2667 - تزكية الشهود - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله عليكم فإن ارتاب منها فلابد من المزكين لها ارتاب منها يعني البينة اللي هي عدالة الشهود يعني ارتاب من البينة يعني متشكك في الشهود فإنه يطلب مزكينة للشهود الآن غير الشهود
أحضر مزكينة للشهود طيب فضل أكمل فإن ارتاب منها فلابد من المزكينة لها نعم يعني ان ارتاب منها من البينة يعني من الشهود فلابد من المزكينة لها يقول أحضر من يزكي هؤلاء الشهود ماشي عندك
شهود لكن الشهود هؤلاء لا نعرفهم الشهود نفسهم لا نعرفهم
طيب قلنا يعني تقبل شهادة في الأصل نعم تقبل شهادة في الأصل لكن ارتاب هنا شك القاضي في هؤلاء الشهود فيطلب تزكية الشهود يطلب تزكية الشهود قال فإن طلب المدعي من الحاكم الذي أتى بالشهود
أن يحبس غريمه حتى يأتي من يزكي بينهم يقول طيب أنا تريدني الآن أن أزكي شهود أخشى أن هذا يذهب ما يرجع مرة ثانية لأن أحتاج مثلا آتيك من يزكيهم غدا أو بعد غدا مثلا أحتاج يومين فأتيك
بمن يزكي الشهود قال طيب اذهب اذهب طيب ما الذي يضمن لي أن المدى عليه هذا أخشى أن يسافر أخشى أن يهرب أنا بالكاد يعني وجدته الآن سيهرب ويضيع حقي فيطلب من القاضي أن يحبسه حتى يضمن
بقاءه فالقاضي هنا يجيبه ويحبسه ثلاثة أيام لكن الحبس هنا ليس السجن لأن مفهوم الحبس عندنا أنه يسجن هو ما يسجن الآن بريء لا يجوز سجنه لكن المقصود من الحبس منعه من السفر المقصود من
الحبس أن يمنع من السفر أن لا يسافر حتى تنتهي قضيته يقول أخشى أن يسافر اكتب عليه منع من السفر مثلا أو أحد يلازمه يعني يكون متابع له لن يدخل بيته طلع من بيته يلازمه حتى يتأكد أنه ما
هرب لا يهرب أخشى أن يهرب وليس المقصود بالحبس هنا حبس السجني وإن المقصود بالحبس حبس أي منع من السفر من السفر حتى يأخذ حقه منه يقول فإن طلب المدعي من الحاكم أن يحبس غريمه حتى يأتي
بمن يزكي بينته أجابه لما سأل أي يمنعه من السفر كما قلنا وانتظر يعطيه ثلاثة أيام حتى يأتي بالشهود وقد يعطيه أكثر من ذلك إذا احتاج إلى ذلك فإن أتى بالمزكين اعتبر معرفتهم لمن يزكون
بالصحب المعاملة لكن هؤلاء عندما يأتون يزكونه يسألهم القاضي تعرفونهم أو تعرفونهما إذا كان شاهدي تعرفونهما معرفة جيدة وإذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه نقل عنه أنه جاء رجل وشهد لأحد
عنده فقال عمر إني لا أعرفك ولا يضرك ألا أعرفك تقول هذا ليس عيبا فيك ألا أعرفك لكن لا أقبل شهادتك وأنا لا أعرفك ايتني بمن يعرفك ايتني يعني من يزكيك هذا شاهد الآن عمر يطلب منه أن
يأتيه بمن يزكيه قال لا أعرفك ولا يضرك ألا أعرفك ايتني بمن يعرفك فقام رجل فقال يا أمير المنزل أنا أعرفه إذن هذا المزكي الآن هذا الذي يزكي الشاهد قال أنا أعرفه فالتفت إليه عمر وقال
له أنت جاره الملاصق الذي تعرف مدخله ومخرجه أنت جاره حيث تعرفه جيدا قال لا قال سافرت معه فإن السفر يسفر عن الرجال قال لا قال عملته بالدينار والدرهم قال لا قال اجلس فإنك لا تعرفه
اجلس فإنك لا تعرفه فإذن هنا كلام المؤلف رحمه الله تعالى اعتبر معرفتهم بالصحبة والمعاملة ما يقول أعرفه رأيته يصلي في المسجد وإذا قال في أثر عمر هذا أيضا أن عمر قال لعلك رأيته يصلي
في المسجد قال نعم قال لا رفض شاهدته هنا فقط أنه رأى هذه ليست معرفة وإن المعرفة هي معرفة المعامل أو معرفة الجوار أو معرفة السفر هذه هي المعرفة فإذاك لا يتساهل الناس بالشهادة يشهدون
لأي أحد ويتساهلون في هذا الأمر سيأتي إن شاء الله تعالى الكلام على موضوع الشهادة نعم نعم الغريم المدى عليه رفض قال لا الشهود هؤلاء غير سويين وغير يعني مزكين فيأتون بالمزكين الذي قال
احبسهم حتى أتيك بالمزكين فحبسه يومين ثم جاء بالمزكين قال حتى المزكين هؤلاء غير مضبوطين يعني إذن طعن في الشهود طعن في المزكين وأتى ببينة هذا عليه صحيفة سوابق كان سكيرا هذا عليه
صحيفة سوابق سارق هذا السجن لأنه اعتدى على شخص بالضرب وهذا ظالب وهذا أتى بالبينة أن هؤلاء الشهود غير عدول وأتى بالبينة أن المزكين لهم أيضا غير عدول قبلت منه قبلت منه هذه البينة حتى
يأتي إذن بشهود عدول أو مزكين عدول نعم نعم المرأة تأتي يعني لو قال ايتنا بمن يزكي هؤلاء الشهود فأتى بنساء أتى بمرأتين بثلاث بأربع نسوة أتى بهن قال ما رأيكن بهؤلاء الشهود قال والله
نعم الرجال وثقهات وعدول وغيرها قال لا لا لا تقبل شهادة النساء ما تعدل النساء ولا تجرح لماذا؟
لأن ليس هذا شأن النساء مكانهن البيت لسنا من من يعرف الرجال ويدخل مجالس الرجال الذي يزكي الرجال هم الرجال وإذاك النبي صلى الله عفوا عمر الخطاب ماذا قال؟
قال أنت جاره الملاصق سافرت معه عملته بالدينار والدينار هذا عادل يكون بين الرجال ولا يكون بين النساء وإذاك لا تقبل شهادة النساء في مثله هذا لكن في زماننا هذا لما تغيرت الأمور
والنساء الآن صرنا يخرجنا من البيت ويعاملنا ويعملنا في الوزارات أو في غيرها أو كذا فقال بعض أهل العلم التقبل شهادة النساء بتعديل الشهود أو تجريح الشهود يعني تقول المرأة نعم هذا
زميلنا في العمل وهو كذاب وهو فاسق وهو كذا أو هذا زميلنا في العمل وكان صادقا كان كذا كان كذا فالظاهر الله العالم تقبل يعني شهادة النساء في هذا والعلم عند الله جل وعلا إذا لم يوجد
غيرهن نعم السلام عليكم