2467 - هل تقبل توبة المنافق أو الزنديق ؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ما المنافق؟
قال لا تقبل توبته لأن المنافق في الأصل هو كان يقول لا إله إلا الله إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك رسول الله والله يشهدنا المنافقين لكاذبون وإذا لقوا
الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزون فالمنافق كان يقول لا إله إلا الله إذن لا إله إلا الله لا تنفعه إلا إذا تأكدنا أنه تاب فعلا بأن اعترف
بنفاقه وأعلن ثوبته وفضح المنافقين وغير ذلك من الأمور هنا تقبل توبته وإلا الأصل أنه يكذب لأن المنافق هو الذي يظهر خلاف ما يبطئ وكذا التي تتكرر ردته ويسمى بالزنديق عند أهل العلم ارتد
ثم استبناه فقال أتوب ثم بعد أيام ارتد ثم قلنا له فقال أتوب ثم رجع مرة وارتد فهذا تتكرر ردته هذا معناه أنه غير صادق عندما قال تبتو لأنه أعادها مرة ثانية ثم قال تبتو هذا ما تتكرر
ردته قالوا هذا زنديق هذا يكذب هذا يتلاعب بالدين فإذا قالوا هذا لا تقبل منهم وقوله قول أهل العلم لا تقبل توبته لا يجسد لا تقبل توبته عند الله القلوب الله علم بها ولكن نحن لا نقبل
توبته حتى لا يغش المسلمين يعتقدون أنه مسلم وأنه تبه في حقه ما زال على الكفر فقول المؤلف لا تقبل توبته أي لا نعامله معاملة المسلمين يدفن في مقابل الكفار عندما يقتل ولا يورث ولا يغسل
ولا يكفن ولا يصل عليه فإن كان صادق التوبة الله أعلم بذلك عامله معاملة التائبين وإن كان كاذبا فهذا الذي عاملناه به لأننا نعامل الناس بما يغفرون وبطائنهم إلى الله تبارك وتعالى