2854 - الفرق بين الوعد والإقرار - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وإن علق بشرط لم يصح سواء قدم الشرط كإن شاء زيد فله علي دينار أو أخره كله علي دينار أو إن شاء زيد أو قدم الحاج إلا إذا قال علي كذا إذا جاء وقت كذا فله علي دينار فلزمه في الحال فلزمه
في الحال فإن فسره بأجل أو وصية قبل بيمينه علق بشرط لم يصح لأنه صار وعداً كان يقول إن شاء زيد فله علي دينار هذا وعد هذا ليس إقرار ليس إقراراً وإنما يقول إن شاء زيد فله علي دينار أو
له علي مئة دينار هذا وعد يعني إن شاء زيد إذا لم يشاء زيد لا أعطيه شيئاً هذا ليس إقراراً وإنما هذا وعد بالعطاء كذا لو قال له علي دينار إن شاء زيد أو له علي دينار إن قدم الحاج هذا
كأنه وعد يعني كأنه يقول سأعطيك لكن ليس إقراراً أن هذا له دين عليه يقول إلا إذا قال إذا جاء وقت كذا فله علي دينار فهنا معناها أنه يقول أنه له علي لكن مؤجل فيقول فيجب عليه في الحال
يلزمه في الحال لأنه أقر به هنا أقر به هذا الدين وإن فسره بأجل أي قال لا أنا أردت أن لا أعطيه إلا في ذلك الوقت ينتظر إلى ذلك الوقت أو وصية يعني أردت به وصية كذلك يقبل منه ذلك ولكن
بيمينه أن يحلف أنه أراد ذلك نعم أحسن الله عليكم