22 - سجود التلاوة - فصل في بقية السُنن المشروعة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير جميعاً حياكم وإياكم أسأل الله تبارك وتعالى أن يجمعنا دائماً على الخير أحب أن أنبه إن شاء الله تعالى أنه في رمضان إن شاء الله تعالى تكون الدروس بعد العصر في نفس اليوم ثلاثاء لكن بعد صلاة العصر إن شاء الله تعالى في رمضان طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله في هذا الدرس العلمي صلى الله تعالى وتعالى يجعله خالص الوجه الكريم نحن في ليلة الأربعاء ليلة الثلاثية من شعبان لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الثانية والعشرين من شهر مارس لسنة ثلاثين وعشرين وآلفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع تلخيص مختصر المقنع وصحاب بن عبد الرحمن الفارس رحمه الله تبارك وتعالى متوفر سنة ثلاثين واربعمائة وألف من الهجرة ووصلنا إلى صلاة التطوع وأظن إلى سجود التلاوة هنا يا رب بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لنا ولوالدين ولشيخنا ومشايخنا والحاضرين والمستمعين أجمعين وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم قال المؤلف رحمه الله سادسا سجود التلاوة حكمه سنة مؤكدة للقارئ والمستمع مع قصر الفصل صفته أن يكبر إذا سجد بلا تكبيرة إحرام ويكبر إذا رفع ويجلس إذا كان خارج الصلاة ويسلم تسليمة واحدة بلا تشخد وكونه عن قيام أفضل نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى سادسا سجود التلاوة أي من صلاة التطوع سجود التلاوة صلاة وبالتالي اشترط لها ما يشترط للصلاة كاستقبال القبلة والطهارة والستر العورة واجتناب النجاسات وغير ذلك من شروط صحة الصلاة كلها تشترط لسجود التلاوة على المذهب والقول الثاني في المذهب أنه لا يشترط لها ما يشترط للصلاة فيجوز إنسان يسجد للتلاوة ولو على الغير وضوء ويجوز أن يسجد ولو كان غير ساتر لعورته يعني عورة الصلاة والمرأة مثلا في بيتها كاشفة شعرها مثلا تصلي تقرأ القرآن مثلا فتسجد للتلاوة وكذاك لا يشترط استقبال القبلة قالوا لي أن سجود التلاوة ليس بصلاة هذا القول الثاني في المذهب واختيار شيخ الإسلام تيمية وأما المشهور من المذهب فإن سجود التلاوة صلاة وبالتالي يشترط له جميع ما يشترط للصلاة لصحتها يعني قال حكمه سنة مؤكدة سجود التلاوة قال للقارئ والمستمع مع قصري الفطس القارئ يسجد للتلاوة يستحب له ذلك يسن والمستمع ولم يقل السامع يفرقون بين المستمع والسامع المستمع المنصت للقراءة هذا يسجد إذا سجد القارئ أما السامع يعني إنسان يقرأ القرآن أو يحضر درسا أو كذا لكن سمعا رجلا يقرأ آية فيها سجد فسجد لا يلزمه أن يسجد معه لأنه غير منصت له وغير مستمع له وإنما هي للمستمع والقارئ قال مع قصر الفصل مع قصر الفصل يعني لو أنه ترك سجود التلاوة نسيانا أو تركا طيب ما سجد التلاوة بعدها سبع آيات ثمان آيات قالها ما يسجد خاص فاتته فات إذا كان الفصل غير قصير فإنه لا يسجد للتلاوة قال صفته أن يكبر إذا سجد بلا تكبيرة الإحرام يعني تكبيرة سجود وليس تكبيرة إحرام ويكبر إذا رفع يعني بعد أن يكبر للسجود قال ويكبر للرفع من السجود والرواية الثانية في المذهب أنه ما يحتاج يكبر للرفع التكبير فقط للسجود لكن يقوم بدون تكبير هذا القول الثاني في المذهب قال ويجلس إذا كان خارج الصلاة يعني ما يسجد ويقف مباشرة لا يرجع ويجلس ويسلم تسليمة واحدة بلا تشهد والصحيح أنه لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم سلم من سجوده التلاوة لكن المذهب أنه يسلم إذا سجد يجلس ثم يسلم قال وكونه عن قيام أفضل يعني إذا كنت تقرأ القرآن ومررت بسجد التلاوة وأنت واقف تسجد وأنت جالس تقف ثم تسجد لقول الله تبارك وتعالى خروا سجدا ويخرون إلى الأدقان يبكون يعني الخرور لا يكون إلا عن قيام قالوا فيستحب للإنسان إذا قرأ سجد التلاوة حتى لو لم يذكر فيها يخرون طيب يقف ثم يسجد هذا أفضل على المذهب ولا يسجد وهو جالس وإنما يقف أولا ثم بعد ذلك يسجد للتلاوة وهذا مجرد استحباب وليس واجبا يعني لو قرأ وهو جالس مرة سجد وهو جالس ما يظهر لكن قل أفضل أنك تقف ثم تسجد للتلاوة نعم كل هذه الشروط بناء على أن سجود التلاوة صلاة وللأقال يشترط كون القارئ يصلح إماما للمستمع لأنه صلاة فما يصير الذي يقرأ لا يصلح إماما للمستمع مثل يعني امرأة تقرأ في بيتها مثلا وزوجها بجانبها أو ابنها أو أخوها أو اللي يكون من محارمها أو حتى من غير محارمها لو كانت تقرأ المرأة فمرت بآية السجدة فسجدت قال ما تسجد معها ما تصلح أن تكون إماما لك لا يصلح أن تكون لأن هذه صلاة سجود التلاوة الصلاة فلا تصلح أن تكون إذا لا تسجد معها هي تسجد كيف لكن أنت لا تسجد معها لأن لا تصلح أن تكون إماما لك في الصلاة فإذا لا تصلح أن تكون إماما لك في سجدة التلاوة وقال فلا يسجد إن لم يسجد القارئ كذلك إذا لم يسجد القارئ ولو كان يصلح الإمامة ما سجد ما تسجد أنت يعني أنت بجانب شخص يقرأ ومرة بسجدة التلاوة أنت منصت له مستمع له ما سجد ما تسجد أنت تابع إلا إذا أنت قرأتها فسجدت لكن أنت مستمع تنتظر إذا سجدت سجدت معه وإذا لم يسجد فلا تسجد أنت نعم قال ولا يسجد قدامه ولا عن يساره مع خلوي يمينه بناء على أنها صلاة لأن على المذهب لا تصلح الصلاة عن يسار الإمام مع خلوي يمينه فالقضية إذن اعتبار سجودها هل هو صلاة أو ليس بصلاة من قال إن سجود التلاوة اشترط لهم أو يشترط للصلاة من طهارة استقبال قبلة ستر عورة أن الإمام لابد أن يكون يعني الذي يعني يسجد معه لابد أن يكون يعني يصرح أن يكون إماما لا يسجد أمامه لا يسجد عن يساره مع خلوي يمينه ومن قال إنها ليست بصلاة لم يشترط أي شرط من هذه الشروط نعم طيب إذا سجد حتى على قول من يقول إنه يعني إنها صلاة إذا سجد القارئ هل يشترط أني ما أرفع إلا بعد أن هو أو يجوز أنه متى ما خلص سجودي أنا أرفع حتى لو لم يرفع يعني أنا أتبعه في السجود لكن هل أتبعه في الرفع من السجود أو لا أتبعه على المذهب لا يتبعه خلاص سجد سجد معه متى ما قمت أنت يقومه يعني ما ما في تلازم بين قيامك وقيامه من السجود لو تأخرت عنه لو سبقته ما يضر في هذا شيء نعم ويلزم المأموم متابعة إمامه في صلاة الجهر إذا سجد للتلاوة إذا بطلت صلاته نعم طيب أصبر إذا إذا الإمام مثل الآن صلينا المغرب الآن سجد سجد التلاوة الشيخ أحمد الآن لو واحد ما سجد معه عند زين طل واقف سجد الإمام ما سجد معه يقول تبطل صلاته تبطل صلاة المأموم لماذا الأصل متابعة إمامه إذا سجدته يسجد معه لا يخالفه في هذا ليكون واحد فيكم شواهرس ولو كلكم سجدته إن شاء الله إذن يتابعه ولا يخالفه في السجود التلاوة نعم هذا في الجهرية هذا في الصلاة الجهرية نعم ويكره الإمام قراءة سجدة في صلاة سرية فإن فعل خير مأموم بين المتابعة وتركها نعم لو قرأ الإمام سجد التلاوة في صلاة سرية قرأ سجد التلاوة في صلاة سرية ثم سجد مباشرة طيب أنت المأموم ماذا تفعل يعني أنت بين حالين إما أن يخطر في بالك أنه قرأ سجد التلاوة في صلاة سرية أو يخطر بالك أنه ضيع واضح لا لا أنه يحسب قيام بعد الركوع ممكن ممكن يكون نسي الركوع ويظنه قيام بعد الركوع وسجد مباشرة وارد هذا أيضا فأنت هنا يعني الإمام الله يهديك يضيعك في سجوده في صلاة سرية وإذا قالوا يكره أن يسجد الآن في صلاة سرية لأنه يربك المأموم لأنه يربك المأموم قال خير المأموم بين المتابعة وتركها لأنه لا يدري هل هو سجد التلاوة أو سجد نسيها فهو مخير يتابع أولا يتابعه نعم وإن سجد مأموم لقراءة نفسه أو لقراءة غير إمامه عمدا بطلت صلاته كذلك يعني في السرية أفرض أن تصلي خلف الإمام صلاة سرية وأنت المأموم قرأت آية فيها سجد التلاوة ليس لك أن تسجد والإمام ما سجد أنت تتابع الإمام طيب شو سوي خلاص تركت إنك ما سجدت إنما قرأتها لأنه يبقى في النهاية سجود التلاوة إيش سنة ومخالفة الإمام لا تجوز هنا فإذا سجد للتلاوة والإمام واقف يصلي فهنا تبطل صلاته كذلك لو سمع واحد لو فرضنا يعني صلاة متأخرين مثلا صلاة جماعة متأخرين وواحد جالس يقرأ القرآن وهذا أنصت له المأموم فمر هذا القارئ بسجدته فسجد فقام المأموم وسجد مع القارئ وترك إمامه قال كذلك هنا تبطل صلاة إذا لا يسجد لا لقراءة نفسه ولا لقراءة غيره أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله تنبيه السجدات أربع عشرة سجدة في سورة الأعراف والرعد والنحل والإسراء ومريم واثنتان في الحج والنمل والسجدة والفرقان وفصلة والنجم والانشقاق والعلق وأما سجدة صاد فهي سجدة شكر نعم اتفق أهل العلم على سجود التلاوة أنه سنة وذهب البعض إلى الوجوب واتفق على سجدات التلاوة إلا في سجدتين اتفقوا على سجدات التلاوة اللي في الأعراف في الرعد في النمل في الفرقان في السجدة في النحل في الانشقاق في العلق هذه كلها مريم هذه متفق عليها أن السجود تلاوة اختلوا في سجدتين اختلوا في السجدة الثانية في سورة الحج هل هي سجدة تلاوة يعني هل الحج فيها سجدة أو سجدة واحدة واختلوا في سجدة سورة صاد هل هي سجود تلاوة أو سجود شكر هل سجدة صاد اللي هي في قصة داود عليه الصلاة والسلام وظن داود أنما فتنا فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب هل هذه سجدة كان سجدة تلاوة أو سجدة شكر طيب لأن النبي صلى الله عليه وسلم جاء عنهم وقال سجدها داود توبة ونسجدها نحن شكرا فقالوا إذا هي سجدة شكر وليست سجدة تلاوة فاختلف أهل العلم فيها سجدة شكر سجدة صاد ليست سجدة تلاوة إنها سجدة شكر ولذلك على المذهب إنه لو سجد في صاد بطلة الصلاة المشهور في المذهب أنه إذا قرأ يعني وظن داود أنما فتنا فاستغفر ربه وخر راكعا وسجد في الصلاة قل تبطل الصلاة لأنها ليست سجدة تلاوة لأنها هي سجدة شكر وليست سجدة تلاوة فلا يرون جوال السجود فيها القول الثاني في المذهب إنها سجدة تلاوة في المذهب قولان في سجدة صاد هل هي سجدة تلاوة أو سجدة شكر واختار الشيخ من الشيخ بن اعتيمي وشيخ بن باز أنها سجدة تلاوة أنها سجدة تلاوة بالنسبة لسورة صاد وهذا الأظهر والعلم عند الله أنها سجدة تلاوة نعم ويسن سجود الشكر عن تجدد النعم واندفاع النقم وصفته نعم كسجود التلاوة سجود الشكر بعد أن تام السجود التلاوة أتبعه بسجود الشكر وسجود الشكر قال عند تجدد النعم واندفاع النقم هنا يكون سجود الشكر أما ما يفعله البعو من أنه إذا خلص صلاة سجدت شكر تقول لي ماذا قال أشكر الله أنه وفقني أني أصلي هذا كلام باطل هذا خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم النبي على طول حياته ما نقل عنه سجدة شكر ولا مرة صلى الله عليه وسلم ينقل حديث ضعيف نقل عن أبي بكر أنه لما جاءه خبر موت الفجاء السلمي مدعي نبوة سجد لله سجد شكر وعن علي بن أبي طالب لما بلغه قتل ذي الثدية أنه سجد شكر وعن كعب بن مالك لما نزلت التوبة من الله تبارك عليه وعلى صاحبيه أنه سجد لله سجد شكر فهي في أحداث معينة كل ما صليت أسجد سجد شكر ليش أسجد سجد شكر قال والله الصلاة هذه نعمة عظيمة فلازم أسجد سجد شكر وتنفس هذا مو نعمة عظيمة لو واحد ما يتنفس دقيقتين يموت طيب شل الحق أسجد كل ما تنفست أسجد كل ما أكلت أسجد كل ما شربت أسجد كل ما تذكرت أنك مؤمن أسجد هذه نعمة عظيمة الإيمان متى يصلي هذا متى يقعد مع أهله متى يربي عياله متى يروح الدوام كلام غير صحيح أبداً عند تجدد نعمة أو زوال نقمة يعني عند مريض شفي عند مشكلة انحلت يعني إما زالت نقمة أو جاءت نعمة جاءوا خبر بمولود مثلاً أو ما شابه ذاك يعني نعمة كان ممكن تجي ممكن ما تجي فيسجد لله سجد شكر عند هذا أما أن يتخذ الإنسان هكذا كل ما أنتهى من صلاته سجد