الشيخ عثمان الخميس كتاب الجنائزالجزء الثاني

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد ما زلنا مع كتاب الجنائز من كتاب دليل الطالب في فقه مذهب الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله تبارك وتعالى ذكر المؤلف صفة صلاة الجنازة التكفينة والآن وصل إلى الكلام على الدفن قال وحمله ودفنه فرض كفاية أي لا بد أن يحمل ليدفن الميت لأن الأصل أن الناس يدفنون في المقابر وهي أماكن مخصصة لدفن الموتى وليست بشرط أن يدفن الإنسان في بيته أو في أي أرض أخرى ولكن حتى لا يضيق على الناس جعلت المقابر لتكون منازل للموتى واستثني من ذلك الأنبياء لأنهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يدفنون حيث يموتون ولذا دفن النبي صلى الله عليه وسلم في بيته وإلا الأصل أن الإنسان إذا مات يدفن في مقبرة له وضع خاص دفن في بيته ولخصوصية النبي صلى الله عليه وسلم ودفنه في البيت دفن أبو بكر بجانب النبي صلى الله عليه وسلم كذلك في بيت النبي ودفن عمرو كذلك في بيت النبي صلى الله عليه وسلم قال لكن يسقط طبعا الآن لو إنسان دفن في بيته لا مانع البلاد التي تكون البيوت فيها يعني بعيدة عن الأحياء تكون في المزارع يسكن في المزارع أو غيرها أو في الأرياف فلا مانع الإنسان يدفن في بيته ولكن حتى لا يضيق على الناس في معايشهم فيدفنون في أماكن خاصة للموتى قال لكن يسقط الحمل والدفن والتكفين بالكافر قلنا إن المسلم لا يغسله إلا مسلم ولا بد لا بد أن يصلى عليه إنه فرض كفاية ولا بد أن يغسل إنه فرض كفاية طيب لو ما وجدنا مسلمين يحملون حمله كفار إلى قبره ما يضر لو دفنه كفار لا يضر لا يضر لو كفنه كفار لا يضر لأن العبادة هي في التغسيل والصلاة التغسيل والصلاة لا بد أن يقوم به مسلمون أما الحمل والدفن والتكفين فهذا لو قام به كفار فلا يضر لذلك قال يسقط الحمل والدفن والتكفين بالكافر يعني لو غسله كافر نقول لا يغسل مرة ثانية لو صلى عليه كفار قلنا يصلى عليه مرة ثانية لو حمله كفار ما يحتاج نقول عيدوا حمله مرة ثانية لو كفنه كفار لا يقال فك الكفن وكفنوه من جهة حتى يكفنه مسلمون لو دفنه كفار لا يقال انبشوا قبره ثم اجفنوه مرة ثانية حتى يجفنه مسلمون ما يحتاج ودفنوه والتكفين لو قام به مسلم أو قام به كافر لا يضر قال ويكره أخذ الأجرة على ذلك وعلى الغسل يعني يكره إنسان مثلا يقول له تعال ساعدنا في حمل الميت قال بأجرة أو قال تعال كفن الميت قال بأجرة أو قيل له ادفن الميت قال بأجرة يكره له ذلك يكره له ذلك وكذلك التغسيل يكره أن الإنسان يأخذ أجرة على تغسيل الأموات لكن لماذا؟ لأنها قربة أمور يتقرب بها العبد إلى الله تبارك وتعالى وأما الحمل والدفن والتكفين فهذه أمور يحتاجها المسلمون كالماعون الناس يتبادلون الماعون كذلك يتبادلون هذه المنافع قال وسنة كون الماشي أمام الجلازة والراكب خلفها يعني الذي يمشي يمشي أمام الجلازة والذي يركب يركب خلفها أو يركب السيارة أو كذلك قال له هؤلاء يمشون بالخلف حتى لا يثيروا الغبارة على الماشين وأما الماشون فإما حاملون للجنازة أو إما غير حاملين هو يتكلم عن غير الحاملين الذي لا يحمل الجنازة الذي يحمل الجنازة يمشي معها طبعا لكن غير حامل للجنازة أين يمشون؟ قال إذا كان راكبا يمشي خلفها حتى لا يؤذيهم وإذا كان ماشيا يمشي أمامها والصحابة رضي الله عنهم إذا حملوا الجنازة منهم من يمشي معها ومنهم من يمشي خلفها ومنهم من يمشي أمامها الأمر فيه سعة إن شاء الله تعالى قال والقرب منها أفضل يعني القرب من الجنازة أفضل وحملها كذلك طيب وهذا من التعاون وذلك يتسابق الناس إلى حمل الجنازة لكن ليس في حملها أجر معين حيث من وضع يده وبعض الناس تحرص عن تضع يدها ليس في هذا أجر لذاته في الدفن المشاركة هذا الأجر الذي فيه قال ويكره القيام لها الرسول صلى الله عليه وسلم كان يوما جالس ومر الجنازة فوقف صلى الله عليه وسلم لها ثم مرت جنازة فقعد صلى الله عليه وسلم وذلك بعض الميراء أن هذا نسخ يعني كان القيام للجنازة أول أمر من باب هيبة الموقف