2459 - باب حكم المرتد - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب حكم المرتد أي كيف نفعل المرتد كيف نفعل المرتد هو من كان مسلما لأن الكافر الأصلي لا يقال له مرتد المرتد هو من دخل الإسلام ثم خرج منه هذا يقال له مرتد ويشترط فيه حتى يكون مرتدا
أن يكون قد أسلم أولا ثم مرتدا يشترط فيه أن يكون عاقلا لأن المجنون لا يقال له مرتد يعني لو كان مسلما ثم ذهب عقله يأتي بالأمور الردة لا يقال عنه مرتد لأنه مجنون لا يؤاخذ بجنونه أن
يكون بالغا الطفل الصغير لا يقال له مرتد يعني لو جاءنا الطفل الصغير لم يبلغ بعد يعني عمره سبع سنوات أو ثمان سنوات سب الله أو سب النبي أو أخذ المصحف ورماه مثلا أو سجد لصنم أو غير لا
يقال له مرتد لأن قول النبي صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثة ومنهم مجنون حتى يفيق والصغير حتى يحتلم فلا يقال له مرتد صغيرا وكذلك أن يكون مختارا فمن ارتد اكراها كما قال الله إلا
من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدره فإذا أجبر الإنسان على الردة لا يقال له إنه مرتد ولو نطق بالكفر وقد جاء في حديث عمار رضي الله عنه إنه لما عذبه أهل مكة وأذوه حتى
أمروه بسب النبي صلى الله عليه وسلم من كثرة الأذى والعذاب حتى قيل إنهم مرت الخنفساء أمامه فقالوا هذا ربك قال هذا ربي إلى هذه الدرجة يعني كيف آذوه فلما تركوه بعد أن أعطاهم ما يريدون
رجع إلى النبي حزينا وذكر له ما حصل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كيف تجد قلبك قال مطمئنا بالإيمان قال إن عادوا فعد يعني إن عادوا إلى تعديبك عد إلى سبي وإلى هذا لا يهم كذلك هذا
لا يؤثر لأن قلبك مطمئن بالإيمان هذه القصة لا تصح عن عمار رضي الله عنه حديث هذا لا يصح لكنه مشهور وتناقله أهل العلم ويكفي عنه الآية إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان تشمل عمارا وغيره
رضي الله عنه وأرضاه كذلك أن يأتي بمكفر لأن الإنسان إذا لم يأتي بمكفر لا يكفر حتى يكون مرتد يأتي بهذه الأمور الأربع التي ذكرها المؤلف بالشك أو الاعتقاد لا بد أن يأتي بمكفر الأمر
السادس أن يعلم أن هذا كفر بعض الناس يفعل الكفر ولا يدري أنه كفر لا يعلم أنه كفر فمثال بعض الناس يعيشون في بلاد علماؤها كفار أو علماؤها زنادقة أو علماؤها منحرفون عقديا علماؤها
يطوفون حول القبور ويدعون غير الله تبارك وهم سماهم العلم وهم المقدمون في البلاد مثلا وغيرها فيظن أن هذا هو الحق فهذا لا يكفر إن طاف حول قبر أو دعا غير الله لا يكفر لماذا؟
لأن من يراهم علماء قدوة هم يفعلون ذلك فهذا لا يكفر بهذا الأمر وإنما يكفر إذا بين له يسر الله له رجلا من أهل السنة قال له هذا كفر وهذا لا يجوز ولا يطاف إلا حول الكعبة ولا يدعا إلا
الله تبارك وبين له ذلك ثم أصر يكفر لكن قبل ذلك يعذر بجهله لأن من يقتدى بهم في بلاده يفعلون هذا وأكثر فالقصد إذن من يقع عليه حكم المرتد هو من ترك الإسلام عاقلا بالغا مختارا أتى
بمكفر ولم يكن أو كان عالما بأن هذا مكفر ذكر بعد ذلك أمثلة قال يحصل الكفر بأحد أربعة أمور قال بالقول أو رسوله أو ملائكته أو الدعاء النبوة أو الشركة مع الله تبارك وتعالى كل هذه
الأشياء أمثلة وإلا قد تكون أشياء كثيرة أخرى غيرها كالدعاء أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس خاتم الأنبياء كالقاديانية وغيرهم من يقول أنهم أحمد القادياني نبي مثلا بعد محمد صلى الله
عليه وسلم وخاتم النبيين أحسن النبيين وليس خاتمهم آخرهم وأتباع قرة العين التي كانت تدعي النبوة قالت خاتم النبيين ولم يقل خاتم النبيات أنا نبي وواحد يقول أنا مرسل وهو خاتم النبيين
وأنا رسول ولست بنبي وغير ذلك من الترهات فالقصد أن أي قول يظهر منه الكفر فإنه يكفر بذلك القول كذلك من كفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يكفر بذلك كذلك من سبهم في دينهم فإنه
يكفر بذلك لكن من سبهم في غير دينهم كان وصفهم مثلا أو وصف بعضهم بالبخل أو الجبن أو قلة الأدب أو غير ذلك من الأمور يعني شيئات لا تشين الدين وإنها تشين الأخلاق فهذا يعزر ويؤدب ويجلد
لكنه لا يكفر بذلك الأمر قال وبالفعل كالسجود للصنم ونحوه يعني سجود لشجرة سجود لآدم سجود للشيطان أي أن كان وكإلقاء المصحف في قاذورة إهانة المصحف بشكل عام أو الدعاء أن القرآن محرف كل
هذا كفر مخرج من الملة قال وبالاعتقاد كاعتقاد الشريك له تعالى أو أن الزنا حلال أو أن الخمر حلال أو أن اللحم حرام يعني يأتي بشيء مجمع عليه أما إذا جاء إلى أشياء مختلف فيها أو أشياء
يعني لا يعرفها كل الناس يعني مثلا الإنسان قال يعني الدهب بالذهب مثلا لا يلزم أن يكون يدا بيد ولا يلزم أن يكون مثلا بيد هذا ليس كل الناس يعرفها أنه لا بد أن يكون يدا بيد ومثلا بمثل
ليس كل الناس يعرفها فمثله هذا لا يقال عنه أنه أحلى أو حرم أحلى عفوا حراما مجمعا يعني مسألة هذه لا يعلمها عادة إلا طلبة العلم مثلا أو قال مثلا الأخ يرث مع الإبن ومجمع عليه عند أهل
الفرائض علماء الفرائض أن الإبن يحجب الأخ فقال هذا لا يرث مع الأخ وهو لا يدري لجهله لكن إذا كان يعلم أن الأخ لا يرث مع الأخ سنورثه هذا يكفر بهذا الأمر لكن عن تكلم عن إنسان جاهل يجل
هذا الأمر ممكن أن يقول مثل هذا الكلام قال وبالشك أي في شيء من ذلك شك بوجود الله شك بالجنة شك بالنار شك بأن محمدا صادق شك بأن الدين حق هذا كله يكفر به فهذه أمثلة لكن المؤلف جعل
أربعة أمور القول الفعل الاعتقاد الشك ثم قس عليها أو اجعل لها أمثلة قدر ما تريد نعم