667 - لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٖۘ... - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الله تبارك وتعالى لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وهذا وقف لازم يقول أهل العلم لأن ما بعدها منفصل عنها تماما لأنهم هكذا قالوا لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة
انتهى كلامهم لأن قوله وما من إله إلا الله وما من إله إلا إله واحد هذا كلام الله جل وعلا وليس من كلامهم يقولون ثلاثة ثلاثة كيف يقول وما من إله إلا إله واحد هذا ليس من كلامهم كلامهم
لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة هذا كلامهم ومعنى ثالث ثلاثة أي ثالث ثلاثة آلهة لكن حذفت لأنها معروفة وهذا قولهم ثالث ثلاثة آلهة لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة آلهة
هكذا هي وقلنا هذا لأن كلمة ثالث ثلاثة ليس لها يعني ما يعيبها كما قال الله تبارك وتعالى إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سالسهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأي بكر ما ظنك في اثنين
الله ثالثهما فكون الله ثالث ثلاثة أو رابع أربعة هذا لا يضر ولكن القول أنه ثالث ثلاثة آلهة هذه المصيبة لأن الإله واحد سبحانه وتعالى طيب من هم هؤلاء الآلهة الثلاثة قد كفر الذين قالوا
إن الله ثالث ثلاثة هم الذين قالوا المسيح ابن الله هم أنفسهم النصارى على فرقهم فمنهم من قال إن الله هو المسيح ومنهم من قال الله هو المسيح ابنه ومنهم من قال الله ثالث ثلاثة وهذا قريب
من الثاني تماما من الثلاثة قالوا الثلاثة الله جل وعلا والمسيح وأمه كما قال الله تبارك وتعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهي من دون الله إذن هم قالوا
هذا قالوا إن عيسى إله وإن أمه إله وقيل هي أم الإله والعياذ بالله فإذا بنص القرآن الكريم أن مجموعة من النصارى كانوا يقولون عيسى إله مريم إله والله إله هؤلاء الثلاثة والمتأخرون من
النصارى يقولون الثلاثة هم الآب والابن وروح القدس جعلوا جبريل مكان مريم بغض النظر وجعلوا موسى أياً كان المهم أنهم أشركوا بالله تبارك وتعالى وهذا محرم شرك أكبر مخرج من الملة تماماً
لا يمكن أن يكون الإنسان مسلماً وهو يقول إن الله ثالث ثلاثة وهذا يدل على نقص في عقولهم فضلاً عن نقص في دينهم كيف يكون الله ثلاثة ثلاثة كيف يكون الله واحداً ويكون ثلاثة في الوقت ذاته
لا يمكن أن يكون الله واحد وأن يكون الله ثلاثة حتى إني أذكر أني قرأت كتاباً للنصارى عبارة عن استفتاءات سؤال وجواب فكان السائل يسأل فيقول كيف أستطيع أن أجمع بين كون الله واحد وكونه
ثلاثة ما أستطيع ما أستطيع ما تدخل في مخي شون الله واحد والله ثلاثة فماذا كان الجواب كان الجواب ما يأتي قال له أولاً يجب عليك أن تؤمن أول شيء التسليم يجب عليك أن تؤمن أن الله واحد
وأن الله ثلاثة أول شيء الثانية إذا آمنت أن الله واحد وأن الله ثلاثة بعد ذلك سينزل عيسى ويفهمك إذن أول شيء يجب عليه أن يؤمن أن الله واحد وأن الله ثلاثة ثاني شيء سيأتي عيسى ويفهمه
هذه المسألة فيبقى هذا المسكين بين أمرين إما أن يقول ما جاءني عيسى ولا فهمي يقول طب طبيعي ما جاءك عيسى ولا فهمي لم تؤمن أنت ما آمنت إذا أتيك ويفهمك إذن سيقول إيش جاء عيسى وفهمني
يكذب على نفسي فيقول بس خاص أنت مؤمن انتهينا فيكون بين هاتين الحالتين لا ثالثة لهما إما أن يكذب يقول جاءني وفهمني وأنا مؤمن انتهى الأمر أو يقول ما جاءني ولا فهمني فيقول طبيعي ما
جاءك ولا فهمني لأنك لست مؤمن هل هذا دي؟
هل هذا منطق؟
هل يقبل عقل ذلك؟
لا يمكن أبداً يكون الأمر كذلك على كل حال
إذن قلوا إن الله ثالث ثلاثة كفروا من خلال هذا الكلام طيب الشيخ رحمه الله تعالى محمد رشيد رضا يقول لا أعلم فرق من فرق النصارى اليوم لا تقولوا بهذه العقيدة وهي إن الله ثالث ثلاثة أو
أن المسيح هو ابن الله أو هو الله كله أعلم كله النصارى يقول ومحمد رشيد رضا لبناني كان يعيش في لبنان مع المسيحيين ويعرفهم ويعرف عقيدتهم وهو أحد علماء المسيحيين فكل النصارى اليوم على
كلام الشيخ محمد رشيد رضا يقول بهذا ما في نصارى موحلون أبداً كل النصارى اليوم مشركون إما أن يقولوا إنا عيسى ابن الله وإما أن يقولوا إن الله ثالث ثلاثة وإما أن يقول المسيح هو الله
فإذا كان الأمر كذلك فإنه لا يجوز لنا بعد ذلك أن نقول النصارى موحلون لا النصارى مشركون لأنهم يقولون إن الله ثالث ثلاثة والله جل وعلا نص علىها لقد كفره الذين قالوا إن الله هو المسيح
ابن مريم لقد كفره الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة لقد هذه لا موطئ إلى القسم وفي قسم والله لقد كفره وجاءت قد للتأكيد ثلاث مؤكدات تؤكد أن هؤلاء كفار وليسوا بمسلمين