2458 - يجب على الإمام مراسلة البغاة وإزالة شُبهَهِم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وتلزمه مراسلة البغاء وإزالة شبههم وما يدعونه من المظالم هذا الأصل يعني هؤلاء البغاء إذا خرجوا على الحاكم كما قلنا بتأويل سائر في ظلم في استئثار بالأموال في أخطاء في تقصير في
الحكم طيب فهؤلاء البغاء يجب على الحاكم أو أنا أقول لكم الحاكم القاضي يجب على ولي أمر المسلمين أن يدعوهم ويسمع منهم تعالوا ماذا عندكم قالوا عندنا مظالم ما هي مظالمكم عرضوا مظالمكم
وأن يرفع عنهم هذه المظالم هذا يجب عليه ولذلك علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج عليه الخوارج في النهروان أو أول شيء في الصفين خرجوا عليه في الصفين ثم قاتلهم في النهروان قبل أن
يقاتلهم في النهروان أرسل إليهم عبد الله بن العباس وناظرهم وسمع منهم وما هي مظالمكم وما هي شبهاتكم قاتل أهل الجمل ولم يسبهم فإن كان سبيهم حرام فقتالهم حرام قالوا الثانية قالوا أزال
اسم أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين لما كتب هذا ما عهد عليه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال له معوي لا تكتب أمير المؤمنين أكتب علي بن أبي طالب فمحاها فقالوا محى أمير المؤمنين فهو
أمير الكافرين قالوا الثالثة قالوا حكم الرجال ولا حكم إلا لله لأن علي حكم أبا موسى ومعوي حكم عمر بن العاص قالوا من الرجال ولا حكم إلا لله فقال لهم بن عباس أرأيتم إن أجبتكم عن هذه
أترجعون قالوا نعم نرجع فناقشهم فيها وأقنعهم فراجع نصفهم تقريبا أو ثلثهم كانوا ستة آلاف رجع ألفان إلى الحق
إذن يجب على ولي الأمر أن يسمع من هؤلاء البغاء قبل أن يقاتلهم وإن كانت لهم مظالم يرفع عنهم هذه المظالم ثم بعد ذلك إن استمروا وأصروا على القتال قاتلهم علي بن أبي طار رضي الله عنه لما
سمع من الخوارج عن طريق بن عباس وأجابهم عن مسائلهم لم يكن هناك بغي ولم يكن هناك ظلم ولم يكن لهم هناك تأويل ساغ وإنما ظنوا ذلك فأزال عنهم الشبهة ثم نظرهم علي رضي الله عنه ورجع بعضهم
ثم أصروا على ما هم عليه عند ذلك قاتلهم علي رضي الله عنه في معاركة النهروان فالقصد أن ولي الأمر إذا خرج البغاء يجب عليه أن يرفع عنهم مظالمهم ويرد الحق إلى أهله لأن المقصود ليس
القتال وإن المقصود كف شرهم هم يقول نحن نشعر بالظلم لنا حقوق أرفع عنهم الظلم رد إليهم حق أو أقنعهم بأنه ليس لهم حق أو أنهم ليسوا مظلومين فالقصد هذا واجب ولي الأمر لذلك قال وتلزمه
مراسلة البغاء وإزالة شبههم وما يدعونه من المظالم فإن رجعوا بعد ذلك يعني وإلا لزمه قتالهم لماذا؟
لأنهم لا يكتفون بهذا بل يعتدون أيضا كما حدث العلي بن نبي طاب رضي الله عنه مع الخوارج عندما أذال عنهم الشبهة وردهم إلى الحق أو أظهر لهم الحق بعد ذلك جاءوا إلى عبد الله بن خباب
الصحابي عبد الله بن خباب بن الأردت فجاءوه ومعه امرأته وكانت حامل متمة أي في شهر التاسع فقالوا له أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا شيئا سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم
فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الفتنة وقال فيها القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي قالوا لعلك تعنينا قال نعم فقتلوه وقتلوا امرأته وبقروا
بطنها وأخرجوا الجنين ورموه في النهر بدأوا بالاعتداء بدأوا بالاعتداء لكن لما بلغ الأمر علي رضي الله عنه أرسل إليهم من قتله من قتل عبد الله بن خباب وزوجته من فعل هذه الجريمة وكانوا
قد تحيزوا في مكان يقال له حروراء ومن هذا سم الحرورية بعد ذلك كانوا في منطقه يقال له حروراء في العراق فلما أرسل إليهم علي قال من قتله أرسلوا إلى علي كلنا قتلناه تحدي كلنا قتلناه
عندها جهز علي جيشا وقاتلهم في حروراء ومعركة يقال لها النهروان وقتل منهم ألفين ولم يقتل من جيش علي إلا ستة أو سبعة فقط وسماهم النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الذين خرجوا شرار أهل
الأرض وقاتلهم علي رضي الله عنه وأرضاه طيب قال ويجب على رعيته معونته أي في قتال هؤلاء البغاء قال نعم