24 - شروط الإمام والمأموم - الأشياء التي يتحملها الإمام - فصل في الإمامة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:02:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله في
هذا المجلس العلمي في قراءة كتاب تلخيص مختصر المقنع للشيخ عبدالوها بن عبدالرحمن الفارس رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة تلاتة واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم
ونحن في يوم الثلاثاء ثالث عشر من شهر رمضان لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للرابع من شهر أبريل لسنة تلاتة وعشرين وألفين ميلاد المسيح
عليه السلام ونحن الآن في المجلس الرابع والعشرين في قراءة هذا الكتاب سيدنا صلى الله عليه وتعالى أن يجعله نافع لنا جميعا وصلنا إلى أحكام الإيمان نعم في طعم ضحية صديق مسجد خالد أحمد
لياقوت رحمه الله تبارك وتعالى نعم أعيدها كاملة شكرا لا كلها الأول أن يحسن الفاتحة والتشهد نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذه شروط الإمام يعني حتى يكون إماما لا بد أن يحسن الفاتحة
والتشهد لأن الفاتحة تركن خاصة في الجهرية عندما يقرأ الفاتحة على المذهب كما سيأتينا هو يتحمل عن المأموم فإذا كان لا يحسن الفاتحة ما يتحملها عن المأموم فبطلة صلاة هو بطلة صلاة
المأموم فإذا لا بد أن يحسن الفاتحة فاتحة الكتاب سورة الفاتحة لا بد أن يحسنها يحسن قراءتها والتشهد كذلك لأن تشهد ركن والمصب بالتشهد هو التشهد الثاني التشهد الأخير الذي بعده سلام
التشهد أيضا لا بد أن يحسنه لأنه ما ركنان كما قلنا ولا يجوز أن يأم من لا يحسن الفاتحة ومن لا يحسن التشهد لا يجوز له أن يأم أحدا إلا مثله يعني واحد مثله أيضا لا يحسن الفاتحة اثنين ما
يحسن الفاتحة واحد يأم الثاني ما في مشكلة أو واحد لا يحسن التشهد أما واحد يحسن الفاتحة يأمه واحد لا يحسن الفاتحة لا يجوز لا يجوز لأن صلاته باطلة إذا كان لا يحسن الفاتحة إذا أما
إنسانا يحسن الفاتحة إلا إذا كان عاجز عنها ولا يستطيع فإن تصح صلاته لكن لا تصح إمامته إلا بمثله من كان مثله حاله وهناك رواية عن الإمام أحمد أنها تصح بشرط أن يقرأ المأموم يعني في
السرية أو الجهرية لأنه لا يتحمل عنه إذا قرأ المأموم الفاتحة في السرية أو في الجهرية صحت صلاته وهذا الأمر الآن يعني موجود للأسف يعني أحيانا تصلي خلف واحد يقرأ الفاتحة قراءة غير
صحيحة يعني يقول الحمد لله رب العالمين مثلا يقول الرحمن الرحيم هي الرحماني الرحيم مالك يوم الدين إياك نعم يقول إياك ما يشدد إياك ما يشددها أو يقول صراط الذين أنعمت عليهم أو يقول غير
المغضوب عليهم ولا الظالين ما يقول ولا الظالين ويقول مغضوب ما يقول مغضوب ويقول لها لحن جلي لحن واضح فهذا إذا كان يلحن لحن جلي لا يجوز له أن يكون إماما وكثير من الأهل يبطلون صلاته
أصلا خاصة في إذا تغير المعنى مثل صراط الذين أنعمته يقول بدل أنعمته لأن المنعم هو الله لما يقول أنعمته كأنه هو المنعم الشخص الذي يقرأ تغير الفاعل تغير كذلك تشديد الياء إذا ما شدد
الياء قال إياك نعبد وإياك نستعين إياك الشمس يعني كأنه يقول الشمس نعبد والشمس نستعين وإنما إياك أياء الله غير المغضوب عليهم يمكن ما يتأثر المعنى لكن ولا الظالين يتأثر المعنى لما
يقول ولا الظالين بالضا ولا الظالين غير ولا الظالين الظالين ضايعين لكن الظالين قاعدين مكانهم ظل في مكانه الظل يعني ضاع وهذا هو المقصود هنا الضلال وليس الظلال الله سبحانه وتعالى يقول
إن المتقين في ظلال وعيون فالضلال غير الظلال وغير الظلال فالقصد إن إذا كان لا يحسن القراءة ما يصير إمام ما يصير إمام ولو قدر صليت خلف واحد يعني يقرأ بهذه الطريقة يعمر ثلاثة الوراء
هذا هو الشيء ثاني شيء الأصل في بداية الصلاة لا يقدم إلا من يحسن القراءة الأمر الثالث لا بد أنت تقرأ بعد الفاتحة حتى لو في الجهرية أو في السرية أنت تكون قريت إذا ما قريت ما يتحمل
عنك وتبطل صلاتك فينتبه الإنسان لهذه القضية نعم الثاني الذكورية إذا كان المأموم ذكرا يعني لا يخلو المأموم إما أن يكون ذكرا أو يكون أنثى إذا كان المأموم أنثى ممكن مرة تصلي بحريب ما
في مشكلة أمرأة تصلي إماما بالنساء كان أم ورقة في زمن نبي كانت تأم النساء لكن مرة تصلي في الرجال لا ما يصير مرة تصلي في الرجال حتى لو زوجها حتى لو أبوها حتى لو أخوها حتى لو عيالها
المرأة لا تكون إماما الإمام ربنا يكون رجلا يشترط الذكورية إذا كان المأموم ذكرا أما إذا كان المأموم أنثى الأمر واسع في هذا نعم الثالث البلوغ في الفرض إذا كان المأموم بالغة نعم هذا
المسألة أن ما يصلي الطفل الصغير إماما بالرجل الكبير الطفل الصغير غير البالغ يعني المميز 29 قبل البلوغ ما يصير إماما وإنما يكون مأموما والإمام لا بد أن يكون بالغ إلا طفل مع أطفال
يصلي فيهم كيف لكن ما يصلي ببالغين ما يصلي ببالغين الطفل الصغير إلا النافلة النافلة أمرها أسهل وجاء عن الإمام أحمد قول آخر أنه يجوز إذا ما كان في أحد يصبح أن يكون إمام يجوز لأن عمر
بن سلمة رضي الله عنه كان يأم قومه وله سبع سنوات لأن كانوا دخلوا في الإسلام الآن هو الوحيد اللي حافظ فاتحة وقرآن وكذا فكانوا يقدمونه لأن هذا يكون ضرورة هنا ما في غيره فكان يأم قومه
نعم الرابع أن تكون صلاة الإمام صحيحة في اعتقاد المأموم نعم يعني أنت لما تصلي خلف إمام واحد من اثنين إذا كانت صلاة باطلة واحد من اثنين إما أنك تدري أم أنك ما تدري ما تدري كان يكون
الإمام مثلا ناسي توضى وانت ما تدري عنه وصلى فيك عقب الصلاة قالك والله أنا صليت بدون موضوع صلاتك أنت صحيحة انتهى الأمر لكن إذا بطلت صلاة الإمام وطلع من الصلاة كذلك إذا تكملوا
انفرادة كواحد بروحة يتقدم واحد يصلي إمام مكان الإمام لكن في حالة أن لو الإمام بطلت صلاته أو تذكر أنه مو على وضوء وكمل الصلاة استحى وما يعرف يتصرف يعني مو إمام راتب إمام بين ناس
وهذا حين أطلع جدامهم يقولون كذا وكملوا الصلاة مثلا فأنت في حالتين هنا أما أنك تكون دريت أنه انتهى وضوءه وإما أنك تكون ما دريت إذا ما دريت صلاتك صحيحة إذا دريت هو استحى وأنت بعد
استحيت كلكم تعيدون الصلاة وتستغفرون الله وتتوبون إليه فهنا إذا علم المأموم ببطلان صلاة إمامه لا يجوز أن يتم به إذا علم المأموم ببطلان صلاة إمامه لا يجوز أن يصلي خلفه يعني أعطيكم
مثال يكون واضحا إن شاء الله لو مجموعة من الشباب قال عين البر ولا البحر ولا مسافرين ولا اللي يكون أو بالبيت اللي يكون صلوا مع بعض وهذا شاف أخوه أو اللي بيصلي فيه إمامه شايفه قبلها
دش الحمام توضى إذا حاشته أو أخرج صوتا أو ريحا اللي يكون المهم وضوءه انتقض طيب ثوع قيمة صوت تقدم الصلاة فيهم ناسي لكن هذا مناسي ليدري أنه ممتوضي فما يجوز يأتن به لأنه يعلم بطلان
صلاته فلا يجوز أن يأتم بمن علم بطلان صلاته نعم الخامس أن ينوي الإمام الإمامة عند تكبيرة الإحرام وهذه مسألة مهمة جدا اللي يوني صلون واحد يقعد صلي الحالة يجي صف معاه يصير مأمومه هذا
إمام أو إن شوف اللي يقضون صلاتهم مثلا بعد ما سلم الإمام يصح مذهب أحمد ما يصير لازم يكون هو نوى الإمامة لازم يكون نوى الإمامة إن لم ينوي الإمامة ما يصير تصف جنبه وتكمل الصلاة معه
وذاك إنسان لا يصف مع إنسان هذا قول الثاني غير المذهب إنه تصح لكن الأولى إنسان ما يفعل هذه الأمور نعم أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله شروط المأموم أربعة الأول ألا يتقدم على
إمامه نعم في المكان ما يصير تقدم على إمامه الآن نحن مكان الإمام هنا ما يصير المأموم يصلي هنا ما يكون أمام الإمام يتقدم عليه في المكان لابد المأمومين كلهم يكونون خلف الإمام لابد أن
يكون المأمومون كلهم خلف الإمام ولا يكونون أمامه هذه مسألة مهمة جدا تصير مرات أحيان مصليات النساء مصليات النساء لو فرضنا هذا مصلى النساء فوق مثلا عندنا لو الإمام صلى بالخلف هناك آخر
صفين صلى الإمام والنساء يكون متقدمات عليه ما تصح صلاتهن لابد أن يكون المأموم خلف الإمام ولا كيف يكون مأموما معه فدائما المأموم يكون خلفهن ولا يكون متقدما عليه نعم الثاني أن يرى
الإمام أو من وراءه إذا كان الإمام أو من وراءه نعم شاهد أو من وراءه من من وراءه نعم الثاني أن يرى الإمام أو من وراءه إذا كان الإمام بالمسجد والمأموم خارجه وأن لا يكون بينهما طريق
مسلوكة أو نهر تجري فيه السفن نعم أنت إذا ثميت بالإمام واحدة من الثنتين إما أن تكون معه في المسجد وإما أن تكون خارج المسجد إذا كنت معه في المسجد لا يشترط اتصال الصفوف لا يشترط اتصال
الصفوف يعني في هذا المسجد مثلا هذا الإمام صلى هنا وخلفه الصف الأول الصف الثاني بعدين في ثلاثة أربعة مصلين الصف الأخير منك يعني بينه وبين الإمام يمكن أكثر من عشرة أمتار أو قريب من
ذلك
طيب فهذه المسافة هذه لا تبطل الصلاة الصلاة صحيحة لماذا؟
لأنه ما زال داخل المسجد لكن لو صلى الإمام هنا وخلفه صف صفين ثلاثة أربعة صلاة وخارج المسجد تابعين للإمام ما تصح صلاتهم كما مهمين مع الإمام لأنهم خارج المسجد ماذا تصح؟
إذا امتلأ المسجد إذا امتلأ المسجد وما في مجال يدخلون المسجد هنا الذي يصلي خارج المسجد يعتبر مؤتما بالإمام ومن هذه المسألة اللي صلون بالفنادق عند الحرم مثلا الآن إذا كان الحرم
ممتلئا المسجد ممتلئا وما في مجال تروح هنا تعتبر وانت صليت في هذا الفندق لمقابل الحرم تسمع صوت الإمام وتتبعه صلاتك صحيحة مع الإمام لكن إذا كان الحرم في مكان وانت بس لأنه هنا أبرد
أريح بدلا ما تاخد لك مشوار ما لك خلق تروح أي سبب من الأسباب تعتبر منفرد صلاتك منفرد لست مع الإمام فهي بحسب امتلاء المسجد وعلى امتلائه وإلا كان إنسان من هنا يفتح تلفزيون على هو
مباشر مع الحرم ويصلي ويقول أنا متابع للحرم لا يصلح هذا أبدا فلابد أن يكون الإنسان إما في المسجد أو يكون المسجد ممتلئا ويكون هو يعني قريبا من المسجد بحيث أنه يكون متابعا للإمام في
هذه الصلاة نعم الثالث أن ينوي المأموم الاقتداء بالإمام نعم أن ينوي الاقتداء بالإمام إذا ما نوى الاقتداء بالإمام صلى الله عليه وسلم نوى الانفراد فلا يعتبر مأموما نعم الرابع نعم
والأولى أن يشرع المأموم في أفعال الصلاة بعد الإمام وإن وافقه فيها أو في السلام كره نعم يعني الحال المأموم مع الإمام على أربعة أنواع إما أن يسبقه وإما أن يوافقه وإما أن يتابعه وإما
أن يتأخر عنه يعني هذه أحوال المأموم مع الإمام مسابقة موافقة متابعة تأخير هذه أحوال المأموم مع الإمام أما المسابقة يكبر قبل الإمام يركع قبل الإمام يسجد قبل الإمام عجل هذا ما تصح
صلاته لا يجوز أن يسبق الإمام لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا سجد فاسجدوا هذه الصحيحين وفي رواية خارج
الصحيحين ولا تكبروا حتى يكبر ولا تركعوا حتى يركع ولا ترفعوا حتى يرفعوا لما صار إماماً وهذا مأموماً فالأصل أن أفعال المأموم تأتي بعد أفعال الإمام فالمسابقة لا تجوز مسابقة المأموم لا
تجوز بالأفعال لا بد أن تكون أفعاله بعد الإمام لا يسبقه لا يسبق طيب لو سبقه لو حالتان إذا سبقه متعمداً بطلت صلاته سبقه متعمداً بطلت صلاته أما إذا سبقه وهماً سرحاناً يعني أحياناً
المأموم قاعد يصلي خلف الإمام مغمض ممكن؟
ممكن يغمض؟
سويتها؟
ما غمضت ولا مرة؟
طيب لو غمض وجاء واحد متأخر مثلاً بعض الناس متأخر الله أكبر كبر بصوت مرتفعين يظن إيش؟
يظن هذا تكبير الإمام فركع الأخ لوحده ثم انتبه إنه لا محد ركع وإنه التكبير هذا ليس من الإمام هذا هنا سبق الإمام لكنه إيش؟
سرحاناً ليس متعمداً طيب ماذا يفعل؟
قبل ما يرفع الإمام ركع سجة الحين لأنه حزت الركوع هو فركع الإمام خلاص ركعت بعد شسوي إذا قال ركعت بعد شسوي بطلت صلاته طيب شل الحل؟
يرفع وبعدين يركع مرة ثانية حتى تكون ركعته هو إيش؟
بعد الإمام لابد أن يرفع ثم يركع مرة ثانية حتى يكون ركوعه بعد الإمام إذن لازم يكون مسابقة في الأفعال لأن أركان الصلاة أقوال وأفعال مر بنا أن أركان الصلاة أقوال وأفعال الأقوال أربع
والأفعال يعني مختلف فيها لكن على كل حال مشهور أنها 12 ركناً أركان الأقوال أربعة تكبيرة الأحرام قراءة الفاتحة قراءة التشهد التسليم هذه الأقوال قراءة الفاتحة والتشهد يمكن أن تقرأ قبل
الإمام ما في مشكلة لو قرأت الفاتحة قبل الإمام ما يضر لأنه غير مرتوط بالإمام كذلك لو قرأت التشهد قبل الإمام ما يضر أفضل إنك ما تسمع الإمام بالتشهد جالس على ما قعد وريح شوي بدأ
التحيات أنت وين وصلت اللهم صلي على محمد هالي محمد ما يضر ما يضر كذلك لو قرأت الفاتحة قبله ما يضر لا تكبر للأحرام قبله ولا تسلم قبله الإحرام والتسليم أمر آخر لكن الفاتحة والتشهد وإن
كان ركنين إلا إنه لو سبق المأموم الإمام في قراءة الفاتحة وفي التشهد فهنا هذا لا يضر إذن هذه المسابقة الحالة الثانية وهي الموافقة أن يوافق المأموم الإمام يكبر معاه يركع معاه يسجد
معاه يرفع معاه مع حركة الإمام بالضبط فهنا إذا وافق الإمام يكره ولا تبطل الصلاة إلا في تكبيرة الأحرام تكبيرة لازم عقبه لازم بعده لا يصلح معاه إذن تكبيرة الأحرام لا يجوز قبله ولا
يجوز معه لأن إذا كبر معاه ما صار مؤتما به ما صار مؤتما به لكن إذا كبر الأحرام معاه لكن من عجلته يركع مع الإمام يرفع مع الإمام يسجد مع الإمام والأصل أنه يتابع الإمام لكن هذا في عجلة
فيبادر مع الإمام هذا يكره وصلاته صحيحة وهذه تسمى الموافقة حتى التسليم لو سلم مع الإمام أيضا صلاته صحيحة الحالة الثالثة المتابعة يكبر بعد الإمام مباشرة يركع بعد الإمام مباشرة ما
يتأخر عنه هذه السنة هذه السنة أن يتابع الإمام أن يتابع الإمام هذه السنة متى ينتهي الإمام من الركوع يركع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال مجرد ثني الظهر ما يثني ظهره حتى تمس جبهة
الرسول صلى الله عليه وسلم من الأرض أنا أذكر صليت خلف إمام مسكين كان كبير توفي الله يرحمه كان كبيرا في السنو حركته ثقيلة فيقول الله أكبر عند الميكروفون وعلى ما ينزل أنا أذكر كان صلي
خلفه الصف الأول صف الأول تقريبا ثلاثة أربعة مساجدين الإمام لا يصل مسكين يعني على راحته سجده والناس خلصهم هذا غلط أنت تعرف الإمام حركته لا تتحرك ليه نحوش الأرض لما تمس جبهته الأرض
بدأت تتحرك واحد يقول طيب هنا على ما بدأ تحرك له رفعه هنا ينبه الإمام قال له انتبه الناس اللي وراك ترى يعرفون السنة لا تستعجل إذا سجدت أعطي السجودة حقه حتى يسجد الناس خلفك وهكذا إذن
هذه تسمى المتابعة سنة هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم الحالة الثالثة الرابعة هي التأخير أن يتأخر عن إمامه بعض الناس يحب يتأخر خاصة في السجدة الأخيرة يقول أبدعو أبا استمر أدعو يمكن
تكون خلطت نصف التشاهد هو إلى الآن ساجد بعضهم في الركوع الإمام يكون ركع بيرفع الإمام هو يلا توا يركع حيانا بعد حتى يمكن يكون الإمام رفعه بعد إلى الآن ما ركع يتأخر عن الإمام كذلك
التأخر لا يجوز الأصل المتابعة إذا كبر فكبروا إذا ركع فاركعوا إذا رفع فارفعوا لا يتأخر عنه وذاك يقول إن تأخر عنه في مقدار ركنين بطلة الركعة إذا تأخر عنه في مقدار ركنين بطلة الركعة
يعني يقرأ الفاتحة ركع الإمام وهذا بعده ما ركع رفع الإمام قال سمع الله لمن حمده إذن الركن الأول إيش؟
الركوع هو تأخر عنه رفع الإمام هذا دخل في الركن الثاني وهذا ليه الحين؟
واقف يقول تبطل الركعة يعني إذا سلم اليوم يأتي بركعة جديدة لأن هذه الركعة التي كان فيها مع الإمام بطلت لأن تعداه الإمام بركنين هو ما تحرك ما تحرك من مكانه فهنا إذا سبقك الإمام
بركنين فإنك تأتي بركعة بدل هذه الركعة التي صليتها مع الإمام أما إذا فاتك بركن تدركه تتبعه حتى لو تأخرت لكن غلط اللي سويته يعني تأخرك غلط قصد أن الإنسان لا يتأخر عن إمامه إذن لا
