2476 - يباح كل طعام طاهر لا مضرة فيه - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال كتاب الأطعمة الأطعمة المطعومات ما يأكله الناس سواء من الحبوب أو الثمار أو الحيوانات أو الطيور أو الأسماك أو غير ذلك سمى الأطعمة قال يباح كل طعام طاهر قوله يباح كل طعام طاهر
يفهم منه أنه لا يباح الطعام النجس فكل نجس حرام أكله فذلك يقول أهل العلم كل حرام نجس كل نجس حرام وليس كل حرام نجس يعني ممكن يكون حرام وليس نجسا لكن كل نجس فهو محرم وكذلك المتنجس
النجس أو المتنجس والنجس هو النجس خلقة كالخنزير كما قال الله تبارك وتعالى قل لا أجن فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا يكون ميتة أو دمسوحا أو لحم خنزير فإنه رجس فهذا نجس عينا أو
متنجس المتنجس ما أصابته النجاسة كما سيأتينا في الجلالة وغيرها هذا يقال متنجس هذا كذلك لا يجوزه أكله ولا مستقذر عند الحنابلة المستقذر حرام كالحشرات ونحوها لا يجوز أكلها قائل
استقذارها إذن الطاهر هو ما لا يكون نجسا ولا متنجسا ولا مستقذرا قال لا مضرة فيه لا مضرة فيه يفهم منهم أن كل مضر حرام لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرر كل شيء يضر الإنسان
فإنه حرام كالمخدرات والأمور والسم وغير ذلك والسجائر الدخان كل شيء يضر الإنسان فهو حرام بل حتى لو كان طيبا في الأصل إنسان نوع من الأكل يضر به ويسبب له أنه يدخل المستشفى وغيره يسبب
في موته يكون عليه حراما حتى لو كان حلالا على غيره المهم قولوا الله تبارك وتعالى ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وقالوا لا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما يضر الإنسان لا يجد
إنسانا يتعاطى قال حتى المسك ونحوه المسك هو الذي يأخذ من الغزال هذا المسك يباح الأصل النوع إذا دق مثلا أو القرن مثلا دق أو أي شيء من هذه الأشياء إذا دقت وذهب أثرها فإنها تكون من
الحلال والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم