21 - صلاة التراويح - صلاة الوتر - السنن الرواتب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما قال المؤلف رحمه الله ثالثة صلاة التراويح تعريفها هي قيام رمضان حكمها سنة مؤكدة عددها عشرون ركعة صفتها تفعل ركعتين ركعتين ينوي في أول كل ركعتين سنة التراويح أو قيام رمضان وقتها ما بين صلاة العشاء والوتر والأفضل بعد راتبة العشاء نعم قول المؤلف رحمه الله ثالثا صلاة أي من صلاة التطوع ومر بنا صلاة الكسوف وذكرنا الخلاف فيها وهي واجبة أو مستحبة وعلى المذهب أنها مستحبة وصلاة الاستسقاء وثالثا صلاة التراويح قال هي قيام رمضان هي قيام رمضان وقيام رمضان قسمان القسم الأول أول عشرين ليلة من رمضان تقريبا وهي ما تسمى بالتراويح وآخرها آخر رمضان العشر الأواخر من رمضان هي ما تسمى بصلاة القيام والقيام والتراويح هي واحدة كلها صلاة قيام كلها صلاة قيام وإنما سميت هذه تراويح لأنهم كانوا يراويحون بين أقدامهم يعني إذا تعبوا من طول القيام يقدموا رجلا يؤخروا رجلا من طول القيام يحركوا رجليه من التعب وكانوا يعني يطيلون الوقوف في هذه الصلاة يعني يقرؤونها قراءة طويلة وكان من عادة منهم يختمون أقل شيء ختم واحدة أقل شيء وكان بعضهم يختم في التراويح ويختم في القيام فالمهم أن صلاة التراويح سنة هذا الذي نريد الآن أن صلاة التراويح من صلاة التطوع وأنها سنة يتقرأ بها العبد إلى الله تبارك وتعالى وذلك لمداومة النبي صلى الله عليه وسلم عليها وتصلى جماعة وتصلى فرادة وتصلى في المسجد وتصلى في البيت والمذهب أنها جماعة في المسجد أفضل أن تصلى جماعة في المسجد أفضل ولو صليت في البيت جماعة أو انفرادة فإنها جائزة لأنها في النهاية هي صلاة نافلة وقلنا في المسجد أفضل مع أن الأصل أن التطوع في البيت أفضل من يعني المسجد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة قالوا لأداء النبي لها في المسجد صلى الله عليه وسلم وقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالناس ليلة ثم اجتمعوا زيادة فصلى بهم ليلة ثانية ومشهور أنه خرج ليلة ثانية وصلى بهم ثم لما رآهم زادوا لم يخرج إليهم في الرابعة وقيل لم يخرج إليهم في الثالثة على كل حال أنه بيّن سبب امتناعه وأنه خشية أن تفرض عليهم فدل على أن الأصل أنه كان يصليها في المسجد جماعة مع المسلمين قال عددها عشرون ركعة عدد ركعات صلاة التراويح لم يثبت فيه شيء جاء فيه عن عمر رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم عشرين ركعة واختلف في صحتي وثبتي عن عمر رضي الله عنه لكن النبي نفسه صلى الله عليه وسلم فلم يثبت عنه أنه زاد على عشرين ركعة كان في حديث عائشة على خلاف يعني صلى ثلاثة عشرة ركعة أو إحدى عشرة ركعة لكن لم يثبت عن النبي أبداً صلى الله عليه وسلم أنه صلى عشرين ركعة والأصل أنها نافلة فالأصل فيها الجواز أخذوها من عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى ولم يحدد عدداً ولذا نص أهل العلم منهم بن تيمية وغيره على أن الأصل في هذا الكيفية لا الكمية الأصل أن ينظر إلى الكيفية لا إلى الكمية فمثال الآن الآن أكثر المساجد عندنا الآن عندما يصلون التراويح يقرؤون قراءة يسيرة يعني وجهاً أو وجهين في الركعة طيب فهؤلاء في حقهم عشرون أفضل من ثمان يعني بدون الشفع الوتر فلو صلوا عشرين أفضل من ثمان لأن وجه أو وجهين لأن وجهاً أو وجهين يعني شيء قليل جداً أن يصلى بهما في التراويح فلكن لو كان الإمام مثلاً يقرأ ربعاً مثلاً في الركعة الواحدة نقول هنا الثمان أفضل فالأصل إذن الأصل في صلاة التراويح أنها إحدى عشرة ركعة مع الشفع والوتر وبدونهما فإنها تكون ثماني ركعات لكن لو زاد الأمر فيه واسع لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى لو قدر أن الإنسان صلى التراويح سواء كان إماماً أو منفرداً وقام إلى ثالثة ناسياً يحدث هذا أظن عند البعض أنه يقوم إلى الثالثة ناسياً هذا وارد يعني فإذا قام إلى الثالثة فعلى مذهب أحمد أنه يرجع حتى لو قرأ الفاتحة لأن الأصل فيها أنها مثنى مثنى فيرجع ويجلس ويسجل السهو يعني بعد أن يتم الركعة يسجل السهو ثم يسلم كذلك لو أن الإمامة صلى سواء عشرين أو ثمان أو اللي يكون يعني المهم صلى أحد عشرة ركعة صلى تلاتة وعشرين صلى أكثر من ذلك وخاصة التراويح الأصل فيها أنها تصلى بعد العشاء مباشرة تقريباً وهذا يريد أن يترى آخر الليل فهل له أن يعني يعني يكمل مع الإمام ثم يترى آخر الليل الأصل أنه لا يترى في ليلة لا يصلى يترين في ليلة فماذا يفعل فعلى المذهب أنه يأتي بركعة