8 - أخصُّ أسماء الله تعالى به - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كلمة الله هو المألوه أي المعبود حباً وخوفاً ورجاءاً وهو أخص أسماء الله به سبحانه وتعالى أخص أسماء الله به اسم الله ولذلك لم يتسمى به أحد من الخلق هل تعلم له سمية؟
ليس له سمية سبحانه وتعالى أما باقي أسماء الله تبارك وتعالى فتسمى بها بعض الناس وسمى الله بها بعض الناس فقال سبحانه وتعالى الآن حصح سلحة وقال سبحانه وتعالى وقال الملك إني أرى سبع
بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وقال عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فهذه الأسماء من أسماء الله تبارك وتعالى فسمى بها بعض عباده أما الله
فلم يتسم به أحد وهو اسم خاص بالله تبارك وتعالى فدائماً اسم الرحمن يأتي بعد اسم الله تبارك وتعالى وهو الثاني أخص أسماء الله به وأيضاً لم يتسم به أحد ولم يسم به الله أحداً سبعاً
سبحانه وتعالى فهذا أيضاً من أسماء الله الخاص به باسم الرحمن ويذكر بعض أهل التاريخ والسيار أن أول من تسمى بالرحمن هو مسلم الكذاب عليه لعنة الله وكان يسمي نفسه رحمن اليمامة حتى إنه
لما كان الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم وسهيل بن عمر في الحديبية قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فأبا سهيل وقال أكتب كما كان يكتب أباؤك
باسمك اللهم فلا نعرف إلا رحمن اليمامة يقصد مسين متى الكذب كان يتسمى بالرحمن أما غيره فلم يتسم أحد بهذا الاسم ولم يسم الله به أحداً من عباده وإن كنا كما قلنا سمى العزيز وسمى الملك
وسمى رؤوف ورحيم لكن الرحمن أبداً فهو من أخص أسماء الله به سبحانه وتعالى بعد اسمه الله