2793 - ثُبُوت عدالة الشهود واستمرارها إلى وقت صدور الحكم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

العدالة يعني المؤلف جعلها نقطتين قال أول شيء عدالة الجميع عدالة الجميع الأصل والفرع عدالة الجميع الأصل والفرع متى ما كان الأصل أو الفرع غير عدل لا تقبل الشهادة لقول الله تبارك وتعالى وأشهد ذوي عدل منكم فإذا لا تقبل الشهادة إلا أن يكون الأصل معدلاً والفرع كذلك يكون معدلاً والثالث والشرط الثالث إلى أن يصدر الحكم يعني لو شهد الآن والحكم بعد عشرة أيام بعد خمسة أيام ثبت فسق أحد الشهود طيب عند القاضي جاءه أحد أخبره أن رأاه سكران أو رأاه يزني أو أي عمل فسقي يعني يخرم عدالته فهنا القاضي ما يحكم أبداً لابد أن تستمر العدالة إلى وقت صدور الحكم إذن لابد أن تكون العدالة موجودة في الأصل ثم تستمر هذه العدالة إلى أن يصدر حكم القاضي وإذا قال دوام عدالة الأصل والفرع إلى صدور الحكم فمتى حدث من أحدهم يعني أحد الشهود الأصل أو شهود الفرع اللي هم الأربعة شهود الأصل اثنان وشهود الفرع اثنان قد يكون أكثر ليس بالضرورة لكن اثنان أقل شيء أو يكون رجل وامرأتان مثلاً المهم أحد الشهود ثبت عدم عدالته يقول فمتى حدث من أحدهم قبله قبل الحكم يعني ما يمنعه ما يمنع قبل شهادته وقفه أي وقف الحكم ما نحكم خلاص لماذا لعدم العدالة قال الرابع ثبت عدالة الجميع يعني في أموم المسألة هاي هما شرطان في شرط نعم