677 - رد ابن القيم رحمه الله على النصارى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لخصها ابن قيم رحمه الله تبارك وتعالى ورد عليهم رداً جميلاً أقراه عليكم يقول ابن قيم رحمه الله تبارك وتعالى أعباد المسيح أي النصارى أعباد المسيح لنا سؤال نريد جوابه ممن وعاه إذا مات
الإله بصنع قوم يعني اليهود لأنهم يقولوا اليهود هم الذين قتلوا إذا مات الإله بصنع قوم أماتوه فما هذا الإله إله يقتله بشر ما هذا الإله إذا مات الإله بصنع قوم أماتوه فما هذا الإله وهل
أرضاه ما نالوه منه يعني هل كان عيسى راضياً أن يصلبوه ويقتله أو غير راضي واحدة من الثنتين إما أن يكون لا عيسى كان راضياً طيب لماذا كان يبكي لماذا أنتم تبغضون اليهود لماذا تسبون
اليهود هم فعلوا ما يرضي الإله وإن كان لم يرضه ذلك فهو لم يستطع أن يدفع عن نفسه ما هذا الإله يقول ابن قيم رحمه الله تعالى هل أرضاه ما نالوه منهم فبشراهم إذا نالوا رضاهم وإن سخط الذي
فعلوه فيه لما كان راضي فقوتهم إذا أوهت قواه ثم قال وهل بقي الوجود بلا إله سميع يستجيب لمن دعاه وهل خلت الطباق السبع لما سوى تحت التراب وقد علاه يعني هذه الفترة يوم وليلة صلب ثلاثة
أيام في القبر من كان يدير الكون لأنه يقول عيسى هو الذي يدير الكون من الذي يجعل الشمس لا تضرب بالقمر والنجم لا يضرب بالنجم من الذي يدير ذلك كله عيسى في قبره أو على صليبه وهل بقي
الوجود بلا إله سميع يستجيب لمن دعاه وهل خلت الطباق السبع لما سوى تحت التراب وقد علاه وكيف تخلت الأملاك عنه الملائكة وكيف تخلت الأملاك عنه بنصرهم وقد سمعوا بكاه وكيف أطاقت الخشبات
حمل الإله الحق شد على قفاه وكيف دن الحديد إليه حتى يخالطه ويلحقه أذاه مسامير التي وضعت في يده وكيف دن الحديد إليه حتى يخالطه ويلحقه أذاه وكيف تمكنت أيدي عداه وطالت حيث قد صفعوا
قفاه كيف يمكن هذا الأمر ثم قال وهل عاد المسيح إلى حياة أم المحي له رب سواه هل هو عاد إلى الحياة أو أحياه غيره وهل عاد المسيح إلى حياة أم المحي له رب سواه ويا عجبا لقبر ضم ربا أول
مرة قبر يضم ربا ويا عجبا لقبر ضم ربا وأعجب منه بطن قد حواه مريم إله في بطن امرأة كيف يكون هذا ويا عجبا لقبر ضم ربا وأعجب منه بطن قد حواه أقام هناك تسعا من شهور لدى الظلمات من حيض
غذاه وشق الفرج مولودا صغيرا ضعيفا فاتحا ويأكل ثم يشرب ثم يأتي بلازم ذلك هل هذا إله ويأكل ثم يشرب ثم يأتي بلازم ذاك هل هذا إله يأكل ويشرب ويتغوط يبول هل هذا إله ويأكل ثم يشرب ثم
يأتي بلازم ذاك هل هذا إله تعالى الله عن إفك النصارى سيسأل كلهم عن مفتراه ثم قال رحمه الله تبارك وتعالى أعباد الصليبي بأي حق يعظم أو يعنف من رماه وهذا الصليب الذي تعظمونه الآن أعباد
الصليب بأي حق يعظم أو يعنف من رماه وهل تقضي العقول بغير كثر وإحراق له ولمن بغاه إذا ركب الإله عليه كرها وقد شدت لتسمير يداه فذاك المركب الملعون حقا فدسه ولا تبسه إذا تراه يهان عليه
رب الخلق طرا وتعبده فإنك من عداه أنت تعاديه وإن عظمته من أجل أن قد حوى رب العباد وقد علاه يقول أنا أعبده لأنه شال الرب حمل الرب يوما وليلا يقول وإن عظمته من أجل أن قد حوى رب العباد
وقد علاه وقد فقد الصليب فإن رأينا له مثلا تذكرنا سناه أي صليب صليب وقد فقد الصليب فإن رأينا له مثلا تذكرنا سناه فهل لا للقبور سجد تطرا لضم القبر ربك في عشاه ثلاث أيام عبد الأرض
التي تحملته ثلاث أيام هذا يوم وليلة الأرض ثلاث أيام القبر فهل لا للقبور سجد تطرا لضم القبر ربك في حشاه يا عبد المسيح أفق فهذا بدايته وهذا منتهاه إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه
من تراب ثم قال له كن هذا بدايته