يأتي بركعة تشفع له وترى الإمام فإذا أوتر مع الإمام فإذا سلم اليوم لا يسلم فقل يقوم ويأتي بركعة تشفع له الوتر الذي أوتره الإمام ثم بعد ذلك يوتر هو آخر الليل وإن أوتر مع الإمام هذا القول الثاني هو أنه يوتر مع الإمام يصلي آخر الليل شفعاً ولا يوتر مرة ثانية بل يكتفي بوتر الإمام والأفضل أنه يشفع وتر ثم بعد ذلك يوتر هو في آخر الليل قال صفتها تفعل ركعتين ركعتين هذا الأصل في التراويح أنها تصلى ركعتين ركعتين والتراويح يعني بعضهم يفرق بين القيام وبين التراويح يقول قيام الليل شيء طيب والتراويح شيء آخر وقيام الليل أو يجعل عفواً التراويح قيام الليل يفرق بينه وبين الوتر يفرق بين قيام الليل والتراويح وبين الوتر يسمون به الصلاة سواء كانت ركعة أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع أو إحدى عشر ركعة فيسمونها الوتر ويسمون ما قبل الوتر يسمونه قيام ليل فلو صلى ثمان مثلاً قالوا هذا قيام ليل ثم يوتروا بثلاث هذا الوتر الرسول صلى الله عليه وسلم كما سيأتينا إن شاء الله تعالى في وتره كان ينوع صلوات ربي وسلامه عليه قال تفعل ركعتين ركعتين طبعاً نية محلها القلب فينوي داخل قلبه أنه يصلي الآن هذه التراويح أو هذا القيام لله تبارك وتعالى لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثناه مثناه نعم قال وقتها ما بين صلاة العشاء والوتر والأفضل بعد راتبة العشاء يبدأ وقت التراويح بعد صلاة العشاء لا تصلى التراويح قبل صلاة العشاء تراويح بين المغرب والعشاء لأنها لا تصلى إلا بعد صلاة العشاء ويستمر وقتها إلى دخول الفجر الصادق هذا وقت صلاة التراويح نعم أحسن الله إليك رابع الوتر حكمه سنة مؤكدة عدده أقله ركعة وأكثره إحدى عشرة ركعة وأدنى الكمال ثلاث ركعات بسلامين وقته ما بين صلاة العشاء وطلوع الفجر نعم صلاة الوتر يقول حكمه سنة مؤكدة وفي رواية عن الإمام أحمد أن صلاة الوتر واجبة أن يجب على الإنسان أن يوتر أو ترى بركعة أو ترى بثلاث أو ترى بخمس أو ترى بسبع بتسع بإحدى عشرة المهم يرى القول الثاني في مذهب أحمد أو عن الإمام أحمد نفسه أن الوتر واجب أهل العلم على أن الوتر سنة وهو المشهور في المذهب أن الوتر سنة ولكنها سنة مؤكدة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يدعه لا في حضر ولا في سفر وإذا قالوا أنه سنة من آكل السنن هو سنة الفجر يقول عدده أقله ركعة وقد جاء عن سعد بن أبي وقاص أنه أوتر بركعة وعن معاوية رضي الله أنه أوتر بركعة فبعض من رآه ذهب إلى ابن عباس فقال له أرأيت ما فعل معاوية؟ قال وما فعل؟ قالوا أوتر بركعة كأنهم يعني ينكرون عليه ذلك ينكرون على معاوية أنه كيف أوتر بركعة فقال لابن عباس إنه أوتر بركعة فقال ابن عباس إنه فقيه إنه فقيه فالقصد أنه يجوز الوتر بركعة ولا شك أن الأفضل إحدى عشرة ركعة هذا هو الأفضل في الوتر قال وأكثره إحدى عشرة ركعة لعموم حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم ما زاد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة صلوات ربي وسلامه عليه طريقته يعني كيف يصليها الإحدى عشرة ركعة قلنا إما إحدى عشرة وإما تسع وإما سبع ركعات وإما خمس وإما ثلاث وإما واحدة الواحدة معروفة الثلاث يجوز أن يسردها ثلاثاً بتشهد واحد وسلام واحد وهذا وإن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما ثبت عن بعض الصحابة رضي الله عنهم وقال به جماهير أهل العلم أنه يجوز أن يوتر بثلاث بسلام واحد وتشهد واحد يجمع الثلاث معاً الخمس كذلك بتشهد واحد وسلام واحد يعني يصلي الأولى ويقوم مباشرة ويأتي بالثاني ويقوم مباشرة والثالث ويقوم مباشرة والرابع ويقوم مباشرة ثم الخامس يتشهد ويسلم السبع ورد فيها وجهاد عند أهل العلم وهي كالخمس يعني لا يجلس إلا في السابعة ويسلم أو يجلس في السادسة قليلاً ثم يقوم ثم يجلس في السابعة ويسلم التسع ورد فيه أنه كان يجلس في الثامنة فقط يعني الأولى والثانية والثالثة يقوم مباشرة ثم يجلس في الثامنة قيل يتشهد وقيل يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وقيل يذكر الله في الثامنة ثم يقوم ويأتي بالتاسعة يتشهد ويسلم الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الخمس والسبع والتسع صلىها هكذا صلى الله عليه وسلم لكن الثلاث لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وصلىها بسلام واحد والإحدى عشر كذلك ولكن على مذهب أحمد أنه إذا صلى إحدى عشرة ركعة الأفضل أن يصليها مثنى مثنى ركعتين ويسلم ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعة هذا الأفضل لكن يجوز أن يصليها كالتسع يعني يصلي عشر ركعات متصلة ولا يجوز إلا في العاشرة يذكر الله تبارك وتعالى ثم يقوم فيأتي بالحادية عشرة كل هذا جائز إن شاء الله تعالى فهذا بالنسبة لأدائها أدنى الكمال ثلاث ركعات وأما الجواز فركعة واحدة أقل الكمال ثلاث ركعات اللي حيننا نسميه الشفع الوتر هنحن نسميه الشفع الوتر هذا أدنى الكمال أقل الكمال ويسن إذا صلىها ثلاث ركعات أو صلى ثنتين ثنتين ثنتين ثم صلى ثلاث صلىها خمسا أو سبعا أو تسعا أو إحدى عشر ركعة يسن في آخر ثلاث ركعات أن يقرأ في الأولى من الثلاث سبح اسم ربك الأعلى بعد الفاتحة وفي الثانية قل يا أيها الكافرون بعد الفاتحة وفي آخر ركعة آخر ركعة في الوتر أن يقرأ قل هو الله أحد بعده الفاتحة وقته ما بين صلاة العشاء وطلوع الفجر يعني إنسان يوتر من بعد صلاة العشاء ولم يقبل من بعده دخول وقت العشاء أو من بعده مغيب الشفق الأحمر وإنما قال من بعد صلاة العشاء لأن بعض الناس قد يصلون للعشاء جمع تقديم مع المغرب كالمسافر مثلا أو المريض أو سبب المطار أي سبب المهم بعد أداء صلاة العشاء ولو صلىها في وقته المغرب من يجوز له الجمع فله أن يصلي الوتر له أن يصلي الوتر يعني مثلا لو فرضنا الآن نحن لو جمعنا المغرب والعشاء قبل أداء العشاء لأحدنا أن يصلي الوتر الآن لأنه في حقه دخل وقت العشاء صلى العشاء فله أن يوتر الآن المسافر مثلا جمع المغرب والعشاء جمع تقديم فله أن يصلي الوتر لكن لو يريد أن يصلي العشاء والمغرب مثلا جمع تأخير ليس له أن يصلي الوتر الآن لأنه ما صلى العشاء وإنما يصلي الوتر بعد أداء صلاة العشاء سواء في وقتها اللي هو مغيب الشفق الأحمر أو في وقتها الذي أذن له فيه أن يصلي فيه العشاء ممن جاز له الجمع إلى طلوع الفجر هذا هو الأصل هذا هو الأصل أنه ينتهي وقت الوتر مع أذى الفجر جاء عن بعض الصحابة رضي الله عنهم كانوا يوترون بعد أذى الفجر يعني بين الأذى والإقامة كانوا يوترون نقل عن عائشة نقل عن علي رضي الله عنهما كانوا يوترون بعد أذان الفجر الثاني يعني بعد دخول وقت الفجر ولكن هذا خلاف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم كانت تكون هذه اجتهادات من الصحابة رضي الله عنهم والأصل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يوتر قبل الفجر فالأصل أنه إذا دخل الفجر ولم يوتر الإنسان فقد فاته الوتر هذا هو الأصل نعم قال وتأخيره إلى آخر الليل لمن وثق من نفسه أفضل ثبت عن عائشة رضي الله عنها في البخاري وغيره قالت أو ترى النبي صلى الله عليه وسلم أول الليل وأوسط الليل وآخرة ثم انتهى وتره إلى آخر الليل يعني ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى العشاء ثم صلى الوتر طبعاً لما نتكلم عن الوتر اللي هو 11 ركعة وثبت عنه أنه أخر الوتر إلى منتصف الليل وثبت عنه أنه صلى الوتر في آخر الليل ثم كان وتره بعد ذلك آخر الليل صلى الله عليه وسلم خلاص استمر عليه لكن فعل أول الليل وفعل منتصف الليل حتى يبين للناس أن هذا جائز وجاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل أبا بكر قال متى توتر؟ قال آخر الليل قال لعمر وأنت متى توتر؟ قال أول الليل فقال لي أبي بكر أخذت بالعزم وقال لعمر أخذت بالحزم يعني قال لي أبي بكر أخذت بالعزم يعني أخذت بما لا يجب لكنك يعني تشق على نفسك عمر أخذ بالاحتياط قال أخذت بالحزم يمكن ما أقوم يمكن ما أستيقظ إلا بعد الفجر أخشى أن يفوت فوتر أول الليل وهذا لا يعني أن الإنسان إذا أوتر أول الليل أنه لا يصلي آخر الليل لكن الإنسان إذا كان يخشى أو اعتادة أنه لا يستيقظ إلا مع أذان الفجر فهذا الأفضل له أن يصلي الوتر متى؟ أول الليل أو منتصف الليل قبل أن ينام لأنه تعود أنه لا يستيقظ من نومه إلا بعد أذان الفجر قبل أن ينام لكن إذا كان اعتاد أنه يعني يقوم آخر الليل يصلي فهذا يؤخر وتره كما فعل أبو بكر رضي الله عنه إن كان الإنسان هذا أحياناً وأحياناً لا مانع أن يوتر أول الليل من باب الاحتياط حتى لا يفوته الوتر خاصة إذا قلنا إن الوتر واجب ثم بعد ذلك إذا قدر له وقام في آخر الليل فإنه يصلي ولا يقال له أنه لا صلاة بعد الوتر يصلي لكن نقول له لا توتر مرة ثانية يكفي الوتر الأول طبعاً هل يشفع وتره الذي صلى في أول الليل؟ لا الفترة طويلة جداً بين وتره الذي صلى في أول الليل وشفعه له في آخر الليل فقال له صلي ركعتين ركعتين ركعتين حتى يطلع الفجر ولا داعي لأن توتر مرة ثانية نعم قال والقنوت فيه سنة قنوت الوتر وأشهرها ما جعل الحسن بن علي رضي الله عنه أنه حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اهدنا في من هديت وعافينا في من عافيت وتولنا في من توليت الحديث هذا الثابت في قنوت الوتر الحديث الحسن مع بعض أهل تكلم فيه لكن الصحيح أنه حديث حسن ثابت أنه قنة النبي أو علم النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما هذا الدعاء يقوله في وتره قال سنة جميع السنة سنة جميع السنة وفي رواية عن الإمام أحمد أن القنوت في الوتر ليس إلا في النصف الثاني من رمضان فقط وليس في كل رمضان وإن في النصف الثاني من رمضان هو الذي فيه قنوت للوتر وأما طوال السنة بدون قنوت قنوت له الدعاء لبعد الركوع وقبل الركوع هذا يسمى القنوت هذا يعني الإمام أحد له قولا في هذه المسألة قول أن القنوت فقط في النصف الثاني من رمضان وليس فقط هذا الوقت القول الثاني متى ما أوتر أقنت يعني في جميع وهذا هو مشهور المذهب هذا هو مشهور مذهب أحمد أن القنوت في جميع السنة قال بعد الركوع ويجوز قبله بعد الركوع يجوز قبله يعني له أن يركع يقنط قبل الركوع وله أن يقنط بعد الركوع واختار شيخ سانتيمية أن القنوت له أن يقنط في النصف الآخر من رمضان وله أن يقنط في السنة كلها وله أن يقنط قبل الركوع وله أن يقنط بعد الركوع وأن الأمر في هذا واسع ولا يضيق على الناس في هذا الأمر نعم اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكفار ملحق اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت وبارك لنا فيما أعطيت وقنا شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك عقوبتك وبك منك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويؤمن مأموم ثم يمسح وجهه هنا وخارج الصلاة ويكره القنوت في غير الوتر إلا إذا نزل بالمسلمين نازلة غير الطاعون فيسن للإمام الأعظم خاصة القنوت في غير الجمعة نعم ذكر المؤلف يعني الدعاء الذي يمكن يدعو به الإنسان في قنوته ولا يلزم هذا الدعاء له أن يدعو بما شاء والأفضل أن يلتزم بدعاء الحسن بن علي رضي الله عنه الذي علمه إياه النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول جهرا بعد رفع يديه أي بعد أن يرفع يديه إلى صدره أي بهذه الطريقة يرفع يديه إلى صدره بهذه الطريقة وينضم الكفين أفضل عند عالمذهب ويفرد أصابعه هكذا ويدعو بقنوته أما في القنوت فإنه يديه إلى صدره فقط عندما يدعو الله تبارك وتعالى وبطن كفيه إلى صدره وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سألتم الله فاسأله بمطون أكفكم ولا تسأله بظهورها أو بعد أن ذكر هذا الدعاء قال ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو المذهب أنه يصلي على النبي بعد الدعاء بعد دعاء القنوت وهناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء موقوف بين السماء والأرض حتى يصلى عليه وهذا الحديث فيه رجل مجهول بعض أهل العلم حسن حديثه من باب أنه روى عنه الثقات فحسنوا حديثه وبعض أهلهم ضعف هذا الحديث فلو صلى على النبي أفضل وهذا الذي جرى عليه عمل السلف أنهم كانوا يصلون على النبي وهو مذهب أحمد اللهم صلي وسلم على نبينا محمد ولو لم يصلي على النبي واكتفى بالدعاء جاز ذلك لأن الحديث الوارد فيه يعني مختلف في صحته والأقرب ضعفه والأقرب أنه لا يثبت ولكن تبقى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يعني هي التي جرى عليها عمل الناس من سلفنا الصالح رحمه الله تبارك وتعالى قال ويؤمن مأموم أي يؤمن على دعاء الإمام يقول آمين يقول آمين لكن بصوت منخفض يصرخ آمين إنما رفع الصوت بآمين إنما هو بالفاتحة أما في غير الفاتحة فلا يرفع الصوت بآمين وإنما يؤمن بصوت منخفض ولو كان المأموم لا يرى القنوتة في الفجر مثلا في عفوا الوتر لا يرى القول الثاني فقط في النصف الثاني من رمضان مثلا يتابع إمامه يتابع إمامه في هذه الحالة ويؤمن معه قال ثم يوهد يمسح وجهه هنا وخارج الصلاة مسح الوجه باليدين بعد الدعاء سواء في الصلاة أو خارج الصلاة مثلا فيها خلاف ومذهب أحمد فيه ثلاثة أقوال لإمام أحمد القول الأول أنه يمسح وجهه كما هو ظاهر من المذهب القول الثاني المنع من مسح الوجه وأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الوجه تذنه يكره وليس يعني محرما وإنما يكره وقد جاء فيه حديث كعب القراضي أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سألتم الله فاسألوه ببطوني أكفكم ولا تسألوه بظهورها جاءت زيادة في هذا الحديث ثم أفيضوا بها على وجوهكم هذه الزيادة ضعيفة لا تثبت ومن حسنها من أهل العلم حسنها بمجموع الطرق كالحافظ بن حجر رحمه الله تعالى فالحافظ بن حجر رأى أن هذا الحديث من طريق فيتقوى فيه أنه يمسح الوجه يعني من السنة مسح الوجه بعد الدعاء سواء داخل الصلاة أو خارج الصلاة يعني داخل صلاة الوتر أو في الدعاء عموما يعني في مسح الوجه باليدين بعد الدعاء الحافظ بن حجر حسن هذا الحديث وبالتالي بعض أهل العلم وهو مذهب أحمد وقول ابن المبارك أنه يسن أن يمسح وجهه بيديه بعد الدعاء الرواية الثانية أنه لا يثبت هذا الحديث وبالتالي لا يسن أو يمنع من مسح الوجه باليدين بعد الدعاء لكن لا ينكر على أحد في هذا يعني لا يجوز لأحد أن ينكر على أحد مسح وجهه أو ينكر على أحد لم يمسح وجهه المسألة خلافية مسألة خلافية وفيها سعة بين أهل العلم فالإنسان إن مسح وجهه فلا بأس وإن تركه فلا بأس وإن رأى أحداً غيره يمسح وجهه بعد الدعاء فلا بأس يعني لا ينكر عليه فيها ينقش مثلاً هل صح الحديث لم يصح الحديث هذا نقاش علمي ما فيه بأس لكنك تنكر عليه لا ينكره في مسائل الخلاف خاصة في مثل هذه المسائل التي هي من المستحبات وفي الوقت ذاته أيضاً يعني فيها حديث مختلف في صحتي وصحها أئمة كبار كالحافظ بن حجر رحمه الله تعالى وضعفه أئمة كبار يعني هذا من الأحد المختلف في صحته يعني من حسنه إنما حسنه بمجموع طرقه وعادة الحديث الذي يحسن بمجموع طرقه أضعف أنواع الحديث الذي أقصد الحديث المقبول أضعف أنواع الحديث المقبول هو الحديث الحسن بمجموع طرقه يعني ضعيف مع ضعيف مع ضعيف يعني أحدهم يقوي الآخر فهكذا ثم إذا اجتمعت هذه الحديث الضعيفة يتقوى ويرتقي الحديث الحسن لغيره على كل حال القصد أن المسألة فيها سعة بننسح ونمسح الوجه بعد الدعاء سواء داخل الصلاة أو خارج الصلاة قال ويكره القنوت في غير الوتر فقط ما في دعاء في الصلاة بهذه الطريقة إلا في الوتر يستثنى من ذلك النوازل قال إلا إذا نزل المسلمين نازلة اللي يسمونها مرت بنا صلاة الآيات لما يتكلم عن صلاة الكسوف سمو صلاة الآيات صلاة الآيات ويسموها قنوت قنوت النوازل قنوت النوازل لو كان يقنوته في النوازل صلى الله عليه وسلم والنوازل يعني مثل يعني أن يقع على المسلمين ضرر طيب يعني لو كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنوت إما يدعو لقوم أو على قوم لما قتل القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قانت النبي صلى الله عليه وسلم يدعو على رعل وذكوان وعصية قانت عليهم شهرا صلى الله عليه وسلم يقنوت يدعو عليهم صلى الله عليه وسلم وقانت على فارق ريش صلى الله عليه وسلم وقانت يدعو لبعض المزيق اللهم أنجل وليد بن الوليد وهشام المغير يدعو لهم صلى الله عليه وسلم وعياش بن أبي ربيعة كان يدعو لهم نبي صلى الله عليه وسلم يقنوت لهم فالقنوت إما لقوم وإما على قوم يعني نزلت نازلة من المسلمين مثلا فيضان غرق ريح شديدة كذا يقنوت الإمام سمونها نوازل مثل لحظة الزلزال قريبا مثلا في تركيا وسوريا إنسان يقنوت مثلا للمسلمين يدعو لهم إذا اعتد الكفار على المسلمين يقنوت يدعو على الكفار سمون هذا قنوت النوازل قنوت النوازل وفيه الدعاء هذا القنوت طيب يقول غير الطالب قال لأن الطاعون الأصل فيه أنه شهادة للمسلمين فلا يقنت على الطاعون لا يقنت على الطاعون لأنه شهادة للمسلمين ولم يقنت النبي صلى الله عليه وسلم على الطاعون ولم يثبت عن الصحابة أنهم قنتوا في الطاعون لكن الأمر فيه سألة وقنت في الطاعون باب أنه نجات المسلمين من هذا المرض فتاك فلا بأس إن شاء الله تعالى نعم قال فيسن للإمام الأعظم خاصة يعني القنوت في غير الجمعة في الناس القنوت في النوازل يعني إمام المسلمين حاكم المسلمين الأمير السلطان الملك رئيس البلد هذا هو الذي يعلن عن طريق خلنا نقول وزارات الأوقاف مثلا يعلن القنوته فيكون القنوت وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يعني كل إمام يقنت يعني ما يحتاج إذن عام وكل مصل أيضا يقنت له أن يقنت حتى لو صلى وحده لو امرأة صلت في بيتها وحدها لها أن تقنت في هذا الأمر وبعضهم قال إن القنوت أكثر شيء في الفجر والمغرب كان قنوت النبي صلى الله عليه وسلم أكثر شيء في الفجر والمغرب وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قنت في جميع الصلوات قنت الظهر وقنت العاصل وقنت المغرب وقنت العشاء وقنت الفجر فتخصيصها بصلاة لا لم يثبت أبدا لكن أكثر قنوت النبي صلى الله عليه وسلم كان في الفجر والمغرب أكثر قنوت النبي صلى الله عليه وسلم كان في الفجر والمغرب لكن لو قنت في غيرهما فلا مانع وجاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يقنت في الفجر حتى توفاه الله وإذاك ذهب الشافعي رحمه الله تعالى إلى أن القنوت في الفجر طول السنة حتى لو لم تكن نازلة إذن الشافعي عند القنوت كم واحد صير ثلاثة قنوت الوتر قنوت النوازل وقنوت الفجر قنوت الوتر سنقول في السنة كلها وفي نصف الأخير من رمضان قنوت النوازل عند حصول النوازل قنوت الفجر في كل أيام السنة عند الإمام الشافعي رحمه الله تعالى لحديث ما زال النبي صلى الله عليه وسلم يقنت حتى توفاه الله في حديث أنس رضي الله عنه وذهب الجمهور إلى ضعف هذا الحديث الذي استذل به وهو أنه ما زال يقنت حتى توفاه الله تبارك وتعالى وفعلا الحديث ضعيف لا يثبت لكن على كل حال الشافعي إمام متبع رحمه الله تبارك وتعالى وهذا الحديث حسنه الإمام النووي رحمه الله تعالى وبالتالي لا يصلح تخصيص الفجر بالقنوت لكن لو صليت خلف إمام وقنت بعد الفجر مثلا لك أن تقنت ولك أن تترك لك أن تقنت ولك لكن ليس لك أن تفعل مشكلة في المسجد ليش تقنت هذه بدعة غير صحيحة هذا الكلام وإنما هي مسألة خلافية بين أهل العلم وقال بها إما متبعون للسنة فالشافعي من الأئمة المعروفين باتباع السنة كلهم معروفون باتباع السنة ويبدأ باتباعه للسنة فإذا قال بهذا الحديث وقال به أئمة كبار من أهل العلم أنه يقنت في الفجر خاصة فلا بأس بذلك إن شاء الله تعالى خاصة إذا صليت خلف إمام يقنت وإن قنت معه أفضل وإن تركت القنوتة من باب أنك لا تعتقد ثبوته فلا بأس بذلك لكن كما قلت لا تفعل مشكلة لأنه قنت في الفجر كم بقع الأذى ركعتان قبل الظهر وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل صلاة الفجر أفضل الرواتب سنة الفجر ثم المغرب وسن قضاء الرواتب ثنتان بعد العشاء ثنتان قبل الفجر هذا المذهب وهناك قول ثاني أن الرواتب 12 وجعلوا أربعا قبل الظهر وثنتان بعدها وثنتان بعد المغرب وثنتان بعد العشاء وثنتان قبل الفجر الفرق في الظهر هل قبل الظهر ركعتان أو أربع ركعتان على المذهب ركعتان قبل الظهر هذه سمونها الرواتب أما حديث من صلى ثنتين عشرة ركع بين الله له بيتا في الجنة فقالوا هذه النوافل المطلقة هذه نوافل مطلقة ليست هي الرواتب التي كان يحافظ عليها النبي صلى الله عليه وسلم سميت رواتب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لزمها لزمها يعني لم يتركها صلى الله عليه وسلم لا يتركها إلا في السفر فقط وحتى في السفر كان يلتزم سنة الفجر بالذات كان سنة الفجر والوتر لا يتركهما حتى في السفر أما سنة المغرب سنة العشاء سنة الظهر كان يتركها في السفر صلى الله عليه وسلم وبعض أهل العلم يعبر قد تجد هذا غريبا في تعبيرهم وأهل العلم من السنة في السفر ترك السنة يقول من السنة ترك السنة يقصد من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ألا تصلي السنة الرواتب ترك السنة الراتبة يعنون يقول من سنة النبي ترك السنة الراتبة فيعبرون عنها بهذا يلغزون ما معنى من السنة ترك السنة يقول من سنة النبي ترك السنة الراتبة في السفر ما عدا سنة الفجر هذه ما كان يتركها النبي صلى الله عليه وسلم لا في سفر ولا في حضر قال أفضلها سنة الفجر ثم المغرب نعم وسن قضاء الرواتب والوتر إلا ما فات مع فرضه وكثر فالأولى تركه إلا سنة الفجر نعم قضاء الرواتب مستحب إنسان يقضي الرواتب إذا فاتته رغما عنه أو نسيها يعني شغل عنها أو نسيها فله أن يقضيها يعني واحد صلى المغرب ثم شغل بضيوف شغل بدرس شغل بأي شيء أو نسي من العشاء له أن يقضيها يصليها بعد صلاة العشاء يصلي سنة المغرب الفائتة بالنسبة له فتكون فائتة فيصليها بعد أذى العشاء لا منع من ذلك هذا قضاء السنة وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فاته الوتر صلى ثنت عشرة ركع من النهر بعضهم كان يرى أنه قضاء للوتر وبعضهم كان يرى أنه تعويض فمن قال إن السنة الرواتب لا تقضى قال الذي فعله النبي هو تعويض والذي قال إن السنة الرواتب تقضى يقول قضاها النبي صلى الله عليه وسلم كان الوتر لا يكون إلا مرة واحدة إذاك شفعه أستاذ لا يكون هذه الوتر والمغرب وتر فلذلك شفعه بركعة ثانية والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى قال إلا ما فات مع فرضه وكثر يعني واحد فاتته صلوات أكثر من صلاة فاتته ما صلىها فهذا ما في داعي أن يصلي الرواتب التي بين الصلوات فقط يقضي هذه الصلوات التي فاتته نعم نعم يعني السنة يسمونها غير الرواتب تسمونها النفل المطلق في السنة الراتبة وفي النفل المطلق النفل المطلق هو إحياء ما بين الظهر والعصر إحياء ما بين المغرب والعشاء