2763 - شهادة من كان بينهم عداوة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يعني الأصل يقول الزهري رحمه الله تعالى مضت السنة في الإسلام ألا تجوز شهادة خصم ولا متهم لا تجوز شهادة خصم ولا متهم وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة ولا مجلود حدا ولا ذي غمر على أخيه غمر يعني عداوة ولا ذي غمر على أخيه ولا ضنين في ولا يعني مجد الولاء يشهد لهم بالباطل قال ولا قرابة ولا قانع في أهل البيت قرابة أيضا لا تقبل شهادة ولا القانع في أهل البيت اللي يصرفون عليه أهل البيت تقريبا مثل العبد وهذا وكذا قال هذا الحديث مختلف في صحته هناك من حسنه من أهل العلم هناك من ضعفه لكن على كل حال هذا فيه هؤلاء لا تقبل شهادتهم لماذا؟ لأنه فيه تهمة لوجود هذه التهمة لذلك لا تقبل شهادة وإذا قال العداوة لغير الله تعالى كفرحه بمسأتي أو غمه لفرحه وطلبه له الشر قل هؤلاء يقول لأنه أنت تفرح إذا أصيب تفرح إذا كان لا تقبل شهادتك عليه لماذا؟ فيه تهمة فيه تهمة إلا إذا كانت العداوة لله كان يكون معروفا بالفسق أو الفجور أو ما شاء الله وعاده لله سبحانه وتعالى هذه عداوة لله موضوع ثاني العداوة لله لا تقتضي ظلمه ولا الإساء إليه ولا كذا وإنما أبغضه في الله هذا موضوع ثاني هذا دين فهذه لا تقبل شهادتك عليه نعم قال فلا تقبل شهادته على عدوه إلا في عقد النكاح لأنه لا يترتب عليه شيء عقد النكاح عقد النكاح هو شاهد مجرد شاهد هنا لا يترتب عليه ضياع حق ولا أخذ حق فلذلك لا مانع أن يشهد على عقد النكاح ولو لعدوه نعم