2466 - من هم الذين لا تقبل توبتهم حسب الظاهر ؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قوله لا يقبل في الدنيا بحسب الظاهر توبة ثمانية الزنديق ومن تتكرر ردته من سب الله من سب الرسول من سب الملائكة من قذف نبيا من قذف أم نبي من قذف زوجة النبي صلى الله عليه وسلم هنا هؤلاء لا تقبل توبتهم أما المنافق أو لا تقبل توبته لأن المنافق في الأصل هو كان يقول لا إله إلا الله إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك رسول الله والله يشهدنا منافقين لكاذبون وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمننا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزون فالمنافق كان يقول لا إله إلا الله إذا لا إله إلا الله لا تنفعه إلا إذا تأكدنا أنه تاب فعلا بأن اعترف بنفاقه وأعلن ثوبته وفضح المنافقين الذين معه وغير ذلك من الأمور هنا تقبل توبته وإلا الأصل أنه يكذب لأن المنافق هو الذي يظهر خلاف ما يبطن وردته وهو ما يسمى بالزنديق عند أهل العلم ارتد ثم استبناه فقال أتوب ثم بعد أيام ارتد ثم قلنا له فقال أتوب ثم رجع مرة وارتد فهذا تتكرر ردته هذا معناه أنه غير صادق عندما قال توبته لأنه أعادها مرة ثانية ثم قال توبته ثم أعادها مرة ثانية ثم قال توبته هذا ما تتكرر ردته قالوا هذا زنديق هذا يكذب هذا يتلاعب بالدين فإذا قالوا هذا لا تقبل منهم وقوله قول أهل العلم لا تقبل توبته لا تقبل توبته عند الله القلوب الله أعلم بها ولكن نحن لا نقبل توبته حتى لا يغش المسلمين يعتقدون أنه مسلم وأنه تابه في حقه ما زال على الكفر فقول المؤلف لا تقبل توبته أي لا نعامله معاملة المسلمين يدفن في مقابل الكفار عندما يقتل ولا يورث ولا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه فإن كان صادق التوبة الله أعلم بذلك عامله معاملة التائبين وإن كان كاذبا هذا الذي عملناه به لأننا نعامل الناس بما يغفرون وبطائنهم إلى الله تبارك وتعالى قال من سب الله تعالى من سب الله تعالى فيه تفصيل هذا إذا كان كافرا أصليا وسب الله تبارك وتعالى عياذ بالله وتاب تقبل توبته لأن الله تبارك وتعالى يقول وَلَا تَسُبُّ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّ اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ فكذلك زينا لكل أمة عملهم هذا كان يسب الله أصلا عندما كان كافرا ويستهزئ بالله ويستهزئ بالدين هذا إذا تاب تقبل توبته أما المرتد ومن كان مسلما ثم سب الله تبارك وتعالى فهذا الذي قالوا أنه لا تقبل توبته وكذلك الذي يسب الرسول صلى الله عليه وسلم أو الذي يسب الرسول وإذا قال تبت فكيف نعامله بعض أهلهم قال تقبل توبته وأمره إلى الله سبحانه وتعالى وبعضهم قال لا ما تقبل توبته نعاقبه نعاقبه على ماذا؟ قال يقتل لماذا؟ قال لأن هذا حق للرسول صلى الله عليه وسلم الرسول الوحيد هو الذي يستطيع أن يتنازل هو له الحق أن يستطيع أن يتنازل عن سبه نحن ليس لنا الحق أن نتنازل عن سب الرسول طيب هل لنا الحق أن نتنازل عن سب الله؟ الله قبل هذا سبحانه وتعالى قال إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا أما الذي يسب الرسول لازم الرسول يسامحه صلى الله عليه وسلم وطالما أننا لا ندري هل سامحه الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا قالوا يقتل وانتهى فإذا أعلن توبته قالوا نقبل توبتك لكن تقتل عقوبة لك على سبك للرسول صلى الله عليه وسلم ويغسل ويكفن ويصلى عليه ويتفن في مقابل المسلمين ويورث وبعض أهل العلم قال لا تقبل توبته ولا يقتل وبعضهم قال يرجع هذا إلى الإمام إمام المسلمين ولي أمر المسلمين هو الذي يقدر هذه الأمور لأن المسألة مسألة اجتهاد قال أو ملكا له الملائكة هل تقبل توبته أو لا تقبل توبته على الخلاف في قبول توبت من سب الرسول صلى الله عليه وسلم قال وكذا من قذف نبيا من قذف نبيا أي اتهمه بالزنا والعياذ بالله هذا كذا قالوا لا تقبل توبته وهذه ردة قالوا ولا تقبل توبته ويقتل ردة فإذا تاب قتلناه وكما في الحال في قتله عندما سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو قذف أمه يعني من قذف أم نبي من قذف أم نبي كذلك قالوا هذا لا تقبل توبته أي يقتل لأنه اتهام أم النبي اتهام للنبي لأنه يتهم النبي أنه بنزينة والعياذ بالله سواء كان أي نبي من الأنبياء فإن من قذف أم نبي فقد قذف النبي صلى الله عليه وسلم كذلك من قذف زوجة النبي هنا من قذف زوجة النبي فيه تفصيل أما عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فاتفق أهل العلم على أن قذفها كافر ليس لأن عائشة أفضل من باقي زوج النبي صلى الله عليه وسلم بل لأن قذف عائشة رضي الله عنها تكذيب لله من قول الله تبارك الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات وقال قبلها إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خيركم سماه إفكا سبحانه وتعالى فقدف عائشة بالذات كفر باتفاق والصحيح الذي عليه أكثر أهل العلم كذلك قذف أي واحدة من أمهات المؤمنين يكون كذلك كفرا لأن الأثر يكون على الرسول لأن قذف امرأتي قذف له وطعن فيه صلاة ربي وسلام عليه وكذلك على الصحيح قذف أي زوجة من زوجات النبي الأنبياء صلاة ربي وسلامه عليهم ومنها أن قول الله تبارك وتعالى ضرب الله مثل الذين كفوا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما وليست الخيانة خيانة الفراش لأن الله لا يرضاه لأنبيائه صلاوات ربي وسلامه عليهم أجمعين وإنما خيانة العقيدة خيانة الدين ولذا قوم لوط وقوم نوح ما عابوه على زوجته ما قالوا له امرأتك تزني وإنما عابوه على دينه ولم يعيبوه على دينه ولو كان زوجته فيها شيء يشينها كانوا عابوه على ذلك فالصحيح أن قذف زوجة أي نبي يكون ردة والعياذ بالله وإنما كافرا فأسلم قلنا هذا فيه التفصيل من كان كافرا فأسلم أنه الكافر يختلف عن المسلم الأصلي الذي ارتد والله أعلم نعم