690 - ما ذُكِرَ في لعن بني إسرائيل في كتابهم المقدس - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فالمهم يقول لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم يعني لعنوا على لسان داود وعيسى بن مريم وهذا الكتاب ما يسمونه بالكتاب المقدس عند اليهود والنصارى وهو العهد
القديم والعهد الجديد وهذا في العهد القديم وما فيه من لعن داود عليه الصلاة والسلام وهذا عندنا في المزامير المزامير الذين يقولون هو الذي أنزل على داود الزبور والعلم عند الله تبارك
وتعالى لكننا نؤمن أنهم حرفوا كتب الله تبارك وتعالى ولكن هذا مما بقي في هذا الكتاب وهذا في المزمور التاسع بعد المئة فيه يقول شكوى من الأعداء الخائنين من الأعداء الخائنين يقول يعقوب
عليه الصلاة والسلام داود عليه الصلاة والسلام يقول عنهم يقول يا إلهي تسبيحي لا تسكت لأنه قد انفتح علي فم الشرير وفم الغش تكلموا معي بلسان كذب حتى يقول أعني يا رب إلهي خلصني حسب
رحمتك وليعلموا أن هذه هي يدك أنت يا رب فعلت هذا أما هم فيلعنون وأما أنت فتبارك قاموا وخزوا أما عبدك فيفرح هذا في المزمور التاسع بعد المئة في العهد القديم وهذا في أشعياء أيضا من
العهد القديم الإصحاح الرابع والعشرون يقول لعنة أكلت الأرض وعوقب الساكنون فيها لذلك احترق سكان الأرض وبقي أناس قلائل هذا من اللعن أيضا في العهد القديم دانيال الإصحاح التاسع وفيه
إقرار دانيال بخطايا شعبه أنا دانيال ودانيال عنده أنه نبي أنا دانيال فهمت من الكتب عدد السنين إلى أن يقول أما لنا فخزي الوجوه كما هو اليوم لرجال يهوذة ولسكان أورشليم ولكن ولكل
إسرائيل القريبين والبعيدين في كل الأرض التي طرتهم إليها من أجل خيانتهم وأخيرا هذا في ملاخي الإصحاح الثاني قال يقول والآن إليكم هذه الوصية أيها الكهنة كهن العباد إن كنتم لا تسمعون
ولا تجعلون في القلب لتعطوا مجدا لإسمي قال ربي قال رب الجنود فإني أرسل عليكم اللعن وألعن بركاتكم بل قد لعنتها لأنكم لستم جاعلين في القلب هذه من اللعنات التي لعن بها أنبياء بني
إسرائيل قومهم وهذا يدلنا على أمر ألا وهو أن هذا الشعب تعود على اللعن وصار الأمر عنده يعني مستساغا فلا أقول كل الأنبياء الكثير من أنبيائهم لعنوهم فلم يعد الأمر مستغربا عندهم