جنازة مرت يعني لا يأخذ الإنسان الأمر مرت جنازة كأنه مر إنسان حي لا في اعتبار هنا في يوم من الأيام ستكون أنت واحد يقف يعني لهذا الموقف العظيم أنه ناس كانوا في الدنيا والآن رحلوا منها فيقف الإنسان لهذا الموقف وكان النبي يقف إذا مرت الجنازة ثم بعد ذلك صار إذا مرت الجنازة يعني جالس قال بعض العلم أراد في البداية نبه الناس إلى هذا الموقف ثم بعد ذلك لما انتبهوا واهتموا لذلك ترك القيامة صلى الله عليه وسلم قال القيام أول الأمر لبيان أهمية وخطورة الوضع قال ويكره القيام لها ورفع الصوت معها ولو بالذكر والقرآن نعم الأصل أن الجنازة إذا حملت والناس يمشون بها الهدوء الهدوء والصمت لأن الموقف رهيب ميت ترك هذه الدنيا وسيبدأ حياة جديدة حياة البرزخ فالأصل الهدوء في مثل هذا تعتبر تتفكر أما رفع الصوت الصراخ والعويل سواء بالندب أو الصراخ أو بالتكبير أو بالتهليل بعضهم يكهن لا إله إلا الله لا إله غلط كما قرأت القرآن بصوت عالي غلط كل هذا لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذا الموقف قالوا وسن أن يعمق القبر ويوسع بلا حد يعمق القبر بقدر المستطاع قالوا على قامة الرجل يعني عمق القبر يكون على قامة الرجل قالهم أن يعمق القبر لقول النبي صلى الله عليه وسلم أوسعوا يعني في القبور والأرض تختلف من بلد إلى بلد قد تكون الأرض طينية وقد تكون الأرض رملية تختلف الأراضي من بلاد إلى أخرى في أرض صبخة ما فيها مجال لتعمق الأرض في أراضي قريبة من البحر أقل عمق ممكن يدخل عليه الماء على كل حال قال يعمق القبر ويوسع بلا حد يعمق ويوسع بلا حد الآصل طبعا في القبر أن يكون يعني لحدا والنبي صلى الله عليه وسلم جاء في الحديث عنه أنه قال اللحد لنا والشق لغيرنا اللحد لنا والشق لغيرنا اليهود ما كانوا يلحدون كانوا يشقون والمسلمون يلحدون ويجوز الشق ويجوز اللحد الشق حفرة في الأرض حفرة عميقة في الأرض ويوضع الميت على جنبه بطبقة من الطابو ثم بعد ذلك تسد الفراغات ثم يهال عليه التراب الشق هو عبارة أو اللحد هو عبارة حفرة داخل الحفرة يعني عمق ثم حفرة إلى الداخل انحراف إلى الداخل مثل حرف ستة كيف الكسرة هذه الراس الكسرة تكون إلى الداخل هذا يسمى اللحد يسمى مثل حرف ال بالانجليزي اللحد هذه الحفرة الصغيرة إلى الداخل هذا يقال له اللحد اللحد هو الانحراف ومنه الإلحاد وهو الانحراف فاللحد هو الانحراف عمق ثم انحراف إلى الداخل هذا يسمى اللحد وهذا هو الأصل في الدفن أن يحفر حفرة بالعمق ثم يلحد حفرة إلى الداخل ويوضع الميت على جنبه الأيمن مواجه القبلة وبعض الأراضي لا يمكن أن يلحدها حتى في الكويت عندنا هنا في بعض الأماكن حتى في المقبرة نفسها بعض أماكن المقبرة من يلحدون الحفرة اللي على جنب يسخط التراب يطيح غير متماسك يحفرون اللحد يطيح ما يتماسك التراب فيخلونها في العمق فقط خلونها في العمق فهذا قد يحدث في بعض البلاد أو بعض الأماكن أنه لا يمكن اللحد لا يمكن إلا الشق فلا مانع من ذلك لكن إذا أمكن اللحد وأمكن الشق فاللحد أولى قال ويسن أن يعمق القبر ويوسع بلا حد ويكفي ما يمنع السبع والرائحة يعني يحفر يعمق بحيث لا تصل إليه السبع هذه البهاء لأن لو كان مثلا ارتفاع حفرة بقدر مثلا 30 سانتين يحفر ويدفن السبع تأتي من الرائحة وتحفر القبر وتأكل الجثة فيعمق حتى لا تصل إليها السبع وحتى لا تخرج الرائحة أيضا لأن الناس إذا ماتت ولم تدفن تتحول إلى جيف وإذاك يجوج وما يجوج عندما يدعو عيسى صلى الله عليه وسلم معه الله جل وعلا أن يأخذهم وفعلا يرسل الله عليهم النغف فيموتون يكونون جثثا على وجه الأرض فيدعو الله عيسى صلى الله عليه وسلم يدعو الله جل وعلا أن يحمل هذه الجثث فتأتي طيور من السماء تأخذها وإذاك قالوا عن الإنسان أنه أوله نطفة مذرة آخره جيفة قذرة إذا لم يدفن يتحول إلى جيفة ولذا أمرنا بدفن الكفار لا ندفنهم إكراما لهم ولكن ندفنهم حتى لا يكونوا جيفا تتأذى منها بقية البشر ويقولوا ويكفي ما يمنع السبع يكفي من الحفر ما يمنع السبع والرائحة أي وخروج الرائحة قالوا وكرها إذ خالوا القبر خشبا وما مسته نار تيمنا حتى يعني من باب التفاؤل أنه يبتعد عن النار وما غير ذلك قالوا وضعوا فراش تحته وجعل مخدة تحت رأسه قالوا هذا يعني ليس لها أصل يعني تكره وضع فراش تحته بعض الناس يمهد لها مثل المكان كفراش بعضهم يحط لها مخدة مخدة من التراب طبعا حساس الرأس يرتفع وهذا كل هذا ما لا أصل وسن قول مدخله القبر بسم الله وعلى ملة رسول الله جاء عن ابن عمر ونازة أي سحبها إلى القبر قال بسم الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويجب أن يستقبل به القبلة يعني القبر يكون جهة القبلة يدفن إلى جهة القبلة الميت يوضع على جهة القبلة يوجه إلى القبلة طبعا نتكلم عن ميت المسلم يوجه إلى القبلة قال ويجب أن يستقبل به القبلة ويسن على جنبه الأيمن ويكون على جنبه الأيسر وإنما يكون على جنبه الأيمن يعني هذه السنة أن يكون على جنبه الأيمن لو وضع على جنبه الأيسر مستقبل القبلة هذا خلاف السنة لكن مستقبل القبلة لكن الأفضل أن يكون على جنبه الأيمن مستقبل القبلة قال ويحرم دفن غيره عليه أو معه الأصل أن القبر لواحد هذا هو الأصل لا يدفن معه غيره ولا يدفن فوقه غيره طبعا هناك ظروف معينة خاصة في أيام الحروب والكوارث قد لا يتمكن الناس من دفن كل ميت على حدة لما تكون كارثة أو حروب أحيانا يدفن عشرات مع بعض في قبر وحيانا يدفن اثنان في قبر وهكذا في أحد لكثرة القتلة وضيق الوقت وبعد المكان وظلمة الليل كان النبي يدفن اثنان في قبر مع أنهم ليسوا بالعدد الكبير الذي مات سبعون من المسلمين في أحد ومع هذا دفن النبي صلى الله عليه وسلم في بعض القبر اثنين اثنين وكان يقول قدموا أحفظهما لكتاب الله تبارك وتعالى قال ويحرم دفن غيره عليه أو معه طبعا هذا على المذهب وهناك اختيار في المذهب لشيخ جسام تيمية واختيار شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى أنه لا يحرم وإنما يكره فعل النبي صلى الله عليه وسلم يعني النبي لما أذن أن يدفن اثنان في قبر دل على أنه لا يحرم لكن أقصى ما يقال أنه يكره لأن هذا المنزل لشخص فيدفن شخص واحدة لأنه عندما ندفن اثنين ليس بالضرر أن يكون جميعا صالحين ولك حينما صالح والآخر طالح والإنسان يستحب أن يدفن قرب الصالحين فكيف أن يدفن معه غير صالح مصيبة أنه يكره ولا يحرم كما قال الشيخ جسام تيمية ورجعه شيخنا قال إلا لضرورة لوضيق الوقت كثرة القتلة أو غير ذلك قلة الدافنين قد يكون ما نجد من يدفن يعني أبو ذر الغفاري كما جاء في الحديث رحمه الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث يوم القيامة وحده وهذا الحديث وإن كان اختلف أهل العلم في صحته إلا أنه حسنه بعضها للعلم وبعضهم قال رأينا اثنتين يعني فعلا مشى وحده في تبوك لما جاء متأخرا ومات وحده أي إنه مات في الربذة رحمه الله كان زوجته يقول لها تقول لزوجها من يدفنك الآن إذا أنت ميت كان مريضا فقال لها إن الله سيرسل لك من يدفني وقد أخبرني النبي صلى الله عليه وسلم وفعلا بعد أن مات أبو ذر رضي الله عنه خرجت زوجته تنظر في الطريق فورأت جماعة من الناس فقالت هذا أبو ذر أحتاج إلى دفنه قالوا صاحب رسول الله قالت نعم فقالوا نعم فجاءوا ودفنوا فالقصد أن الإنسان ليس على كل حال يعني يجد من يدفنه مثل الحال أبو ذر هو وزوجته وحدهما ثم لقيت أناسا في الطريق وجاءوا وشاركوا في دفنه رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه قالوا يحرم دفن غيره عليه أو معه إلا لضرورة وسن حث والتراب عليه ثلاثا ثم يهال يعني كل إنسان يشارك في الدفن أو في الحمل يعني كله يد مشاركة والناس ما شاء الله الآن تتعاون إما في الدفن وإما في الحمل وإما في إهالة التراب وإما في صنع الطين أو غير ذلك لهذا الميت يقول أقل شيء إذا ما شاركت في الدفن مباشرة يعني وضع كم الكبير من التراب افعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم أهال عليه ثلاث حثيات من التراب حثى بيده ثلاث حثيات من التراب من باب المشاركة لا من باب التأثير يعني لا يؤثر حثو التراب باليد والناس بشبول تشيل من