2743 - شهادة من لا يُصلّي الرواتب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كان سلفنا رحمه الله تعالى وهو مشهور على الإمام أحمد قيل له رجل لا يصلي الوتر الرجل سوء ترد شهادته فبعض أهل ونقل عن سفيان الثوري فبعض أهل العلم قال الذي يدمن أو يستمر على ترك الرواتب قالوا لا تقبل شهادته لماذا؟ قال هذا ضعف في دينه ثم كذلك قد يكون هذا إشارة إلى أنه حتى الفرائض يعني لا يعطيها العناية الصحيحة وهو مقصر في هذا الجانب لا شك لو أدى الفرائض ولم يؤدى الرواتب فإنه تقبل شهادته في الأصل لكنهم يقولون هذه إشارة إلى ما بعدها إشارة إلى ما بعدها خاصة من يتكلمون عن زمانهم لما كان الناس حريصين على أداء الفرائض بالرواتب بقيام الليل وذلك يذكرون أن الحسن بن صالح كانت عنده أمة فباعها فلما انتقلت إلى بيت آخر في آخر الليل طرقت الباب عليهم فاستيقظوا ماذا أذن الفجر؟ قالت لا ما أذن الفجر؟ قالوا إذا لماذا طرقت علينا الباب؟ قالت ألا تصلون الليل؟ طرقت توقظهم لقيام الليل قالت ألا تصلون الليل؟ قال لا نحن نصلي الفجر قالت والليل؟ قال لا نصلي الليل يوم أصبحت استأذنت وذهبت إلى الحسن بن صالح قالت ردني بعتني لقوم سوء لا يقومون الليل فقد يكون البعض عندهم هذه الأمور قضية قيام الليل قضية الوتر قضية الرواتب هذه تدل على يعني الالتزام وإهمالها وتركها تدل على عدم الالتزام وليس فقط أن ما يصلي الوتر أو ما يصلي قيام الليل أو ما يصلي الرواتب فقالوا هذا دليل على عدم الالتزام فهي إشارة