدم قارئ لا يعلم فقه صلاته على فقيه أمي ثم الأسن ثم الأشرف ثم الأتقى والأورع ثم يقرع بينهما عند المنازعة وصاحب البيت والإمام الراتب ولو عبدا أحق من غيرهم والحر أولى من العبد والحاضر والبصير والمتوضع أولى من ضدهم وتكره إمامة غير الأولى بلا إذنه لا تصح إمامة الفاسق مطلقة إلا في جمعة وعيد تعذرتا خلف غيره نعم هذا كله مضى وتم التعليق عليه وذكره حتى إمامة الفاسق تكلمنا عنها نعم ولا إمامة العاجز عن شرط وركن إلا بمثله إلا الإمام الراتب بمسجد إذا عجز عن القيام فقط ويرجى زوال علته فيصلي جالسا ويجلسون خلفه وتصح قيامه نعم طيب طيب قوله ولا إمامة العاجز عن شرط وركن إلا بمثله ثم استثنى الإمامة الراتب وقال إذا عجز عن القيام فقط ويرجى زوال علته هذا هو الأصل أنه من عجز عن شرط أو ركن من أركان الصلاة فإنه لا يصلي بمن تمكن من هذا الشرط أو تمكن من هذا الركن هذا هو الأصل ثم استثنى الإمامة الراتب في حال تركه للقيام القيام ركن من أركان الصلاة قول النبي صلى الله عليه وسلم صلي قائما فإن لم تستطع فقاعنا ويقول الله تبارك وتعالى وقوموا لله قانتين فالقيام ركن من أركان الصلاة فلا يجن أن يصلي العاجز عن القيام بمن يستطيع القيام لا يجن أن يصلي على كرسي أو على الأرض وهو جالس والناس خلفه يصلون قياما لأن الأصل أن أم الناس أكملهم في هذه الحالة ثم استثنى قال إلا يستثنى الإمام الراتب بشرط أن تكون علته يعني قابلة للزوال يرجى زوال علته إذن استثنى حالتين أو بشرطين أن يكون إماما راتبا أن يكون ممن يرجى زوال علته فلو صلى جماعة مثلا في البر أو جماعة ثانية في المسجد المهم ليس إماما راتبا لا يقدمون إنسان يصلي على كرسي عليهم فيصلي بهم وإنما يصلي بهم من كان قادر على أركان الصلاة دميعها ومنها القيام هذا الذي يقوم ويأم الناس إلا إذا لم يكن أحد من هؤلاء يستطيع أن يأم الناس هنا يأم هذا الجالس لكن إذا كان إماما راتبا فهذا له وضع خاص لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى جالسا وصلى الصحافة خلفه جلوسا لأنه كان إماما راتبا صلى الله عليه وسلم يجوز الصلاة خلفه إذا كان إماما راتبا أيضا جعل شرطا ثانيا وهو أن يرجى زوال علته لأن الآن ما يستطيع القيام لكن مستقبلا يستطيع لكن إذا قطعت رجله لا الآن يستطيع ولا مستقبلا لكن إذا أصيبت رجله الآن لا يستطيع أن يقف لكن إن شاء الله بعد يوم يومين سبوع سبوعين يستطيع أن يقف فهذا يسمى يرجى زوال علته وكان إماما راتبا نعم يصلي بهم ولو جالسا أما إذا لم يكن إماما راتبا فلا يتقدم ويصلي بالناس وكذلك إذا كان إماما راتبا ولا يرجى زوال علته فكذلك لا يتقدم ويصلي بالناس طيب ماذا نفعل به؟ يصلي مأموما يصلي مأموما لأنه عاجز عن الركن وهذا الإمام الراتب الذي به علة لا يرجى زوالها كقطع الرجل مثلا أو الشلل أعذر الله وإياكم منه خلاص انتهى الأمر صلي يصلي لكن لا يصلي إماما إنما يصلي مأموما طيب لماذا؟ قال لأن الأصل أن المأموم يتبع الإمام يقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام لأتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمد فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا صلوا جلوسا أجمعون صلي جالسا صلي خلفه جلوسا طيب لماذا؟ واضح؟ لذلك قيدوا بأنه يرجى زواله علته طيب ما يرجى زواله علته؟ خلاص ننسى القيام في الصلاة إذا صلنا في هذا المسجد كل الناس صلوا في هذا المسجد جلوسا لأن الإمام لا يستطيع القيام نقول نعم إذا كان يرجى زواله علته أما إذا كان لا يرجى زواله علته خلاص يلغى هذا الأمر تفكر على الله يكون مأموما ويتقدم غيره ويصير إماما يصلي بالناس يقول هنا فيصلي جالسا ويجلسون خلفه وتصح قياما يعني يصح لهم أن يصلوا خلفه قياما إذا صلوا جلوسا ليس على سبيل الوجوب وإنما على سبيل الإرشاد فلو صلى الإمام جالسا لعلة يرجى زوالها فلهم أن يصلوا جلوسا ولهم أن يصلوا قياما إذا المأموم هنا إيش؟ يجوز له أن يصلي جالسا تبعا للإمام ويجوز له أن يصلي قائما لأنه غير عاجز عن القيام فيصلي قائما ولو صلى الإمام جالسا نعم ولا تصح إمامة المرأة بالرجال ولا إمامة المميز بالبالغ في الفرض نعم الأصل أن الرجل هو الذي يأم المرأة المرأة لا تأم الرجل المرأة لا تأم الرجل وإنما يأم الرجل الرجال وكذلك يأم المرأة الرجال فالرجل هو الإمام ما تكون المرأة إماما على الرجال لكن المرأة مع النساء ما في مشكلة لا مات أمهم بعض أهل العلم استثنى وهو قول في مدى ابن عمر أحمد إذا كانت من المحارم وكانت أقرأ وكانت نافلة فيسهلون في هذا الأمر يعني تصلي به زوجته أو أمه أو أخته يعني إماما في نافلة فقالوا تصح لكن فرض أو من غير محارمها وكذا لا تصلي المرأة إماما في الرجل وكذلك المتنفل لا يصلي أو المميز لا يصلي بالبالغ فريضة وإنما يصلي به نافلة يصلي به نافلة إذا كان قيام ليل مثلا أو سنة راتبة أو نافل مطلق أو كذا يجوز أن يصلي المميز وهو الصغير الذي يفهم ولم يبلغ الذي يفهم ولم يبلغ يعني يعدونه من السابعة تقريبا بعضهم يقوم من السادسة إلى البلوغ هذه يسمونها فترة تمييز فترة تمييز وكان عمر بن أبي سلم يصلي بقومه عمر بن سلم كان يصلي بقومه وهو له من العمر سبع سنوات لأنه كان حديثه يعهد في الإسلام وكانه أقرأهم الكتاب الله يحفظ بسرعة طفل صغير فكانوا يقدمونه يصلي بهم قالوا هذه حالة استثنائية لأنها الآن تخلف الإسلام ولا يعرفوا عن صلاة شيء ولا يحفظون شيء من القرآن فهذا قدم وصلى بهم أما في وضعنا الطبيعي هذا يقول ما يصير طفل صغير يأتي يصلي بالناس إلا إذا كانت نافلة إلا إذا كانت نافلة الأمر سهل أقصر أن لا يصلي بالبالغ إلا بالغ مثله نعم ولا إمامة الأمي إلا بمثله والأمي هو من لا يحسن الفاتحة نعم أهل العلم دائماً يعبرون بهذه الكلمة وهي الأمي الأمي الأمي يقصدون به في كتب الفقه الذي لا يحسن الفاتحة الذي لا يحسن الفاتحة لا يحفظه أو لا يقرأه قراءة صحيحة يقول هذا أمي هذا أمي فإذا قرأت في كتب الفقه إمامة الأمي أو لا يصلي الأمي يقصدون الذي لا يحسن قراءة الفاتحة هذا هو الأمي عندهم وليس الذي لا يقرأ ولكن قد يكون جامعياً قد يكون دكتور في الجامعة أمياً لأنه لا يحسن قراءة الفاتحة قد يكون إنسان بروفيسور على قولتهم يعني أستاذ دكتور طيب والآن دخل في الإسلام مثلاً ونقول هذا أمي أمي في الصلاة الله أمي أستاذ دكتور أمي نقول لا أمي عند أهل العلم يعني ليش لا يحسن الفاتحة الأمي هو الذي لا يحسن الفاتحة نعم ويصح النفل خلف الفرض ولا عكس نعم يصح النفل خلف الفرض أي ولا يصح الفرض خلف النفل هذا هو المذهب أنك تصلي يعني نافلة خلف من يصلي الفريضة ما في مشكلة لكن لا تصلي الفريضة خلف من يصلي أنا أقل أن الفريضة أقوى من النافلة فريضة أقوى من النافلة فما يصير واحد يصلي العشاء طيب خلف من يصلي نافلة سنة مثلاً راتبة أو شيء ما في مشكلة يعني المفترض لا يكون مأموماً للمتنفل لاختلاف النية هذا نيته نافل هذا نيته فريضة أما إذا كان الإمام نيته فريضة فهنا أقوى الإمام فيصلي خلفه ولا يضر في ذلك نعم طبعاً هذا هذا القول في النذهب هنا قول ثاني في النذهب أنه يصح أن يصح المفترض خلف المتنفل كما جاء عن أي بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم عندما قضى الصلاة رأى رجلاً دخل الآن متأخراً يعني ما صلى الفرد فقال من يتصدق على هذا يعني من يصلي معه عشان تصير صلاة جماعة بدلاً ما تصير منفرداً فقام أبو بكر فصلى معه والمشهور أن أبو بكر هو الذي صار إماماً فهنا صلى المتنفل أيش بالمفترض كانك معاذ بن جبل معاذ بن جبل كان يصلي خلف النبي العشاء وكان قومه في حيه ينتظرونه يرون أنه أفضل ويحبون يصلي وراء معاذ بن جبل فمعاذ بن جبل بعد ما يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم يذهب إلى قومه فيصلي به نفرض الآن نحن بالصديق ينتظرون بحطين مثلاً مثلاً أو بالزهرة أو كذا فيصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يذهب إليهم ينتظرونه فيصلي بهم مرة ثانية طيب هو مستحيل يعيد الفرد مرتين صح أم لا؟ الفرد لا يعاد إذن يقيناً واحدة منهم نافلة واحدة منهم فريضة أيهم النافلة؟ التي خلف الرسول أو التي مع قومه؟ لا التي مع قومه لأن خلف الرسول فريضة أفضل فيصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم فريضة العشاء ثم يذهب إلى قومه ويصلي بهم قطعاً لا يعيد الفرد إذن ماذا يصلي؟ نافلة فإذا كان يصلي نافلة وهم يصلون ماذا؟ فريضة خلف من يصلي النافلة قالوا بهذا الصحيح إنه تصح النافلة خلف الفريضة والمتنفل خلف المفترض والمفترض خلف المتنفل كذلك نعم وتصح المقضية خلف الحاضرة وعكسه حيث تساوتا في الإسم هنا التساويتا في الإسم لأن هذه فريضة وهذه فريضة هذه فريضة وهذه فريضة مثل واحد ما صلى الظهر فدخل خلف من يصلي العسر طيب هو بنيت الظهر وهذا بنيت العسر يقول طيب هذه ظهر وهذا عسر يقول لكن هذه فريضة وهذه فريضة فإذا كانت فريضة خلف فريضة فالأمر سهل في هذا نعم حيث تساوتا في الإسم كظهر خلف ظهر وحرم أن يؤم بمسجد له إمام راتب إلا مع إذنه إن كره ذلك ما لم يضق الوقت نعم الإمام الراتب له حقه أن لا يتقدم أحد عليه من حق الإمام الراتب أن لا يتقدم أحد عليه يعني ينتظر وكان الصحابة ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم حتى تخفق رؤوسهم يعني من التعب من النوم وينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم فالأصل أن ينتظر الإمام الراتب حتى يأتي هذا طبعا إذا كان يعني يصير أحيانا ظرف عند الإنسان تأخر لأي ظرف ينتظر إلا إذا أذن إذا الإمام الراتب قال للمؤذن أو قال لمن هم في المسجد من أهل المسجد قال إذا تأخرت استعرف أني أقيمه ولو لم آتي فهنا هذا بإذنه أما بدون إذنه فلا يجوز أن يتقدم أحد عليه وينتظرونه حتى يأتي ما لم يشق عليهم ما لم يشق عليهم طيب إحنا مستعجليين عندنا شغل صلي لحالك وامشي مستعجل عندك شغل لا تسوي مشكلة في المسجد أقيم الصلاة لا تقيم الصلاة ما يصير تأخر عائلة لا لا هدوء خليك زاوية الله أكبر الله أكبر شهر الله إلهي الله شهر محمد وصوله حياة صلاتي أقيم الصلاة وصلي لحالك وروح حق شغلك أبدا لا تسوي مشاكل في المسجد ولا ترفع صوتك في المسجد أبدا مستعجل حقك هذا صلي لحالك وامشي عندك هنا ظرف طارئ مستعجل في المسجد مثلا بعض المساجد شو انتقلهم بالإقامة صح ولا لا وفي مساجد يعني يقيمون في وقت معين خاصة الآن مثلا يعني عندنا حين هنا في الكويت هنا الآن في مساجد يعني العصر من دار عينين تيم الأذان يقيم صحيح؟ نعم في أكثر المساجد ربع ساعة أو ثلث ساعة في مساجد عشر دقايق في مساجد خمسة وربعين دقيقة يقيم ما بين الأذان والإقامة فأنت لو دخلت مسجدا مثلا وشعرت أن الإقامة تأخرت صلي لحالك مستعجل صلي لحالك مو مستعجل بك جاعد أجلس وأقرأ من القرآن وضبط أمورك حدثني أحدهم نقول كان أحدهم يعني في مسجد يقول أنا مستعجل جدا وذهبت إلى عمل عندي شغل عندي موعد مع مسؤول فيقول مهم قلت يعني من باب الحرث أبصلي بالطريجة عشت حتى لا تأخر فقدر دخل مثل من هذي يقيمون على كيف هم صلاة الظهر فيقول دخلت صليت ركعتين انتظر الإقامة ربع ساعة ثلاث ساعة خمسة وعشرين دقيقة أنا طالع عشان أستثمر الوقت خمسة وعشرين دقيقة نص ساعة ما قام الصلاة فسألت شايب بجانبي قلت له متى تقييمون الصلاة يعني بعرف بضبط أموري متى تقييمون الصلاة يقول نظر لي نظر يعني قشرة طالعتي وصل عني يقول ما رد علي شاسر أصلي الحالي وبنفس الوقت أنا مستعجل يقول حتى مضت خمسون دقيقة بالأداء والإقامة وأنا حاتي إنه بحصل لي زفة من المسؤول اللي ناداني يقول طافت خمسين دقيقة يقول قاموا أقاموا الصلاة أولى طلع الشايب هو اللي المؤذن فأقاموا الصلاة بعد خمسين دقيقة يقول ثم لما انتهى من الإقامة وهو على عصى بعد شايب استووا تدلوا ويطالعني يقول يعني قاهرة قاهرة أنا الآن ليش سألت ما تقييمون يقول فيقول أنا شوف لحان جراد بدي يطيح علينا في المسجد هذا لحان الجراد اللي هو الجراد الضعيف لأن الجراد يسافر سفرات طويلة فالجراد الضعيف ما يقدر يسافر يطيح من رداه فيقول شوف لحان جراد يعني ناس رداية أقيموا الصلاة لا تقيموا الصلاة المهم يقول أنا الحين ما بيشايفة حاتي الموعد فالقصد لو قدر أنك وقع لك مثل هذا الأمر أنك عندك شغل ضروري وكذا ودخلت المسجد وشفت أنه تأخرت للإقامة صلي لحالك بدون ما تعمل أي مشاكل صلي لحالك وانطلق وانت معذور إن شاء الله عند الله تبارك وتعالى لكن بعض الناس سوي مشكلة يلا أقيموا الصلاة تأخرنا لا لا لا تأخرت صلي لحالك ومشي لا تعمل مشاكل في المسجد أبدا ما تجري هذه المسجد متى يقييمون في ضرطارة لما قالوا انتظروني هم عادة ينتظرون الإمام فهذا يجب أن يتنبه له قال وحرم أن يؤم بمسجد له إمام راتب إلا مع إذنه إذا لم يكن للمسجد إمام راتب كالمساجد تكون على الطرق مثلا ليس لها إمام أو المصليات تكون في المجمعات أو غيرها فهنا ما في مشكلة يصلون طالما ليس هناك إمام راتب ما في أحد يتقدم ويصلي قال إلا مع إذنه إن كره ذلك مفهومه إذا لم يكره ذلك ما في مشكلة إذا الإمام راضي يقول ترى إذا تأخرت أقيموا يقيمون ويصلون يقول ما لم يذق الوقت إذا ضاق الوقت هنا يختلف لكن النبي صلى الله عليه وسلم تأخر يوما عن الصحابة كان في مشكلة بين بني عوف عمر بن عوف حتى قبع المدينة فذهب النبي يصلح بينهم ولكن تأخر على الصحابة وفقت الصلاة فجاء بلال إلى أي بكر قال إن النبي قد حبس يعني تأخر فهل تصلي يعني أقيم الصلاة وتصلي بالناس فقال أبو بكر إن شئت فأقام الصلاة بلال وصلى أبو بكر بالناس في أثناء الصلاة جاء النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد هنا إذا تجوز الإقامة إذا كان الإمام يأذن أو أنه خشي ضيق الوقت نعم أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله موقف الإمام والمأموم السنة أن يقف الإمام متقدما على المأمومين ويصح وسطهم ويجب إذا كانوا عراء ويندب إذا كانوا نساء نعم السنة أن يقف الإمام متقدما على المأمومين هذه السنة الإمام جدا مأموم بالخلف لا يكون في صف واحد الإمام والمأمومون بل الإمام يكون متقدما على المأمومين يقول ويصح وسطهم لو صلى الإمام مع المأمومين في النص مثلا جائز عبد الله بن مسعود رضي الله عنه جاء يوم قد قضيت الصلاة يعني فاتتهم الصات هو ومعه مسروق والأسود تلاميذ بن مسعود فصلى بهم جماعة وصار وسطهم يعني واحد عن يميني واحد لم يتقدم لكن السنة أن يتقدم لذلك النبي صلى الله عليه وسلم صلى مرة في الليل فجاء جابر يقول فصففت عن يمينه فتركني إنه صلاة ما في مشكلة عن يمين فجاء جويبر من الأنصار أي صلى عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم فدفعهم النبي خلفه وتقدم عليهما هذا هو الأصل أن الإمام يكون متقدما على المؤيدة كانوا أكثر من إمام مأموم فيكونون خلف الإمام لكن لو صلوا والإمام وسطهم ما يضر صحيحة ما يضر إن شاء الله تعالى قال ويصح وسطهم ويجب إذا كانوا عورات نفظ الإمام والمؤمون كلهم عورات ليس من الأسباب في سجل مثلا وهذا المجرمين ماخذين ملابسهم أو جاء ناس سرقوا ملابسهم ليس من الأسباب كانوا عورات فهنا ما يتقدم حتى لا يرى الناس المؤمون عورته فهنا يصلي إيش وسطهم يصلي وسطهم حتى لا يرى أحد عورته أحد يقول ويندب إذا كانوا نساء هي إذا كنا نساء إذا كنا نساء أصح ويندب إذا كنا نساء لأن النساء إمامتهم وسطهم على كل حال إمامة النساء لا تتقدم وكانت أم ورقة إحدى الصحابيات كانت تصلي بالنساء ولا تتقدم عليهن يعني إمامة المرأة للنساء تكون في وسطهن المرأة إذا كانت هي الإمام تكون بوسط المثل لا تتقدم ليس كالرجال الرجال يتقدم الرجل المرأة النساء المرأة تكون بينهن نعم نعم الأصل لا يتقدم المموع الإمام بأي عمل من أعمال الصلاة لأن هذا مأموم هذا إمام والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما جعل الإمام لأتم به الذي كبر قلف الإمام ما أتم به الذي كبر قبل الإمام ما أتم به وجاء في الحديث إذا كبر فكبروا إذا متى يكون تكبيرهم بعده وهذا في الصيحين وفي زيادة عند النساء ولا تكبر حتى يكبر ولا تكبروا حتى يكبر إذا لا يصح أن يكبر المأموم تكبيرة الأحرام قبل الإمام ونحن أخذنا قبل درسين تقريباً لحل المأموم مع الإمام قلنا إما أن يكون أيش مسابقة وإما أن يكون موافقة وإما أن يكون متابعة وإما أن يكون تأخير وقلنا الصحيح هي المتابعة الصحيح هي المتابعة أن يتابعه بعد ما ينتهي الإمام يبدأ المأموم فإذا كبر تكبيرة الأحرام قبل إمامه لا يكون هذا إمام الله هذا يعني صلي الحالة ما يتم به بدأ الصلاة قبل الإمام فهذا لا يكون مؤتماً به نعم ويقف الرجل الواحد عن يمين الإمام محاذياً له ولا تصح عن يساره مع خلو يمينه ولا خلفه نعم يقول ويقف الرجل الواحد عن يمين الإمام محاذياً له إذا كان إمامه مأموم فقط إثنان الذين يصليان فهنا يكون عن يمينه لا يكون عن يساره دائماً الإمام هو اللعن اليسار والمأموم هو الذي عن اليمين قال ويكون محاذياً له الملاحظة الآن أن إذا صار المويت يتأخر على الإمام شوي يقول حتى يتميز أن هذا مأموم هذا إمام عند الناس فيتقدم الإمام يعني جزء من خطوة فيتقدم الإمام قليلاً وهذا لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن جاء عن ابن عباث قال فصففت مع النبي صلى الله عليه وسلم بوب عليها البخاري يحاذي الإمام يعني يكون معه في نفس الدرجة لا يتأخر عنه لا قليلاً ولا كثيراً وإنما يكون مساوياً لهذا هو الأفضل قال ولا تصح عن يساره مع خلو يمينه ولا خلفه يعني ما تصح عن يساره مع خلو يمينه يعني إذا كان بس إمامه مأموم ما يصلي المأموم يصلي عن يسار الإمام وإنما يصلي عن الإمام لأن ابن عباش رضي الله عنهما يقول قام النبي يصلي ليلة وكنت نائماً عند النبي لأن ميمونة أم المؤمنين زوجة النبي صلى الله عليه وسلم خالة ابن عباس فنام عند خالته عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صغير 8 سنوات 9 سنوات رضي الله عنه فنام مع الرسول صلى الله عليه وسلم وخالته اللي هي أم المؤمنين ميمونة فيقول فلما قام النبي يصلي بالليل قام الليل يقول قمت عن يساره توضيت وقفت عن يساره يصلي فأخذني من أذني وأدارني وجعلني عن يمينه فالمأموم إذن يصلي عن يمين الإمام وليس عن يسار الإمام قوله ولا تصح عن يساره مع خلو يمينه لكن إذا كان في واحد عن يمينه ما في مشكلة يصلي أحد عن يساره إذا كان في واحد عن يمينه كما فعل ابن مسعود مسروق عن يمينه والأسود عن يساره ما في مشكلة هنا اليمين ما هو خالي لكن ما يصح إذا كان اليمين خالي وراح صف عن يسار الإمام فيقول لا ما تصح هنا الصلاة والجمهور وأهل العلم الصلاة صحيحة لكن هذا ما يذهب الحنابلة أنها لا تصح أن يقف عن يساره مع خلوه يمينه ورواية ثانية تصح الصلاة يعني عن يسار الإمام مع خلوه يمينه لكن يكون خلاف السنة خلاف السنة أن يكون عن يمين الإمام لا عن يساره قال ولا خلفه إذا كان اثنين يصلون يصليان اثنان فما يصير خلف الإمام وإنما يكون عن يمينه اللي قول النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى رجل يصلي مفردا حديث علي بن شيبان قال له ما يصح أن يصلي خلف الإمام وهو منفرد لا صلاة لفذ خلف الصف فقال له النبي استقبل صلاتك يعني ابدأ من يديك يعني أعد ما معنى أعد أنها ما صحت أنها ما صحت لكن هذا الحديث فيه ضعف هذا الحديث فيه ضعف وهو خلاف قول الجمهور وجمهور وأهل العلم أن صلاة الفذ خلف الصف صحيحة لكن خلاف السنة يعني لو كان الصف مثلا الإمام يصلي خلفه أربع مثلا أو خمسة أو عشر المهم الصف غير مكتمل طيب وجاء واحد يصلى بروحه خلف الصف لوحدي خلف الصف على قول جماهير أهل العلم هو رواية عن أحمد الصلاة صحيحة مع الإثم أو مخالفة السنة مخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم والأصل أن يتم الصف ولا يصلي وحده وجمهور أهل العلم يقول مخالفة السنة وتصحه الصلاة يقول أنها لا تصح صلاته هذا متى؟ إذا كان في مجال في الصف لكن ليش صلى خلف الصف وحده؟ إما جهلاً وإما عجزاً خاصة إذا كان المسجد كبيراً مثلاً ما لخلق الروح يلحق على طرف الصف مثلاً أو يكون يخشى أنه إذا وصل آخر الصف أن الإمام يرفع من ركوعه مثلاً وتفوته الركعة فهذا أقرب في صلي هنا خلف الإمام منفرداً وإن كان الصف فيه مجال أو يكون هذه صارت فيني هذه جئنا دخلنا المسجد أنا وشخص لا عفواً جاء شخصان سألني هون أتذكر يقول دخل جاء إني فقال دخلنا المسجد وكان المسجد صغيراً يعني مو كبير بعد دخل المسجد وما فيه إلا مكان واحد لشخص أن يصلي يعني يتم الصف فدخلت أنا وواحد فقلت له قلت له تعال نصلي خلف عشان لا أصير منفرد ولا واحد هنا يصير منفرد فنحن نصلي خلف قال إذا ماشي الله فجينا يقول كبرت رح يأخذ المكافي يقول فسألني قال لي إيش رايك؟ قلت له شنو إيش رايك؟ الشيخ بن عتيمين موجود تسألني أنا بس كنا في مسجد آخر غير مسجد الشيخ هنا قلت له باتش أروح أسأل الشيخ هذا شي يقول فجاني من بكرة قال سألت شي قال عيد صلاتك فالقصد أن المنفرد خلف الصف المنفرد خلف الصف أنه إذا كان يعني في مكان في الصف ليس له أن يصلي منفرداً أو المشهور في مدى أحمل ولا تصح صلاته إذا كان في مكان طيب إذا ما في مكان خلف الصف إذا ما كان في مكان خلف الصف فهنا الصحيح أنه يسقط عنه هذا الواجب وهذا هو المشهور عن الشيخ بن عتيمين غير الذي نقله لي هو نقل لي أن الشي قال أعد صلاتك الذي ينص عليه الشيخ في كتبه وفي دروسه والذي سمعته أنا مباشرة من الشيخ خلاف ذلك الشيخ يقول رحمه الله تعالى أنه إذا لم يجد مكاناً في الصف فإنه يصلي وحده ولا شيئاً وليه ولا يؤمر بالإعادة ولا يؤمر بالإعادة طالما أنه يعني لم يجد مكاناً يقول لي ماذا؟ يقول لي أنه يعني إذا كان الشرط يسقط عند العجز فلم تجد ماء فتيممه والمريض الذي لا يستطيع القبلة استقبال القبلة يعني يسقط عنه وهذان شرطان في صحة الصلاة بل إن فاقد الطهورين يسقط عنه الوضوء والتيمم ويصلي على حاله إذن هذه شروط سقطت الإنسان كذلك الأركان صلي قائماً فإن لم تستطع فقاعداً جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم قال لا أحسن الفاتحة قال قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله فسقط ركنه الفاتحة فإذا كانت الأركان تسقط عند العجز فالواجبات من بابه أولى فالشيخ رحمه الله تعالى الذي كان يقول وسمعته وقرأته عنه رحمه الله تعالى أنه إذا كان يجد مكاناً في الصف فلم يلتحق به وصلى منفرداً لا تصح صلاته لحديث لا صلاة منفردة أو لفذ خلف الصف وإذا كان لا يجد مكاناً وبدل وسعهن يجد مكان فلم يجد مكان يقول يصلي وحده ولا شيء عليه طيب هنا مسألة تؤيد قول الجمهور وهو فعل أبي بكرة الثقافي أبو بكرة الثقافي دخل المسجد والإمام راكع اللي هو الرسول اللهم صلي وسلم عليه فماذا فعل ركع لوحده حتى لا تفوته تفوته الركعة فركع ومشى وهو راكع حتى دخل في الصف فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة لأنه كان يقول إني أراكم من خلف ظهري هذه معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم فقال من الذي ركع خلف الصف فقال أبو بكرة الثقافي أنا يا رسول الله قال زادك الله حرصاً ولا تعود بعضهم يقول لا تعدوا لا تعد أو لا تعود والصحيح والعلم عندنا أنها لا تعود كما رجال حاوض بن حجر هذا الفعل لكن لم يقل له صلاتك باطل لأنه ركع إيش منفرداً ركع منفرداً خلف الصف فالصحيح الذي عليه الجمهور وهو رواية في مذهب أحمد أن الصلاة صحيحة إذا صلى خلف الصف حتى لو كان في مكان في الصف ولكن السنة أن يلتحق بالصف إن وجد مكان وإذا لم يجد مكان في الصلي وحده ولا شيء عليه هناك من يقول يجر إليه أحداً المشهور في مذهب لا يجر إليه أحداً ولكن يعني تنحنح أو شيء فواحد يرجع من نفسه يرجع من نفسه لكن لا يجر أحداً لا يجر أحداً إن رجع بنفسه وصل معه طيب ما رجع يصلي وحده ولا شيء عليه أو لأنك إذا جررت أحداً أول شيء ثويت خلل في الصف صح ولا لا؟ يستحركون حتى يغلقوا هذا المكان الذي فتحته عليهم الأمر الثالث هذا الرجل يبت الصف الأول تترجع الصف الثاني علي أثاث رجل جاء مبكر خاصة يكون عادة خلفه الإمام فكيف تعيده إلى ما خلفه أو إلى الصف الثاني قد جاء مكتوب ثم رابعاً لم يثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه فهذا خلاف ما كان عليه هدي النبي صلى الله عليه وسلم الأمر الخامس أنت معذور في مكان صلي خلفه الصف واحدة كده وهذا الواجب يسقط إذا كان الركن يسقط وشرطه يسقط عند العز فهذا أيضاً من باب أولى أنه يسقط طيب هل يتقدم يصوف جانب الإمام؟ فيه تفصيل إذا كانوا في مسجد فلا يتقدم حتى لا تصير بعد يجي واحد وراه وهم يروح عند اليوم يصير الصف الأول هو الذي مع الإمام هذا غير صحيح لكن إذا لو فرضنا أنهم جماعة محدودة مثلاً بشالية أو بر أو في سفر يعني ما في غيرهم نعم له أن يصلي بجانب الإمام لأنه لن يحدث مشكلة زائدة في مثل هذا الأمر نعم وتقف المرأة خلفه فإن وقفت عن يمينه صح لا عن يساره نعم المرأة تقف خلف الإمام ولو كانت منفردة لحديث أنس رضي الله عنه لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم فصلينا خلفه أنا واليتيم خلف النبي والمرأة خلفنا فهنا قالوا صلات منفردة خلف صلي بعضهم قال هذا استثناء المرأة غير المرأة لها أن تصلي المرأة كالرجل فيها إذا كان صف نساء نفس الشيء لا تصلي مع الصف ولا تصلي منفردة إذا كان في مجال في الصف نعم وإن صلى الرجل ركعة خلف الصف منفرداً فصلاته باطلة نعم هذا المشهور في المذهب قلنا القول الثاني في المذهب يوافق جمهور أهل العلم أنه تصح الصلاة مع الإثم أو عدمه نعم وكورها علو إمام على مؤمومين ولا عكسه نعم الإمام لا يرتفع على المؤمومين لكن يمكن المؤمومين أن يرتفعوا على المؤمومين لأنه ثبت عن أبي مسعود الأنصاري أنه كان يصلي خلف الإمام وهو على السطح مثل الآن في الحرم ترون صلوا في السطح والإمام تحت المؤموم أعلى من الإمام هذا لا يضر لأن هذا وقع أما علو الإمام كان هناك تمييز للإمام على الناس والأصل عدم التمييز فإذا قال لا يصح علو الإمام لكن يصح علو المؤمومين هذا وقع في ذاته نعم نعم يكره لمن أكل بصرا ونحوه نحوه ثوم أي شيء له رائحة كريهة الزقايا الآن دخان أي شيء له رائحة كريهة يكره الإنسان أن يدخل ويصلي في المسجد حتى لا يفسد على الناس صلاتهم أو خشوعهم يعني أنا ذكر مرة صليت جنب واحد مدخن والظهر الله العالم أنه مزي الزقايا مزي قوية قبل ما يدخل ونفخ دخله المسجد يعني أنا جيت متأخر ذاك اليوم سجدت سجد الجانب الظاهر نفخه وساجد انخنقت فعلا شعرت مع أن أنا شمي ضعيف فما بالك اللي يشم حساس وكذا يتعب جدا من رائحة هذه حتى أذكر أنا يعني فصلت أبيه بس خلص قبلي ونحاش مشي بكلمة صعبة ذكرها بنكر عليها ما مداني الشاهد أن من كانت له رائحة كريهة من دخنين شو يسوي يعني يحط عنده هيل أو شيء يعني يذهب عنه الرائحة فقبل ما يصلي يأكل كمية من الهيل أو يعليش حساس يتغير رائحة الفم بعضها تلحق بعضها ما تلحق لذلك بالنسبة للمدخنين صلى الله أنه يتوب عليهم ويترك التدخين مطلقا لكن على الأقل قبل الصلاة بفترة يتوقف عن التدخين وهذا لا يخص المسجد يقول أهل العلم حتى لو صلوا جماعة خارج المسجد هذا المصلين سواء في المسجد أو خارج المسجد آداهم بهذا والنبي صلى الله عليه وسلم قال فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بني آدم من كانت له رائحة كريهة خلص صلي ببيتك لا تحرج نفسك لا تحرج الناس والنبي صلى الله عليه وسلم أمر برجل أن يخرج من المسجد لرائحة الكريهة فالقصد وقال من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا يعني يخرج من المسجد لا يصلي معنا حتى لا يؤذي الناس برائحة وذلك قال هنا يكره لمن أكل بصلا ونحوه أو لمن به رائحة كريهة عموما حضور مسجد ويستحب إخراجه يعني قال لا صل في بيتك وفي رواية عن أحمد أنه يحرم وليس فقط يكره وإنما يحرم عليه سواء كان جماعة في المسجد أو جماعة خارج المسجد أنه في إذاء للناس نقف هنا والله أعلم وصلى الله عليه وسلم ما شاء الله يقول منذ سنوات وأنا إمام في العمل وعدد من يصلي خلفي أكثر من 150 شخص هل يكون حكمي حكم إمام المسجد أن ينتظروني لو تأخرت وغيرها من الأحكام؟ لا ليس حكمك حكمك هذا إمام المسجد إمام راتب لا ما يكون حكم حكم إمام المسجد لكن إذا رضوا أن ينتظرونك طيب لكن ما تأخذ حكم إمام المسجد عندما أذهب إلى المقبرة وبعد الانتهاء من الصلاة والدعاء هل أذهب لقبر أبي وأمي أدعو لهما؟ نعم ما في بس ما في بس إنسان يزور إذا كان في المقبرة مثلا أو زار المقبرة يقصد قبرا معينا يجلس عنده يدعو للميت سواء كان قريبا صديقا عالما له فضل عليه أي شيء ويدعو له لا بس إن شاء الله يقول عندنا دفن في مقابر الشرعية مثل مقابر البقيع عملنا قبورا جديدة وقال لي شخص عندما تعمل قبورا جديدة لا بد أن تذبح ذبيحا لله فما صح هذا لا كلام فاضي لا مصحيح هذا كلام أبدا ما في شيء اسمه ذبح ذبيحا إذا أراد أن يدفن ميتا أو مقبرة جديدة هذا غير صحيح أبدا لا لا هذا هو يسأل يقول في بعض المصليات يضعون وقتا لقامة الصلاة طبعا أنه مصلى ليس مسجدا فلا يأخذ حكم الإمام الراتب ولا يأخذ حكم هذا فيجوز أن يصلوا قبله أو بعده وفي وقت محدد لا يوجد بس إن شاء الله تعالى لا لا لا لا لا أبدا واضح والصلاة قائمة؟ نعم يقول إذا كانت الصلاة قائمة والصف الثاني مكتمل لكن الصف الأول فيه مكان هل يجب أن نخترق؟ فهكذا يعني فرج بينات حتى يدخل لا لا تشغل الناس عن صلاتين إلا إذا كان لك طريقة تصل بدون أن تخرق الصف لا يوجد بس أما أن تفرق الصف لا ليس لك ذلك هل السلام باليد سنة؟ وإذا شخص مصاب بمرض هل نتجنبه؟ المصافحة كما جاء في الحديث عند أبي داود إذا تصافح المسلمان تحاطت خطاياهما كما يتحاط ورق الشجر يعني الخطايا تسقط سبحان الله مع المصافحة بين المسلمين فلا بأس في المصافحة بالعكس المصافحة شيء جيد بين المسلمين إذا التقوا أن يصافح كل منهم صاحبه يقول إذا فيه مرض هل أتجنب مصافحة؟ إذا كان المرض معديا باللمس يتجنب مصافحة وإذا كان المرض لا شأن له بالملامسة يعني بالمصافحة لا ينتقل المرض صافح هو لا شيء في ذلك نعم أنا والمسلمين كلهم ما صافي سبعين ألف؟ أي غلط هذا أي غلط هذا داع يقول هل يجوز أن أقول اللهم اجعلني من السبعين ألف أنا وجميع المسلمين؟ ما يصير ما يصير يعني يقول إذا أردت أن تطاع فاطلب المستطاع إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول هم سبعون ألف يدخلون الجنة والمسلمين يا رب دخلوا بدون حساب إذا ما يصلح هذا أبدا يقول كيف نقوي أنفسنا في العبادات القلبية كالتوكل على الله وغيرهم هذا الثور العبادات القلبية أهم شيء حتى يقوي الإنسان نفسه فيها هو أن يتعرف على الله أكثر سبحانه وتعالى يعترف على الله بأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى وأفعاله وأحكامه جل وعلا كلما أعرف الله أكثر كلما أحبه أكثر وخافه أكثر ورجاه أكثر وهكذا صلى الله عليه وسلم يقول أما إني أتقاكم لله وأخشاكم له وأعلمكم به فصار العلم مقدما والله جل وعلا يقول إنما يخشى الله من عباده العلماء فأعمال القلوب هذه مرتبطة بمعرفة الله تبارك وتعالى كلما عرف الإنسان ربه أكثر كلما يعني قرب منه أكثر في أعمال القلوب نعم نعم يقول بعض المصلين إذا قال سمع الله لمن حمده الإمام رفع يديه بهذه الطريقة طيب وأحيانا يمسح وجهه بيده هذا خلاف السنة السنة أنه إذا قال سمع الله أن يرفع يديه بهذه الطريقة أو بهذه الطريقة يعني يكون كف اليد إلى القبلة وليس إلى وجهه الكف يكون إلى القبلة وليس إلى وجهه ولا يمسح وجهه بيديه إذا قال سمع الله لمن حمده هذا خلاف السنة هذا أبدا هنا خلاف السنة خلاص بدعة هنا لأنه من لوازم البدعة من ضوابطها والاستمرار عليها أما إذا ما استمر على هذا ما يكونوا بدعة هنا أو ما يكونوا مبترعا العمل بدع لكن لا يكونوا مبترعا ما حكم وضع الحناء على شعر الرجل ما في بأس خاصة إذا كانت للعلاج إذا كانت للعلاج تغيية الشعر وكذا لا بأس أن يضعها الرجل لكنها هي من أصل من زينة النساء الأصل فيها أنها من زينة النساء لكن لو وضعها الرجل لا للزينة ولا يكون متشبها بالنساء وبالتالي فلا بأس به إن شاء الله نعم نعم بالنسبة للأذكار الجماعية نعم لا تجوز هذه من هي البدع وهذه أنكرها عبد الله بن مسعود وأنكرها أبو موسى الأشعري لما دخل أبو موسى الأشعري لمسجده وجده ناسا بينهم شيخ يقول سبحوا هكذا إحمدوا هكذا كبروا هكذا فذهب أبو موسى الأشعري إلى عبد الله بن سعود فقال له يا أبا عبد الرحمن لقد رأيت شيئا ما كنت أراه في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ماذا رأيت كيتا وكيتا فقال لما لم تنكر عليهم يقول له ابن مسعود قال ما كنت لأفعل وأنت موجود يعني تقديما لابن مسعود رضي الله عنه فدخل عليهم ابن مسعود قال يا معشر الناس والله لأنتم أهدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أنكم على ضلالة اختاروا ما فيه طب ما يدرقون نحن أهدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ما فيه إلا الثاني وأنهم على ضلالة فقالوا والله ما أردنا إلا الخير يا أبا عبد الرحمن قال كم باغل للخير لم يجد أو لم يصبه وردوا سيئاتكم وأنا كافر لكم بحسناتكم فالأذكار الجماعية هذه لا تصبح أبدا لكن قيام الليل الجماعي النبي صلى جماعة قيام الليل في رمضان وصلى في غير رمضان لما صلى خلفه ابن مسعود وصلى خلفه حذيفة وصلى خلفه ابن عباس وصلى خلفه جابر في أكثر من حادثة صلى الله عليه وسلم وصلى بهم جماعة صلى الله عليه وسلم فيقول أهل العلم إذا لم يكن فيها تداعي لنقيم الليلة هذا ما في بأس إن شاء الله تعالى أما إذا كان في تداعي إذا كان بين فترة وفترة يقول تعالوا سنقيم هذه الليلة أو مسافرين مع بعض قال سنقوم الليل مع بعض أو في بر أو في بحر يعني قصد يعيش شاليه أو كذا قالوا سنقوم الليلة مع بعض لا بأس بذلك لكن ما تتخذ عادة ما تتخذ عادة يعني طارئة هكذا لا بأس إن شاء الله تعالى ما حكم حلق ما بين الحاجبين إذا كان ملحوظا هو ما بين الحاجبين الصحيح أنه ليس من الحاجبين ليس من الحاجبين وهذه المنطقة هذه ليست من الحاجبين يعني إزالة الشعر هنا لا يقال أزال الحاجب لا يقال أزال الحاجب فلا بأس بها ولكن يخشى أنه يصيب الحاجب خاصة البعض يتساهل ويقول الله قرب شوي قرب شوي قرب شوي وهكذا حتى يصيب الحاجب كالراعي يرعى حل الحمى يشك أن يرتعى فيه وهذا تختلف باختلاف الناس سبحان الله البعض كان يرى أن هذا من الجمال يعني انعقاد الحاجبين اتصال الحاجبين بعضهم ببعض كانوا يرون أن هذا من الجمال وبعضهم يرى أن الآن لا من القبح واحد يقول دخلت مرة عرس كلهم ينانوا يقول كلهم عقل حاجبهم يقول كينا ينانوا ويقول اللي يسمع يقول عايش معا ينانوا ويشايفهم والحيلة هذا بس القصد أن يعني انعقاد الحاجبين البعض يراه أنه يعني قبيح والبعض يراه أنه جميل فالناس تتفاوت في هذا الأمر على كل حال هذا يقول نريد كلمة عن الأشخاص المتخاصمين يمر ولا يسلم أتقرب منه ويصد عني طبعا أنا ما أعلم ما هو سبب الخصام الذي بينهما الله أعلم لأن البعض ممكن سوي له مصيبة وبعدين يقول يا الله سامح لي يعني هم مشكلة هذي فالقصد أنه إذا كان الخصام يعني لأمور دنيا وامور يمكن تجاوزها ويمكن كذا النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الحق للإنسان أن يزعل ثلاث أيام أنه ما يكلم صاحبه يعني وإذا قال لا يحل المسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث معناها أنه يجوز له أن يهجره ثلاث فما دون من باب تطيب الخاطر يعني يبرد شبده خلنا نقول في هذه المخاصنة أو هذا الصد لك ثلاث أيام يعني هذا حظ النفس يسمونه طيب بعد ثلاث أيام ليس لك الحق إلا إذا كان الخصام لأجل بدعة أو معصية أو كذا هذا موضوع آخر اللي هو هجر المبتدع أو هجر العاصي فالمهم إنسان إذا خاصن يتق الله تبارك وتعالى يعني ما فيه رد السلام أظل على يعني ما تبي تمشي معاه خلاص شفت جربت أنه ما هو كفء اللي يمشي معاه أو أنه يعني قطك في مصيبة أو ما شاء وده لكن السلام ما يمنع وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول يلتقيان فيعرضوا هذا ويعرضوا هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام لا يلزم منهم أنك تصير صاحبة وتمشي معاه وتروح معاه سلم ابدأ بالسلام أو إذا بدأك بالسلام أنت رد عليه وحقه المسلم على المسلم رده السلام هذا من حق المسلم على المسلم الله المستعان حكم حلق اللحية بسبب وجود حبوب وراجعت الطبيب فقال احلق لحيتك لكي تضع الكريمات ثم رب اللحية والله هذا الكلام يعني أنا ما أعني لكن يستشير أكثر من طبيب وخاصة يستشير طبيبا يعني ملتزما فيه دين فبعض الطبيب هو حالق لحيته فما عنده مشكلة يعني فعند اللحية وجودها وعدمها سواء احلق لحيتك سهولة يقول هذا لكن اذهب إلى طبيب فعلا يعظم اللحية ويرى أنها واجبة وأنها كذا فهذا إذا قال لك احلق لحيتك خاف الله كذا ممكن تطيعه أما أي طبيب عادي يعني ما يهتم بهذه السنة أو هذا الواجب يقول لك احلق لحيتك لأنه أنظف بعضهم كذي يعني يراه فإذا كان الطبيب يعني ملتزما وكذا اسمع كلامه أما إذا كان غير ملتزماً شوف للطيب ثاني تأكد فعلاً كلام هذا الطيب صحيح أو لا أريد أن أحفظ القرآن لا أجد من يعلمني فلترشدني المحفظ أو حلقات تحفيظ في الكويت في هذا المسجد فيه هذا المسجد فيه حلقات تحفيظ أضل للرجال وللنساء أيضاً عدل في هذا المسجد الأطفال والكبار في هذا المسجد فيه حلقات تحفيظ القرآن الحمد لله يقول ما حكم قول فلان أسرني بكرمه أو بطيبه لا بأس لا بأس أن يقول هذا الكلام أسرني بطيبه أو بطيبه نقف هنا والله أعلى أعلم وصلى الله عليه وسلم وبركاته عمينا محمد