17 - فصل في التشهّد - فصل في سُنن الصلاة - ما يُكره في الصلاة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سلام عليكم ورحمة الله وبركاته سلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله والمجزئ منه التحيات لله سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله والتشهد الأخير هو التشهد الأول ويزاد عليه اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال ويدعو بما شاء والصلاة على الآل وما بعدها سنة وما بعدها سنة نعم بسم الله الرحمن الرحيم يقول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى فصل في التشهد تشهد قسمان عندنا التشهد الأول وعندنا التشهد الأخير وسمي الأخير لأنه يسلم بعده في رباعية أو حتى في ركعة واحدة كالوتر فإنه يسمى التشهد الأخير وهو الذي بعده السلام والتشهد الأول هو الذي يكون في منتصف الصلاة وهذا لا يكون إلا في الثلاثية والرباعية التشهد الأول لا يكون إلا في الثلاثية أو الرباعية ما في التشهد أول في الثنائية ولا في الركعة الواحدة من باب أولى وذكر صيغة التشهد والتشهد أكثر من صيغة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي ذلك يرجع إلى كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للإمام الألباني رحمه الله تبارك وتعالى حيث ذكر فيه صفات كثيرة للتشهد أكثر من ست صفات تشهد الأول وسبع صفات تشهد الثاني رحمه الله تبارك وتعالى التشهد الثاني التشهد الأول واضح التشهد الثاني هو الذي وقع فيه الكلام لأهل العلم ويمكننا أن نقسمه إلى أربعة أقسام التشهد الثاني يمكن أن نقسمه أو التشهد الأخير يمكن أن نقسمه إلى أربعة أقسام القسم الأول وهو الواجب فيه وهو الركن التشهد الركن وهو قوله التحيات لله والصلاوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمدًا عبده ورسوله وعلى خلاف كما مر بنا في ذكر الأركان اللي هو اللهم صل على محمد هل هي ركن أو أنها سنة وقول سنة هذا قول الجمهور والقول بركنية هذا قول الشافعي وأحمد على كل حال فلو قال التشهد هذا ثم قال اللهم صل على محمد ثم سلم صحت صلاته على المذهب لأنه أتى بالركن فقط اللهم صل على محمد هذا القسم الأول القسم الثاني أن يصلي على محمد وآله اللهم صل على محمد وآل محمد وهذا اختيار الشافعي رحمه الله تعالى القسم الثالث أن يكمل التشهد إلى آخره وهو إلى قوله إنك حميد مجيد القسم الرابع وهو الدعاء الذي بعد التشهد اللي هو اللهم بعد بين اللهم إني أعوذ بك من عذاب الجهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحي الماتة ومن شر فتنة المسيح الدجال هذه أربعة أقسام التشهد والذي عليه المذهب هو أن الركن في التشهد هو اللهم صل على محمد هنا تمت أركان الصلاة ما عدا السلام فقط ثم يسلم ويقضي ويكون قد قضى صلاته أتمها فإذا صلى على الآل وجاء بتكملتها تكملت تشهد ثم بعد ذلك دعا فهذا هو الأكمل هذا هو الأكمل نعم ولذا قال ويدعو بما شاء والصلاة على الآل وما بعدها سنة الصلاة على الآل فقط وما بعدها تكملتها إلى نهاية الشهد الدعاء الذي بعد الشهد قال هذا كله سنة وليس بواجب فضع أن يكون ركنا نعم قال المؤلف رحمه الله فصل في سنن الصلاة تنقسم السنن إلى قسمين قولية وفعلية وهي ما كان فيها ولا تبطل الصلاة بتركها شيء ولا تبطل الصلاة بترك شيء منها ولو عمدا ويباح السجود لسهوه نعم قسم المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى السنن إلى قسمين سنن قولية وسنن فعلية ومن اسمها سنن أنها لا تبطل الصلاة بتركها عمدا أو سهوا أو نسيانا ما تبطل الصلاة أبدا فعلها تركها قضية قضية فقط اختلاف الأجر من أتى بالسنن فأجره أكثر من لم يأتي بالسنن فأجره أقل لكن صحة الصلاة لا تتوقف على السنن الصلاة صح وإن ترك السنن ولو عامدا المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى قال وهي ما كان فيها هي جزء من الصلاة لكنها جزء مكمل جزء محسن لكن ليست من أركان الصلاة قال ويباح السجود لسهوه لحديث النبي صلى الله عليه وسلم إذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين إذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين هذا حديث أخرج من مسلم وهذا عام إذا نسي أحدكم يعني نسي ركنا نسي واجبا نسي سنة يسجد سجدتين هذا عام وجاء حديث آخر أصرح منه وهو لكل سهو سجدتان بعد السلام لكن هذا الحديث مختلف في صحتي والأقرب أنه لا يثبت لكل سهو سجدتان بعد السلام عند أبي داود الأقرب أنه ضعيف لكن حسنه بعض أهل العلم حسنه بعض أهل العلم السنن القولية إحدى عشرة سنة قوله بعد تكبيرة الإحرام سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ويسمى دعاء الاستفتاح نعم دعاء الاستفتاح ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من دعاء بأيها دعاء فهو جيد لكن لو ما دعا فعلى الاستفتاح صلاة صحيحة لو واحد كبر الله أكبر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بدأ بالقراءة مباشرة صلاته صحيحة لماذا؟ لأن دعاء الاستفتاح سنة مستحبة ولو تركها لا شيء عليها ولو عامدا لكن لو نسيه كبر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم سيد دعاء الاستفتاح يسجد لسهو ليس على سبيل وجوب وإنما على سبيل الاستحباب نعم التعوذ البسملة في كل سورة نعم التعوذ والبسملة سنة مستحبة قول الله تبارك وتعالى إذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم هذا في الصلاة وخارج الصلاة والبسملة على خلاف في البسملة هل هي آية من القرآن مستقلة أو أنها كتبت للفصل بين السور على خلاف بين أهل العلم في هذه المسألة لكن مذهب الحنابلة أن البسملة آية مستقلة لا تتبع السور على خلاف في سورة الفاتحة بس أيضا عند الحنابلة حتى الفاتحة آية مستقلة في بداية كل سورة لا تتبع أي سورة من سور القرآن فلو أن الإنسان قال ما قال بسم الله الرحمن الرحيم ولا قال أعوذ بالشيطان الرجيم ولا دعا دعا الاستفتاح صلاة هو صحيحة يعني ما ترك ركنا ولا ترك واجبا وإنما ترك سننا دعا الاستفتاح التعوذ البسملة نعم قوله آمين والجهر بها للإمام والمأموم في الجهر نعم قول آمين كذلك سنة قول آمين سنة طبعا عندما نقول بالبسملة الله الرحمن الرحيم هذا لا يقال لها البسملة وإنما هذه آية داخل سورة النمل لكن هنا الآمين والجهر بها للإمام والمأموم في الجهر أي في صلاة الجهرية أنت إذا قرأت الفاتحة وأتممتها تقول بعد ذلك آمين أي اللهم استجب سواء كنت إماما أو مأموما أو منفردا فإذا كنت في صلاة جهرية جهرت بها وإن كنت في صلاة سرية أسررت بها هذه كلها سنة لو الإنسان قرأ الفاتحة غير المغضوبة عليهم ولا الضالين قل هو الله أحد الله الصمد صارت صحيحة أو حتى قال ولا الضالين وركع بدون ما يقول آمين آمين ليست من القرآن آمين مثل تكبيرات الانتقال هي تقال في الصلاة بمعنى اللهم استجب لأن الفاتحة تضمنت دعاء فيقولوا بعدها آمين اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ولقوله صلى الله عليه وسلم إذا قال الإمام ولا الضالين فقولوا آمين فإن الملأكة تقولوا آمين فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه فهي سنة مستحبة نعم قراءة سورة أو آية طويلة بعد الفاتحة في فجر وتطوع وأولتي مغرب ورباعية نعم الأصل قراءة الفاتحة مر بنا أنها ركن في كل ركعة من ركعات الصلاة لكن الذي بعد الفاتحة السورة التي تقرأ بعد الفاتحة عندنا الصلوات معروفة أنها إما فردية وإما ثنائية وإما ثلاثية وإما رباعية ما في أزيد من ذلك الصلاة الفردية وهي الوتر وصلاة الثنائية وهي النوافل بشكل عام وصلاة الفجر الثلاثية المغرب الرباعية الظهر والعصر والعشاء هذا بالنسبة للصلوات هنا الجهر بالقراءة للإمام فيما يسن الجهر به عفواً قراءة سورة أو آية طويلة بعد الفاتحة يسن للإنسان بعد أن يقرأ الفاتحة إما يقرأ سورة كاملة أو يقرأ آية طويلة وهكذا كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يكتفي بالفاتحة بل يقرأ سورة بعدها لكن لو لم يقرأ اكتفى بالفاتحة صلاته صحيحة لكن لو قرأ فهذا طيب وهكذا كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ الفاتحة قرأ بعدها سورة أو آية طويلة صلوات ربي وسلامه عليه وإن كان لا أعلم أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الجهرية لكن ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم عنه بالنافلة أنه قرأ قول الله تبارك وتعالى إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العيز الحكيم قرأها فقط هي صلوات ربي وسلامه عليه فالشاهد من هذا أنه يستحب في الركعة الأولى والثانية في الثلاثية والربعية ويستحب في صلاة الثنائية كلها وفي الصلاة الفردية كلها أنه يقرأ سورة بعد الفاتحة لا يكتفي بقراءة الفاتحة وهذه من السنن نعم أما الثلاثية والربعية فيكتفي بالفاتحة الثالثة والرابعة في الركعتين الثالثة والرابعة يكتفي بالفاتحة لو قرأ السورة مع الفاتحة ما يضر إن شاء الله تعالى لكن ليست من السنن السنن يكتفي بالفاتحة نعم الجهر بالقراءة للإمام فيما يسن الجهر به والسر فيما يسن الإصرار به ذكر بعض أهل العلم كالمرداوي وغيره فعل الجهر أو الإسرار هذا من الفعل وليس من القول لكن ما يخترق يعني سوينا من الأفعال أو سوينا من الأقوال الأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى على كل حال يقول الجهر بالقراءة للإمام فيما يسن الجهر به اللي هي صلاة الجهرية أن يجهر في الصلاة الجهرية وأن يسر في الصلاة السرية يعني يسر في الظهر والعصر ويجهر في الفجر والمغربي والعشاء وهكذا كل صلاة يجهر بها يسن له أن يجهر وكل صلاة يسر بها يسن له أن يسر لو جهر في السرية لو صليت خلف إمام وبدأ صلاة الظهر قرأ جهرا أو صليت خلفه المغرب وأسر بالقراءة فهل يجوز هذا أو لا؟ يجوز يجوز أن يسر بالجهرية أو يجهر بالسرية خاصة إذا قصد بذلك التعليم قصد أن يعلم الناس وقد ذكر عن بعض المشايخ حفظهم رحمهم الله تبارك وتعالى أنه أسر صلاة المغرب متعمدا يقول سبحان الله سبحان الله يظن أنه نسي وهو متعمد حتى أتم الصلاة فقال له الشيخ ما قرأ قال متعمد حتى تعلموا أنها سنة لا شك أنه عندما يحدث الإنسان بشيء غير لما يفعل لما يفعل تثبت المعلومة أكثر فيجوز الإنسان يجهر في السرية ويجوزه أن يسر في الجهرية هذا بالنسبة لصلاة الجماعة لو كنت منفردا كذلك لو جهرت في سنة الظهر أو أسررت في سنة المغرب أو في قيام الليل كل هذا جائز قول الإمام والمنفرد بعد التحميد ملأ السماء وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد اللي زيادة على قولك ربنا لك الحمد هذا مستحب ما زاد على مرة في تسبيح الركوع والسجود مر بنا في ذكر واجبات الصلاة أن الحنابلة انفردوا بهذه المسألة وهي أن قول سبحان رب العظيم في الركوع وقول سبحان رب الأعلى في السجود أنه واجب والجمهور يرون أنه سنة والقول الثاني في مدى الحنابلة يوافر قول الجمهور وهو أنه سنة أن يقول سبحان رب العظيم أو سبحان رب الأعلى في الركوع والسجود والحنابلة عندهم الواجب تسبيحة واحدة تسبيحة واحدة تقول سبحان رب العظيم أو تقول سبحان رب الأعلى في السجود أو سبحان رب العظيم في الركوع الواجب واحدة وما زاد على الواحدة فهذا من السنن نعم كذلك رب اغفر لي عند الجمهور سنة كلها وعند الحنابلة واجب مرة واحدة وسنة ما زاد على ذلك نعم نعم قلنا قبل قليل لما ذكر التشهد أنه فقط الرك عندهم هو اللهم صلي على محمد ما زاد على ذلك وعلى آل محمد كما صليت على آل محمد إبراهيم إنك عميد ومجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد هذا كله عندهم سنة في مذهب الحنابلة الركن عندهم هو اللهم صلي على محمد نعم الدعاء بعده الدعاء بعد التشهد قبل السلام الدعاء بعد التشهد قبل السلام كذلك سنة خاصة اللهم أن يعذبك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحي والمماتة ومن شر فتنة المسيح الدجال ويدعو بما شاء ثم ليتخير من الدعاء بعد انتهائه من التشهد نعم أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله وسنن الأفعال ستة عشر رفع اليدين مع تكبيرة الإحرام وعند الركوع وعند الرفع منه نعم رفع اليدين أثناء تكبيرات الانتقال مستحب في ثلاثة مواضع عند الحنابلة رفع اليدين مستحب ثلاثة مواضع في تكبيرة الإحرام ترفع يديك سواء انقلنا رفع اليدين إلى المنكبين أو رفع اليدين إلى محاذاة الأذنين رفع اليدين مستحب ثم كذلك عند إرادة الركوع رفع اليدين للركوع ورفع اليدين بعد الرفع من الركوع هذه ثلاثة مواضع يكون فيها رفع اليدين مستحبا وغير ذلك لا يستحب رفع اليدين عند الحنابلة وعند الشافعي يستحب في قيام من التشهد الأول يعني يزيدون موضعا رابعا فالمهم أن رفع اليدين سنة وليس بواجب وقال الله أكبر مثلا ما رفع يديه هكذا الله أكبر صلاة صحيحة نقول ترك سنة ترك أمرا مستحبا فرفع اليدين هذا أمر مستحب لو ما رفع يديه لا في تكبيرة الإحرام ولا في تكبير الركوع ولا في تكبير الرفع من الركوع كل هذا جائز والذي رفع يكون أفضل لأنه وافق سنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم وضع اليمنى على اليسرى هذا أمر متفق عليه عند الجمهور وهو لقول النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا معاشر الأنبياء أن نضع إيماننا على شمائلنا في الصلاة وكذلك هذا الذي نقل من فعله صلى الله عليه وسلم أنه كان يضع كفه اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد هذا ثابت على النبي صلى الله عليه وسلم وخالف في هذا الإمام مالك على روايتين في المذهب الحنابل الآن وهو وضع اليمنى على اليسرى في أثناء القيام في أثناء القيام لكن أين يضعهما عند الحنابل يضعهما تحت سرته يضع اليدين تحت سرته وهنا قول على بطنه وقول على صدره والأمر في هذا واسع ولم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم أبدا كل الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم معلة يعني ضعيفة اللي هي أين يضع يديه فجاء في بعض الروات على نحره بعض الروات على صدره بعض الروات على بطنه فوق سرته بعضهم تحت سرته ولم يثبت من هذا شيء أبدا جميع الأحاديث سبحان الله لم يثبت من هذا شيء حسنا البادي رحمه الله تعالى وضع على الصدر لكن أيضا ضعيف الحديث على كل حال مذهب الحنابل أنه يضع يديه تحت سرته مذهب الحنابل أنه يضع يديه يقبض اليمنى على اليسرى تحت سرته نعم هذه السنة عند الحنابل أن ينظر إلى موضع سجوده وعند غيرهم ينظر أمامه لقول الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء قال ونزلت هذه في الصلاة كان ينظر أمامه صلى الله عليه وسلم إن كان لحاجة فلا بأس لكن الأفضل أن الإنسان دائما ينظر إلى محل سجوده إلا إذا شغله شاغل كان يكون في محل سجوده زخرفات وغير ذلك أو خلنا نقول في شيء يتحرك أمامه يشغله فهنا ممكن ينظر إلى غيره لكن الأصل نظر إلى محل السجود نعم تفرقته بين قدميه في قيامه وركبتيه في جلوسه نعم يفرق قدميه في القيام ما يضم القدمين إلى بعض وإنما على المشهور في المنظم أنه يحاذي قدميه مع منكبيه يكون القدمان لا يفرش القدمين الخارج ولا يضمهما وإنما الوقف الطبيعي الرجل مساوية للمنكب نعم وكذلك ركبتيه في جلوسه لا يضمهما أجلس أذنان الجلوس الطبيعي نعم قبض ركبتيه بيديه في الركوع مفرجتي الأصابع نعم إذا ركع يفتح يده هكذا ويقبض على ركبته يقبض على ركبته هذا أفضل لكن لو ما قبض على ركبته وضعها هكذا وضعا على الركبة أو حتى يعني تركها في الهواء مثلا ما وضعها على الركبة هو ركع لكن لم يضع يديه على ركبته الصلاة صحيحة هو الآن يذكر لك أيش المستحب السنن وهو أن تقبض بكفيك على ركبتيك نعم مد ظهره فيه وجعل رأسه حياله أن يمد ظهره في حال الركوع بعض الناس يقوس هكذا كلما مديت ظهرك كلما كان أقرب إلى السنة حتى يستوي ظهرك هكذا هذا أفضل ورأسك يكون بحيال ظهرك الرأس مرتفع ولا منخفض وإنما يكون مع الظهر هكذا نعم البداءة في سجوده بوضع ركبتيه ثم يديه ثم جبهته وأنفه نعم هذه السنة عند الحنابلة هو أن يقدم الركبتين لحديث وائل بن حجر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فنزل بركبته قبل يديه ووضع ركبته قبل يديه في الصلاة وهناك حديث لأبي هرير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبرك أحدكم كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبته وبعضهم يرويه يعني بالعكس والإمام النووي رحمه الله تعالى اختار أن هذا الحديث وقع فيه قلب يعني على الراوي يعني أخطأ فيه بعض الروات والمفروض يقول وليضع ركبتيه قبل يديه على كل حال كل الأحاديث الواردة في هذا فيها ضعف الأحاديث تقول وضع اليدين قبل الركبتين أو الأحاديث تقول وضع الركبتين قبل اليدين كلاهما فيه ضعف ولا حديث غيرها كذلك كما بابي أو الحديث بن عمر وغيره أنها كلها فيها ضعف وهي إثبات تقديم الركبتين على اليدين أو إثبات تقديم اليدين على الركبتين أحسن وحان حديث أبي هريرة ولكن أيضا فيه ضعف على كل حال المسألة فيها سعة وقد نقل النووي وابن تيمية وابن قدامة وغيرهم نقلوا الإجماع أنه يجوز وضع الركبتين قبل اليدين ويجوز وضع اليدين قبل الركبتين الأمر في هذا واسع الأمر في هذا واسع لا يتشدد في مثل هذه الأمور سواء وضع يديه قبل الركبتين أو وضع الركبتين قبل اليدين الأمر في هذا واسع جدا نعم مجافات عضديه عن جنبيه وبطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه نعم هذا في حال السجود والركوع إذا يجاف عضديه عن جنبيه هكذا في الركوع أو في السجود يبعدها بشرط أنه لا يؤذي الذي بجانبه إن كان بجانبه أحد يفرج يديه تقول أم سلمة رضي الله عنها كان نبي صلى الله عليه وسلم يفرج يديه في سجوده يعني عن جسمه حتى لو أرادت بهم أن تمر لمرت من تحت يديه من كثر ما هو يفرج صلى الله عليه وسلم فالقصد أنه إذا كان لا يؤذي الذي بجانبه كلما فرج يديه عن جنبيه أفضل وكذلك إذا سجد بطنه عن فخذيه ويبعد ساقيه عن فخذيه يعني في فراغ بين الساق والفخذ وبين الفخذ والبطن نعم وضع يديه في سجوده حذو من كبيه نعم يجوز له وجها إما أن يضع رأسه بين كفيه وإما أن يضع رأسه أمام كفيه لكن لا يضع كفيه أمام رأسه يعني لا يسجد هكذا واليدان مقدمتان على الرأس لم يثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم وإما أن يكون الرأس بين اليدين وإما أن يكون الرأس متقدما على اليدين نعم وضعهما على فخذيه في جلوسه بين السجدتين مبسوطتين مضمومتي الأصابع وكذا في التشهد الأول والثاني إلا أنه يقبض من اليمنى الخنصر والمنصر ويحلق إبهامهما مع الوسطى إبهامها أحسن الله إليك ويحلق إبهامها مع الوسطى نعم في حال جلوس للتشهد أو بين السجدتين فإنه يضع يديه هكذا مضمومة الأصابع هكذا وعلى فخذه على فخذه أو على فخذيه هكذا مضمومة الأصابع لا يفرج أصابعه ولا شيء عليه لكن هو ينقل لك سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن يضم أصابعه هكذا على فخذيه ولو وضع يديه على ركبته لا بأس لو وضع يديه على ركبته هكذا فلا بأس أو على فخذيه مضمومة الأصابع هذا في حال الجلوس بين السجدتين فإذا كان في التشهد فإنه يضم الخنصر والبنصر هذا البنصر وهذا الخنصر يضمهما هكذا ثم يحلق بين الوسطى والإبهام هكذا ثم يشير بعصبعه السبابة عند الدعاء يعني سيأتي إن شاء الله الكرام عنها طيب هكذا يقول يفعل بيده اليمنى أما يده اليسر فهي كما هي لا تتحرك أما اليمنى فيقبض الخنصر والبنصر يحلق بين الإبهام والسبابة والوسطى ويشير بالسبابة هكذا نعم يشير بسبابتها عند ذكر الله تعالى نعم على مذهب الحنابلة أنه لا يشير يعني هكذا يبقى هكذا يشير فقط عند ذكر الله أشهد أن لا إله إلا الله يشير فقط لكن لا يشير طوال الوقت والمشهور أنه يشير طوال الوقت يعني طالب أنه جاء السؤال فإنه يشير وهذا أصح والعلم عند الله نعم وله ثلاث صور ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الإشارة جاء النبي ثلاث صور صلى الله عليه وسلم الصورة الأولى التي ذكرها المؤلف البنصر والخنصر ثم يحلق بين الإبهام والوسطى ويشير بالسبابة هكذا بهذه الطريقة الصورة الثانية أن يضم الجميع ويشير بالسبابة أن يضم الجميع هكذا ويشير بالسبابة الصورة الثالثة أن يضم الثلاثة ويلصق الإبهام بالسبابة هكذا بهذه الطريقة ويشير به كل هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم الافتراش في الجلوس بين السجدتين وفي التشهد الأول الافتراش هو أن يفرش اليسرى ويجلس عليها وينصب اليمنى هذا هو الافتراش الذي كان يفعله وهو الجلسة بين السجدتين التي يعرفها الناس هذا يسمى الافتراش نعم الصلاة تنقسم إلى قسمين إما لها تشهد واحد وإما لها تشهدان التي لا تشهد واحد كالوتر والفجر ونوافل مطلقا فيها تشهد واحد فقط التي فيها تشهدان الظهر والعصر والمغرب والعشاء هذه فيها تشهدان فيقول إذا كانت الصلاة من تشهد واحد ما فيها إلا الافتراش الذي يفرش اليسرى ويجلس عليها وينصب اليمنى هذه جلسة الافتراش لكل الصلاوات التي فيها تشهد واحد الصلاة التي فيها تشهدان الافتراش يكون في التشهد الأول فقط أما التشهد الثاني يكون فيه التورك يكون فيه التورك وهو أن يدخل يده رجله اليسرى تحت رجله اليمنى ويجلس على مقعدته وينصب اليمنى وهذا يسمى بالتورك لا الافتراش هذا الافتراش اليسرى يفرشها ويجلس عليها واليمنى تكون منصوبة هذه الجلسة عند الحنابلة تكون بين السجدتين تكون في كل تشهد أول في كل تشهد يعني صلاة فيها تشهد واحد صلاة فيها تشهد واحد أو تشهد الأول هذه هي الجلسة عند الحنابلة أما في الثلاثية والرباعية اللي فيها تشهدان فيجلس التورك هذا التورك وهو أنه يجلس على مقعدته ويدخل رجله اليسرى تحت رجله اليمنى واليمنى على ما هي عليه ما تتغير اليمنى على ما هي عليه لا تتغير واليسرى تكون تحت اليمنى ثم يجلس يكون على مقعدته هذا يسمى التورك الحنابلة عندهم هذا التورك لا يكون إلا في التشهد الثاني في الثلاثية والرباعية أما الافتراش في كل جلسات الصلاة كل جلسات الصلاة يكون فيها الافتراش تذكر الله خير الإشارة بوجهه نحو القبلة في ابتداء السلام نعم يعني قبل أن يسلم إذا أراد أن يسلم يرفع رأسه وهكذا السلام عليكم ورحمة الله بداية بس أنه يرفع رأسه إلى القبلة هكذا عند الحنابلة وإن لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن هكذا قالوا نعم التفاته يمينا وشمالا في تسليمه نعم في التسليم في التسليم الركن السلام ركن التسليم في الصلاة ركن والركن هو قولك السلام عليكم ورحمة الله هذا هو الركن أما لف الوجه التفات الوجه يمين وشمال هذه سنة مثلا قال بعد أن قرأت شهد قال السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله ما لف وجهه صلاته صحيحة التفات لف الرقب هكذا يمين ويسار هذا مستحب مستحب فلو سلم هكذا السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله صحت صلاته ولو لم يلتفت برقبته حتى لو التفت بالشمال قبل اليمين مثلا قال السلام عليكم ورحمة الله نقول هذا ترك السنة ترك السنة السنة أن تبدأ الالتفات باليمين ثم الشمال لكن الركن هو لفظ السلام لفظ السلام هو الركن السلام عليكم ورحمة الله نعم نيته به الخروج من الصلاة نعم لو سلم ولا ينوي الخروج من الصلاة مثل قول السلام عليك أيها النبي مثلا في التشاهد مثلا طيب المهم لابد أن تكون النية موافقة للتسليم كناوي أن يفارق الصلاة أو ينهي الصلاة نعم أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله ما يكره في الصلاة يكره للمصلي خمسة عشر شيئا اقتصاره على الفاتحة نعم السنة أن يقرأ سورة مع الفاتحة في كل ركعة ما عدا الثالثة والرابعة لكن الأصل أن يقرأ سورة مع الفاتحة لو اقتصر على الفاتحة قرأ الفاتحة وركع صحت صلاته لكن يكره له ذلك نعم تكرار الفاتحة الفاتحة الأصل أنها ركن في كل ركعة من ركعات الصلاة وهنا الحنابلة يفرقون بين الركن الفعلي وركن القولي الركن الفعلي من زاده فإنه تبطل صلاته مثل لو ركع مرتين في الركعة الواحدة أو سجد ثلاث مرات في الركعة الواحدة فصلاته باطلة لأنه زاد ركنا فعليا لكن الأركان القولية كالفاتحة والتشهد لو أعادها صلاة صحيحة ما تبطل الصلاة فعلا خاصة إذا نوى بالفاتحة الأولى أنها الركن ونوى بالفاتحة الثانية أنه ما تيسر من القرآن مثلا فالصلاة صحيحة على كل حال تكرار الفاتحة لا يبطل الصلاة ويكره ذلك يكره ذلك لأنه فيه إعادة للركن نعم التفاته بلا حاجة الالتفات في الصلاة الشيخنا الشيخ بن اعتمير رحمه الله تعالى يقسم الالتفات في الصلاة إلى خمسة أقسام يقول القسم الأول التفات القلب وهو الذي يدل على عدم الخشوع التفات القلب وهو الذي يدل على عدم الخشوع هذا الالتفات مكروه لأنه ينافي الخشوع يعني فكر بأشياء ثانية فكر بأشياء ثانية هذا التفات القلب الالتفات الثاني التفات العين هذا التفات القلب الالتفات العين هذا مكروه لأنه ينافي الخشوع في الصلاة والنظر إلى محل السجود الالتفات الثالث التفات الرقبة التفات الرقبة وهو يصلي سمع صوت يمين طالع طالع يسار أو شيء شديد التفت برقبته هذا مكروه هذا مكروه لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يلتفت أحدكم في الصلاة فإنما هو اختلاص من اختلاص الشيطان اختلاص من اختلاص الشيطان من صلاة العبد أو كما قال صلى الله عليه وسلم فهذا الالتفات مكروه في الصلاة لكن لا يبطل الصلاة لا يبطل الصلاة لو إنسان التفت طالع هكذا يمين أو طالع فوق مثلا أو طالع تحت هكذا لا تبطل صلاته لا تبطل صلاته لكن ينقص أجرها مكروه مكروه الالتفات الرابع هذا الرابع هذا الرابع التفات الرقبة الثالث التفات الرقبة نعم الالتفات الرابع وهو التفات الجسد التفات الجسد وهو التفت بجسده هكذا عن قبلة هذا تبطل صلاته لأن استقبال القبلة شرط في صحة الصلاة فإذا التفت بجسده عن القبلة بطلت صلاته إذا التفت بجسده عن القبلة بطلت صلاته الالتفات الخامس وهو هذا التفات الرقبة التفات الرقبة هذا فعل اليهود في صلاتهم أنهم يغمضون أعينهم فيستحب لإنسان يفتح عينيه في الصلاة ولا يغمضهما مشابهة لليهود فيفتح عينيه في الصلاة لكن إذا شغل عن صلاته كان يكون إذا فتح عينه يذهب الخشوع يكون شيء يشغله مثلا عن صلاته فهنا لا بس أن يغمض عينه لا بس أن يغمض عينيه كما اختار ذلك ابن قيم رحمه الله تعالى نعم نعم في حال السجود بعض الناس عندما يسجد يفترش ذراعيه أي يضع كل الساعد على الأرض في حال السجود أصف السجود بس الكفع تكون الأرض وترفع يدك السجود بعض الناس يفرش يده كلها يضعها على الأرض هذا نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن افتراش كافتراش السبع نعم العبث لأنه ينافي الخشوع العبث ينافي الخشوع والخشوع كان يعني لو ذكره المؤلف في سنن الصلاة طيب في سنن الصلاة يدخل الخشوع طيب على كل حال العبث ينافي الخشوع فالعبث هذا إذا كثرت بطلة الصلاة لكن وجود العبث وإنسان يلعب بغترته هكذا أو يطالع ساعته أو يلعب بظافرة هذا كله عبث لا حاجة له فهذه الحركة العبثية مكروهة نعم التخصر التخصر هو أن الإنسان في صلاته يضع يديه على خاصرته هكذا في الصلاة أو يضعه هكذا على خاصرته والسنة أن يضع اليمنى على اليسرى وسط جسده هكذا أما يضع يديه على خاصرته هكذا في الصلاة فهذا مكروه نعم فتح فمه ووضعه فيه شيئا نعم فتح فمه في الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أراد أن يتثاب في الصلاة فليكتم ما شاء يعني إذا جاءك التثاب في الصلاة امسك كثير ما تقدر لا تفتح فمك في الصلاة هذا ما نتكلم بعد بالصوت بعضهم يتثاب ويخرجوا صوتا لا إذا فتح الفم أغلقه قدر ما تستقب في صلاتك فإذا وضع فيه شيئا ولو لم يأكله هذا أيضا من العبث نعم استقبال صورة أو وجه آدمي وكل ما يلهيه أي شيء يلهيك عن الصلاة يكره أنك تستقبله يعني ما تصلي والأطفال يلعبون أمامك ما تصلي وأمامك شيء متحرك ما تصلي وأمامك مرآة تشوف نفسك أي شيء يشغلك عن الصلاة يكره لك أن تصلي عنده لأنه سيذهب بالخشوع نعم نعم مس الحصى وتسوية التراب بلا عذر ما يصلح هذا أبدا ثبت عنا ميسور السيد أنه قال فإن كان ولا بد فمرة واحدة الإنسان يسوي التراب مرة واحدة فقط أما في ناس في كل ركع خاصة إذا صلى على التراب نتكلم إذا صلى في البر مثلا أو البحر أقصى البحر يعني الشالهات يعني خارج البحر طيب أو في سفر أو كذا يضف المكان سواء أصاب جبهتها أو الذي في الأرض في كل ركع يحرك هذا عبث هذا عبث مكروه نعم ترووحه بمروحة بلا حاجة نعم يعني هذا لا يتصور يعني لكن ممكن تشوفه يعني واحد هو يصلي يمسك مروحة ويفعل نفسه يعني هذا فطران يعني هكذا ويصلي ويفعل نفسه يعني ميت من الحرمة أو لكذا وعلى كل حال المؤلف قيده قال بلا حاجة قال بلا حاجة نعم فرقعة أصابعه وتشبيكها ومتى كثر ذلك عرفة بطلت صلاته نعم فرقعة الأصابع إنسان يفرق أصابعه في أثناء الصلاة هذا مكروه فرقعة الأصابع تطقها كذا طيب وكذلك تشبيكه اليدين في الصلاة كذلك مكروه فالإنسان يضع يده على يده المهم لا يشبك ولا يفرقع الأصابع قالوا متى كثر ذلك بطلت للنصارى عبثا نعم الاستناد إلى جدار ونحوه بلا حاجة الاستناد سيأتينا إن شاء الله تعالى أنه قسمان قسم لحاجة وقسم لغير حاجة قسم استناد قوي قسم استناد ضعيف الاستناد لحاجة كان يكون مريضا لا يستطيع أن يقف بنفسه فيستند على الجدار أو على عصر أو على شخص طيب هذا استناد لحاجة هذا لا بأس به أما لغير حاجة فيكره يكره الاستناد بغير حاجة يستند على الجدار خلفه أو على جنبه أو على عصر هذا كله مكروه إذا كان الاستناد غير قوي أما إذا كان الاستناد قويا تبطل الصلاة إذا كان بغير حاجة ومعنى الفرق بين الاستناد القوي والاستناد غير القوي النقاط نفسه عليه بحيث إنك لو شلت طاح سقط يعني واحد ماسك عصا حاط العصا كذي ويصلي لو سحبت العصا يظل واقف لا عنده مشكلة لكن بعضهم على العصا حيل لو سحبت العصا سقط هذا استناد قوي واحد مستند على الجدار لو وخرت الجدار سقط واحد مستند على الشاس لو وخر عنه ابتعد عنه سقط هذا يسمون استناد يسمون استنادا قويا الاستناد القوي بلا حاجة يبطل الصلاة الاستناد القوي لحاجة جائز والاستناد الضعيف بلا حاجة مكروه الاستناد الضعيف بلا حاجة مكروه ولا يبطل الصلاة نعم حمده واسترجاعه نعم وهو يصلي مثلا تذكر شيئا او سمع خبرا فقال اللهم لك الحمد مثلا او قال إنا لله وإنا إذا رجعوا هو في الصلاة يقول له إنه في الصلاة شغلة مفروض هذا ما يدخل في الصلاة وإن كان ذكرا لله تبارك وتعالى لكن ليس من أذكار الصلاة ليس من أذكار الصلاة هذا قول الحنابلة طبعا هناك مسألة وهي لما صلى أبو بكر رضي الله عنه بالناس وكان النبي مريضا في تلك الفترة وكان أبو بكر هو الذي يصلي بالناس فالنبي صلى الله عليه وسلم شعر بخفة يعني يستطيع أن يخرج فخرج إلى المسجد صلى الله عليه وسلم فصار الناس يسبحون لأبي بكر أن الرسول وصل يعني ما يصير حدث الإمام والرسول موجود صلى الله عليه وسلم فصار الناس يصفقون لأبي بكر وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته فلما زاد التصفيق من الناس قال في شيء فالتفت فرأى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له الرسول أثبت يعني أشار إليه شنو أكمل أنت الإمام أنا أصلي خلفك أكمل فرفع أبو بكر يديه إلى السماء ظاهره إيش يحمد الله سبحانه وتعالى فرفع يديه إلى السماء ثم رجع وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم الشاهد وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر عليه أنه دعا في أثناء الصلاة أو حمد الله في أثناء الصلاة هذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى لكن على كل حال ماذا نحن نريد أن يكره حمد الله واسترجاعه أثناء الصلاة لأن هذا خارج أعمال الصلاة نعم رجوعه عالما ذاكرا للتشهد الأول بعدما استتم قائما وارد جدا أن الإنسان في الصلاة ينسى التشهد الأول ولا له ويحدث كثيرا أن الإمام أو المنفرد ينسى التشهد الأول له ثلاث حالات في تذكره إما أن يتذكره قبل أن يقف حيث هو يوقف يريد أن يقف يتذكر هذا يجلس قولا واحدا يجلس ويأتي بالتشهد الأول الحالة الثانية أن يتذكر بعد أن يقف لما وقف واعتدل خاصة الناس لما يكون هو إماما الناس يقول له سبحان الله ينبهونه مثلا طيب فإذا اعتدل ظهره قال الحنابل يكره له أن يرد يكره له أن يرجع فإن رجع صلاته صحيحة الرجع صلاته صحيحة ولكن يكره له أن يرجع لأنه إيش؟ اعتدل قائما سيأتينا في مبطلات الصلاة يقول إذا شرع بالفاتحة يحرم عليه لأن يقول دخل في الركن الآن فلا يرجع من الركن إلى واجب ما يرجع من الركن إلى واجب واضح الصورة إن شاء الله إذن له ثلاث حالات أن يتذكر قبل أن يعتدل ظهره هذا يرجع قولا واحدا الثانية أن يتذكر بعد أن يعتدل ظهره وقبل أن يشرع بالفاتحة فهذا يكره له عند الحنابلة يكره له أن يرجع الثالثة يحرم عليه أن يرجع إذا شرع بالفاتحة يدخل في الركعة التي بعده الركعة الثالثة فهنا يحرم عليه أن يرجع وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى والله أعلى وعلم وصلى الله وسلم وبركة نبينا ورحمة الله إذا تراخت صلاة المؤموم عن الإمام وكان الإمام يقرأ التشهد الأخير ماذا إذا تراخت؟ ماشي وكان الإمام يقرأ التشهد الأخير وكان في حق المؤموم تشهدا أولا وليس تشهدا أخيرا في بعيد تشهد يأتي المؤموم يعتبر هذه الصلاة إذا جاء المؤموم ودخل مع الإمام تكون التي يدخل بها هي الركعة الأولى بالنسبة له لكن يتابع الإمام يتابع الإمام فإذا كان الإمام في التشهد الأخير يقرأ معه التشهد كاملا يقرأ معه التشهد كاملا فإذا سلم الإمام التسليمتين قام وقضى صلاته وكذلك في القراءة يأتي المؤموم بسورة بعد الفاتحة إذا صلى مع الإمام وصل الركعة الثالثة كذلك إذا كنت خلف الإمام مثلا دخلت المسجد في الركعة الثالثة الإمام سيكتفي بالفاتحة فإذا ركع تركع معه إذا ركع تركع معه ما حكم من ينسى سجدة من الركعة الأخيرة ودخل بالتشهد كيف تكون الصفة؟ مباشرة إذا نسي سجدة وبدأ يقرأ التشهد ويقول بدل التشهد لأنه ما ترك سجدة ترك سجدة وترك الجلسة بين السجدتين تبهوا لأنه لما دخل التشهد ما قال ربي اغفر لي الجلسة بين السجدتين وهذا أيضا ركن فعلى طول مباشرة يقطع التشهد ويقول ربي اغفر لي ربي اغفر لي ثم يسجد السجدة الثانية ثم يعيد التشهد مرة ثانية ثم يسجد للسهو قبل السلام نعم يقول هل من الرياء والسمعان أفتخر بأني طالب علم وأتكلم عن الدروس عند أصدقائي وأهلي؟ للعلم أنا أتمنى أن أكون ربعة طالب علم أسأل الله تبارك الله يثبتنا وإياك على طلب العلم ونزيدك همة ونشاطة أما بالنسبة لكلام بهذا الأمر فلا بأس به وقضيتنا أخشى على نفسي من الرياء والسمع الرياء لن يكون رغما عنك ما في واحد يصير مرائي وهو لا يريد أن يكون مرائيا الرياء خبث في القلب في الإنسان هو يريد الناس تعرف هذا ما يقصد هذا ما يكون مرائيا أبدا ولكن ليصححني أنه يريد أن ينصح الناس يريد أن يهتم الناس بالعلم يريد أن يقلد ويتبع في هذا هذا ما في بأس إن شاء الله تعالى ولا يضر أبدا يقول نحن نظام لنا بصمة ونمشي حتى المسؤول يبصم ويمشي إذا جلسنا يوجد عمل ما في بأس قدم استقالتك إذا ماكو شغل قدم استقالتك أما تاخذ راتب تبصم وتروح البيت عشان المسؤول يبصم ويمشي لا ما يجوز هذا الكلام أبدا أنت قاعد تاخذ راتب مقابل ساعات عمل سواء أنجزت عمل أو لم تنجز عمل أنت الدولة اشترت منك هذا الوقت مقابل هذا الأجر فلا يجوز الإنسان يبصم ويمشي أبدا وإذا مرتاح بالطريق قدم استقالتك حتى لا تروح تبصم ما في داعي ما حكم من قصر في الصلاة وهو يعلم عدد السنين التي قصر فيها هو الآن ملتزم في الصلاة هل أصلي كل الصلاة أربع مرات علما للعلم ربي أنا عملي بالصحة ولو إذن رأيي الصحيح الظاهر والعلم عند الله أنك لا تقضي هذه الصلوات لا تقضي هذه الصلوات ولكن فاتك خير كثير فاتك خير كثير كما قال الوليد ابن الوليد لأخيه خالد يا أخي لقد فاتك خير كثير لأن إسلام خالد كان متأخرا هذا الوليد أثنى في سنة العشرين من البعثة نقول لقد فاتك خير كثير وهذا الأخت نقول له كذلك فاتك خير كثير حاول أن تعوض ليس بإعادة الصلوات وإنما بكثرة النوافل سواء نوافل الصلاة نوافل الذكر نوافل قراءة القرآن نوافل البر نوافل العمرة نوافل الصدقة نوافل الإحسان إلى الأيتام المهم كثر نوافل كثر نوافل صلاة تبارك وتعالى يعوضك خيرا ما الدليل على أنه يجوز الإسرار في الصلاة الجهرية وأنه صلى الله عليه وسلم كان يرفع صوته بعض الشيء في بال الصلاة السرية حفظكم الله كيف نوفق هذا المسألة مع قولي صلوا كم رأيتم ونصلي هو ذهب بعض أهل العلم إلى الوجوب وجوب الإسرار في الصلاة السرية وجوب الجهر في الصلاة الجهرية لكن ثبت عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يجهرون ببعض ما يسروا به فعمر كان يجهر بدعاء الاستفتاح وأبو هريرة جهر بالفاتحة في الصلاة السرية وابن عباس جهر بالفاتحة في صلاة الجنازة وقالوا لنا أن هذا فيه سعة وإنما خبى ظنيك أن الإمام النوي رحمه الله تعالى نقل الإجمع على أنه يجوز الإسرار في الجهرية والجهر في السرية لكن في مذهب أحمد هناك قول بالوجوب لكن القول المشهور في المذهب أن الإسرار والجهر مستحب لكن في قول في المذهب أنه يجب الإسرار في ما يسر به والجهر في ما يسر به لكن ليس هو المشهور في مذهب أحمد وعما حديث صلوا كما رأيتمون يصلي فأشياء كثيرة في الصلاة الآن ذكرنا تقريباً كل المستحبات كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته وأكثر أهل العلم لم يقل أحد مثلاً برفع اليدين أنه واجب أو ركن في الصلاة مع أن النبي كان يحرص على أن يرفع يديه صلى الله عليه وسلم ولم يقل أحد بالركنية أو الوجوب نعم ما الأفضل للنساء بعد العمرة الصلاة في الفندق أم في المسجد وهل صلاة الجماعة تقتصر في مكة على الرجال فقط في الحرم الذي أرتاح إليه أن تصلي في الحرم أن تصلي المرأة في الحرم هذه فرصة لا تعوض لأن هناك خلاف بين أهل العلم هل أجر مئة ألف صلاة خاصة في المسجد الحرام أو في الحرم المكي فأنت لماذا تضعين نفسك في الخلاف والأمر قريب وكلها ثلاثة أيام أو أربع أيام لا صلي في المسجد قادر ما تستطيعين سواء هي أو الرجل أي أحد يصلي تحية العسكرية لا بأس إن شاء الله تعالى إذا كان الإنسان ملزم بها لا بأس لأنهم يعاقبونه إذا لم يحيي لكن أنا اللي أعرفه الذي كثير من العسكريين يعني لا يؤدون هذه التحية العسكرية إلا لمن يعني شد عليهم ليش ما حييت ليش ما كذا لا حي وفك نفسك من الشر لكن إذا كان الضابط مثلا لا يهتم بهذا ما في داعي وإذا كان الضابط يهتم بهذا وكذا حيه ما في بأس إن شاء الله تعالى تورك والله يعني هي ركعتان صلاة الفجر صلاة ركعة يعني تشهد الأول لبعده سلام الشافعي رحمه الله تعالى يرى أن كل تشهد بعده سلام فيه تورك لو ركعة واحدة كل تشهد فيه سلام فيه تورك الحنابل هم الذين يفرقون بين الصلاة الثلاثية واربعية والصلاة الثنائية إذاك يقولون التورك فقط في الصلاة الثلاثية واربعية في التشهد الثاني الشافعي لا عند التورك في كل تشهد بعده سلام والأمر فيه سعى إن شاء الله تعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن ديننا محمد