672 - وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ وَإِن لَّمۡ يَنتَهُواْ عَمَّا..- عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
سبحانه وتعالى لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ثم قال وما من إله إلا إله واحد هذا الكلام كذب ما يوجد إلا إله واحد سبحانه وتعالى ثم قال وإن لم ينتهوا عما يقولون إذن في مجال
التوبة في مجال أنهم ينتهون يأمرهم بالانتهاء ترك هذه العقيدة الفاسدة الكفرية وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمثلنا الذين كفروا منهم عذاب أليم مقدر محذوف أي والله ليمثلنا الذين كفروا منهم
عذاب أليم أي مؤلم وهذه دعوة من الله تبارك وتعالى لهم أن يتوبوا إلى الله جل وعلا وإذا جاءت الآية الثلاثة بعدها أفلا يتوبون أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرون وهنا أفلا يتوبون فيها عرض
يعرض عليهم التوبة توبوا أفلا يتوبون إلى الله فيها توبيخ لهم فهذا الاستفهام إذن إما أن يكون للعرض وإما أن يكون للتوبيخ وإما أن يكون للأمر أي توبوا أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرون ثم
ماذا قال قال والله غفور رحيم يعني إذا تابوا تاب الله عليهم وذلك يقول حافظ بن كثير رحمه الله تعالى هذا من كرمه تعالى وجوده ولطفه ورحمته بخلقه مع هذا الدب العظيم وهذا الافتراء والكذب
والإفك يدعوهم إلى التوبة والمغفرة ويقول له إذا تبتم غفرتم سبحانك ما أحلم لا إله إلا أن