إحياء الضحى إحياء ما بعد العشاء اللي هو قيام الليل هاي تسمونها سنة نواف المطلقة كان تجلس هكا تقول ودي أصلي ركعتين أحب أن أصلي ركعتين خاصة واحد مثلاً لما يذهب إلى مكة شرفها الله وإلى المدينة طيب وجالس بين المغرب والعشاء ما عنده شيء وكذا يقوم يصلي ركعتين ركعتين ركعتين ركعتين هاي تسمونها نواف المطلقة أو يجلس بين الظهر والعصر ويصلي ركعتين ركعتين ركعتين هذا وقت مبارك يصلي فيه نوافلة مطلقة من باب شرف المكان وهو مكة أو المدينة شرف المكان شرفهم الله تبارك وتعالى فيكثر من الصلاة هناك هاي تسمونها النوافل المطلقة وإنما خص العشرين هنا لأن هذي وردت فيها نصوص النبي قال من صلى أربعاً قبل الظهر وأربعاً بعدها من صلى أربعاً قبل العصر رحمن الله وجهه على النار وهكذا فسمها هذي النوافل المذكورة لكنها ليست رواتب ليست رواتب ولذلك سيأتينا عندما يتكلم عن الضحى سنة الضحى أو ركعتين الضحى عفواً لا يستحب التزامها يعني مو كل يوم تصلي الضحى لا تشبهها بالرواتب حتى لا تشبهها هي ليست راتبة نعم مستحبة وتصليها وفيها أجر لكن لما تحافظ عليها دائماً كانك سويتها راتبة هي ليست راتبة وإنما هي سنة مستحبة لكن ليست من الرواتب فإذاك تجعل المدنة تصلى غباً يعني تصلى وتترك بين فترة وآخر سيأتي الكلام عليها إن شاء الله تعالى من هذا الآن أن هناك رواتب وهناك نفل مطلق يصلي الإنسان ويتقرب إلى الله تبارك وتعالى به نقف هنا إن شاء الله تعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا يقول السائل في رمضان وفي التراويح يصلي الإمام آخر التراويح ثلاث ركعات يجمع الشفع والوتر هل هذا صحيح؟ يقول نعم صحيح لكن لا يجلس إلا في الثالثة ما يجلس في الثانية والثالثة حتى لا يشبهها بالمغرب وإنما يجلس فقط في الثالثة صلاة الوتر بعد الشروق لا أفهم الكلمة الأخيرة أدري لكن ما هي الكلمة الأخيرة لا أفهمها في كله لا أعرف كيف أقرأها صلاة الوتر على كل حال الصلاة الوتر بالليل صلاة الوتر بالليل فإذا صلىها بالنهار يعني نسيها أو شغل عنها أو كذا فأكثر أهل العلم هو يشفعها يعني ثلاث يصير أربع الخمس يصير ست السبع يصير ثمان يشفعها هذا أفضل عند أكثر أهل العلم إن صلىها كما هي كما قال ابن حزم فلا بأس إذا هي وتر تبقى وترا يفصلها كما هي تكاثل عن الرواتب يبيقضيها لا إذا تركها عمدا الراتب أو الوتر إذا تركه عمدا حتى خرج وقته تكاثلا فإنه لا يقضى لا يقضى لأن هذا تركه عمدا وإنما يقضى إذا نسيه أو شغل عنه نعم نعم لا يعني هذا من الذكر هذا من الذكر الحمد لله رب العالمين من الذكر لكن كثير من أهل العلم رأوا أنك لا تخرج عن دعاء الحسن ابن علي الذي علمه إياه النبي صلى الله عليه وسلم لا تتجاوزه اللي هو ست جمل تقريبا فقط لا تزيد عليها يعني يرون كراهية الزيادة في الدعاء في الوتر أي نعم يقول أصلي بعد العشاء ركعتين سنة العشاء ثم أصلي ركعة الوتر فقط صحيح من فعلي يجوز لا كذلك يعني سنة العشاء اسمها سنة ليست واجبة والوتر كذلك ركعة واحدة تكفي لكن نتكلم عن الأفضل الأفضل 11 ركعة ما تقدر على 11 صل 9 ما تقدر صل 7 ما تقدر صل 5 ما تقدر صل 3 ما تقدر صل 1 لكن لا تترك الموتر نهائيا وإذا تبي العكس صل واحدة واحدة واحدة واحدة لين تخلص صار الموتر عندك شيئا يعني مهما ثم بعد ذلك جرب نفسك صلها ثلاث شفت نفسك مشيت بالثلاث خلاص التزمت فيها زيد ركعتين خلها خمس ركعات وهكذا حتى تصل إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم حكم تسمية المولود باسم براك ما فيه بس هو الممنوع تبارك تبارك هذا خاص بالله سبحانه وتعالى أما براك ما فيه شيء براك يبرك على الناس يعني يغلبهم يعني ما عليه وذاك بالمناسبة ده الواحد قالها الكلمة هذه يعني في تعبير الناس دائما عندما واحد ينجح أو يتزوج يقول له مبروك لا قل له مبارك مبارك وليس مبروك مبروك مبروك عليك يطيح عليك البيت يبرك عليك البيت قل له مبارك أفضل من مبروك مبارك أفضل من مبروك حكم من يتعمد التأخير عن تكبيرة الإحرام مع صلاة الجماعة فوت على نفسه خيرا فوت على نفسه خيرا عظيما عندما يتأخر عن تكبيرة الإحرام مع الإمام ما يحتاج ما يحتاج يعني يقول جرة العادة أنه يصلي سنتين ثم واحدة هذا الأفضل هذه السنة قلنا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى ثلاث بسلام واحد لم يثبت عن النبي وإنما ثبت عن بعض الصحابة رضي الله عنهم لكن لو صلىها جاز فلو أراد يوما أو في إحدى الليالي مثلا أن يجمع الثلاث بسلام واحد ليس بالضرورة أن يخبرهم لأنه يبين إذا قام بدأ بالفاتحة حتى لو