2481 - حكم أكل المضطر من الطعام المحرم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الأصل المحرم محرم لكن من اضطر إلى أكل المحرم يعني يكون الإنسان مثلا جائعا ولا يجد إلا الميتة مثلا أو لا يجد إلا مال الغير أو لا يجد إلا الحيوانات المحرمة التي ثمرت منها من دوات الأنياب من السباع ودوات المخالب من الطير هل يموت أو يأكلها؟ الله سبحانه وتعالى قال قل لا أجد فيما أوحي لي محرما يقول لنبيه يقول لا أجد فيما أوحي لي محرما طعما يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دم مسوحا أو لحم خنزيرا فإنه ورث أو فسقا أهل لغير الله بثمن الضرر غير باقي ولا عادل فلا إثمان فالحالات للضرار حالات خاصة ولذلك يقول أهلهم لا محرم مع الضرار والقاعدة عند أهلهم الضرورات تبيح المحظورات ومن جميل كلام شيخنا الشيخ بن اعتمير رحمه الله تعالى قال لهم عن غيره لكن سمعته منه رحمه الله تعالى يقول ما أبيح شرعا زال ضرره قدرا فإن هذه الأشياء لما حرمها الله علينا سبحانه وتعالى لا شكل حكمة والعلى من الحكمة الضرر الذي يقع من أكل هذه الحيوانات لكن لما أباحه لنا سبحانه وتعالى يقول يزول الضرر أبدا ما أبيح شرعا زال ضرره قدرا وهي كلمة جميلة جدا وهذا هو الأصل والعلم عند الله تبارك وتعالى إذن من الطر جازل أن يأكل من اللحم من المحرم ما يسد رمقه فقط هذه قضية خلافية هل ما يسد رمقه فقط أو له أن يأكل حتى يشبع يعني وهذا حصل يعني في بعض الأزمنة أن الناس يكونوا مسافرين أو حتى في البلد فلا يجدون ما يطعمون فماذا يفعلون يعني كل محيان ميتات يعني حدثني رجل كبير في السنتوفي رحمه الله تبارك وتعالى حدثني قبل أكثر من 30 سنة تقريبا 35 سنة وكان عمره 80 سنة يوم حدثني يعني المهم القصة صار لها أكثر من 100 سنة تقريبا لأنه قال لي هذه الحادثة وقعت له وله من العمر 15 سنة 70 على 35 هذا هو يعني حوالي أكثر من 105 110 سنوات تقريبا هذا الحادث يقول كنا شباب صغارا هذا الحدث طبعا في نجد يقول كنا شباب صغارا ثلاثة أعمارنا 15 على كلام يقول 15 يعني فالمهم يقول شفنا مرى تجروا تيسا ميتا إلى بيتها بسبب الجوع يقول كانت سنة جوع تجروا تيسا ميتا إلى بيتها يقول فنظر بعضنا إلى بعض كل واحد يروح بيتهم ويشوف لها يعني إذا يجدوا شيئا يعطيها بدل تيسا ميت فيقول كل الذابة لبيت أحدنا وجد يعني سمن وآخر وجد شيئا غير ميت يقول فجئنا بالتمر والسمن ووضعناه عند بيتها وطرقنا الباب وابتعدنا بسرعة ما نريد أن ترانا واختبأنا بمكان بحيث نراها ولا ترانا يقول ففتحت الباب فلم تجد أحدا وجدت التمر والسمن بدت تنظر هل في أحد ما في أحد يقول فأخذت التمر والسمن وأدخلتهما البيت ثم بعد قليل فتحت الباب وألقت التيس بالخارج فهذه لما أخذت التيس لماذا أخذت فوصل الناس إلى مرحلة أنهم يأكلون الميتات طيب خاصة إذا قلنا في مثل هذه الحالة أو في السفر أحيانا أيضا حدثني أحدهم عن جدته أنهم كانوا مسافرين وانقطع عنهم الطعام لم يجدوا شيئا ليأكلوا فيقول يعني بينما نحن كذلك إذ وجدنا حمارا ميتا فكأنما وجدنا غزالا حلالا أو حوار أو شاتا مصليع شيء غير طبيعي فرحنا به أيما فرح تقول له جدته فأخذوا الحمار وأكلوا منه من باب أنهم مضطرون فكذلك هذا المضطر اتفقنا الآن أنه يجوز له الأكل من الحرم هذا حمار وميت يعني هو حمار حي لا يجوز فما بالكم حمار ميت فالمهم أكلوا منهم طيب هل يجوز لهم أن يأخذوا من لحمه شيئا معهم بالطريق بحيث أنهم لو جاء لهم أن يأكلنه قد لا يجدون حمارا آخر ميتا أو شيئا منها الحلال فهل يجوز لهم أن يأخذوه المؤلف هنا قال ما يصدر مقه فقط أول شيء ما يأكل إلى الشبع لأن المفروض ما يتلذذ بهذا الطعم لأنه يأكله على سبيل الطرار الأمر الثاني هل له أن يحمل معه من هذا اللحم أو ليس له ذلك والعلم عند الله تبارك وتعالى له أن يأكل حتى يشبع لأن هذا الأصل أنه أبيح له في مثل هذه الحالة وأنه لا ينتظر طعاما بعده قد لا يجد الأمر الثاني لا يصل طبعا بأكل على طريق التلذذ وإنما يأكله على طريق الاضطرار نية الاضطرار الأمر الثاني لا بأس أن يحمل معه من هذا بحيث لو جاء ولم يجد غيره له أن يأكل من هو الله المستعان ولنحمد الله تبارك وتعالى على النعم التي نحن فيها هذه الآن صارت كأنها خيال من سيتحدث بها كأن هذا غير لا هذا وقع وهو منذ مئة سنة ليس وقتا طويلا وحدث لأهلنا في الجزيرة العربية فلذلك الإنسان يحمد الله على النعم ويتذكر فضل الله تبارك وتعالى عليه نعم