2772 - اعتراف الزاني - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الإقرار هو الاعتراف إذا أقر إنه زنى قال زنيت مثل ما جاء مع زنك جاء للنبي صلى الله عليه وسلم أني زنيت في طاهرني فرده النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع إليه ثم رده ثم رجع إليه قالوا أربع مرات يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الأمر بالنسبة للغامدية لما جاءت واعترفت للنبي صلى الله عليه وسلم قالوا إذن لا بد من أن يقر أربع مرات بدل أربعة شهود يقر أربع مرات بدل أربعة شهود هنا مسألة وهي لو أقر شهد هؤلاء ثلاثة منهم قالوا شهد أقر أربع مرات واحد يقول لا أقر مرتين لا تقبل شهادته ما يقم عليه لحد لماذا؟ لأن لا بد أربع يشهدون أنه أقر أربع مرات ما يصير ثلاثة لا بد أربع أربع مرات كذلك لو أقر ثم تراجع قال ما زني ما وقع من نزينة لأن النبي صلى الله عليه وسلم ردد ماعزا وردد الغامدية صلى الله عليه وسلم بل قال أهل العلم حتى لو أقر أثناء إقامة الحد سواء كان الحد رجما أو جلدا لأنه إذا كان ثيبا يرجم وإذا كان بكرا يجلد أثناء الجلد أو أثناء الرجم قال ما زنيت أنا متراجع ما زنيت يتوقف إقامة الحد ولذلك جاء في حديث ماعز المالك أنه لما أرهقوه بالحجارة هرب يعركض وموه حتى مات فقال نجد هل لا تركتمه خلاص تراجع وما في شهود عليه هو اعترف أقر فقال هل لا تركتمه فهنا إذا تراجع حتى لو أثناء جلد خمسين مثلا لأن مئة جلدة هي جلد خمسين مثلا ستين سبعين بعدين قال لا بس ما زنيت بينه بين رب سبحانه وتعالى لكن القصد هنا أنه يتوقفون عن جلده بدأوا يرجمونه قال ما زنيت يتوقف الرجم وهكذا إذن لابد أن يقر أربع مرات يشهد أربع عليه ويستمر إلى انتهائه الحد نعم