2689 - قسمة شيءٍ مشترك - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال كحمام ودور صغار وشجر مفرد وحيوان لأن هذه أشياء صغيرة قسمتها متعبة جدا حمام مقصود بالحمام الحمامات العامة التنظيف وغيرها هذا تسمى الحمامات أما دار الخلاء فهذا تسمى دار الخلاء أو تسمى الحش لكن الحمام إذا أطلق في كتب أهل العلم مقصود بها الحمامات العامة هذه تسمى الحمام قال ودور صغار يعني بيوت صغيرة أحيان بعض البيوت خاصة القديمة تكون صغيرة يعني البيت كله يمكن عشرة في خمسة أو عشرة في عشرة أو أربعة في خمسة بيت كامل مقسم دور صغار وكذا طيب فهذا فيه ضرر لما يتقسم يعني شي طلع اليانة يعني هو كله أربعة في خمسة يعني حجرة يعني البيت كله عبارة عن حجرة فيتضر بالتقسيم طيب قال وشجر مفرد شجرة كيف تقسمها حيوان بعير كيف تقسمه فهذا يكون فيه ضرر فإذا كان فيه الضرر إذا لابد يكون عن تراضن يتراضى الشركاء في القسمة وذلك يقول أهل العلم كل شيء يحتاج إلى زيادة عوض فقسمته قسمة تراضن يعني بحيث أنه أعوضه يعني أرضيه أعوضه فهذه قسمة تراضن إذا كان فيه ضرر ولا عوض فهو قسمة إجبار كما سيأتي ذكره إن شاء الله تعالى نعم وإن لم يتراضيا فدعا أفهم أفهم قال وحيث تراضيا صحت خلاص راضي واحد قال أنا أريد الجزء الشمالي وهذا قال أنا أريد الجزء الجنوبي صحت واحد قال أنا أريد الأمام وأنت أخذ الخلف قال راضي طالما فيه تراضي هذا يريد مثلا الأرض السد قال راضي أريد السد هذا المهم إذا كان هناك تراضي وكانت بيعا ليش كانت بيعا تشبه البيع تشبه البيع في أنها ترد بالعيب وأنه له خيار المجلس وخيار الشرط يعني لما كان هذا التراضي يشبه البيع سميت بيعا وإلا هي في الحقيقة ليست بيعا هي فرز فرز حقه عن حقه فهي ليست بيعا وإنما سميت بيعا لشبهها بالبيع نعم إن لم يتراضيا هذا له رأيه هذا رأيه ما بيعه آمين فدعا أحدهما شريكا للبيع يعني قال نقتسم قال لا قال أنا أخذ الشمال أنت أخذ الجنوب لا أنا أخذ الأول أنت أخذ الخلف لا تعاند عناد أو المهم غير قناعة المهم لم يتراضيا فقال أحدهما لصاحبه بيعني نصيبك قال ما أريد قال اشتر نصيبي قال لا أريد فهنا يجبر القاضي هنا يتدخل ويجبره على البيع أو على الشراء أو يبيع الدار هذه ويعطي هذا يعني نصيبه قد يكون أحدهما له النصف والآخر له النصف أحدهما له الثلثان وآخر له الثلث حسب كل واحد كم له من ملك من هذه الأرض مثلا أخت وأخ مثلا ورثا بيتا هذا له الثلثان وهي لها الثلث مثلا طيب فالقصد إذن أنه إن لم يتراضيا فدعا أحدهما شريكا إلى البيع يعني تبيعني أو أبيعك أو إلى بيع البهيمة مثلا نبيعها وتأخذ نصيبك وأخذ نصيبي وغير المهم رفض طيب أجبر إن امتنع أجبر خلاص لازم تبيع يا تبيع يا تشتري ما يسير تعلقها هكذا طالما أنهم لم يتصافيا أو أحدهما يريد نصيبه يريد المال مثلا يريد أن يتصرف بها وكذا نعم