31- تفسير قوله تعالى:(في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون في قلوبهم مرض هذا المرض يقول أهل العلم مرض مرضان مرض الشبه ومرض الشهوة مرض الشبه ومرض الشهوة هذا المرض هو مرض الشبهة مرض الشهوة هو الذي يؤدي إلى الانحراف السلوكي ومرض الشبهة هو الذي يؤدي إلى الانحراف العقدي والانحراف العقدي وشد ضررا من الانحراف السلوكي الانحراف السلوكي شرب خمر زنا قتل سرقة رشوة هذا الانحراف السلوكي الانحراف العقدي هنا وهنا الانحراف العقدي وقد يصل بالإنسان إلى الشرك والعياذ بالله يصل بالإنسان إلى أن يشرك بالله جل وعلا هذا الانحراف العقدي الله سبحانه وتعالى يقول في قلوبهم مرض هنا قلب السليم القلب السليم وما الذي قال الله تبارك وتعالى عنه يوم لا ينفع ماله ولا بنون إلا من أتى الله بقلبه وهناك القلب الميت ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة وشد قسوة هذا القلب الميت ثم هناك القلب المريض وهذا المرض مرضان كما قلنا إما مرض شبهة وإما مرض شهوة هنا المقصود بمرض الشبهة في قلوبهم مرض أي مرض الشبهة كما قال الله تبارك وتعالى عنه في ريبهم يترددون ريب شك لا إله ولا إله لا يدرون أين يضعون أقدامهم في قلوبهم مرض فجاءت النتيجة فزادهم الله مرضا وهذا ما يسمى عند أهل العلم بالجزاء من جنس العمل كما قال الله تبارك وتعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم فهذا الرجس الذي في قلوبهم أتاهم برجس والرجس الذي أتوا به والمرض الذي أتوا به باختيارهم والرجس الذي أتاهم إنما هو جزاء بين رجس ومرض باختيارهم وبين رجس ومرض جاء عقوبة فالمرض الذي أتاهم من الله هو عقوبة على ما فعلوه في قلوبهم مرض فجاءهم الجزاء مرض كمرضهم في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون وفي قراءة بما كانوا يكذبون أي يكذبون ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ويردونه فهم يكذبون ويكذبون يكذبون على أنفسهم ويكذبون على الناس ويكذبون الرسول صلى الله عليه وسلم في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم أي موجع أليم موجع مؤلم ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون