699 - ولَوۡ كَانُواْ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلنَّبِيِّ وَمَآ أُنزِل... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سبحانه وتعالى رؤية البصرية علمية الأخبار التي يخبر الله بها عن الكفار السابقين ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا وإذا قلنا هنا ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي النبي هنا يحتمل أنه النبي الذي بعث فيهم والكلام عن بني إسرائيل يعني موسى داود سليمان عيسى يحيا زكريا عليهم الصلاة والسلام وغيرهم من الأنبياء ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي الذي بعث فيهم لأن كانت تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين وإن قلنا إن النبي هنا هو محمد صلى الله عليه وسلم فالخطاب على الذين كانوا في زمنه صلوات ربي وسلامه فإحتمل أن الآية تتكلم عن من في زمن النبي صلى الله عليه وسلم تكون رؤية البصرية أو تتكلم عن ما كان قبل زمن النبي صلى الله عليه وسلم تكون رؤية علمية قال ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل لهم اتخذهم أولياء يعني إذا اتخذهم أولياء إذا لا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه وهو القرآن الكريم أو إذا قلنا الأنبياء السابقين كلهم وما أنزل إليهم هي كتاب التوراة الإنجيل الزبور غيرهم يقولوا ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليهم اتخذهم أولياء مفهومها ماذا إذا اتخذهم أولياء إذا لا يؤمنون بالله وإن ادعوا ذلك ولا يؤمنون بالنبي وإن ادعوا ذلك ولا يؤمنون بما أنزل إليه ولو ادعوا ذلك لأنهم اتخذوا من أمروا أن يعادوهم اتخذوهم أولياء ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليهم اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون هذه النتيجة هذا هو السبب الذي من أجله وقع كل هذا أن كثيرا منهم ولم يقل كلهم وإنما كثير كثير منهم فاسقون وإذاك الإنسان يعني لا يهتم كثيرا بقضية الكثرة الله سبحانه وتعالى يقول وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ويقول وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وإذاك يقول القائل لا تستوحش من قلة السالكين ولا تغتر بكثرة الهالكين أبدا لأن هذا ابنوا إسرائيل وما جاءهم من الأنبياء وما أنزل عليهم من الكتب أكثرهم فاسقون أكثرهم فاسقون إذن لا تغتر بالكثرة وإنما عليك أن تتبع الحق ولو كان مع القلة