سجد شكر هذا من البدع وليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أما صفته كسجود التلاوة يعني يسجد سبحان رب الأعلى سبحان رب الأعلى سبحان رب الأعلى ويستحب أن يكون عن قيام نفسه الذي ذكر في سجود التلاوة نعم نعم الآن ذكر السنة المشروعة التي يعني يشرع للإنسان أن يفعلها وليست من يعني السنة المستحبة المدام عليها قال قيام الليل وصلاة الليل أفضل من صلاة النهار وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أفضل صلاة المرء بعد المكتوبة صلاة الليل فصلاة الليل مستحبة أن الإنسان يصلي من الليل سواء كان قياماً أو تهجداً والفرق بين القيام والتهجد أن القيام يكون قبل النوم التهجد يكون بعد الاستيقاظ من النوم وكلها تعتبر من قيام الليل فعند التهجد أو القيام كلها في النهاية قيام ليل والأفضل في صلاة الليل أن تكون مثنى مثنى هذا الأصل أن قيام الليل يكون مثنى مثنى كما جاء في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال صلاة الليل مثنى مثنى هذا هو الأصل في صلاة الليل قال وقته من الغروب إلى الفجر الثاني ونصفه الأخير أفضل فكل ركعتين بعد غروب الشمس هو من قيام لأن دخل الليل يدخل الليل بغروب الشمس فهذا كله صلاة الليل يعني الذي يحيي ما بين المغرب والعشاء يعتبر صلاة الليل بالنسبة له الذي يصلي بعد العشاء صلاة الليل يعني هذا غير الوتر الوتر بعد العشاء نحن نتكلم عن صلاة الليل فهذه كلها تعتبر صلاة ليل الأفضل فيها النصف الثاني النصف الثاني لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع أن عبد الله بن عمر بن العاص يقوم الليلة كله قال خير القيام قيام داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثة وينام سدسة إذا النصف الثاني أفضل في قيام الليل النصف الثاني يعني أحسبها من غروب الشمس إلى طلوع الفجر الصادق اقسم على اثنين يطلع لك النصف الثاني من الليل الصلاة في النصف الثاني من الليل أفضل من الصلاة في النصف الأول من الليل نعم نعم باختصار تحية المسجد هي أن الإنسان إذا دخل المسجد لا يجلس حتى يصلي ركعتين احتراما للمسجد تحية للمسجد سمى تحية المسجد هذا متى هذا إذا لم يكن عندك صلاة صلاة مقامة صلاة العشاء الفجر الظهر العصر أي صلاة من الصلاة الخمس مقامة صلاة دخلت وصليت حية المسجد إذن المبنك لم تجلس قبل أن تصلي دخلت المسجد تريد تصلي سنة الظهر القبلية أو سنة المغرب البعدية أو سنة العشاء البعدية ما تحتاج تحية مسجد فإذا السنة الرواتب الصلاوات الفرائض كل هذه تغني عن تحية المسجد صليت سنة الوضوء تغني عن تحية ما مقصود تحية المسجد إذا دخلت المسجد في غير وقت صلاة يقول لا تجلس حتى تصلي ركعتين تحية تحيي بها المسجد هذا بالنسبة لتحية المسجد لذلك قال ركعتان فأكثر لمن دخلوا في غير وقت النهي لأنه سيأتينا إن شاء الله تعالى أنه إذا دخل إنسان المسجد في وقت النهي فيه تفصيل يعني هل يصلي أو لا يصلي الباب الذي بعده مباشرة قال فإن جلس قبل فعلها قام فأتى بها الآن مثلا مصلي المغرب مصلي سنة المغرب في مسجد آخر أو في بيتهم مصلي المغرب مصلي السنة جاء دخل المسجد وجلس مباشرة نقول له ماذا قم صلي ركعتين ينبه لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب الجمعة فجاء رجل وجلس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم صليت ركعتين قال لا قال قم فصلي إذن إذا جاء وجلس الوقت قصير نقول لا فصلي أو هو نسي جلس بعد ذكر ما صلي يقوم ويصلي تحية المسجد إذن تحية المسجد لمن دخل المسجد في غير أوقات النهي وفي الوقت ذاته لم يصلي جلس مباشرة نقول له لا قم فصلي ركعتين قال ما لم يطل الفصل يعني إذا طال الفصل يعني جلس حضر درسا مثلا جاء الدرس قائم جاء وجلس وحضر يستمع الدرس أو جاء جلس وقاعد يقرأ قرآن مثلا أو يدعو أو مهم جلس بعد ربع ساعة عشر دقائق تتذكر هو ما صلي تحية المسجد نقول فاتت فاتت إذا كان الوقت طويلا نقول فاتت كتحية المسجد خلاص ما عليك تحية المسجد المعنى طال الفصل طال الفصل لكن لو تذكر مباشرة أول ما يجلس أو لحظات أو أحد نبه أو كذا يقوم ويصلي هاتين الركعتين وتحية المسجد ليس لها يعني عدد معين ممكن يصلي ركعتين أربع ركعات ست ركعات ثمان ركعات مفتوح يحيي المسجد بما شاء من الركعة لكن لا أقل من ركعتين قال وتجزئ سنة عن تحية ولا عكس يعني لو دخلت لو واحد مثلا صلى المغرب في مسجد آخر وجاء هنا ليحضر الدرس مثلا فأول ما دخل صلى تحية المسجد طيب وجلس بعد أنت ذكر قل ما صليت سنة المغرب لأنه صلى المغرب وجاء مباشرة قال ما صليت قال خلاص تحية المسجد تغني عن سنة المغرب لا ما تغني ما تغني عن سنة المغرب نية سنة المغرب غير نية تحية المسجد لكن لو دخل وصلى سنة المغرب ما حد يقول الصلى تحية المغرب لأنه تحية المسجد صلى سنة المغرب إذن حيا المسجد إذن تحية المسجد تغني عن سنة عفوا سنة المغرب تغني عن تحية المسجد وتحية المسجد لا تغني عن سنة المسجد تحية المسجد سنة الوضوء تغني عن تحية المسجد وتحية المسجد لا تغني عن سنة الوضوء وقص عليها غيرها فالقصد أن تحية المسجد إلا إذا دخلت في غير وقت صلاة ما عندك صلاة تصليها فتحية المسجد إذا دخلت بعد الظهر إلى العصر إذا دخلت بعد المغرب إلى الفجر إذا دخلت بس هذه الوقتين باقي وقات نهي وقات النهي الإنسان يعني سيئتين أنه لا يصلي في تحية المسجد على المذهب واضح الصورة إن شاء الله نعم الثالث سنة الوضوء وهي ركعتان عقب الوضوء نعم سنة الوضوء ليست متوقفة على ركعتين لكن أقلها ركعتان أقلها ركعتان وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لي بلال يا بلال سمعت خشف نعلك في الجنة فما أرجع عمل عندك يعني كون ساب لدخولك الجنة قال والله لا أعلم يا رسول الله إلا إني إذا توضت صليت ما قدر الله لي من صلاة كل ما توضت صليت ركعتين أربع ستين كل ما توضت صليت لله ركعتين أو أكثر طيب فقال هذه يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذن هذه تسمى سنة الوضوء وهي غير مرتبطة بركعتين ممكن تكون ركعتين ممكن تكون أربع ركعات ممكن تكون ست ركعات ممكن تكون ثمان ركعات ممكن مفتوحة المهم لا أقل من ركعتين وتسمى سنة الوضوء نعم الرابع صلاة الضحى عددها أقلها ركعتان وأكثرها ثمان ركعات نعم صلاة الضحى أيضا من السنة المشروعة وليست الراتبة وإنما المشروعة يعني يشرع لك أن تصلي سنة الضحى أو تصلي ركعتين الضحى وركعتين الضحى على المذهب لا يستحب المداومة عليها على المذهب لا يستحب المداومة حتى لا يظن أنها كسنة رواتب يحافظ عليها النبي صلى الله عليه وسلم الظهر المغرب العشاء فجر ومرت بناء أنها عشر تسمى الرواتب عشر كان يصليها النبي صلى الله عليه وسلم ركعتان قبل الظهر ركعتان بعد الظهر ركعتان بعد المغرب ركعتان بعد العشاء ركعتان قبل الفجر هذه تسمى الرواتب فهذه كانت ما يتركها النبي صلى الله عليه وسلم إلا في السفر وفي السفر أيضا ما كان يترك سنة الفجر لكن يترك سنة الظهر القبلية والبعدية يترك سنة المغرب يترك سنة العشاء ويحافظ عليها النبي صلى الله عليه وسلم في كل يوم طالما أنه مقيم لكن الضحى حث عليها أمر بها لكن لم يكن يداوم عليها كان يصليها أحيانا يتركها أحيانا وإذلك على المذهب الأفضل أن تصلى وتترك أن تصلى وتترك حتى لا يظن ظن أنها راتبة القول الثاني في المذهب أنه يستحب المداومة عليها لأمر النبي بها صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة يقول أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث أن أوتر قبل أن أنام وبركعتين الضحى وأن أصوم ثلاث أيام من كل شهر وجاء أيضا من حديث أبي ذر فهنا قال أهل العلم لا سنة الضحى مستحبة مطلقا مستحبة مطلقا واختيار شخصا تيمي أنها مطلقا يستحب أن يداوم عليها قال أقلها ركعتان وأكثرها ثماني ركعت منين جابوا أن أكثر ثمان ركعت لأن النبي صلى الله عليه وسلم في الفتح دخل بيت أم هانة فصلى ثمان ركعات أم هانة بنت عم الرسول أخت علي بن نبي طالب فصلى في بيتها ثماني ركعات فالبعض قال هذه هي سنة الفتح والبعض قال هذه سنة الضحى بغض النظر فسنة الضحى لكن من خلالها قال أهل العلم أن سنة الضحى أكثرها ثمان ركعات والصحيح أنه مفتوح في وقت الضحى صلي ما شئت من الصلاة منك مهيئ ومرتاح أنك تصلي صل لله تبارك وتعالى أقلها ركعتان هذا هو المشهور أنه أقل النافلة ركعتان إلا الوتر يكون ركعة واحدة وقتها قال من ارتفاع الشمس قد الرمح لأن الشمس أول ما تشرق الشمس هذا وقت نهي عن الصلاة نهى النبي أن يصلي الإنسان في وقت شروق الشمس لأن عباد الشمس يصلون لها في هذا الوقت فالنبي صلى الله عليه وسلم نهانا أن نصلي في هذا الوقت بل ننتظر حتى ترتفع قيد رمح قيد رمح يعني طول رمح قيد رمح قيد بمعنى طول طول رمح يعني قدرها العلم بمتر تقريبا شوف الشمس ارتفعت عن بداية الشروق ارتفعت الشمس بعض أهل العلم قدرها بربع ساعة بعض قدرها باثنى عشر باثنى عشرة دقيقة على كل حال لا أقل من اثنى عشرة دقيقة تنتظر بعد الشروق حتى يجوز لك أن تصلي وبالمناسبة لا ارتباط بين هذه الصلاة وبين الجلوس في المسجد إلى الشروق لأن البعض الذي يحب أن يجلس في المسجد إلى الشروق طيب يظن أنه لا يصح جلوسه أو لا يأخذ الأجر أجر الجلوس أنه جاء فيه كعمرة وإن كان حديث فيه ضعف لكن الزيادة التي فيه أضعف وهي زيادة فصل ركعتين لا ارتباط بين الصلاة وبين البقاء فلو بقيت في المسجد بعد صلاة الفجر إلى الشروق مجرد أن تشرق الشمس ذهبت إلى البيت تأخذ الأجر كاملا دون أن تصلي يعني دون أن تنتظر عشر دقيقة زيادة أو ربع ساعة زيادة حتى تصلي ركعتين لا أنت تأخذ أجر الشروق بمجرد بقائك في المسجد إلى أن تشرق الشمس فأنت أخذت الأجر كاملا وزيادة فصل ركعتين زيادة ضعيفة لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي تأخذ أجر الشروق بمجرد بقائك إلى شروق الشمس لكن ليس لك أن تصلي حتى ترتفع الشمس قيد الرمح قلنا بعضهم يقول عشر دقائق اثنتا عشرة دقيقة ربع ساعة كلما تأخرت أفضل ولذلك أفضل وقت لصلاة الضحى عندما ترمض الفصال عندما ترمض يعني لما تحتر الشمس اللي حنا نسميه بالكويت هنا نسميه الضحى العود عشر هذا أحسن وقت لصلاة الضحى كلما تأخرت كلما كان أفضل يعني بدل ما تصليها مباشرة عند الشروق يعني بعدها بربع ساعة لا أخرها ساعتين عندما ترمض الفصال لما تحس الفصال اللي هي الإبل تحرها الشمس تصير الشمس حارة فتصير ترفع رجولها من الشمس حرارة الشمس فهذا هو رمض الفصال فالقصد إذن أن صلاة الضحى كلما تأخرت إلى الضحى العود كلما كان أفضل قال إلى قبيل الزوال يعني صلاة الضحى إذن يبدأ وقتها من ارتفاع الشمس قيد رمح يعني من ربع ساعة بعد الشروق إلى قبل الزوال بربع ساعة أيضاً قبل أذان الظهر بربع ساعة يعني حين متى الشروق ساعة كم خمس واحد وخمسين زين يعني تصليها متى تبدأ يجوز لك أن تصليها نقول خمس وخمس واضح ست وخمس زين ست وخمس الآن لك أن تصلي الشروق متى يأذن الظهر إلا خمس تصلي صلة الضحى قبل اثنى عشر إلا ربع مثلاً أو اثنى عشر إلا ثلث إذن عندك من ست وخمس إلى اثنى عشر إلا ثلث هذا وقت إيش وقت صلاة الضحى هذا كله وقت لصلاتي الضحى اختر أي وقت في هذا الوقت تصلي فيه صلاة والأفضل كما قلنا إيش يعني عندما ترمض تحتر الشمس شوية يعني بتسع فوق هذا أحسن وقت لصلاتي الضحى نعم صلاة الاستخارة والحاجة إلى الله أو إلى آدمي صلاة الاستخارة مستحبة يستحب لإنسان يصلي صلاة الاستخارة إذا احتاج إليها إذا احتاج إليها وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا عزم أحدكم على الأمر فليصلي ركعتين وليقول اللهم نستخيرك بعلمك واستقدر بقدرتك