باب فقط المشاركة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم قال واستحبل أكثر تلقينه بعد الدفن التلقين لقنوا موتاكم لا إله إلا الله هذا التلقين اختلف أهل العلم فيه ما معنى لقنوا موتاكم لا إله إلا الله من أخذ الحديث على ظاهره قال لقنوا موتاكم لا إله إلا الله حتى بعد الموت يقال له قل لا إله إلا الله لأنه الآن في حياة جديدة حياة البرزخ وهو يسمع وإذاك جاء في الحديث أنه يسمع خفق نعالهم يعني عندما يأخذونه إلى القبر فيقال له قل لا إله إلا الله وأكثر أهل العلم فهم من هذا الحديث لقنوا موتاكم أي من أشرفوا على الموت سماهم موتا لأنهم قربوا من الموت فكانوا كأنهم موتا فيكون لقنوا موتاكم أي من شارفوا على الموت بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم من كان آخر كلامه لا إله إلا الله فإذا كان هذا التلقين لا ينفعه لأن العمل ينقطع بالموت فما فائدة التلقين إذن طيب قال لقناه بعد موته حتى لو قالها لا تنفعه إذا لم يكن قالها في دنيا لأنه خلاص انقطع العمل بدهاب خروج النفس خروج الروح ينقطع العمل خلاص فلا تنفعه متى تنفعه لا إله إلا الله إذا قالها قبل خروج الروح ولذلك فهم أكثر أهل العلم أن مفهوم قوله لقنوا موتاكم أي من شارفوا على الموت وسماهم موتا لأنهم قربوا منه نعم قالوا واستحب الأكثر تلقينه بعد الدفن أيضا نعم قال وسن رش القبر بالماء يعني جاء عن السلف ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما جاء أيضا عن سلف فرش القبور الحصباء أو غيره حتى فقط لا يعني تراب كما هو معلوم خفيف فمع عوامل التعرية من الريح والأمطار وغيرها بعد ذلك يعني خاصة إذا قلنا القبر لا يرتفع كثيرا على الأرض مقدار شبر أو أكثر بقليل طيب فمع المدة تساوى القبر مع الأرض ثم لا تعرف ملامح القبور وقد يمشي الإنسان فوق القبور ولا يدري أن هذه قبور ولذلك تفرش بالحصباء حتى يمنع التراب تراب القبر من خلفه فيبقى هذا التقوس وهو ارتفاع القبر قدر الشبر ظاهرا لوجود هذه الحصباء عليه فإذا استحب كثير من الأهل ينفرش القبور بالحصة للحصباء حتى لا تذهب ملامحه القبر قالوا ورفعوا قدر الشبر طبعا قدر الشبر وقالوا أن القبور الآن ترفع أكثر من الشبر قبور الآن ترفع أكثر من الشبر قالوا المهم أن لا يؤتى بتراب خارجي أن يعاد تراب القبر إلى القبر نفسه الآن لأن القبور تحفر يعني خلنا نقول توسع تماما تعمق كثيرا فيخرج تراب كثير مع حفرة اللي هي اللحد فيخرج تراب كثير طيب ماذا يفعل بهذا يرد إلى القبر ولو ارتفع أكثر من الشبر لأنه في النهاية الحيز الذي أخذه الميت داخل القبر ثم الفراغ الذي جعل مع الميت تغطيته باللبن ثم بعد ذلك إهالة التراب مرة ثانية التراب في ذاته كان متماسكا الآن صارت بينه فراغات بعد الدفن بمدة القبر بنفسه سينخفض سيبدأ التراب يملأ المسامات والفراغ يبدأ ينزل من نفسه طبيعي جدا ثم يكون الارتفاع بهذا المقدار يعني شبر أكثر من شبر وهكذا لذلك من يذهب إلى القبور الآن ينظر إلى المقبرة يرى أن القبور كذلك يعني لا تزيد على شبر وإنما هي شبر فما قارب ذلك تزيد قليلا تنقص قليلا ولكن هذا هو ارتفاعها قال وسن رش القبر بالماء ورفعه قدر شبر ويكره تزويقه وتجصيصه وتبخيره أما التجصيص فنهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم نهى صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر ونهى أن يبنى عليه ونهى أن يقعد عليه يعني هذه الأمور الثلاثة من هي عنها التجصيص ووضع الجص على القبر على القبر وكذلك القعود على القبر يعني لا تعظم القبور ولا تهام يعني النبي صلى الله عليه وسلم جمع هنا بين أمرين أو نهى عن أمرين نهى عن إهانة القبر بالقعود عليه ونهى عن تعظيم القبر بتجصيصه والبناء عليه فجمع بين الأمرين يعني بين الضدين نهى عن الضدين نهى عن أقصى اليمين وعن أقصى الشمال ونهى عن إهانتها بالقعود عليها طيب قال ويكره تزويقه وتجصيصه وتبخيره وتقبيله والطواف به كل هذه الأشياء منهي عنها قال والاتكاء عليه لأنه قريب من الجلوس قريب من الجلوس الاتكاء