2590 - نذر التبرر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم هذا هو النوع السادس من النذر وفي الحقيقة يعني هذا السادس هو يعني نستطيع أن نقول ألف وباء أو نقول سادس وسبع يعني ألف وباء أو سادس وسبع وهذا النوع هو الوحيد الذي يجب الوفاء به نشاهد من هذا أن النوع السادس هو نوعان وهو التبرر المطلق النوع الثاني المشروط ويسميه بعضهم عند الشافعية جعلوهم قسمين وكذلك المالكية يقول هذا نذر تبرر وثاني نذر مجازات أو نذر المعاوضة أو العوض فيجعلونه قسمين هذا السادس عند الشافعية ينقسم إلى قسمين وحتى هنا لو نلاحظ جعله قسمين هو المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى فقال السادس نذر تبرر كصلاة وصيام ولواجبين واعتكاف وصدقة وحج وعمرة بقصد التقرب هذا النوع له تبرر مطلق لله علي أن أصوم لله علي أن أصلي لله بدون مقابل بس هكذا نذر أن يصلي نذر أن يصوم نذر أن يتصدق نذر أن يحج نذر أن يعتمر فهذا يسمى تبرر مطلق بدون أي مقابل وأكثر أهل العمع أن هذا هو المقصود في قول الله تبارك وتعالى يوفون بالنذري ويخافون يوما كان شره مستطيرا وهو نذر التبرر التقرب إلى الله تبارك وتعالى ينذر ليتقرب إلى الله تبارك وتعالى قال أو يعلق ذلك بشرط حصول نعمة أو دفع نقمة هذا نذر المجازات أو نذر المعاوضة وهذا الذي يعني ظاهر الله العالم هو الذي ورد فيه النص أو للنبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخلص من البخيل وفي رواية مسلم أنه قال إنه لا يرد قضاء هذا هو نذر المجازات وهذا الذي يتعاطاه أكثر الناس اليوم إنما ينذرون نذر المجازات وهذا يعني لا ينبغي حقيقة أن يفعله الناس وذلك أن العبد ينبغي له أن يتعامل مع الرب سبحانه وتعالى تعامل عبد مع رب والعبد دائما يسأل الرب وينطرح بين يديه ويتذلل للرب ويبكي ويتضرع ويلح أما هذا فكأنه فيه نوع من الندية والعياذ بالله كأن يقول يا رب إن شفيت مريضي فسأصوم ثلاثة أيام مفهومه إن لم تشفي مريضي فلن أصوم وكأن الله بحاجة لهذا الصوم سبحانه وتعالى الله غني عن عباداتنا سبحانه وتعالى إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا فهذا النذر اللي هو نذر المجازات إن عاد فلان إن انتصر فلان في معاركه كل هذه الأمور هذه مجازات واحدة بواحدة وهذا الذي كرهه كثير من أهل العلم حتى قال القرطبي رحمه الله تبارك وتعالى إنه ينظر على حال هذا النذر لأنه قد يقع في قلبه أنه بسبب نذره وقع هذا الأمر لأنه نذر شف الله مريضه لأنه نذر أعاد الله مسافره لأنه نذر نجح لو لم ينذر لم يقع ويجعل النذر هو السبب في هذا وهذا ضلال ومن هنا قال بعض أهل العلم النذر هنا هذا الذي يصدق عليه النهي عن نذر وهذا هو النذر المحرم أو أن يكون مقصوده بهذا النذر أنه لما نذر إن شف الله مريضي فسأصوم إن شف الله أن عاد مسافري فسأصوم قالوا كل هذا إذا كان يعتقد أن الله تبارك وتعالى يعني يحتاج إلى هذه الأمور أعاذنا الله وإياكم ومن ذلك طيب فالقصد إذن إذن هذا نذر المجازات أو نذر العوض هذا الذي كرهه أهل العلم وحرمه آخرون ذهب بعض أهل العلم أهل أتحريمه لأنه لا يجد يتعامل العبد مع الله بهذه الطريقة لكن نحن الآن نتكلم عن ناحية الفقهية في هذه المثالة هل يوفي بهذا النذر نعم يجب عليها أن يوفي بهذا النذر إذن النوع السادس بقسميه هو الذي يجب الوفاء به أما الأنواع الخمسة الأولى فكلها لا يجب الوفاء بها على التفصيل الذي ذكر نذر التبرر المطلق ونذر المجازات هذا الذي يجب الوفاء به وأكثر الناس اليوم عندما يقع منهم هذا النذر يندمون أكثرهم أنا نذرت أن أصوم والآن عجست أنا نذرت أني أتصدق والآن محتاج هذه الفلوس أنا نذرت أني أصلي كل يوم عشرين ركعة الآن أشعر بالملل طيب من أجبرك من أجبرك على هذا النذر وإذا قلنا في تعريف النذر إلزام النذر النفس ما لا يلزم ما لا يلزم هذا عدا إذا كانت نيته والعياذ بالله أن النذر هو الذي جاب له أتاه بذلك أو أن الله علق هذا الأمر على النذر ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد قضاء النذر لا يرد قضاء إذن ما فائدة النذر لا فائدة لا فائدة إذا كان لكاتب الله بصير سبحانه وتعالى ما فائدة النذر ولا شيء ولا شيء إذن الأصل ماذا نرجع إلى أول هذا الدرس أنه مكروه هذا الأصل في النذر وذهب البعض إلى أنه محرم نعم