2882 - الإقرار بأن لا إله إلا اللَّه - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذا يعني المؤلف رحمه الله تبارك أراد أن يختم هذا الكتاب وهذا كثير من عملي أهل العلم يختمون بكتاب الإقرار في آخر الكتاب كتاب الإقرار كأنهم يقولون اللهم فاختم لنا بأننا نقر أنك لا
إله إلا أنت سبحانك فيجعل هذا الكتاب في آخر الكتاب فيقول من أقر أنه لا إله إلا الله يعني أسلم دخل في الإسلام وهو في سن التمييز قبل منه ذلك ابن أبي طالب رضي الله عنه المعلوم أن عليا
رضي الله عنه تربى في بيت النبي من سن الخامسة ورباه النبي صلى الله عليه وسلم في بيت خديجة حتى بلغ الثامنة ثم عرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام وقال له لا تستعجل حتى تستأذن
أباك فأذن له أبوه ودخل في الإسلام رضي الله عنه وأرضاه فعليهن أقرب الإسلام قبل إسلامه منه مع أنه غير بالغ مميز رضي الله عنه قبل منه ذلك قال أو قبل موته كذلك من قال لا إله إلا الله
قبل موته قبل منه ذلك كما حصل اليهودي الذي جاءه النبي صلى الله عليه وسلم الغلام اليهودي عاده النبي وهو في مرض موته فقال له قل لا إله إلا الله فقال لا إله إلا الله طبعا نظر إلى والده
فقال له والده أطع أبا القاسم فقال الصبي أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أنه محمد رسول الله فقبل منه ذلك وهو على فراشه الموت وقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله ذي أنقذه من النار
به وكذلك أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم عرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام وهو في مرض موته لو قالها لا نفعته إن شاء الله تعالى لكنه أبا أن يقولها لكن الشاهد من هذا أن
المقرة بأن لا إله إلا الله مميزا كان أو بالغا عند موته تقبل منهما جميعا نعم