وإنك تقدر ولا أقدر وتعلم أعلم إنك أنت الأم الغيوب اللهم أنت تعلم من هذا الأمر إلى آخر الحديث هذا يسمونه صلاة الاستخارة والاستخارة تكون بعد الاستشارة الاستخارة تكون بعد الاستشارة يعني يستشير يدرس الأمر خلاص قرر مناسب يتزوج يسافر يبي تاجر يبي يشتري شيء معين طيب شيئا معينا فيستشير اللي عندهم خبرة اللي أكبر مننا اللي يحبوا للخير يستشيرهم إلى أن خلاص اقتنع أن خلاص بسافر اقتنع أبشتغل بهذه التجارة بتزوج هذه البنت يستشير بعد أن يقتنع تماما الآن يأتي المستقبل ما يدل المستقبل شيء يكون هو الآن دراسة الأمر واضحة لكن مستقبلا ممكن لما يشتغل في هذه التجارة بيخسر ممكن يتزوج هذه المرأة ما يتوافقون ممكن إذا سافر هذه السفرة ما يرتاح ممكن يتوظف هذه الوظيفة أي شيء من هذه الأمور بس أنه دايما يستخير الله تبارك وتعالى في كل شيء طيب المهم بعد أن يدرس الموضوع يستخير الله يقول يا رب أنا سويت اللي علي بقى المستقبل عندك ما عرفه إن كان هذا الأمر خيرا لي في ديني ومعاشي وعاجل أمري وآجله اقدره لي ويسره لي اللي هو زواجي من فلانة زواجي من فلان سفري إلى البلاد الفلانية تجارتي كذي سمي شيء الذي يبيه اللي يريده طيب عاجل أمري وآجله في ديني ومعاشي وآجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه ولا بد أن ترضى يعني خلاص استخرت وكلت الأمر إلى الله تبارك وتعالى اختار لك تم قل الحمد لله ما تم قل الحمد لله طيب يعني إذا تم معناته خير لك ووفقك الله له ما تم معناه خير لك واصرفك الله عنه يعني شر لك واصرفك الله عنه فلا تزعل إذا ما تم بالعكس الحمد لله إذا تم قل الحمد لله واضح فلا لا تزعل ويكثر عند الناس كلمة يقول شورك وهداية الله صح لما بعضهم يقول لا قل هداية الله وشورك لا مو صحيح شورك وهداية الله لأن الشور قبل مو أهم لكن قبل وهداية الله أهم لكنها عقب وهي الاستخارة إذن أول الشور يستشير ثم إذا اقتنع يستخير الله تبارك وتعالى ثم يقدم على الأمر وإذا كتب له معناته خير إذا ما كتب له معناته شر له ولا يزعل في هذا الأمر بعض الناس لا يبيه يبيه ثم يبيه نقول أستخير يقول لا ماني مستخير أبيه خلاص درست عدم أنا أذكر أن في شخص اتصل فيني على زواج قال أن هذا الرجل يبي تزوج ويبيها المرأة هذه فقلت له استخير قال شو أقول قلت له قلت كذي إن كان خيرا لي يقدره لي يسيره لي وإن كان شرا لي لا قال لا ما بيصرف عني ما نكمل الدعاء بس نصل أول بالدعاء قدره لي ويسيره لي وإن كان شرا لي قال كله واحد راضي بس أبيها هذه ما هي استخارة هذا لعب فأحيانا الإنسان يعني يغلب هواه هذه ما هي استخارة ففعلا الإنسان لابد أن يستخير ويرضى باختيار الله تبارك وتعالى وعسى أن تكرهوا شيء ويجعل الله فيه خيرا كثيرا وعسى أن تحبوا شيء وهو شر لكم فالإنسان ينتبه لهذا الأمر قال صلاة الاستخارة والحاجة إلى الله صلاة الحاجة لم يثبت فيها شيء لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء في صلاة الحاجة لكن ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا حذبه أمر قام إلى الصلاة إذا حذبه أمر قام يصلي لله تبارك وتعالى وكذلك المشهور عن الحسين بن علي رضي الله تبارك عنهما أنه لما كان في الطف في استشهاده رضي الله عنه لما كان في الطف وخيروه يعني تستسلم ولا نقاتلك قال دعوني أصلي فإني أحب أن أصلي فقام يصلي ويدعو الله تبارك وتعالى حذبه أمر فقام إلى الصلاة فالإنسان إذا حذبه أمر ممكن أنه حذبني أمر همني أمر فأقوم إلى الصلاة وصلي لله تبارك وتعالى طيب وأدعوه أن يسر لي هذا الأمر أو يصرفه عني اللي يكون بدون استخارة وهذه بعضهم يسميها صلاة الحاجة سميها صلاة الحاجة بس ما في شيء اسمه صلاة الحاجة لكن كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حذبه أمر قام إلى الصلاة صلاوة ربي وسلامه عليه نعم السادس صلاة التوبة وهي ركعتان واختلف فيها يعني في الحديث الوارد فيها والأقرب والعلم عند الله أنه حديث حسن وحديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول كان إذا حدثني أحد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم استحلفته يعني هل النبي قال هذا الكلام أم لا؟ ما قال أتأكد وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر يقول ما أستحلف أبو بكر أبو بكر غيره لا أستحلفه يقول وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أذنب أحد الذنباً قام في صلاة ركعتين غفر الله له هذا الذنب فسموها صلاة التوبة فسموها صلاة التوبة لأنها واضحة أنها توبة أذنب ثم قام وصلى ركعتين يستغفر الله إذن هي صلاة التوبة من هذا سماها أهل العلم صلاتي التوبة كم باقي؟ طيب حتى ما نقطع فصل أوقات النهي لأنها طويلة شوية فقط نقف هنا والله على أعلم وصلى الله عليه وسلم وبركة أبينا محمد هذا السائل يقول ما حكم من يعين شخصاً ويعلم بجود من هو أحق وأفضل منه ومن صحة حديث من ولي من أمر المسلمين شيئاً فولى رجعه يجد من هو أصلح منه فقد خان الله ورسوله لا يحضرني الآن صحة الحديث لكن المعنى صحيح أنه لا يجوز هذا الظلم طالما أن هناك من هو أحق فلم ينصح للمسلمين ولم ينصح للشركة التي يعمل بها ولو كانت هذه شركته لعين من هو أفضل فالأصل أنه لا يجوز له ذلك لأن هذا فيه ظلم للأصلح وظلم لصاحب مالك الشركة أو الوزارة أو اللي تكون لديه قرض من بنك إسلامي ويدفع أقصاد كل شهر ملتزم ولديه مبلغ من المال هذا يزكي عنه ويسدد القرض من المبلغ مخير يا أن يبقي المبلغ عنده ويخفز زكاته ويسددها أقصاد وإما أن يسدد المبلغ كله مثلاً إنسان مطلوب خمسين ألف وصرف منه ثلاثين مثلاً وبقي عنده عشرون ألفاً وأقصاده مثلاً مئة دينار بالشهر مثلاً فيقول زين أنا كيف أخرج زكاة عندي عشرين قلت أخرج زكاة عشرين والآن مطلوب ربعين ألف الآن شون يكون زكاة قلت سكر ادفع العشرين كلها بحيث إن يبقى قرضك عشرين بس وصير ما عندك زكاة لا تدفع زكاة خلص يقول لا أنا بيها العشرين أخرجها زكاتها في مسألة سألني عنها أنت لم تسألتني ما دي من يسألني عنها مسألة يعني سألني أكثر من واحد عنها حقيقة في قضية إن هل يصح الصوم من لا يصلي هل يصح صومه من لا يصلي هذه المسألة مبنية على مسألة أخرى وهي هل تارك الصلاة تكاسلاً كافر أو مسلم يعني هل الذي يترك الصلاة هل هو كافر أو مسلم عاصم هي مبنية على هذه المسألة فإذا قلنا إن تارك الصلاة تكاسلاً كافر لا ينفعه صيامه لا ينفعه صيامه ولا حجه ولا طاعته ولا شيء لأنه كافر أصلاً وقدمنا إلى ما عمله من عمل فجعلناه هباء من ثورة وإذا قلنا بعدم كفر تارك الصلاة تكاسلاً فيصح صومه حتى لو لم يصلي وهذا قول أكثر أهل العلم أن تارك الصلاة تكاسلاً لا يكفر وبالتالي لا نقول عن نفسه أنه لا يصلي نقول خاص لا تصوم ليس صحيح هذه معصية وهذه معصية أخرى فلا نقول له لا تصوم لأنك لا تصلي لا نقول صوم وصلي هو راضي أن يصوم لكن ليس راضي أن يصلي تكاسلاً إذا كان ليس راضي أن يصلي هذا كافر معاند لكن نقول يتكاسل عن الصلاة فنقول له لا صوم وأيضاً صل قال لا أحاول أن أصلي لكن أنا أنسى التكاسل لا نقول لا تصوم إلا إذا قلنا أن تارك الصلاة تكاسلاً كافر يأكل الربا ويشرب الخمر جاء أحد قال يا أخي اترك الخمر قال يباياك الربا قال طيب يترك الخمر قال ياك الربا قال يعني شكراً خله خمر وربا خربانة ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ولكن يقول اترك هذا وإن كنت لا تستطيع ولا تريد أن تترك الثاني أو العكس يعني يأكل الربا يشرب الخمر يقول له اترك الربا يقول لا يشرب خمر هذا خله الربا وخمر خربانة يقول لا ليس صحيح يقول لا يشرب خمر هذا خله الربا وخمر خربانة يقول لا ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام ليس صحيح هذا الكلام