2537 - تقديم نيّة الحالف - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أولا تقدم النية نية الحالة ماذا نوى وماذا نوى هذا أمر محله القلب ولذا قال المؤلف هنا قبل حكما أي إن الدعاء أنه نوى ذلك لحديث النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات ويقول ابن
قيم رحمه الله تبارك وتعالى من عرف مراد المتكلم بدليل من الأدلة وجب اتباع مراده والألفاظ لم تقصد لذواتها دلة يستدل بها على مراد المتكلم فإذا أظهر مراده ووضحه بأي طريقة كان قبل العمل
بمقتضاه فالقصد إذن لا بد أن تقدم النية ماذا نوى الحالف ماذا أراد في حالفه ذلك عندما أقسم قال يرجع في الأيمان إلى نية الحالف ثم بدأ يضرب أمثلة قال فمن دعي لغداء فحلف لا يتغدى بغداء
غيره إن قصده يقول الشيخ العلامة محمد بن جراح رحمه الله تبارك وتعالى لو دخل رجل على رجل ووجده يتغدى فحلف أن لا يتغدى غداءه فلا يحنث إذا رجع إلى بيته وتغدى غداءه هو لأنه قصد شيئا
معينا يعني دخل رجل على رجل وجد غداء حلف عليه تتغدى عندي قال والله لا أتغدى أو والله لن أتغدى هنا ظاهر اللفظ والراهي لن أتغدى أي لا معك ولا مع غيرك لأن حلف أن لا يتغدى فلما خرج من
عنده رجع إلى بيتي تغدى في بيتي فهل هنا يقال حنث في حلفه لأنه قال والله لا أتغدى فنقول له ما نيتك قال لا نيتي أن لا أكل غداءه ولم أقصد لا أتغدى مطلقا وإنما قصدت لا أتغدى عنده يعمل
بنيتي يعمل بما نواه فيقبل منه قوله ولا يحنث يعني لا يؤمر بالتكفير عن يمينه