2457 - من هم البغاة ؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
البغي هو الظلم والبغاهم الظالمون كما قال الله تبارك وتعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيأ إلى أمر الله
فالبغاهم الظالمون قال هنا باب قتال البغاة أي كيف يعامل البغاة وأنهم يقاتلون والبغاة كما قلنا هم الظلمة الخارجون على الإمام بتأويل سائغ خارجون على الإمام الإمام مقصود به إمام
المسلمين أمير المؤمنين السلطان الملك الأمير رئيس الوزراء المسميه ما تسميه المهم هو الحاكم المطلق هذا يقال له الإمام وأما الحاكم إذا أطلق في كتب الفقه فالمقصود به القاضي إذا قيل
يعرض على الحاكم الأمر إلى الحاكم القاضي في كتب الفقه فالمهم هنا قال هم الخارجون على الإمام بتأويل سائغ إذن هناك تأويل سائغ وهناك تأويل غير سائغ تأويل غير سائغ مثل أن يقولون مثلا
هذا الإمام أسرته غير معروفة هذا الإمام مثلا ليس أكثرنا مالا كما قال بني إسرائيل لملك لهم قال إن الله قد جعلكم طالوتا ملكة قالوا أنا يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت
ساعة من المال هذا تأويل غير سائغ أنه لم يؤت ساعة من المال نحن أحق بالملك منه هذا تأويل غير سائغ أما التأويل السائغ كالظلم مثلا يعني الإمام يكون منه ظلم كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم إذا ضرب ظهرك وأخذ مالك هذا ظالم فهم الخارجون على الإمام بتأويل سائغ كالظلم مثلا يقع منه الظلم أو الاستئثار بالأموال أو أنه يعني لا يحكم بين الناس بالعدل يضيع الأمة وما شابه
ذلك فهذا كله تأويل سائغ تأويل سائغ لهم قال بتأويل سائغ ولهم شوكة لهم شوكة يعني قوة الشوكة هي القوة كالشوكة التي تنفذ في الجسم تؤذيه كذلك هلاء لهم شوكة أما إذا لم تكن لهم شوكة وناس
جالسون في مقر مثلا يعني مثل نحن الله يحفظنا وإياكم برحمته طيب لو نحن خرجنا على الإمام مثلا إن شاء الله ما نسويها تسوونها لو نحن خرجنا لا نمثل شوكة لا نمثل شوكة لهم شوكة لهم قوة لهم
منعة هؤلاء هم البغاء الذين يخرجون على الإمام بتأويل أنه ظالم أو يضيع البلد أو فاسق أو غير ذلك من الأمور ولهم شوكة لهم قوة عندهم سلاح عندهم عتاد عندهم أناس أقوياء يقاتلون معهم هذه
الشوكة هذه تكون إيش هذه الشوكة وهنا إذا كانوا كذاك فهذا لا يقال لهم بغاء يقال لهم بغاء ما الحكم على الإمام أن يقاتلهم وعلى الناس أن يساعدوا الإمام على قتالهم وهنا يقال لهم بغاء إن
عندهم تأويل لا يجوز لهم الخروج لا يجوز لهم الخروج على الإمام الله جل وعلا لما ذكر البغاء قال وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخر فقاتلوا التي
تبغي أولا الله تبارك وتسماهم مؤمنين وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا الشرط الثاني أنه يكون بينهم قتال الشرط الثاني أنه يكون هناك بغي أي ظلم من إحدى الطائفتين الأمر الرابع قاتلوا
التي تبغي الأمر الخامس حتى تفي معناها هذه حتى الغاية معناها إذا فاءت إذا عقلت إذا رجعت إلى الحق يرفع عنها القتال لا تقاتل بعدها لا يقال استبيحوهم أنهوهم اقضوا عليهم تماما لا إذا
فاءت يتوقف قتالهم طيب وقس عليهم غيرهم كل من كان له شر على المسلمين جاز قتاله نعم يقول فإن اختل شرط من ذلك فقطاع طريق يعني إذا لم يكن لهم تأويل سائق كما قلنا خرجوا على الإمام لماذا
قالوا يعني إمام هذا من أسرة فقيرة الإمام هذا ليس أولى مننا بالحكم هذا كله تأويل غير سائق هذا قطاع طريق هذا قطاع طريق يعملون معامل قطاع الطريق ومر بنا قطاع الطريق إنما جزاء الذين
يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض شسادة أو ينفوا من الأرض يعاملون عندهم قطاع طريق هذا إذا لم يكن عندهم تأويل سائق كذلك إذا لم تكن لهم شوكة عدد قليل هكذا خرجوا على الإمام هؤلاء
يعاملون معاملة قطاع طريق إذا لم يكن لهم شوكة كذلك قال فإن اختل شرط من ذلك فقطاع طريق أي يعاملون معاملة قطاع الطريق وكلاهما يعني سيء يعني سواء كانوا بغاء أو كانوا قطاع طريق كل هؤلاء
منحرفون إذاك ذكرهم في الحدود أنه يقام عليهم حد البغاء يقاتلون وقطاع الطريق يقتلون كما مر بناه نعم