على القبر كالجلوس عليها قال والمبيت والضحك عنده يعني بعض الناس يقول أنا أريد أن أبات عند القبر يتذكر الميت هذا كله يكره قال والحديث في أمر الدنيا أنه ليس مناسبا الوضع لا يحتمل أن الإنسان يتكلم بأمور الدنيا وهو في وضع الآن في المقبرة ويرى الموتى الآن الاعتبار الإنسان يعتبر أنه يعني كل ابن آدم كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوما على آلة حدباء محموله كل ابن آدم وإن طالت سلامته يوما على آلة حدباء محموله ويكره أيضا المبيت والضحك عنده والحديث في أمر الدنيا والكتابة عليه والجلوس والبناء الكتابة على القبر اختلفها أهل العلمي هل تأخذ حكم البناء والتجصيص أو أنها دون ذلك الحديث في صحيح مسلم نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يبنى عليه وأن يقعد عليه هذا هو النهي نهى أن يجصص القبر وأن يبنى عليه وأن يقعد عليه إذا تركنا يقعد عليه نقول هذا من باب الإهانة نأتي لباب تعظيم وهو التجصيص والبناء نهى عنه النبي أهل الصحيح مسلم الكتابة جاءت عند الترمدي نفس الحديث تقريبا ما اختلاف في الروات نهى أن يجصص القبر وأن يبنى عليه وأن يقعد عليه وأن يكتب عليه يعني أضاف الكتابة الترمدي وبعض أهل العلم ذهبوا أن هذه الرواية شاذة ولذلك أعرض عنها مسلم لم يخرجها مسلم في صحيحه وإنما أخرج مسلم الصحيح بدون ذكر الكتابة قالوا لأن لفظة الكتابة لفظة شاذة وهذا هو الصحيح أن لفظة الكتابة شاذة فالنهي ليس عن الكتابة وإنما النهي عن التجصيص والبناء أما الكتابة فلا تصح يعني لا يصح النهي عن الكتابة وإنما ذهب بعض أهل العلم على الجواز الكتابة على القبر ذاك الذهب والحاكم وغيرهما أنه كان يكتب على القبر يعني خاصة الكتابة اللي هي اسم الميت تاريخ وفاته بلده وما شابه ذلك من الأمور أنه لا منع أن تكتب هذه الأمور كما هو الوضع حاليا عندنا في البلاد هنا أن يكتب على القبر هذا قبر فلانة بن فلانة بن فلان هذا قبر فلانة بنت فلانة بن فلان وتوفي بتاريخ كذا كذا كذا من أهل بلاد كذا هذه الكتابة أكثر أهل العلم عنه لا بأس بها لا مانع من الكتابة ويتعريف بصاحب القبر التعريف بصاحب القبر أنه لا منع من ذلك حتى يزور الناس أقرباءهم وولياءهم ويعرفون أماكن قبورهم فهذا لا مانع منه من هذه الكتابة وذهب البعض إلى المنع منع هذه الكتابة أنه لا يكتب على القبر شيء لحديث الترمذي أنه نهى عن أن يجصص القبر ويبنى عليه وأن يكتب عليه وأن يقعد عليه فأضاف كلمة الكتابة فمن صحها لفظ الكتابة منع من الكتابة ومن ضعفها قال لا يثبت لفظ الكتابة أصلا المنهي عنه هو البناء والتجصيص والقعود أباح الكتابة قال لا بأس بل الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله تبارك وتعالى ذهب إلى أنه حتى لو صحت الرواية قال الكتابة الممنوعة هي الكتابة النعي قال الكتابة الممنوعة هي كتابة النعي وأن يكتب البعض يعني نعيا للميت هو فلان بن فلان أفعاله فعل كذا وفعل كذا وفعل كذا ومن سيرته كذا وكذا وكذا وكذا هذه هي الكتابة المنهية عنه أو كتابة الفاتحة يعني كتابة أشياء عبارة عن نعي هذه الكتابة الممنهية عنها أما كتابة لسم تاريخ الوفاة فهذه ذكر الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله تبارك وتعالى أنه لا مانع منها وقال الكتابة المنهية عنها ما كانوا يفعلون في الجاهلية من كتابات المدح أما التي بقدر الإعلام فإنها لا تكره إن إعلام هذا قبر فلان أو كذا فإنها لا تكره وهذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الكتابة على القبر لا بأس بها إذا كان يكتفى بذكر اسم الميت وتاريخي وفاتي حتى يعلم الناس قبور موتاهم قال والمشي بالنعل إلا لخوف شوك ونحوه يعني المشي بالنعل لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل يمشي في نعلين سبتيتين يعني من جلد فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا صاحب السبتيتين ألقي سبتيتيك يعني نعليك ألتي تمشي بهما بين القبور ألقيهما فهنا ماذا فهم أهل العلم من نهي النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم قال لأجل احترام سكان القبور يعني تمشي بين القبور بالنعل كان الإنسان بين الأحياء ما يطوف بين الناس بالنعل قال فكذلك بين القبور لا تمشي بالنعل إن باب احترام سكان القبور وبعضهم يقول يعني من باب إن الإنسان لم يمشي حافيا يعني من باب التسهد يعني أقرب إلى هذه الأرض تمس رجله تمس رجله الأرض وبعضهم قال أن النهي تعبد محب يعني بدون يعني ما علمنا علة الله لكن الإنسان من باب يتعبد خلاص تمشي حافي بين القبور لكن أيضا قالوا إما إذا كان لخوف شوك مثلا أو حر الشمس فإنه لا منعه من ذلك نعم قال ويحرم إسراج المقابر والدفن في المسجد يعني ما تسرج المقابر من باب تزيين المقابر السرج أما إذا وضعت الأنوار للناس يريدون الدفن ليلة لأن الدفن ليلة لا بأس به كما قلنا يجوز الدفن ليلا ويجوز الدفن نهارا النبي دفن ليلا صلى الله عليه وسلم دفن ليلا عائشة دفنة ليلا فهاطمة دفنة ليلا فالدفن ليلا لا يمنع أبدا لا مانع من الدفن ليلا ولكن لما كان الدفن نهارا أدعى لحضور أكثر الناس لمشاركة في الصلاة على الميت لذلك كان الدفن نهارا هو الأكثر لكن يجوز الدفن نهارا ويجوز الدفن ليلا قال ويحرم إسراج المقابر والدفن في المساجد وفي ملك الغير يعني الأصل إنسان لا يدفن في المساجد المساجد ما بنيت لي تكون مقابر ما بنيت إنسان تكون مقابر ولذلك لا يجوز الإنسان يدفن داخل المسجد لا يجوز إنسان يدفن داخل المسجد ووجود القبر في المسجد أنا أفضل أن أجله لسبوع القادم نفصل في هذه المسجد نحتاج إلى تفصيل قضية الدفن في المسجد فيها تفصيل نفصل إن شاء الله تعالى في سبوع القادم إن شاء الله تعالى في هذه المسألة ولكن باختصار أنه يحرم الدفن في المسجد يحرم الدفن في المسجد ويحرم بناء مسجد على قبر يعني عندنا قضية إما أن يبنى مسجد يعني يكون القبر قبل المسجد ثم يبنى المسجد على القبر أو أن يكون المسجد قائما ثم يدفن الميت في المسجد كل هذا ممنوع قال ويحرم إسراج المقابر والدفن في المساجد وفي ملك الغير يعني لا يجوز إنسان يدفن ميت وفي ملك غيره ليس من حقه أن أدفن ميت في أرض غيري ليس من حقه هذا إذا أدفن الغير هذه أرضه يريد أن يبنيها يريد أن يستثمرها يريد أن يزرعها ليس لي حق أن أدفن ميت في أرضه إلا إذا أذن طيب قال وفي ملك الغير وينبش يعني من حق الغير أن ينبش القبر لأن الدافن هو المتعدي الذي دفن الميت هو الذي تعدى على ملك الغير لا مانع عن ينبش القبر هنا إذن لحاجة وذكرنا أن دفن اثنين مع بعض جائز ويجوز النبش هنا عجابر بن عبد الله لما دفن النبي صلى الله عليه وسلم شهداء أحد كان يدفن اثنين في قبر أحيانا وكان من دفن في قبر عمر بن الجموح وعبد الله بن عمر بن حرم عبد الله بن عمر بن حرم والد جابر وعبد الله بن عمر بن الجموح كلام استوشد في أحد فيدفنا في قبر واحد يقول جابر فلم تطب نفسي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أن أبي مدفون مع غيره في قبر في عهد معاوية جابر نبش القبر وأخرج والده ودفنه في قبر وحده نحن نتكلم الآن غزوة أحد في سنة ثلاثة من الهجرة وجابر صنع ذلك في عهد معاوية معاوية استلم الحكم سنة واحد وأربعين من الهجرة من ثلاثة إلى الهجرة إلى واحد وأربعين ثمان وثلاثين سنة تقريبا ثمان وثلاثين سنة لو قلنا بعد ثمان وثلاثين سنة جابر حفر قبر والده الذي كان مدفون مع عمر بن الجموح فأخرج والده ودفنه في قبر وحده قال كأنه مات البارحة يقول كأنه مات البارحة وأخذ من قبره وحفر له قبر آخر ودفن رضي الله عنه إذا قلنا إنه دفنه في أول خلافة معاوية ثمان وثلاثين سنة خلافة معاوية استمرت قريبا من عشرين سنة من واحد وأربعين إلى ستين فإذا قلنا في آخر خلافة معاوية سنة ستين من سنة ثلاثة إلى سنة ستين سبعة وخمسين سنة فيكون بعد سبعة وخمسين سنة جابر أخرج والده من قبل فإذا هو كأنه وإذا قلنا بين ذلك سنة خمسين سنة اثنين وخمسين سنة كذا ما هو أقل من أربعين سنة تقريبا تقريبا ما هو أقل من أربعين سنة بعد دفن عبد الله بن عمر بن حرام وهو شهيد بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال لجابر أتدري ماذا قال ربك لأبيك وأصحابه قال لا قال إن الله تبارك وتعالى قال لأبيك وأصحابه تمنوا علي قال نتمنى أن تعيدنا إلى الدنيا فنقتل فيك ثانية قال إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون فتمنوا علي قال نتمنى أن ترضى عنا فقد رضينا عنك قال فإني قد رضيت عنكم فلا أسخط عليكم أبدا فعبد الله بن عمر بن حرام من الشهداء بنص النبي صلى الله عليه وسلم وأن الله تكلمه كفاحا كما يقول لجابر إن الله كلم أباك كفاحا فهذا الشهيد يعني سبحان الله يقول كأننا دفنناه بالأمس فنبش القصد هنا أنه نبش القبر مع أنه قبر شهيدين عمر بن الجموح وجاء عبد الله بن عمر بن حرام ونبش هذا القبر لحاجة يقول جابر لم تطب نفسي قال من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أو في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعني بين فترة واخرى يأتيها ليش يبوي ما يدفن مع غيره ليش يبوي ما يدفن لوحده حتى قرر في عهد معاوية أن يخرج والده وفعلا أخرجه ودفنه وحده رضي الله عنهم أجمعين قال وينبش يعني إذا دفن في ملك الغير أو في المسجد والدفن بالصحراء أفضل يعني ما يدفن في البيوت وإنما كل ما كان في مكان في الصحراء وتسمى مقبرة يكون أفضل وإن ماتت الحامل حرم شق بطنها يعني هي حامل لأن في بطنها جنين يقول لا يشق بطنها لماذا المسلم يعني له حرمة لا يمس المسلم والجنين لبطنها والجنين لبطنها يدفن معها قال وأخرج النساء من ترجى حياته يعني إذا علم أنها يعني في حملها في الشهر التاسع في الشهر الثامن في الشهر السابع لأن في الخامس ما أدري أنت أنا أعلم أيها النساء إن هل يمكن أن يولد إنسان قبل السادس لا أعرف لا لا يمكن أقل شيء ستة أشهر فإذا كانت حامل في ما دون ستة أشهر يدفن مع أمه خلاص تدفن هي ولا ولا تمس أما إذا كان في الشهر السادس وشعروا أن في حياة خاصة الآن يعني الطب الحديث قد يصل من خلاله الإنسان إنه نشال شعع أو غيرها نوحي وإنه يمكن يخرج حياً فإذا كان إمكان إخراجه حياً يعني لا يدفن مع أمه وإنما يحاول يحاول إخراجه ولو شقة بطن الأم ولو شقة بطن الأم الله يعينكم يا الأمهات فالقضي أنه ولو شقة بطن الأم لإخراج هذا الحي لأنه ليس المقصود منه يعني إذاء الميت وإنه المقصود إنقاذ الحي وهنا ينظر إلى الحكمة أو المراد من التعرض للميت هنا قال وإن ماتت الحامل حرم شق بطنها وأخرج النساء من ترجع حياته وهذا يعتمد من إنسان إلى آخر فإن تعذر لم تدفن حتى يموت وصينا يشق البطن يشق البطن إذا أمكن ذلك لأنه لم يرد من هذا الشق يعني إهانة الميت أو التعدي عليه قال وإن خرج بعضه حياً شق للباقي هنا يشق وصينا يشق من البداية صحيح طالما أنه يرجى أن يخرج حياً من خلال أشعة وغيرها أو النبضة أو غيره المهم أنه إذا قدر أنهم يظنون أنه يخرج حياً فإنه يشق البطن وإن شاء الله تعالى طيب إذن نفصل في مسألة القبر إذن طيب إذن إذا يقول الشيخ عندنا وقت شوي إذن نفصل في الدفن في المسجد الدفن في المسجد الأصل فيه أنه محرم يحرم لم تبنى لتكون مقابر وكذلك يحرم بناء المسجد على القبر فلو قدر جاء به إلى مسجد فحفر في جانب من جانب المسجد ودفن هنا لا حرمة لهذا الميت ينبش هذا القبر لأن حرمة المسجد مقدمة لأن المسجد هو الأصل فينبش القبر ويخرج هذا الميت ويندفن بالأمس أو من زمان المهم أن المسجد هو الأصل فينبش القبر ويخرج الميت ويندفن حيث يدفن الناس إذا كان لا الميت ميت من زمان بعد موته ودفنه قالوا نريد أن نبني مسجدا قالوا ما رأيك أن نبني مسجدا على قبر فلان تعظيما لفلان فبني القبر المسجد فوق القبر وجعل القبر في جانب من داخل المسجد فهذا المسجد لم يبنى على تقوى وإنما بني على قبر تعمدا فهذا لم يبنى على تقوى من الله هنا يهدم المسجد قد يقول قال طيب الآن كلف هذا المسجد مثلا عشرات الآلاف مثلا كيف بعد أن بنينا بعشرات الآلاف الآن نهدم نخرج الميت وانتهى الأمر قال لا لأن ليست القضية ثمانية قيمة مادية أنه دفعنا أموالا كثيرا كثيرا لهذا المسجد لا قضية هل بني على تقوى أو منبنى على تقوى لو إنسان بنى مسجد ليس على قبر وإنما مسجد بنى نفاقا وكذا يهدم هذا المسجد ولو نكون على قبر الله تبارك وتعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم على المسجد الذي بناه المنافق قال لا تقم فيه أبدا وأول ما رجع من تبوك أمر بإحراقه هو لم يبنى على قبر لأنه لم يبنى على تقوى الأصل في المسجد أن يبنى على تقوى وكل مسجد لم يبنى على تقوى يهدم ويقينا المسجد الذي بني على قبر تعمدا أنه لم يبنى على تقوى لكن لو قدر أنه بني مسجد على تقوى ثم وهذا أنا أستبعده خاصة الآن يعني يعني الآن حفر وصير وكذا يبين لو في قبر لكن لو قلنا مسجد بني ليس هناك حفر ولا شيء بس حط يعني بناء بسيط خلنا نقول خاصة في القرى أو غيرها بني مسجد بشكل بسيط وكذا وكذا ثم تبيننا في طرف المسجد قبر هنا لا مانع أن ينبش القبر لأن النية هنا أن المسجد لم يبنى على القبر لم يبنى على القبر أهم شيء يراعى موضوع النية هنا يأتي إشكال وهو قبر النبي صلى الله عليه وسلم الآن داخل المسجد النبوي هذا لا خلاف فيه أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم داخل المسجد النبوي لكن تعالينا ننظر هل بني المسجد على القبر أو دفن النبي في المسجد لا هذا ولا هذا المسجد الرسول هو الذي بنى صلى الله عليه وسلم إذن لم يبنى على القبر لم يبنى على القبر النبي كان حي هو الذي بنى النبي صلى الله عليه وسلم إذن المسجد لم يبنى على القبر بني على تقوى طيب أين دفن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدفن في المسجد عائشة في بيته صلى الله عليه وسلم وقال أنبياء يدفنون حيث يموتون فدفن في بيته ولم يدفن في المسجد لكن بيت النبي صلى الله عليه وسلم كان ملاصقا للمسجد قريبا من المسجد جدا وإذا كان في الاعتكاف يخرج رأسه من المسجد وعائشة في بيتها فتنظف رأسه وترجله ثم يدخل رأسه إلى المسجد يعني المسجد ملاصق لبيت النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدفن في المسجد والمسجد لم يبنى على القبر المسجد موجود والنبي موجود صلى الله عليه وسلم بل في يوم من الأيام المسجد موجود والقبر موجود منفصلا لكن لما وسع المسجد لما وسع المسجد دخل القبر ضمن التوسعة أو دخل البيت ضمن التوسعة فضم المسجد الآن قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر أبي بكر وقبر عمر كان القبر لا طبعا لا تنبش لا يمس قبر النبي صلى الله عليه وسلم لا يمس أبدا طيب وماذا نصنع الأصل أن تكون توسع من الجوانب الأخرى وليس من هذا الجانب والآن الله الحمد والمنى صار القبر في زاوية تماما يعني مرت أيام كنا نذهب إلى المسجد نرى ناس كأنهم يطوفون حول القبر كان هناك بيت عائشة بين بيت عائشة وبين السنة والسور الذي على الجهة اليسرى باب جبريل وغيره كان فيه فراغ فكان الناس كأنهم يطوفون وأنا مررت في هذا المكان نمر نستطيع أن نطوف حول القبر طوف كامل من داخل المسجد ثم بعد ذلك أغلق الجانب ما يستطيع إلا أن يخرج خارج المسجد ثم يدخل مرة ثانية من باب الآخر يدخل من الخارج ثم يدخل من باب الثاني وصار البيت في زاوية خلاص الآن لا يمكن أن يطاف حوله صار في زاوية ولو هذا مجرد أمنية أنه جعلت الزيارة من خارج المسجد فيكون كأنه رجع مرة ثانية ملاصقا للمسجد يعني يخرج من المسجد بيت عائشة رضي الله عنها الآن الزيارة إلى القبر من داخل المسجد فلو أغلق هذا الباب يعني باب جبريل مثلا أو فتحة تقدم شوي أمام طيب وتكون الزيارة للقبر من الخارج من الخارج إلى الخارج لا يزار من داخل المسجد وإما من خارج المسجد فقط هنا رجعنا إلى ما كان عليه الأمر أيام الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أن البيت ملاصقا للمسجد الآن لا البيت داخل المسجد لكن في زاوية في ركن ولكن هنا كما يقال يعني لا يحتج علينا بهذا أن قبر النبي في المسجد لأن النبي لم يدفن في المسجد ولا المسجد بني على القبر وهذه الملاحظة لا تلاحظ الفرق بين الدفن في المسجد وبين بناء المسجد على القبر نكمل فين فيها الأسئلة طيب نقف هنا والله أعلى وأعلم