2460 - من هو المرتد وكيف يحكم على إنسان أنه مرتد ؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب حكم المرتد أي كيف نفعل المرتد كيف نفعل المرتد هو من كان مسلما لأن الكافر الأصلي لا يقال له مرتد المرتد هو من دخل الإسلام ثم خرج منه هذا يقال له مرتد ويشترط فيه حتى يكون مرتدا أن يكون قد أسلم أولا ثم مرتدا يشترط فيه أن يكون عاقلا لأن المجنون لا يقال له مرتد يعني لو كان مسلما ثم ذهب عقله يأتي بالأمور الردة لا يقال عنه مرتد لأنه مجنون لا يؤاخذ بجنونه أن يكون بالغا الطفل الصغير لا يقال له مرتد يعني لو جاءنا الطفل الصغير لم يبلغ بعد يعني عمره سبع سنوات أو ثمان سنوات سب الله أو سب النبي أو أخذ المصحف ورماه مثلا أو سجد لصنم أو غير لا يقال له مرتد لأن قول النبي صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثة ومنهم مجنون حتى يفيق والصغير حتى يحتلم فلا يقال له مرتد صغيرا وكذلك أن يكون مختارا فمن ارتد اكراها كما قال الله إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدره فإذا أجبر الإنسان على الردة لا يقال له إنه مرتد ولو نطق بالكفر وقد جاء في حديث عمار رضي الله عنه إنه لما عذبه أهل مكة وأذوه حتى أمروه بسب النبي صلى الله عليه وسلم من كثرة الأذى والعذاب حتى قيل إنهم مرت الخنفساء أمامه فقالوا هذا ربك قال هذا ربي إلى هذه الدرجة يعني كيف آذوه فلما تركوه بعد أن أعطاهم ما يريدون رجع إلى النبي حزينا وذكر له ما حصل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كيف تجد قلبك قال مطمئنا بالإيمان قال إن عادوا فعد يعني إن عادوا إلى تعديبك عد إلى سبي وإلى هذا لا يهم كذلك هذا لا يؤثر لأن قلبك مطمئن بالإيمان هذه القصة لا تصح عن عمار رضي الله عنه حديث هذا لا يصح لكنه مشهور وتناقله أهل العلم ويكفي عنه الآية إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان تشمل عمارا وغيره رضي الله عنه وأرضاه كذلك أن يأتي بمكفر لأن الإنسان إذا لم يأتي بمكفر لا يكفر حتى يكون مرتد يأتي بهذه الأمور الأربع التي ذكرها المؤلف بالشك أو الاعتقاد لا بد أن يأتي بمكفر الأمر السادس أن يعلم أن هذا كفر بعض الناس يفعل الكفر ولا يدري أنه كفر لا يعلم أنه كفر فمثال بعض الناس يعيشون في بلاد علماؤها كفار أو علماؤها زنادقة أو علماؤها منحرفون عقديا علماؤها يطوفون حول القبور ويدعون غير الله تبارك وهم سماهم العلم وهم المقدمون في البلاد مثلا وغيرها فيظن أن هذا هو الحق فهذا لا يكفر إن طاف حول قبر أو دعا غير الله لا يكفر لماذا؟ لأن من يراهم علماء قدوة هم يفعلون ذلك فهذا لا يكفر بهذا الأمر وإنما يكفر إذا بين له يسر الله له رجلا من أهل السنة قال له هذا كفر وهذا لا يجوز ولا يطاف إلا حول الكعبة ولا يدعا إلا الله تبارك وبين له ذلك ثم أصر يكفر لكن قبل ذلك يعذر بجهله لأن من يقتدى بهم في بلاده يفعلون هذا وأكثر فالقصد إذن من يقع عليه حكم المرتد هو من ترك الإسلام عاقلا بالغا مختارا أتى بمكفر وكان عالما بأن هذا مكفر