2745 - العدل في كل زمن بحسب ذلك الزمن - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول ابن تيمة يعتبر العدل في كل زمن بحسب ذلك الزمن حتى لا تضي حقوق الناس وهذه هي قضية العدالة يعني ما كان عدلا في السابق يكون عدلا الآن لكن ما لم يكن عدلا سقد يكون عدلا الآن يعني في السابق كمثال مثلا من يحلق لحيته ما يقبل مشاهدته الآن أكثر المسلمين يحلقون لحاهم فلو قلنا الآن لا تقبل شهادتهم وهؤلاء ليسوا بعدول تضي حقوق الناس تضي حقوق الناس ولكن بحسب الزمن الذي هو فيه الآن هل تقبل شهادة هؤلاء في المحاكم وبين الناس ويطلبونهم للشهادة نعم ويكونوا وليين في الزواج ويكونوا كذلك إذن هذا لا نقول أنه ليس بفسق وليس بمعصية لا ولكن نقول لا يقدح في العدالة لا يقدح في العدالة عند الشهادة