2711 - إذا تداعيا عيناً بيد ثالث - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الرابع أن تكون بيد ثالث فإن ادعاها لنفسه حلف لكل واحد يمينا وأخذها فإن نكل أخذاها منه مع بدلها واقترعا عليهما وإن أقر بها لهما اقتسماها وحلف لكل واحد يمينا وحلف كل واحد لصاحبه على النصف المحكوم له به وإن قال هي لأحدهما وأجهله فصدقاه لم يحلف وإلا حلف يمينا واحدا بينهما فمن قرع حلف وأخذها نعم إذن قلنا الحالة الأولى لا تكون بيد أحدهما الحالة الثانية تكون بيد أحدهما الحالة الثالثة تكون بيديهما الحالة الرابعة تكون بيد ثالث طرف ثالث الحالة الرابعة تكون بيد طرف ثالث فإن ادعاها لنفسه يعني هذا الطرف الثالث عندنا زيد وعمر وبكر زيد قال هذه لي هذه السيارة لي عمر قال هذه السيارة لي بكر قال هذه السيارة لي هي عندي إذن زادوا زادوا شخصا ثالثا طيب فإن ادعاها لنفسه حلف لكل واحد يمينا وأخذها طبعا هنا نتكلم ما في بينة ما في بينة دعاوة زيد ادعاها سيارة عمر ادعاها بكر ادعاها نقول من منكم عنده بينة اللي عنده بينة ياخذها ولا واحد من الثلاثة عنده بينة فنقول طيب بيد من بيد بكر زيد وعمر عندكم شيء لا الآن طيب ممتاز إذن الذي بيده تكون له الذي بيده تكون له إذن آآ إذن أخذها بيمينه أخذها بيمينه فإن نكله رفض أن يحلف رفض أن يحلف أخذاها منه مع بدلها يعني رفض أن يحلف وحلفهما أنها لهما كل واحد يقول لي وهذا الآن قلنا له احلف فتوقف قال لا ما أحلف أنا بايقها مثلا سارقها قال لا ما أحلف قلنا طيب وأنت زيد احلف أنها لك قال والله لي يا عمر احلف أنها لك قال والله لي نقول للثالث الذي وجدت عنده قلنا تعطيها لأحدهما خير عطاها لهذا لا والثاني تعطيه بدلها قيمتها أيضا لأن كلاهما يدعي أنها له وأنت ما حلفت وهي بيدك إذن تسارقها من هذا وسارقها من هذا وحلف أنها له احتمال كبير جدا أنه سرقها من زيد وسرقها من عمر وأتلف إحداهما فيعطي أحدهما الموجودة عنده ويعوض الثاني التي يمكن أن تكون تلفت عنده لأنه رفض أن يحلف قال فإنك لأخذاها منه مع بدلها يعني أخذاها منه وتكون لأحدهما وبدلها تكون للآخر يعني أيهما يأخذ البدل وأيهما يأخذ العين الموجودة وإن أقر بها لهما اقتسماها قال نعم هذه لهما ما أنكر قال هي لهما يقتسم عنها وحلف لكل واحد يمينا أو يحلف يمينا واحدا ما في مشكلة هذا فهنا إذا ما ادعاها لنفسه قال نعم هي لهما خاص يعطيهم إياها بعدهم نرجع إلى القصة الأولى قال وحلف كل واحد لصاحبي على النصف المحكم له به أن هذا النصف لي وهذا يقول هذا النصف لي فيأخذ عنها وإن قال هي لأحدهما هي لزيد أو لعمر ما أدري لكن هي لأحدهما وليست لهما لأحدهما ولكني أجهلهما أدري أي منهما له هذه فصدقاه لم يحلف يعني قالوا الصدق صدق لكن كل واحد يقول لي ثاني يقول لي طيب فهنا لم يحلف خلاص سلمها تفكر على الله وإلا حلف يمينا واحدا ويقرع بينهما والصحيح إنما يتقى سمانها والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد