2742 - مِن شروط مَن تُقبل شهادته ( العدل ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وذكر هنا المؤلب بالنسبة للفصل العدالة يعتبر لها شيئا الصلاح في الدين واستعمال المروءة بفعل ما يجمله يزينه وترك ما يدنسه ويشينه اللي هو خوار المروءة سمونا أما الصلاح في الدين قال أداء الفرائض برواتبها طيب الفرائض آمننا بالله لأنها واجبة طيب الرواتب كان سلفنا رحمه الله تبارك وتعالى وهو مشهور على الإمام أحمد قيل له رجل لا يصلي الوتر قال رجل سوء ترد شهادته فبعض أهل ونقل عن سفيان الثوري فبعض أهل العلم قال الذي يدمن أو يستمر على ترك الرواتب قالوا قال لا تقبل شهادته لماذا قال هذا ضعف في دينه ثم كذلك قد يكون هذا إشارة إلى أنه حتى الفرائض يعني لا يعطيها العناية الصحيحة وهو مقصر في هذا الجانب وإن كان لا شك لو أدى الفرائض ولم يؤدي الرواتب فإنه تقبل شهادته في الأصل لكنهم يقولون هذه إشارة إلى ما بعدها خاصة من يتكلمون عن زمانهم لما كان الناس حريصين على أداء الفرائض بالرواتب بقيام الليل وذلك يذكرون أن الحسن بن صالح كانت عنده أمة فباعها فلما انتقلت إلى بيت آخر في آخر الليل طرقت الباب عليهم فاستيقظوا ماذا أذن الفجر قالت لا ماذا أذن الفجر قالوا إذن لماذا طرقت علينا الباب قالت ألا تصلون الليل طرقت توقظهم لقيام الليل قال لا نحن نصلي الفجر قالت والليل قال لا نصلي الليل يوم أصبحت استأذنت ذهبت إلى الحسن بن صالح قالت ردني بعتني لقوم سوء لا يقومون الليل فقد يكون البعض عندهم هذه الأمور قضية قيام الليل قضية الوتر قضية الرواتب هذه تدل على يعني الالتزام وإهمالها وتركها تدل على عدم الالتزام وليس فقط أن ما يصلي الوتر أو ما يصلي القيام الليل أو ما يصلي الرواتب فقالوا هذا دليل على عدم الالتزام فهي إشارة مثل يعني قالوا يطير الحمام مثلا قالوا لا تقبل شهادته مثلا ليش قالوا ليس لأن الحمام لأن عادت هؤلاء القوم أنه يصعد على السطح ينظر إلى البيوت يسرق حمام غيره يكذب أنه ما أخذ حمام غيره فلما كانت هذه يعني صفات هؤلاء الذين تعاطون هذه المهنة أو هذه العملية وهي تربية الحمام وغير ذلك الأمور قالوا لذلك قالوا ترد شهادته فإذن أداء الفرائض برواتب اجتناب المحارم يعني المهم أنه ليس بفاسق بأن لا يأتي كبيرة ولا يدمع على صغيرة مع أن يعني هذا الأمر ليس سبب لرد الشهادة وإنما السبب للتريث في قبول شهادته وذلك الله تبارك وتعالى يقول قال فتبينوا ولم يقل فاردوها وإنما تبينوا يعني يحتاج إلى زيادة تبين لأنه ما خاف الله لأنه فاسق ونخشى أن يكون شهيد زورا وليس بالضرورة أن كل فاسق يشهده الزور ولكن فيه احتمال وارد ولذلك قالوا يتريث معه يقول ابن تيمة يعتبر العدل في كل زمن بحسب ذلك الزمن حتى لا تضي حقوق الناس يعني ما كان عدلا في السابق يكون عدلا الآن لكن ما لم يكن عدلا قد يكون عدلا الآن يعني في السابق كمثال مثلا من يحلق لحيته ما يقبل مشاهدته الآن أكثر المسلمين يحلقون لحاهم فلو قلنا الآن لا تقبل شهادتهم وهؤلاء ليسوا بعدول فستضيح حقوق الناس ولكن بحسب الزمن الذي هو فيه الآن هل تقبل شهادة هؤلاء في المحاكم وبين الناس ويطلبونهم للشهادة نعم ويكونوا وليين في الزواج ويكونوا كذلك إذن هذا لا نقول أنه ليس بفسق وليس بمعصية لا ولكن نقول لا يقدح في العدالة لا يقدح في العدالة عند الشهادة لا يقدح في العدالة عند الشهادة قال فاستعبال المروءة بفعل ما يجمله ويزينه وترك ما يدنسه ويشينه أيضا قضية المروءة يعني ليس من خوارم المروءة من زمن إلى زمن أو من بلد إلى بلد ومن شخص إلى شخص فقد يكون في زمن ما هذا العمل من خوارم المروءة الآن ليس من خوارم المروءة قد يكون في مكان ما في بلد ما من خوارم المروءة وفي بلد آخر ليس من خوارم المروءة قد يكون من شخص معين من خوارم المروءة ومن شخص آخر ليس من خوارم المروءة فتختلف إذن يعني مثلا غطاء الرأس الآن للرجل في بلادنا الأصل أنه من خوارم المروءة وإذاك يستحي الإنسان يذهب خاصة إذا مناسبة حاسر الرأس يرى أن هذا عيب والناس كله تنظر إليه نظرة شزر يعني ما شفيه هسا ما شر يرونه من خوارم المروءة بل قبل هذا الزمن كان يعني أذكر أن بعضهم يقول يعني كان في المملكة السعودية كان إذا يريدون يعاقبون شخصا يأخذون غطرته التي على رأسه يقول إذا أرجع إلى بيتك بدون غطرة يترجاهم لا تحرجوني لا تفضحوني عطوني غطرتي ما أقدر أمشي بين الناس بهذه الطريقة في بلاد أو في كثير من بلاد الإسلام مثل الشام مصر المغرب العرب هذا يمشون حاسر الرأس ليس من خوارم المروءة طبيعية جدا عندهم فإذا تختلف إذا من بلد إلى بلد ومن زمن إلى زمن أيضا قد يكون في زمن ما كمثال كما ذكر المؤلف مثلا الذي يأكل بالشارع مثلا هذه من خوارم المروءة الآن في زماننا هذا أكثر الناس بالمطاعم يأكلون وكذا لو يبحث عننا النافذة يجلس عند النافذة ويطالع الناس ويطالعونه لا يوجد مشكلة فيها ولا يراها من خوارم المروءة أبدا ولا يعدوها الناس من خوارم المروءة أصلا قد يكون أيضا خوارم المروءة تختلف من شخص إلى شخص أحيانا يعني فلان لا يليق به هذا فلان عادي ما في مشكلة ما عنده أي مشكلة ليست من خوارم المروءة بالنسبة لي لا يعني كان بعض مشايخنا يرى من خوارم المروءة أن لا يلبس البشد لازم تلبس البشد ما يليق تخرج بيت غير بشد بينما في غيرها بشخص آخر لا عادي يعني ما يلبس البشد لو رأينا مثلا إنسانا من عامة الناس مثلا يلعب أي لعبه كذا لو رأيت شيخا معروفا ذا وجاهة وذا سمث معين وكذا يلعب هذا أفا ما يليق به إذن حتى خوارم المروءة تختلف من شخص إلى شخص فهذه تقدر بقدرها في كل زمن وفي كل بلد ومع كل شخص وذا قال المؤلف هنا قال أول شي لا وهناك خوارم مروءة مشتركة المتمسخر مثلا ليستهزئ بالناس ويسخر بهم في كل زمن في كل بلد مع كل أحد طيب الرقاص كذلك الذي يرقص أمام الرجال وكذا يتميع وكذا خوارم مروءة في كل زمن في كل مكان مع كل شخص مشعبذ أو مشعوذ كذلك هذه من خوارم المروءة لاعب بالشطرنج يرون أن هذا من المعاصي طبعا لعب الشطرنج على مذهب أحمد محرمة فيرون أن الذي يلعب بالشطرنج من خوارم المروءة عند الذي يقول ماذا من أهل العملة لعب الشطرنج ليس بحرام فلا يرى أنه من خوارم المروءة لأن يمد رجليه بحضرة الناس كذلك لو إنسان بين الناس يمد رجليه ما يلعب عب هذا من خوارم المروءة يعني ما يستحيل بذلك لو كان والده موجود أو كذا ينزله أجلس عدل ما يصلح هذا الأمر أو يشوفون ما يدرجليه يسقط من عينهم هذا ما يستحيل ما يعرف كيف يجلس مع الناس مثلا لكن لو كان مع أقرانه أو مع من يمون عليهم ويقبلون يمد رجليه كل واحد ما يجلس رجليه الأمور عندهم سهلة لكن في مجلس عام وكذا لا ما يليق فإذا يختلف أيضا هذا الأمر من شخص إلى آخر ومكان إلى آخر قال أو يكشف من بدنه ما جرت العادة بتغطيته يعني الآن مثلا رجل كبير في السن يخرج بشورت مثلا أو هذا يعني سراوي القصيرة مثلا ويخرج بالشارع وكذا ما يليق هذا أيضا خوارم المروءة الناس يطيح من عينهم يعني ما يستحي هذا الإنسان كيف يخرج بهذه الصورة قال ولا لمن يحكي المضحكات ينكت وضحك الناس وكذا يعني هزوء كما يقال يعني بس جالس وينكت وضحك الناس على نفسه على أهله على جماعته على كذا هذا كذا كان خوارم المروءة مطلقا على كل أحد وفي كل وقت قال ولا لمن يأكل بالسوق قلناها قال ويغتفر ليسير يعني إذا أكل شيء يسير أكل تفاحة أو خبزة أو كذا لقمة ما يضر إن شاء الله شكرا