23 - أوقات النهي التي لا يُصلى فيها النفل - باب صلاة الجماعة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين قال المؤلف رحمه الله فصلوا في أوقات النهي التي لا يصلى فيها النفل أوقات النهي خمسة من طلوع الفجر الثاني إلى طلوع الشمس بعد طلوعها حتى ترتفع قيد رمح عند قيامها حتى تزول بعد صلاة العصر إلى الغروب من غروبها حتى تتم نعم هذه أوقات النهي يعني ليس في كل وقت الإنسان يصلي وإنما هناك أوقات يمنع فيها الإنسان من الصلاة تسمى أوقات النهي أوقات النهي وهي خمسة أوقات من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ومن طلوع الشمس إلى ارتفاعها قيد رمح ومن قبيل الزوال إلى الزوال ومن بعد العصر حتى تتضيف الشمس للغروب ومنذ تضيفها للغروب إلى غروبها هذه خمسة أوقات ينهى الإنسان عن الصلاة فيها فلا يجوز الإنسان يصلي في مثل هذه الأوقات لأن الدين الإسلامي دين نظام الصلاة لها وقت الصيام لها وقت الزكاة لها وقت الحج لها وقت وكل شيء له وقت محدد فهذه أوقات ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أو نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي المرء فيها والمقصود بقوله بعد طلوع الفجر أي أذان الفجر الثاني أذان الفجر الثاني وبعد العصر المقصود به بعد أداء صلاة العصر بعد أداء صلاة العصر فهذه ينتبه لها وبعض أهل العلم يعبر عن هذه الأوقات الخمسة بثلاثة أوقات فيقول من طلوع الفجر إلى ارتفاع الشمس قيد رمح فيجعل وقتين وقتا واحدا ومن بعد العصر إلى غروب الشمس فيجعل أيضا وقتين وقتا واحدا فتكون ثلاثة أوقات عندهم من بعد الفجر إلى ارتفاع الشمس وقبيل الزوال ومن بعد العصر إلى غروب الشمس كل القولين صحيح لكن هناك اختلاف في تعبيرات أهل العلم لأنهم يفرقون بينها من باب أن ثلاثة أوقات فيها يحرم أن يصلي فيها وقتان يكره يعني من بعد الفجر إلى طلوع الشمس هذا يكره من طلوع الشمس إلى ارتفاعه هذا يحرم وقبيل الزوال يحرم وبعد العصر يكره إلى أن تضيف الشمس الغروب يحرم فثلاثة أوقات محرمة وقتان مكرهان وإنما نهي عن الصلاة في مثل هذه الأوقات فعند طلوع الشمس وغروبها عباد الشمس يعني يسجدون لها عند شروقها وعند غروبها حتى لا يتشبه الإنسان بهؤلاء عباد الشمس وأما عند انتصاف النهار قبيل الزوال فهذا الوقت تسعر فيه نار جهنم أعدنا الله وإياكم منها فلذلك نهي عن الصلاة في هذا الوقت نعم وإعادة جماعة نقيمة وهو بالمسجد ويجوز فيها قضاء الفرائض وفعل المنذورة وتحية مسجد حال خطبة جمعة ولا يصلى على الجنازة في الأوقات القصيرة منها نعم قال حكم الصلاة في هذه الأوقات تحرم يعني لا يجلس أن يصلي في هذه الأوقات قال ولا تصح يعني أن يصلي في مثل هذه الأوقات ثم استثنى قال سوى سنة فجر قبلها فمفهوم كان المؤلف أنه ليس الإنسان يصلي غير سنة الفجر يعني إذا صلى الإنسان سنة الفجر ليس له أن يصلي زيادة عليها إذا كنت في المسجد وصليت سنة الفجر تنتظر حتى تقام الصلاة وليس لك أن تتطوع بعد سنة الفجر لأن هذا وقت نهي لا تتطوع حتى تقام صلاة الفجر ليس لك إلا سنة الفجر ويستثنى الذي يصلي سنة الفجر في بيته ثم يأتي إلى المسجد فيصلي تحية مسجد فهنا تستثنى تحية المسجد كما قال المؤلف رحمه الله تعالى قال سوى سنة فجر قبلها وركعتين الطواف ركعتين الطواف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يا