جلسوا سمعوه يقرأ الفاتحة سيقومون ما تفرق النية ما تفرق النية يقول حكم الصيام آخر عشر أيام من شعبان يتعلم ويتدرب على الصيام في رمضان هو ورد في الحديث يعني إذا انتصف شعبان فلا تصوموا ولكنه حديث ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان الناس يتناقلونهم لكنه ضعيف لا يثبت إذا انتصف شعبان فلا تصوموا الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصيحين وغيرهما لا تقدموا رمضان بالصيام يوم أو يومين إلا صوم كان يصومه أحدكم فأما إذا انتصف شعبان فلا تصوم فحديث ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا منع من إنسان يصوم في شعبان إلى ما قبل رمضان بيوم أو يومين يتوقف عن الصيام حتى لا يتشبه بالذين يصومون من باب الاحتياط في ناس يقول لا احتياط يمكن دخل رمضان ما انتبهنا على يمكن كذا يمكن كذا فيصوم يوم أو يومين قبل شعبان قبل رمضان من باب الاحتياط هذا نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم أما إذا كان إنسان يصوم لأنه من شعبان فلا يكثر من صنفه كان يصوم شعبان كله كان يصومه كله إلا قليلا تقول عائشة رضي الله عنه ما كان يصوم شهرا أكثر من ما يصوم في شعبان صلى الله عليه وسلم فلا منع إنسان يصوم حتى في العيش الأواخر من شعبان طيب يقول كنت أعلم بوجوب الغسل عند خروج المني منذ سنين ولم أكن أغتسل ولم أكن أعلم أن صلاتي باطلة ثم علمت فتبت وبدأت أغتسل فهل علي قضية غضاء جميع تلك الصلوات أول شيء عليك التوبة إلى الله تبارك وتعالى الصلاة فعلا باطلة أن يصلي وهو جنب فصلاته كلها باطلة هذه التي تصلىها في تلك الفترة وعليه أن يتوب إلى الله تبارك وتعالى ولا داعي لقضاء تلك الصلاة لكن نقول له فاتك خير كثير فاتك خير كثير حاول أن تعوض بالنوافل بالصدقة بالصيام بالعمرة بالذكر بقراءة القرآن بحفظه بحضور الدروس ببر الوالدين عوض فاتك خير كثير ضيعت على نفسك خيرا كثيرا فعليك التوبة إلى الله تبارك وتعالى وعليك أن تعوض نعم يقول بعض المسائل ما يكون فيها نص من حديث أو آية فيقول بها أهل العم بالقياس فالآن ملزم بالأخذ بالقياس هكذا نعم أولا مساء القياس تقريبا بالإجماع أنه يؤخذ به وإن خالف به بعض الظاهرية إلا إن هناك من أهل العم النقل الإجماع على القبول بالقياس والله تبارك وتعالى ذكر هذا في كتاب العديد بإشارات سبحانه وتعالى هذا بصائر للناس طيب وغير ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له الرجل إن أمي ماتت وعليها دين لم تحج فهذا حج عينه قال رأيتي ألو كان على أمك دين أكنت قاضيته قال نعم قال فقضاء الله فأخذ بالقياس صلى الله عليه وسلم لما قال لكم صدقة قال رأيتي أحدنا شهوته يكون له فيها أجر قال رأيت لو وضعه في حرام أليس عليه وزر فهذا قياس من النبي صلى الله عليه وسلم وإذلك أجمع أهل العلم مع عدى الظاهرية على القبول بالقياس وإذا قال به أهل العلم وكان يعني هؤلاء العلماء يعني متبعون نعم يؤخذ بقولهم وباجتهاد في هذه المسألة يقول أو تقول ما أدري ابني من ذوي الهمم إعاقة جسدية بدون أطراف سفلية ثمان سنوات وبدأ في سؤالي لماذا أنا هكذا فكنت مرة أجاوبه ومرة أتهرب من سؤاله لا أدري ماذا أقول له أولا يعني لا بد أن نعلم أولادنا دائما أن هذه الحياة الدنيا ممر وأن الآخرة هي دار المقر دائما نربطهم بالآخرة وأن الآخرة هي الحياة الحقيقية وأن الجنة هي التي خلقنا الله لأجلها سبحانه وتعالى وخلقها لأجلنا بشر والله ينتقي من عباده سبحانه وتعالى من يصير دخولهم إلى الجنة سريعا يعني ويحفظهم من الفتن في هذه الدنيا ولعلك أنت منهم اختارك الله تبارك وتعالى حتى لا تمشي إلى الفتن وترضى بقضاء الله وقدر هذا في حد ذاته فيه أجر عظيم عند الله تبارك وتعالى يعني المعاقوب سواء إعاقة سمع إعاقة بصر إعاقة مشي إعاقة كلام أي إعاقة من الإعاقات هذه والإنسان صبر عليها ورضي بقضاء الله وقدر فله أجر عظيم جدا عند الله وتحسسه أو تحسسينه أنه منتقى مختار وأن هذا فيه من الأجر الشيء العظيم ولا تحزن على هذه الدنيا والدنيا هذه ما تستاهل مهما فعل فيها الإنسان أو تلذذ بها فلذتها سريعة وهناك من هو في سنك ومات وهناك من أكبر منك قليلا ومات ما يرتاح بها هذه الدنيا لكن أنت الآن تجمع حسنات إلى الآخرة وهناك الظل الضليل والأنهار من خمر ولبن وعسل وماء وغير ذلك من الأمور فيبين له أن الدار الآخرة هي الحقيقية وكذا وأن الله ابتلاك لكن يشوف جربك تصبر أو لا تصبر ترضى بقضاء الله أو لا ترضى وهكذا فلعل الله تبارك وتعالى أن يعني يجعله يقبل مثل هذا الكلام منك