2493 - من شروط الصيد المباح - كون الصائد أهلاً للذكاة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إذن الصيد لا يباح إلا بأربعة شروط منتبه لها ونحاول أن نطبقها في حياتنا لا يباح الصيد إلا بأربعة شروط في حال إذا صدناه ومات من هذا الصيد سواء كان رميا أو كان بطير أو كان بسبع له الكلب وما شابه نعم أحدها كون الصائد أهله ثانيا فقتله لم يحد نعم صيد أهلا للذكاة الأهل للذكاة هو المسلم والكتاب هذا هو الأهل للذكاة كما قال الله تبارك وتعالى وطعام الذين أوتوا الكتاب حلوا لكم وطعامكم حلوا لهم فطعام الكتابيين حلال لنا سواء كان ذبيحة أو صيدا والكتابي هو اليهودي أو النصراني وقد تكلمنا في الدرس السابق عن ذبيحة الكتابي وذكرنا مسألتين لكن فصلنا بواحدة وانسيت ثانية أن البعض يقول عن ذبائح أهل الكتاب اليوم أنها يعني يعني فيها أمران غير متوفرين الأول قال أنهم غير كتابيين أصلا أن الإلحاد ينخر في دول النصارى فالنصارى اليوم ملحدون وليسوا كتابيين فبذلك لا تحلوا ذبائحهم وكذلك الصيد هنا والإشكال الثاني في الذبح لا في الصيد يقول أنهم يصعقون أو يخنقون أو غير ذلك ويقول أنهم لا يذبحون عمدا فكيف تحلوا ذبائحهم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أنهر الدم فكل وهذا ليس فيها إنهار للدم أما كونهم ملاحدة فهم أصلا كفار يعني في الأصل لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ومع هذا أحل ذبائحهم سبحانه وتعالى هذا أمر أما كون هل يطلق عليهم اليوم أنهم كتابيون أصح أنه يطلق عليهم أنهم كتابيون وإن كان الإلحاد قد ظهر من بعضهم أو الكثير منهم أو كذا إلا أنهم في النهاية يعني في الجملة يقال إنهم نصارى إلا من ثبت عنهم أنه ينكر وجود الله وأنه ملحد هذا بذاته لا تؤكل ذبيحته أما في الجملة فالأصل أنهم نصارى هذا الأصل أو يهود وأما بالنسبة لي أنهم يصعقون أو يخنقون أو غير ذلك مما يتعاطونه مع هذه البهائم فإذا تأكدنا أنه مصعوق أو مخنوق كأن ترى الدجاجة مثلا أو البطة أو الحيوان بشكل عام كامل بجسمه برقبته غير مذبوح فهذا الظاهر والله لأنه لا يجوز أكله أما إذا جاءنا لحما مقطعا لا ندري هل ذبح أو لم يذبح فالأصل أنهم يذبحون هذا هو الأصل والأصل حل ذبائحهم إلا إذا تيقننا أنهم لم يذبحوا لأنه تضاربت حقيقة الآراء في هذا الباب فبعض الناس يقول أبدا أنا دخلت إلى مسالخهم وأنهم يخنقون أو يصعقون وبعض الآخر قال أبدا إنهم يصعقون نعم أو يخنقون لكن بعد ذلك يذبحون قبل الوفاة قبل الموت قبل إزهاق الروح يذبحون لأنه يرونها من باب الصحة لا من باب الدين من باب الصحة أنه لا بد أن يخرج الدم وتضاربت الأقوال في هذا فعندنا الأصل وهو الأصل حل ذبائحهم إلا إذا ثبت عندك جاءك أحد قال هذه ذبيحتي مخنوقة أو مصنوقة أو غير ذلك ولم تذبح ولم تنحر أو رأيتها رقبتها كاملة أو كذا فهنا نعم لا تأكل أما غير ذلك فالأصل والعلم عند الله تبارك وتعالى جواز أكل ذبائحهم هذا فنسيته في الدرس السابق فنبهت عليه الآن أما الآن بالنسبة للصيد كذلك الصيد لا يحل إلا من مسلم كتابي وأن يكون هذا المسلم أو الكتاب عاقلا يعني لأن المجنون ليس له نية وليس له قصد وفي الصيد لا بد أن تكون نية الصيد أن يقول بسم الله ويني الصيد وكذلك أن يكون مميزا يعني يفهم هذا الذي تأكل ذبيحته أما غير هؤلاء فلا تأكل ذبائحهم ولا صيدهم وإذا قال هناك كون الصيد أهلا للذكاة والأهل للذكاة مر بنا أنه المسلم أو الكتابي والمسلم أو الكتاب لابد أن يكون عاقلا لابد أن يكون مميزا على الأقل قال حال إرسال الآلة قال ومن رمى صيدا فأثبته ثم رمى ثانيا فقده لم يحل يعني بعض الناس لجهلهم مثلا يرمي الصيد مثلا وليكن هذا الصيد مثلا بقرا وحشيا أو حمارا وحشيا أو أيلا أو غزالا أو غير ذلك من الصيد فيرميه فيثبته يصيبه إصابة مثلا فيصبط هذا الغزال أو هذا الأيل أو هذا الوعل أو هذا الحمار وليكن أي صيد من هذا الصيد فيرميه فيصبط والآن ينفض في حياة فيرميه ثانية مثلا حتى يموت هذا ليس صيدا هذا ليس صيدا هذا لا يحل لأن الرمية الثانية التي قتلته وهذا مقدور عليه فليس بصيد وبالتالي لا يحل لأن المقدور عليه يجب أن يدكى فلو رماه الأولى فأثبته ثم جاءه وهو طريح فرماه الثانية فقتله لا يحل لأنه يشترط إذا كان مقدورا عليه أن يذبحه المرة بناء في تعريف الصيد هو الحيوان البري الوحشي اقتناص حيوان بري متوحش مأكول مقدور عليه غير مقدور عليه فإذا رماه الأولى فسقط صار مقدورا عليه فإن رماه الثانية فلم يكن صيدا وإنما كان قتيلا ولذلك ليس بصيد وإنما ميت فيحرم أكله نعم