بني عبدنا لا تمنع أحدا طاف في هذا البيت من ليل أو نهار أن يصلي ركعتين فسنة الطواف ليس لها وقت محدد تبدأ بانتهائك من الطواف حتى لو كانت في هذه الأوقات الخمسة سنة الطواف تصليها متى من تهيت من طوافك حتى لو كانت في هذه الأوقات الخمسة فهي مستثنى ثم قال وسنة الظهر بعد العصر المجموعة إليها لو جمعت الظهر والعصر جمع تقديم فسنة الظهر البعدية قيل تسقط وقيل لك أن تصليها بعد العصر لأنها جمعت مع العصر جمع تقديم أي الظهر جمعت مع العصر جمع تقديم فلك أن تصلي سنة الظهر البعدية يعني في حال المطر في حال الخوف في حال الريح الشديد أو غير ذلك من الأسباب التي يجوز فيها الجمع بين الظهر والعصر لك أن تصلي سنة الظهر بعد أداء صلاة العصر مع أن هذا الوقت في حقك وقت نهي لأنه يبدأ وقت النهي بانتهائك من صلاة العصر سواء صليت العصر جمع تقديم صليت العصر في أول وقتها تمنع من أداء النافلة يعني لو أن الإنسان صلى الظهر والعصر جمع تقديم في وقت الظهر خلاص يعني خلنا نقول صلاة ساعة واحدة يمنع من الصلاة إلى أن تغرب الشمس ليس له أن يصلي نافلة واحد صلى العصر في أول وقتها يعني ثلاث ونص صلى العصر مثلا فهذا إذا صلى العصر يمنع من الصلاة واحد ثاني ما صلى العصر للساعة الخامسة مساء عصرا هذا له أن يصلي قبل الخامسة يعني إثنان واحد صلى العصر جمع تقديم مع الظهر ساعة واحدة وواحد صلى العصر الساعة خمس من الواحدة إلى الخامسة من الساعة الواحدة إلى الساعة الخامسة الذي صلى العصر الساعة الخامسة له أن يصلي في هذا الوقت من الواحدة إلى الخامسة لأنه ليس نهيا في حقه الذي جمع الظهر والعصر وصلىهم الساعة الواحدة يمنع من الصلاة إلى أن تغيب الشمس قال وإعادت جماعة قيمتها بالمسجد لو أن إنسانا صلى العصر في مسجد ثم دخل إلى مسجد آخر ينتظر شخصا يريد أن يقرأ قرآنا أي شيء جالس في المسجد فقيمت صلاة العصر في هذا المسجد معلوم الآن في مساجد مثلا تقيم بعد الأذان بخمس دقائق في مساجد تقيم بعد الأذان بنص ساعة أو خمسة وربعين دقيقة صحيح؟ فلو صليت في مسجد يقيم مبكرا مثلا وإذا ذهبت إلى مسجد آخر لموعد مع شخص أو تريد تحضر درسا أو تريد تجلس في المسجد مثلا فالآن أقاموا صلاة العصر بعد خمسين دقيقة بعد أربعين دقيقة أقاموا صلاة العصر ففي حقك لك أن تصلي معهم طيب هذا وقت نهي بالنسبة لك أنت صليت العصر ثار وقت نهي بالنسبة لك فيقال لا بالنسبة لك أنت طالما أنها إعادة الصلاة مع جماعة في المسجد جماعة رئيسية متأخرة جماعة رئيسية في المسجد تصليوا حتى لا تتهم يعني لو صلون العصر مثلا يخلصون يطالعون يقاعدوا يقولون أنت مسلم أم غير مسلم؟ لماذا ما صليت معنا؟ تعالوا اشرح لهم لا أنا أصلي في المسجد الفلادي وكذا فلك أن تصلي معهم ولا يكونوا نهيا في حقك قال ويجوز فيها قضاء الفرائض لو إنسان صلى الفجر انتهى من صلاة الفجر الآن ثم تذكر أنه البارحة لم يصلي العشاء طيب هذا وقت نهي نقول لا بنسبة لك لك أن تصلي العشاء الآن لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة أو نسيها فليصليها إذا ذكرها فهذا ليس نهيا في حقه واحد صلى العصر الآن مثلا معنا تذكر أنه ما صلى الظهر فيقوم ويصلي الظهر نقول هذا وقت نهي في حقه ليس وقت نهي لماذا؟ لأن هذه صلاة فائتة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول فليصليها إذا ذكرها وأنت الآن ذكرتها فتصليها حال ذكرك لها قال وفعل المندورة لو إنسان نذر قال نذر علي إن جاء فلان أصلي لله ركعتين جاء في هذا الوقت جاء العصر أنتم صلي العصر خالص فهذا نذر في حقك فتقوم تصلي لأنك ما غصت الصلاة في هذا الوقت لكن قدر الله أن الذي نذرت عليه وقع الآن قلت نذر علي نصلي متى جاء فلان نذر علي متى شفي فلان نذر علي نصلي إذا جاء لي الخبر الفلاني فجاءك الخبر في وقت النهي فتصلي المندورة في هذا الوقت قال وتحية مسجد حال خطبة الجمعة فقط يعني الآن لو دخل واحد هذا حين وقت دخل دين لو دخل مثلاً واحد يقول لا ما يصلي يجلس بالصل أنت ما عليك مني هذا على المذهب طيب فيقول لا يصلي دين ويجلس لأنه وقت نهي لكن لو دخل وقت خطبة الجمعة أيضاً وقت نهي استمع للخطيب استثنى خطبة الجمعة لماذا قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب الجمعة فدخل رجل وجلس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم صليت ركعتين قال لا قال قم فصلي طيب وقت نهي أثناء خطبة الجمعة أمره النبي بذلك فاستثني من هذا فلو ننظر الآن سبعة أوقات استثناها سبعة أمور استثناها استثنى سنة الفجر الطواف وسنة الظهر إذا جمع الظهر مع العصر وإعادة جماعة وقيمة وهو في المسجد وقضاء الفرائض والمنذورة وتحية المسجد ماذا بقي بقي النفل المطلق بقي تحية المسجد في غير خطبة الجمعة طيب هذا الذي يمنع منه والقول الثاني هو اختيار نمام الشافعي أنه أي صلاة لها سبب في هذا الوقت فتدخل في هذا تحية المسجد وسنة الوضوء ويمنع من النفل المطلق يعني واحد جالس الآن قال كبر ماذا تفعل قال أصلي ركعتين لله نقول لا هذا وقت نهي هذه سمونها النافلة المطلقة النافلة المطلقة هذه التي لا تؤدى باتفاق لكن إذا كان لها سبب فتدخل والعلم عند الله مع هذا تحية المسجد وسنة الوضوء تدخل في هذا في مثل هذه الأوقات قال ولا يصلي على الجنازة في الأوقات القصيرة منها وهي الثلاثة المحرمة اللي هي عند طلوع الشمس وعند غروبها وعند انتصاب الشمس في كبد السماء قبل الزوال يعني الآن ساعة كم الشروق الآن ست إلى ربع هذه الربع ساعة من ست إلى ربع إلى ست هذا وقت تحريم لا جنازة يصلي لأن تطلع ست إلى ربع لأن ترتفع تحتاج لها ربع ساعة تقريبا هذا الوقت القصير الأول الوقت الثاني قبل الزوال أيضا بربع ساعة وتلت ساعة قبل أذان الظهر بتلت ساعة الآن كم يدن الظهر إلا خمس أي تقريبا إلا خمس يعني من إلا ثلث ما تصلي قبل إلا ثلث ونص 11 ونص تبي تصلي سنة الضحى تبي تصلي نافلة ما في مشكلة من توصل إلا ثلث تقريبا تمتنع عن الصلاة لأن الآن هذا وقت تحريم نهي حين سعرنا جهنم كذلك عند حمرار الشمس وتبدأ تنزل للغروب يعني آخر ربع ساعة وعشر دقائق من غروب الشمس كذلك هذه الأوقات الثلاثة عند طلوعها عند غروبها وعند انتصاب الشمس في كبد السماء هذه حتى صلاة الجنازة لا تصلى في هذا الوقت وإنما ينتظر حتى يعني تغيب الشمس حتى ترتفع الشمس أو ينتظر حتى يؤذن للظهر اللي هو زوال الشمس نعم حسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله حكم حفظ القرآن فرض كفاية ويتعين حفظ ما يجب في الصلاة وهو الفاتحة ثم ما يحتاج إليه حفظ القرآن فرض كفاية يعني يجب أن يحفظ المسلمون القرآن لكن لا يجب على كل شخص أن يحفظ القرآن كاملا لكن يجب أن يحفظه المسلمون بشكل عام أن يحفظه والصحابة رضي الله عنهم لم يكنوا كلهم يحفظون القرآن لكن محفوظ عندهم فيه أناس من الصحابة لوحدهم حافظين القرآن وفي الصحابة يحفظ أجزاء من القرآن وهكذا كذلك في زماننا هذا وفي كل زمان يعني يجب على الأمة أن تحفظ القرآن لكن لا يجب على كل شخص بذاته أن يحفظ القرآن الكريم إلا ما لا تقوم الصلاة إلا به وهي الفاتحة لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لم يقر بفاتحة الكتاب ففاتحة الكتاب فرض عين على كل مسلم أن يحفظ سورة الفاتحة ليقرأ بها حتى تصح صلاته غير الفاتحة لا يجب يا لو إنسان قرأ الفاتحة وركع صلى كم مرة صلاته صلاته صحيحة قراءة السورة بعد الفاتحة سنة مستحبة لو واحد ظل طول حياته لا يحفظ إلا الفاتحة صلاته صحيحة صلاته صحيحة لكن هو هو الخسران يعني مغبون فوت على نفسه خيرا كثيرا نحن نتكلم عن هل يأثم أو لا يأثم لا يأثم طالما أنه يحفظ الفاتحة إذا كان لا يحفظ الفاتحة قد مر بنا لما تكلمنا عن أركان الصلاة وقلنا من أركانها الفاتحة وإذا كان إنسان لا يحفظ الفاتحة كحديث عهد بإسلام أو يعيش في بادية لا يعرف شيئا منها فهذا يتعلمها وبدل الفاتحة يعني يسبح يهلل يكبر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله يكفيك يعني هذا لو واحد دخل في الإسلام الآن مثلا نبدأ نحفظ الفاتحة حفظنا الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد إياك سين قال لا بس ما أقدر خلني على الثلاث دولين مقادر يحفظ الباق يصلي بالثلاث اللي حفظها باقي حتى يحسن الفاتحة كلها فحفظ الفاتحة واجب على كل مسلم نعم قال فرض كفاية ويتأين حفظ ما يجب في الصلاة وهو الفاتحة نعم ثم ما يحتاج إليه من العلم من أمور دينه نعم يتعلم من العلم يجب عليه أن يتعلم من العلم ما يقوم به دينه إلا به يجب عليه أن يتعلم أمور دينه يعني لا يُعذر الإنسان بجهله في كل حال يجب عليه أن يتعلم أحكام الصلاة يتعلم أحكام الطهارة يتعلم أحكام الزكاة إن كان ذا مال يتعلم أحكام الصيام لهم لابد أن يتعلم ما لا تتم عبادته إلا به نعم وحرم على من حفظ القرآن تركه حتى ينساه إذا كان متعمداً تركه أما إذا أنسيه دون تعمد فيكره هذا الأمر وأما الحديث الذي فيه أنه يعني من حفظ القرآن ثم نسيه يوضع في أذنه الآنك لا يصح لكن القصد أن الإنسان يكره له إذا حفظ شيء من القراءة أن يعني يهمله حتى ينساه وإذا كان متعمداً حرمه ذلك والعياذ بالله نعم وتسن قراءته في مصحف والختم في كل أسبوع ولا بأس كل ثلاث وكره فوق الأربعين نعم يعني يستحب الإنسان أن ينظر في المصحف أن ينظر في كلام الله تباركه حتى لو كان حافظاً بين فترة يقرأ من المصحف عكرمة بن نبي جهر رضي الله عنه يعني يأخذ المصحف من يده طبعاً في السابق ما فيه مصحف مثل الحين القرآن كامل لكن المصحف ما كتب فيه شيء من القرآن فيأخذه ويضعه على وجهه ويقول كلام ربي كلام ربي فالإمام مالك كان يقول يستحب أن ينظر في المصحف في اليوم ولو مرة مثلاً ينظر في المصحف فيستحب الإنسان أن ينظر في المصحف أن يقرأ من المصحف سواء المصحف اللي في الهاتف أو المصحف الكتاب المهم أنه ينظر في المصحف يعني على الأقل في كل يوم مرة واحدة على الأقل يعني طيب قال والختم في كل أسبوع ولا أقل من شهر كما جاء النبي صلى الله عليه وعليه عفواً لا أكثر من شهر جاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال لعبد الله بن عمر بن العاص اقرأ القرآن في كل شهر مرة فيستحب الإنسان أن تكله ختمه في كل شهر وهذا لا يكلفك شيئاً إذا قرأت جزءاً في اليوم في كل شهر لو فرغت نفسك نص ساعة في كل يوم للقرآن الكريم تستطيع أن تختم في كل شهر ختمه وكان الصحابة رضي الله عنهم يختمون في كل أسبوع يختمون في كل أسبوع ختمة من كتاب الله تبارك وتعالى وفي الأوقات الفاضلة كرمضان مثلاً فكان أكثر يحرصون عن الختمة أكثر بعضهم كان يختم في كل يوم ختمة كالشافعي والبخاري كان لهم في كل يوم ختمة والقصد أن الإنسان لا يهمل قراءة كتاب الله تبارك وتعالى قال ولا بأس كل ثلاث لكن كل ثلاث جاء فيها النهي أو الأمر بعدمه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو العاص يقرأه في كل شهر مرة قال أستطيع أفضل من ذلك قال فاقراه مرتين قال أستطيع أفضل من ذلك قال اقراه في كل جمعة مرة يعني كل أسبوع مرة قال أستطيع أفضل من ذلك قال اقراه في ثلاث ولن تفقه يعني أذن له في ثلاث لكن قال لن تفقه ففي رمضان هذه حالات استثنائية لأنه ليس المقصود فيها الفقه وإن مقصود فيها القراءة لكن يفقه في وقت آخر أو تكون له في رمضان أكثر من ختمة ختمة قراءة وختمة تفقه وتدبر وكان بعض السلف يقول يعني أنا لي ختمة في كل شهر وختمة في كل سنة يقول في كل شهر أختم ختمة قراءة أختم ختمة تدبر لأني ختمة في السنة وعندي ختمة في الشهر في الشهر قراءة في السنة تدبر يعني أطول في القرآن سنة كاملة لكن بتدبر المقصود من هذا كله العناية بكتاب الله تبارك وتعالى نعم نعم قال صلاة الجماعة فرض عين على الرجال يعني يجب على الرجال أن يحضروا صلاة الجماعة وأن يؤدوا الصلاة جماعة لا يصليها كل واحد منفردا على الآخر بل يصلونها جماعة على الرجال الأحرار مفهومه أنها لا تجب على غير الرجال لا تجب على الصغار لا تجب على العبيد وإنما تجب على الرجال الأحرار الذين لا عذر لهم كذلك لا تجب على من كان له عذر كمرض أو عمل يعني مثل إنسان حارس مثلا لا يستطيع أن يترك حراسته فهذا لا تجب عليه لوجود العذر أو عذر المطر أو عذر السفر أو عذر المرض المهم أن له عذر فهذا لا بأسه يعني حتى في شدة الخوف الإنسان يصلي جماعة كما قال الله تبارك وتعالى يعني الجماعة فرضها الله تبارك وتعالى حتى في الخوف فرضها يصلي جماعة إذا كانوا مسافرين مجموعا ما إذا كان وحده فله أن لا يصلي جماعة لكن المسافرون جماعة يصليون جماعة في الخوف في الحرب يصليون أيضا جماعة إن أمكن ذلك قال وتسن للنساء أي تسن للنساء منفردات على الرجال أي يصليون جماعة إمامتهن منهن يعني تأم النساء امرأة تسن للنساء أن يصليون جماعة لا يجب يجب على الرجال إنهن الجماعة يصليون منفردات يصليون جماعة الأمر في ساعة لكن الأفضل يصليون جماعة لأن أم ورقة امرأة من الأنصار كانت تأم النساء يصليون خلفها جماعة فقالوا يعني قياسا على أم ورقة إنه كانت تأم النساء فالنساء إذا صلينا جماعة وإمامتهن منهن طيب لكن إمامة النساء تختلف إن الإمامة إمامتهن تصلي بينهن بوسطهن ما تتقدم عليهن بخلاف الرجال الإمام يتقدم على الصفوف قال وتكره لحسناء مع الرجال يعني المرأة الجميلة يكره لها أن تصلي جماعة مع الرجال أما غير الجميلة فلا بأس أن تصلي مع الرجال حتى لا تفتن الرجال والنساء يصليون مؤخرة المسجد في آخر الصفوف يصليون