يسابق لا يوافق لا يتأخر ماذا يفعل؟
يتابع هذه السنة الآن أعد قراءة الرابع الرابع ألا يسبق الإمام ولا يتأخر عنه بركوع أو سجود أو بركنين أما تكبيرة الإحرام فيشترط أن يأتي بها بعد الإمام يعني لا موافقة ولا مسابقة هذه
المتابعة وإن وافقه فيها أو في السلام كره هذه الموافقة اللي قلنا يكره أن يفعل هذه الأشياء نعم أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله الأشياء التي يتحملها الإمام عن المأموم ثمانية قراءة
الفاتحة نعم هذه الأشياء يتحملها الإمام عن المأموم أول هو قراءة الفاتحة الفاتحة كما هو معلوم ركن من أركان الصلاة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الفاتحة
كتاب أو بأم القرآن فاتحة ركن الإمام هل يتحملها عن المأموم أو لا يتحملها على مذهب أحمد يتحملها الإمام عن المأموم في السرية والجهرية لقول النبي صلى الله عليه وسلم من كان له إمام
فقراءة الإمام له قراءة فأنت سواء صليت صلاة سرية صلاة جهرية الإمام يتحمل عنك الفاتحة ودليل من كان له إمام فقراءة الإمام قراءة له لأنه إذا جئت المسجد متأخرا والإمام انتهى من الفاتحة
وركع خاصة في الثالثة أو الرابعة جئت والإمام ركع فهنا تركع وتعد لك ركع قالوا طيب ما قرأت الفاتحة وين ركن قال تحملها عنك الإمام تحملها عنك الإمام فعلى مذهب أحمد أن الإمام يتحمل عن
المأموم قراءة الفاتحة سواء في السرية أو في الجهرية قول الثاني في مذهب أحمد يتحملها في الجهرية فقط في الجهرية فقط أما في السرية يجب على المأموم أن يقرأ وهذا قول أكثر أهل العلم أنه
يجب على المأموم أن يقرأ في السرية مذهب مالك قولان أيضا كمذهب أحمد والشافع هو الوحيد الذي يرى أن الإمام لا يتحمل عن المأموم الفاتحة ولا في السرية ولا في الجهرية لكن على كل حال نحن
الآن ندس مذهب أحمد رحمه الله تعالى والمشهور في مذهب أحمد نعم الثاني سجود السهو إذا دخل معه في الركعة الأولى نعم إذا دخلت مع الإمام من أول الصلاة في الركعة الأولى يعني أدركت الركعة
الأولى فلو سهيت أنت في صلاتك يتحمل عنك الإمام ذلك نعم الثالث سجود التلاوة إذا أتى بها المأموم نعم لو قدر أنك مأموم في صلاة سرية مثلا الظهر أو العصر في الركعة الأولى أو الركعة
الثانية تقرأ الفاتحة تقرأ السورة أفرض قرأت سورة فيها سجد التلاوة ما تسجد للتلاوة لأنك مأموم ما تسجد للتلاوة والإمام يتحمل عنك هذا السجود يتحمل عنك هذا السجود نعم الرابع السترة
السترة كذلك ورد سترة الإمام سترة لمن خلفه هذه قاعدة وليست حديثا وروية حديثا لكنه ضعيف جدا سترة الإمام سترة لمن خلفه هذه قاعدة عند أهل العلم وليست حديثا كثير من الناس يرويها كحديث
عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن هي قاعدة عند أهل العلم أنه لا يحتاج كل مأموم أن يضع له سترة في الصلاة ولكن تكفيهم كلهم سترة الإمام نعم الخامس دعاء القنوت القنوت اللي هو الدعاء من
السن إنسان يدعو دعاء القنوت في الوتر يعني اللي فيها النوازل قنوت النوازل الإمام عندما يدعو مثلا في القنوت الوتر اللهم هدينا فيما هديتنا أنت ما تدعون فقط قل آمين صحيح يتحمل عنك
الدعاء فكأنك دعيت كأنك دعوت والإمام يتحمل عنك هذا الدعاء هو الذي دعى فيتحمل عنك هذا الدعاء بقولك آمين نعم السادس التشهد الأول إذا سبق المأموم بركعة في رباعية إذا سبيق سبيق السادس
التشهد الأول إذا سبيق المأموم بركعة في رباعية نعم التشهد الأول يتحمله عنك الإمام كذلك إذا فاتتك ركعة أو أكثر يتحمل عنك الإمام سجود جلوس التشهد الأول لأنك إذا جيت في الركعة الثانية
طافتك الركعة الأولى وجيت في الركعة الثانية فأنت تعتبرها الأولى لك وهي بالنسبة للإمام الثانية الآن بدأت معه هو في الثانية وأنت في الأولى أنت تجلس معه لكن ما عندك تشهد أنت الحين ركعة
الأولى ثم يقوم للثالثة وأنت تقوم معه أنت تقوم للثانية الآن والإمام يقوم للثالثة أنت تقوم للثانية إذا خلص للثالثة سيقف سيجلس ولا يقف سيقف إذا كانت العصر أو الظهر أو العشاء سيقف أنت
عندك تشهد أول ما تشهد تشهد الأول تقوم معه يتحمل عنك يتحمل عنك التشهد الأول إذا سبقت بركعة نعم الشرط السابع سجود التلاوة في الصلاة السرية إذا قرأ الإمام سرا قلت الشرط الشرط قلت
الأشياء نعم الشيء السابع أسأل الله إليك الأمر السابع السابع على طول السابع سجود التلاوة في الصلاة السرية إذا قرأ الإمام سرا نعم سجود التلاوة في الصلاة السرية أيضا يتحمل عنك الإمام
إذا هو قرأ سجد التلاوة وما سجد ما تسجد معه نعم الثامن قول سمع الله لمن حمده قول ملء السماء وملء الأرض نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما جعل الإمام لأتم به فإذا كبر فكبروا
وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقول ربنا لك الحمد طيب إذا كنت إماما تقول سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد إذا كنت مفردا تقول أيضا سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد إذا
كنت مأموما ما تقول سمع الله لمن حمده مباشرة تقول ربنا لك الحمد ربنا لك الحمد مباشرة فهنا ما قلت سمع الله لمن حمده يتحمله عنك الإمام يتحمله عنك الإمام قال يكفيك يكفيك ما قولت الإمام
سمع الله لمن حمده أنت تقول مباشرة ربنا لك الحمد أما ملء السماء وملء الأرض فالصحيح أنك تقولها إذا كان هناك وقت نعم نعم المأموم وإن كان يعني تكفيه قراءة الإمام إلا إنه يستحب له أن
يستعيد لأنه يمديك تستعيد وتبسمل قبل أن يعني يشرع الإمام بالقراءة تقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم أو حتى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وحده تكفي المهم أن
تستعيده حتى لو كانت الصلاة سرية أو جهرية فإنك تستعيد طيب وتستفتح أيضا دعاء الاستفتاح أيضا تقوله فالإمام لا يتحمل عنك دعاء الاستفتاح تقول أنت دعاء الاستفتاح ولا يتحمل عنك الاستعادة
تستعيد بالله من الشيطان الرجيم إنه عندك فترة لأن الإمام أيضا مثلك أيضا سيقول دعاء الاستفتاح وأيضا سيستعيد بالله إذا شرع بالقراءة تسكت وتستمع لقراءته قال ويقرأ الفاتحة وسورة حيث
شرعت السورة في سكتات إمامه ولا يخلو الأمر إما أن تصلي خلف الإمام سرية إما أن تصلي خلفه سرية أو جهرية إذا كانت سرية طبيعي أنت تقرأ الفاتحة وتقرأ ما يسر الله لك إلى أن يركع الإمام
سواء كانت الركع الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة يحيان حتى في الثالثة والرابعة تكون قرأت الفاتحة والإمام إلى الآن ما ركع اقرأ قل هو الله وحد اقرأ الزلزلة اقرأ البقرة كيفك
إمام اقرأ طالما أن الإمام لم يركع بعد تركع تقرأ وكذلك في السرية إذا كبر الإمام اقرأ الفاتحة وقرأ سورة بعدها إلى أن يركع الإمام إذا كانت جهرية يقول اقرأ في سكتاته اقرأ في سكتات
الأوقات التي يسكت فيها الإمام أنت تقرأ في هذه السكتات تستثمر هذا الوقت الذي يسكت فيه الإمام فتقرأ فيه أنت نعم أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله سكتات الإمام ثلاث الأولى قبل
الفاتحة الثانية بعد الفاتحة الثالثة بعد فراغ القراءة ويقرأ المأموم فيما لا يجهر فيه الإمام متى شاء نعم يقول السكتات الإمام ثلاث واختلف أهل العلم في السكتات الإمام على قولين هل هي
ثلاث أو اثنتان لكن على المذهب أنها ثلاث سكتات يسكت أول ما يكبر يسكت شوي اللي يقول فيها دعاء الاستفتاح وأبو هرين رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله نراك تسكت
بعد أن تكبر فماذا تقول قال أقول اللهم باعد بيني وبين خطايائي كما باعدت المشرق والمغرب اللهم نقني من خطايائي كما نقل ثوبنا يضمن الدنس اللهم اغتني من الخطايائي بالثلج والماء والبرد
اللي هي دعاء الاستفتاح فهذه السكتة الأولى التي يسكتها الإمام يقول خلالها دعاء الاستفتاح السكتة الثانية اللي هي قبل الركوع يعني بعد أن يقرأ الفاتحة يقرأ سورة بعدها مثلا الزلزلة بعد
أن يقول فمن يعتقد القرير ومن يعتقد الشر يرى يسكت قليلا إلى أن يرد له النفس ثم يركع بعض الأئمة الآن مجرد أن يقول ولم يكن له كفوا أن أحد الله أكبر هدي شوي يرتاح شوي حتى يرد النفس ثم
يركع ما يكون ختام القراءة مشتبك به الله أكبر وإنما يأخذ نفسا يأخذ نفسا بين انتهاء القراءة والركوع يأخذ نفسا كان النبي صلى الله عليه وسلم هاتان السكتتان متفق عليهما سكتة في بلاد
القراءة السكتة في نهاية القراءة خلاف في السكتة اللي بعد الفاتحة هل في سكتة بعد الفاتحة أو لا؟
مذهب أحمد في سكتة بعد مذهب الشافعي في سكتة بعد الفاتحة أن الإمام يسكت مدة
ثم يشرع بقراءة السورة التي بعدها الفاتحة مذهب أحمد يسكت حتى يقرأ المأموم الفاتحة حتى يقرأ المأموم الفاتحة وكذلك مذهب الشافعي يسكت حتى يقرأ المأموم الفاتحة فها ثاني أو هذه السكتة
لقراءة المأموم الفاتحة تكون بين الفاتحة وبين السورة التي بعدها هذه السكتة الوسط هذه مختلف فيها بعضهم يثبتها بعضهم لا يثبتها لكن ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسكت سكتتين لكن
بعضهم يقول السكتتان في بداية القراءة والقراءة الفاتحة وبعضهم يقول السكتتان في قراءة الفاتحة في بداية الصلاة وختام الصلاة وبعضهم يقول ثلاث سكتات ويجعل سكتا بعد الفاتحة ليقرأ المأموم
أو ليعطي المأموم فرصة ليقرأ الفاتحة نعم أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله فصل في الإمامة الأولى بالإمامة الأجود قراءة الأفقه ثم الأجود قراءة الفقيه ويقدم قارئ لا يعلم فقه صلاته
على فقيه أمي نعم الآن الإمامة هذا الكلام فيما إذا صار تشاح يعني كل واحد يصير إمام كل واحد يقول أنا الإمام أنا الإمام منافسة على الإمامة هنا نقول في ضوابط في الشرع من يقدم في
الإمامة إذا ما كان فيه تشاح أي مسلم يقدم يصلي الأمر صلاة صحيحة لكن نحن نتكلم إذا صار فيه منافسة كل واحد يقول أنا بصير إمام أو واحد يقول من الأولى بالإمامة من الأولى بالإمامة قال
المؤلف رحمه الله تعالى الأولى بالإمامة الأجود قراءة الأفقه المقصود بالأجود قراءة ليس الأجود قراءة يعني ليقيم أحكام التجويد الأجود اللي يقرأ صح يعني الذي لا يلحن لحنا جليا هذا
الأجود قراءة مولي صوته أجمل وإنما الذي يقرأ قراءة صحيحة هذا هو الأجود قراءة الذي لا يخطئ لا يلحن لحنا جليا ولا لحنا خفيا هذا الأجود قراءة أما أحكام التجويد فهذه أشياء زائدة من يقدم
في الإمامة فلو فرض أنه عندنا قارئ يجيد القراءة وقارئ آخر يجيد القراءة وهذا فقيه وهذا أفقه من يقدم الأفقه الأفقه يقدم وإذا الأقرأ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يأم القوم أقرأهم
لكتاب الله فإذا تساويا بالقراءة فيقدم الأفقه الأكثر فقها الأعلم بالسنة كما جاء في الحديث فإذا أقرأهم لكتاب الله فإن تساووا في هذا فأمهم أعلمهم أي يعلمهم بسنة النبي صلى الله عليه
وسلم وهو الأفقه الأعلم بسنة النبي هو الأفقه فيقدم في الإمامة إذن الأقرأ ثم الأفقه الفقيه قال ويقدم قارئ لا يعلم فقه صلاته على فقيه أمي دائما إذا قرأت في كتب الفقه أمي فلان أمي
الأمي عند الفقه هو الذي لا يحسن الفقه إذا قالوا فلان أمي يعني يمكن يكون جامعي أمي شوف واحد جامعي ما يعرف يقرأ الفاتحة هذا أمي يعتبرونه أميا فالأمي في لغة الفقهاء يقصدون به الذي لا
يحسن الفاتحة الذي لا يحسن الفاتحة فيقولون هنا يقدم قارئ لا يعلم فقه صلاته على فقيه أمي وهذا يستبعد واحد فقيه ما يعرف الفاتحة صعب جدا أنه فقيه ولا يحسن الفاتحة يستبعد مثلا لكن الأهل
العلم يضعون كل احتمالات يأتي بالاحتمالات ويضعها حتى يعني يكون يعني أدى الموضوع على وجهه ويقدم قارئ لا يعلم فقه صلاته يشترط في القارئ إذا استويا في القراءة أن يقدم القارئ على الفقيه
يشترط أن يكون القارئ يعني لو أردوا واحد يحفظ القرآن كله واحد يحفظ خمسة أجزاء من يقدم إذا كان الذي يحفظ القرآن لا يحسن فقه الصلاة يعني ما يعرف حكام الصلاة يعرف يصلي بس ما يعرف
الحكام متعلقة بالصلاة يعني لو نسى التشاهد الأول ما يعرفش يسوي لو زاد ركع ما يعرفش يسوي لو انتقل وضوءه في الصلاة ما يعرفش يسوي هذا يقول لا يعرف فقه صلاته لا يعرف فقه صلاته لا يقدم
هذا حتى لو كان حافظ القرآن لا يقدم يشترط في حافظ القرآن حتى يقدم أن يعرف فقه صلاته على الأقل حكام الصلاة حكام الصلاة لا بد أن يعلمها وذلك يعني نحرص أن في الإمامة لا يتقدم أي واحد
أي واحد يتقدم بالإمامة وخلاص تفضل بفلان تفضل بفلان ما يصلح هذا وإنما يقدم الأقرأ لكتاب الله تبارك وتعالى وعادة الأصل إنسان يحفظ كتاب الله يعرف حكام الصلاة لكن لو قدر أن حافظ لكتاب
الله لا يعرف حكام الصلاة لا يقدم يقدم من يحفظ الفاتحة ويعرف حكام الصلاة نعم ثم الأسن ثم الأشرف نعم قال ثم الأسن الأكبر سنًا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يا أم القوم أقرأهم
لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سوا فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سوا أكبرهم سنًا وفي رواية أقدمهم هجرة فالأكبر سنًا يقدم هنا يقدم الأكبر سنًا كلاهما يحفظوا القرآن كلاهما يعرف
فقه الصلاة أو يعرف فقيه طيب يقدم الأكبر سنًا يقدم الأكبر سنًا نعم ثم الأشرف الأشرف أي في النسب الأشرف في النسب لحديث قدموا قريشا ولا تقدموها قدموا قريشا ولا تقدموها وعندما يقول
الأشرف يقصدون الأقرب نسبا بالنبي صلى الله عليه وسلم يعني الشرف بالتقائه مع النبي في النسب صلى الله عليه وسلم لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم قدموا قريشا ولا تقدموها وقول النبي
صلى الله عليه وسلم الناس تبعوا لقريش برهم تبعوا لبرهم وفاجرهم تبعوا لفاجرهم وقول النبي صلى الله عليه وسلم الأئمة من قريش الأئمة من قريش فيقول إذا كانت الإمامة العامة يعني إمام
المسلمين الذي عليه أهل العلم أن إمام المسلمين لا يشترط أن يكون قرشيا يشترط أن يكون قرشيا وذاك تشوفون يعني بعد الرسول صلى الله عليه وسلم من لحكم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم كلهم
قرشيون الأنصار ولا أحدهم تكلم كان في البداية أول وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بعض الأنصار قال منا أمير ومنهم أمير فلما قال لهم أبو بكر الصديق النبي صلى الله عليه وسلم يقول الأئمة
من قريش الله يسلمهم حتى الصراعات على الخلافة في التاريخ الإسلامي كلها بين القرشيين ما أمر سمعنا واحد من الأنصار صارع على الإمامة أبدا أو غير الأنصار أبدا ما فيه يعني بعد الخلافة
الأربعة جاء الحسن قرشي ثم لما تنازل الحسن لمعاوية معاوية قرشي بعد معاوية تولى يزيد يزيد قرشي بعد يزيد صار صراع على الإمامة عبد الله بن الزبير قرشي وصار خليفة المسلمين
ثم خرج عليه عبد الملك المروان قرشي ثم بعد عبد الملك المروان حكمت الدولة المروانية قرشية دولة قرشية الدولة الأموية كلها قرشية وهكذا الأمة من قريش سلم الناس الأمة من قريش الآن اختلفت
الصورة الآن الآن اختلفت الصورة الآن الآن في من قريش ومن غير قريش خاصة مع تفكك الدولة الإسلامية الآن بعد أن كانت الأمة الإسلامية دولة واحدة الآن صارت دولا وليست دولة وكل دولة لها
حاكم فالقصد أنه لما كان إمام المسلمين يسمونه الإمام الأعظم يشترط أن يكون قرشيا ويقدم على غيرها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من
كنانة واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني من بني هاشم فهذا الاصطفاء يقول أهل العلم إذن الأشرف نسبا قريش وذلك تقدم في الإمامة تقدم في الإمامة فيقدم في الإمامة الأشرف نسبا من هذا الباب
وقاسوا على قريش غيرها بعد ذلك وقدموا على غيره إذن غير القرش كذلك لو كان مثلا عربيا يقدم على الأعجمي ليش؟
لأنه أشرف نسبا من الأعجمي فيقول يقدم العربي على الأعجمي وبعض أهل العلم لا يرى هذا ويرى أن الشرط الأشرفية هذا غير معتبر لعموم قول الله تبارك وتعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم وعموم
قول النبي صلى الله عليه وسلم يا أم القوم أقرأهم لكتاب الله تبارك وتعالى المسألة بالنسبة للقرشي واضحة جدا لكن غير القرشي وتقديم العربي على الأعجمي أخذوها على سبيل القياس وبعضهم لا
يقدم العربي على الأعجمي في الصلاة نعم ثم الأتقى والأورع نعم طبعا أنت تتكلم عن تجمع هذه الأشياء صعب جدا يعني تحصل ثلاثة أربع مثلا كلهم يقول أنا الإمام طبعا تتكلم عن الإمام المسيد
وليس إمام المسلمين أربعة تنازع على الإمامة كلها يقول أنا أصير إمام نشوف من أحفظ لكتاب الله تبارك وتعالى ويعرف أحكام صلاتي ثم بعد ذلك ننظر إلى الأعلم بالسنة تساووا في القرآن ننظر
للسنة تساووا في السنة ننظر في السن تساووا في السن ننظر في الأشرفية تساووا في الشرف ننظر في الأتقى من الأتقى فيهم معروف بالتقوى والدين وكذا ما عنده يعني معاصي ظاهرة أو كذا فيقدم
الأتقى ثم الأورع إذا تساووا كل شيء يقول تعالي بقرعة يعملون قرعة حتى ينظرون لكن هذه حالات نادرة نادر جدا أن يتساوى إثنان في هذا كله حتى نضطر إلى أن نصل إلى القرعة بينهما نعم ثم يقرع
بينهما عند المنازعة وصاحب البيت والإمام الراتب ولو عبدا أحق من غيرهم نعم طبعا الحديث أو الحديث الذي ذكرناها لإمام من قريشة في الصحيحين وكذلك حديث الناس تبعوا لقريش صحيح مسلم لكن
حديث لا تقدموا قريشا هذا فيه ضعف هذا الحديث فيه ضعف لكن يستدلون به لكن فيه ضعف يقول وصاحب البيت والإمام الراتب ولو عبدا أحق من غيرهم يعني صاحب البيت أحق من غيره يعني لو زرت أحدا في
بيته وانت حافظ القرآن وحافظ الفاتحة وجزء عما هو الإمام لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن الرجل في سلطانه طالما أنك في بيته هو الإمام هذا طبعا الكلام عند التنازع أما إذا أذن لك
قال فلان صل إماما انتهى الأمر لكن إذا صار نزاع هو يقول أنا الإمام تقول لا أنا الإمام يقول كنت في بيتي خلاص صلي وراه هو الإمام لأنك في بيته طيب تقول لا نروح نصلي بالحوش في الشارع
عشان صير أنا الإمام صير لا يصلح هذا فإذن الرجل في بيته هو الإمام عندما يقول في سلطانه لا يؤمن الرجل في سلطانه قال أهل العلم كذلك لو حضر إمام المسلمين ليه لو حضر إمام المسلمين هو
يصير إمام هو يصير إمام لأنه سلطانه أنت في سلطانه فلو دخل إمام المسلم مثلا المسجد هو اللي يكون إماما حتى لو في إمام راتب لأنه سلطانه لأنك في سلطانه كما أن إمام المسجد لو جاءك في
بيتك يصير هو المموت يصير أنت الإمام لماذا في سلطانك فتكون أنت الإمام نعم والحر أولى من العبد وهذه قالوا لأن العبد في الأصل لا تجب عليه صلاة الجماعة وهو مشغول بحق سيده ولذلك كان
الحر أولى من العبد الإمامة لكن هذا لا دليل عليه حقيقة نعم والحاضر والبصير والمتوضع أولى من ضدهم نعم الحاضر أولى من المسافر لو كان إنسان مسافر وإنسان مقيم من الذي يصير الإمام المقيم
وليس المسافر يصير إماما بالمسافر والصحيح أنه هي أمهم أقرأهم سواء كان مسافرا أو مقيما قال والبصير يعني إذا كان في أعمى وبصير من يصير إمام قال البصير لماذا قال لأن الأعمى ممكن ينحرف
عن القبلة ما يشعر لأنه ما يشوف ممكن تكون في نجاسة ما يدر عنها ما يشوف فقال البصير أولى بالإمامة من الأعمى أولى وليس وليس فرط يقول لأنه يعني يستطيع أن يتصرف في الصلاة أحسن من الأعمى
وكانك لو مر أحد أمامه بالسترة يمنعه البصير الإمام العمي ما يشوف الأعمى ما يرى فلذلك قدم البصير قال وكذلك المتوضع قال المتوضع نعم لو واحد متوضع واحد متيمم قال المتوضع أولى من أن
طهارته أكمل طهارة المتوضع أكمل من طهارة المتيمم ثلاثة كلها أقرأهم رسالة يقدم الأقرأ لكتاب الله تبارك وتعالى وتكره إمامة غير الأولى بلا إذنه تكره فقط كراهية أن تكره إمامة إلا إذا
أذن فالأمر في هذا واسع نعم ولا تصح إمامة الفاسق مطلقا إلا في جمعة وعيد تعذرة خلف غيره نعم إمامة الفاسق ما تصح والفسق نوعان الفسق نوعان إما فسق عقدي وإما فسق عملي الفسق نوعان فسق
عقدي وفسق عملي الفسق العقدي هو الانحراف في العقيدة منحرف عقديا هؤلاء انحراف عقدي فيه انحراف سلوكي زينة شرب خمر عقوق بداءة اللسان غيبة نميمة هذا فسق عملي هذا فسق عملي سواء هذا أو
هذا لا يتقدم الإمامة الأصل العدل هو الذي يصلي بالناس ولو قدر أنك في مسجد الإمام عرف بفسقه سواء بانحرافه العقدي أو بانحرافه السلوكي الإمام ويوجد مسجد آخر ما تصلي خلفه تصلي خلفه الذي
يكون سليما من هذا تصلي خلفه من كان سليما من هذا أما الذي عنده انحراف عقدي أو سلوكي فإنه لا يصلى خلفه مع وجود البديل لكن إذا لم يوجد البديل إذا لم يوجد البديل فلا بأس يعني يقول يا
أصلي خلفه يا أصلي في البيت وحدي نقول أصلي خلفه ولذا لما حوصر عثمان رضي الله عنه في حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار لما حوصر عثمان رضي الله عنه كان الذي أم الناس أهل الفتنة الذين
خرجوا عثمان هذا فساق فسق عملي خروجهم على الإمام ومحاصرته وكذا وكانهم يصلون بالناس فعبيد الله بن عدي بن الخيار سأل عثمان بن عفان قال الذي أم الناس إمام فتنة فما تقول قال اعلموا أن
الصلاة خير أعمالكم صلوا خلفهم فلكم وعليهم فلكم وعليهم ولذا يذكر أهل العلم هذه المسألة في كتب العقيدة في كتب السنة يذكرون العقيدة وتصح الصلاة خلف كل بر وفاجر فمن حيث الصحة تصح إذا
ما كان في بديل لكن إذا كان هناك بديل فلا يصلى خلف هؤلاء لأنه يعرف بالفسق في بدعتهم أو في أعمالهم فسق اللي هو العملي فهؤلاء لا يصلى خلفهم لفسقهم قال إلا في جمعة وعيد الجمعة والعيد
لأنها يعني ما فيها سعة مثل سعة الصلاوات الخمس لأن مساجد الجمعة عادة تكون محددة يسمونها الجوامع والعيد من باب أولى أن يخرجون إلى المصلى والدليل أن ابن عمر كان يصلى خلف الحجاج
والحجاج يعني عرف بفسقه الحجاج ابن يوسف الثقف عرف بفسقه ومع هذا كان ابن عمر يصلى خلفه كثير من الصحة وصلى خلفه خلف الحجاج ابن يوسف وغير الحجاج كذلك فالقصد خاصة صلاة العيد وصلاة
الجمعة فتصلى خلف كل بر وفاجر نقف هناك والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم تكبير أمون يقومون قبل الإمام هل هذا يعتبر خطأا؟
نعم خطأ من الإمام تكبير طول فيها الله أكبر آية سبحانه الله أكبر مباشرة فحتى لا يسبقه المأمون كذلك ما أحكام الاستعاذة والبسمة عند قراءة القرآن عندما أبدأ بالقراءة وأنا في نصف السورة
هل أقول بسم الله أم أقول عذب الله وشطر يعني إذا قلنا أن بسم الله الرحمن الرحيم آية في بداية السورة لا يوجد داعي أن تقولها وأن تقرأ من وسط السورة ليس هذا مكانها بسم الله الرحمن
الرحيم آية مستقلة في بداية كل سورة فما يصلح أن تقرأها وأن تقرأ من وسط من وسط السورة وإنما تقرأها إذا قرأت في بداية السورة أما الاستعاذة فلقول الله تبارك وتعالى إذا قرأت القرآن
فاستعد بالله من الشيطان الرجيم أي قرآن تقرأ فالبسملة إذا قرأت من أول السورة والاستعاذة إذا قرأت من آخر أو من أي مكان في السورة تنبيه على الجماعة الثانية بعد العشاء والإمام يصلي
التراويح غلط الذين يأتون متأخرين صلاة العشاء وقد قضيت الصلاة الأصل أن يصلوا فرادا ويصلون جماعة حتى ما يربك الناس اللي تأتي بعدهم أيضا يأتون بعدهم متأخرين ولا يدخل صوته على صوت
الإمام أو صوت الإمام على صوته ويرتبك الممون الذين معه فالأصل الذين يأتون متأخرين في صلاة العشاء يصلون فرادا أو يدخل مع الإمام بالتراويح بالنية العشاء وإذا سلم الإمام من ركعتين يأتي
هو بركعتين يقول كلمة من قصر فيما مضى من رمضان وأن يعوض ما تبقى من رمضان نعم هذا الأصل هذا الأصل يعني كل إنسان قصر فيما مضى لا يعني أن يستمر التقصير ما زالت تعويضه يعني واردا ما
زالت تعويضه واردا يمكنه أن يعوض الآن نعم ما تبطل صلاته لا لا ما تبطل صلاته الخلاف إذا كنت أنا أعتقد أن لحم الجزور ينقض الوضوء والإمام يعتقد أنه لا ينقض الوضوء لا ما تكون صلاته
باطلة حتى في اعتقادي ما تكون باطلة صلاته حتى عراء المؤلف يقول لي قريبة تمارس السحر والشعوذة ننصحها ولا تكترث ولا تفكر في التوبة هل يجب قطع صلة الرحم؟
نعم نعم قاطعوها حتى تتوب خاصة أنها قد يعني تؤذيكم طالما تمارس السحر والعيادة هل تقمص الروح أو استنساخ الأرواح حقيقي؟
حيث يقال إن روحها بعد خروج تجسد تنفق في جسد آخر كلام فاضي هذا تناسخ الأرواح كلام فاضي لا عقديا ولا عقليا ولا كذا أبدا عندنا نحن كمسلمين الروح مع الجسد لا تفارقه إلا بالموت فإذا
وأيضا في النوم وكذا لكن تعود إليه في قبره وتعذب معه وتنعم معه ولا كذلك لا أحد يعذب إذن ولا أحد ينعم لأن الروح انتقلت إلى شخص آخر غير صحيح أبدا الله سبحانه وتعالى جعل لكل جسد الروح
سبحانه وتعالى ولا يوجد شيء في الإسلام اسمه تناسخ الأرواح حتى منطقيا لا يصلح هذا أبدا أن الروح أيضا تحاسب هذه الروح فإذا كانت تنتقل من جسد إلى جسد ما تحاسب مرة مؤمنة مرة روح كافرة
مرة كذا روح منافقة هذه ما تصلح أبدا بيني وبين أحد أصحابي خلاف نعم الأصل الإنسان يفوت إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك لن تجد الذي لا تعاتبه يعني الإنسان لابد يفوت يعني التغافل
ومسامحة لابد يعني كان محمد ابن محمد بن الحنفية محمد بن الحنفية محمد بن علي بن أبي طالب محمد بن علي بن أبي طالب قيل هو وقيل الحسن بن الحسن على خلاف المهم الحسن بن الحسن بن علي بن
أبي طالب وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب يعني كلاهما جده وعلي هذا ولد الحسن وهذا ولد الحسين وقيل ولد محمد بن الحنفية وليس ولد الحسن بغض النظر نقول أن بين هالثلاثة حصل خلاف بينهما
بين الحسن بن الحسن يسمون الحسن المثنى وبين علي بن الحسين يسمون زين العابدين فعلي بن الحسين زين العابدين أو ذهب إلى عبد الله بن محمد بن حنفية فطرق عليه الوقت كان بينهما خلاف طرق
عليه الوقت فلما خرج له قال يا ابن عم إن كنت أنا المخطئ فغفر الله لي أتوب وإن كنت أنت المخطئ غفر الله لك ومسامحك ولا يصلح أن يبقى الخلاف بيننا قال فضمني نتاع الأمر خذ على نفسك شوي
وروح لو اعتذر منه حتى لو هو اللي غلطان شو المشكلة يعني سأتحمع على نفسي شوي لأجل أن يحفظ صداقة مع أخيه والله على وعلم وصلى صحيحنا وحمد