2496 - من شروط الصيد المباح - قصد الفعل - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قصد الصيد هو أن يرسل الآلة لقصد الصيد لو إنسان خرج مع صاحبه مثلا إلى الصيد والآن ما يبون يصيدون مثلا فقال شوف أنا خلنا نشوف هل أصيب أو لا أصيب يعني ثباريان في إصابة هدف ما ولتكن شجرة مثلا أو علبة وضعاها ويرميانها بالصيد قال شوف شون أصيد شون أضرب أنا أصيب هذه العلبة فأصاب صيدا لا يحل له لأنه لم يقصد الصيد النية لم يقصد صيدا فأراد العلبة فأصاب أرنبا أو غزالا أو كذا فهذا لا يحل إلا إذا دركه حيا وذكاه أما إذا مات من هذه الرمية فإنه لا يحل لماذا لم يقصد الصيد لم يقصد الصيد وإذا قال قصد الفعلي وهو أن يرسل الآلة لقصد الصيد فلو سمى وأرسلها لا لقصد الصيد يعني قال بسم الله أن يرمي شجرة أو يرمي علبة أو يرمي أي شيء يعني في الهواء كذا وصاد طيرا لم يحل لأنه لم ينوي الصيد بسم الله هذه ليست للصيد فلذلك لا تحل إلا إذا دركها حية فإنه يذكيها عند ذلك قال أو استرسل الجارح بنفسه فقتل صيدا أيضا لم يحل لأنه غير معلم إذا استرسل بنفسه فهذا غير معلم ولم يرسله صاحبه فهذا صاد لنفسه فهذا صاد لنفسه ولم يصد لصاحبه إن وجده غريقا لو رمى الإنسان صيدا مثلا هو بقرب بحيرة ورمى طيرا بالبندقية أو بالنبل أو بغير ذلك فهذا الطير سقط في الماء فهل يأكله أو لا يأكله فيه تفصيل إذا وجده أن أصاب جناحه مثلا فمعناها مات من أي شيء طبعا أدركه ميتا يدركه حيا يذكيه حلال لكن أنا أتكلم عن أدركه ميتا في الماء فإذا كانت الإصابة قاتلة فهو مات من الإصابة بالسهم أو بالبندقية وأما إذا كانت الإصابة غير قاتلة كان أصابه بجناحه وسقط بسبب هذا الإصابة ومات في الماء إذن مات غريقا وليس صيدا فهنا لا يحل كذلك لو رماه بسهم خاصة الذين يصيدون مثلا أحيان يرميها ثم يرميها ثم يرجع يلتقط ما صاده فلو وجد في الصيد أثر سهمين سهم له وسهم لغيره فلا يأكل منه سهمه أو سهمه غيره كذلك إذا إلا إذا كان الذي رمى عليه السلام صاحبه وهو قد سمى عليه لأنه قد يكون ما سمى عليه الذي رمى عليه السلام قد يكون غير مسلم ولا كتابي السهم الثاني من غير مسلم غير كتابي لا يحل أكله صيده فلذلك إذا وجد فيه سهمين لا يدري سهمه الذي قتل أو سهمه غيره كذلك إذا وجد الصيد ومعه يعني قد مات وعنده كلبه وكلبه غيره كذلك إن كان كلب غيره هذا الغير سمى على الكلب وكان مسلما أو كتابيا ما في مشكلة أما إذا كان الكلب الآخر لا يعرف صاحبه فإنه لا يأكل من هذا الصيد لأنه لا يدري أصاده كلبه أو كلب غيره فلذلك يتنبه لهذا الأمر بالنسبة للصيد لا بد أن يكون هو الذي أرسله بقصد الصيد ولذلك لما سأل أبو ثعلب الخشني النبي صلى الله عليه وسلم عن الصيد بالكلب المعلم والكلب غير المعلم قال ما صدت بكلبك المعلم فاكل وما صدت بكلبك غير المعلم فلا تأكل وكذلك قال إذا وجدته طيب مع كلب غير كلبك فلا تأكل فلا تدري أصاده كلبك أو كلب غيرك فيمتنع هنا أن هذا الصيد