وخير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها التي قد تفتن الرجال بجمالها فهذه يعني الأفضل أن لا تصلي جماعة في المسجد حتى لا يفتن الرجال بها نعم وأقلها إمام ومأموم في غير جمعة وعيد لا في فرد وتنعقد بصبي نعم أقل الجماعة إمام ومأموم إثنان واحد بروحة ما تصير جماعة لكن إثنان فما فوق جماعة إثنان فما فوق جماعة فلو صلى إثنان إمام ومأموم فهذه تعتبر صلاة جماعة قال في غير جمعة وعيد لأن الجمعة كما سيأتينا يشترط أن يكون العدد أربعين يشترط أن يكون ما يصير اثنين يصلون الجمعة لا بد أن يكون العدد أربعين فما فوق في مذهب الحنابلة وكذلك العيد من باب أولى العيد أكثر من الجمعة فلا أقل من أربعين أيضا في العيد أما غير الجمعة والعيد فاثنان جماعة يعتبران جماعة قال لا في فرد وتنعقد بصبي المؤلف قدم وأخر هي وتنعقد بصبي لا في فرد يعني ممكن يصلي رجل مع صبي جماعة لكن نافلة وليس فردا يعني لو صليت مع صبي صغير دون البلوغ يعني عمره سبع سنين ثمان سنين مثلا تبي تصلي معه جماعة نافلة تراويح مثلا قيام الليل ما في مشكلة جماعة لكن فريضة ظهر عصر مغرب عشرين شاء فجر لا ما تنعقد جماعة تعتبر صليتهم فردا لأنه لا تجب عليه الجماعة لأن الصبي في حق الجماعة الصلاة في حق الصبي نافلة يعني بسبع سنين إذا صلى معنا الفريضة يعتبر صلاة نافلة ليست فريضة بالنسبة له لأنه لا تجب عليه الفريضة لا تجب عليه فتعتبر في حقه نافلة فإذا صليت معهم صلاة الظهر هو في حقه نافلة وفي حقه كفريضة فيقول حتى تكون جماعة لابد أن تكون في حقكما فريضة وتصح رجل وامرأة يعني مع زوجتك في البيت إذا تصليها جماعة مع ابنتك مع أختك مع أمك تكون جماعة لكن أهم شيء تكون بالغة تكون بالغة فتكون هذه الصلاة جماعة نعم تجب الجماعة للصلاوات الخمس المؤدات وتشترط للجمعة والعيدين نعم تجب الجماعة للصلاوات الخمس المؤدات الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر تجب الجماعة للصلاوات الخمس المؤدات الظهر والعيدين نعم تجب الجماعة للصلاوات الخمس المؤدات الظهر والعصر والمغرب والمغرب والفجر تجب الجماعة للصلاوات الخمس المؤدات الظهر والعيدين نعم تجب الجماعة للصلاوات الخمس المؤدات الظهر والعيدين نعم تجب الجماعة للصلاوات الخمس المؤدات الظهر والعيدين نعم تجب الجماعة للصلاوات الخمس المؤدات الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر تجب الجماعة للصلاوات الخمس المؤدات الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر تجب الجماعة للصلاوات الخمس المؤدات الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر تجب الجماعة للصلاوات الخمس المؤدات الظهر والعصر والعشاء والمغرب والعشاء والفجر تجب الجماعة للصلاوات الخمس المؤدات الظهر والعصر والعشاء والمغرب والعشاء والفجر تجب الجماعة للصلاوات الخمس المؤدات الظهر والعشاء والفجر تجب الجماعة للصلاوات الخمس المؤدات الظهر والعشاء والفجر تجب الجماعة للصلاوات الخمس المؤدات الظهر والعشاء والفجر تجب الجماعة للصلاوات الخمس المؤدات الظهر والعشاء والفجر تجب الجماعة للصلاوات الخمس المؤدات الظهر والعشاء والفجر تجب الجماعة للصلاوات الخمس المؤدات الظهر والعشاء والفجر تجب الجماعة للصلاوات الخمس المؤدات الظهر والعشاء والفجر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر