2454 - حكم من تاب من قطّاع الطريق - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذا إذا كان مسلما كما قلنا أما الكافر فقلنا تسقط عنه مباشرة الكافر إذا كان الكافر قاطع طريق لا تقطع يده ورجله ولا ينفى من الأرض لأنه كافر أصلا كان يستحل دماء المسلمين فهذا لا يقوله لأن الله تبارك يقول قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ولما قتل أسامته رضي الله عن ذلك الرجل الكافر الذي كان يقاتل مع الكفار فلما جاء أسامة السيف قال أشهد أن لا إله إلا قتله أسامة أنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال أقتلته وبعدها قال لا إله إلا الله فهذا الحكم قطاع الطريق إنما يلتزم به المسلمون هذا للمسلمين وليس للكفار لأن الكافر أصلا مهدر بدم إذا كان محاربا فإذا جاءنا المسلم تائبا طيب تائبا قبلت توبته كما قال الله تبارك وتعالى إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فإن الله غفور رحيم قبل أن تقدروا عليهم هؤلاء قطاع الطرق إذا تابوا قبل القدرة عليهم لكن بعد القدرة عليهم لا تقبل توبتهم أما الكافر لا تقبل توبته قبل أن يقدر عليه وبعد أن يقدر عليه لأنه غير مخاطب هنا قلنا قطاع الطرق هم من الملتزمون أي ملتزمون بأحكام الإسلام وقلنا الكافر الحربي وليس كل كافر الكافر الحربي الذي غير ملتزم بأحكام الإسلام وقطعوا الطريق على الجميع يعني لو هؤلاء المسلمون أو المعاهدون أو المستأمنون الذي يعيش في بلاد الإسلام قاطعوا الطريق طيب يقام عليهم الحد سواء كان مسلما كان يهوديا كان نصرانيا كان مجوسيا مستأمنا مكاتب أي إنسان معاهد طيب هؤلاء يقام عليهم حد الحرابة الكافر الحربي هو الوحيد الذي لا يقام عليه حد الحرابة وكذلك حد الحرابة على أي إنسان خرج عليه وكان مستأمنا يعني لو مسلمون خرجوا على نصارى أو على يهود أو على مجوسة أعطيناهم الأمان أو هندوس أعطيناهم الأمان أو بوذيون أعطيناهم الأمان هؤلاء وخرج عليهم مسلمون قطعوا الطريق عليهم يعاقبون بأثناء هذه العقوبات العقوبة ليست خاصة بالخروج على المسلمين بل الخروج على كل من يعيش في بلاد الإسلام وكان مستأمنا سواء كان مسلما أو كان يهوديا نصرانيا كتابيا معاهدا مستأمنا كل من هؤلاء إذا خرج عليهم هؤلاء قطاع الطرق المفسدون في الأرض فإنهم يعاقبون بهذه العقوبة التي مرت قال سقاطت عنه حقوق الله وأخذ بحقوق الأدميين حقوق الله اللي ذكرناها أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع يديهم ويردون من خلالهم وينفوا من أجل تسقط عنهم لكن حقوق الأدم المال الذي سرقوه من الناس أخذوه من الناس غصبا طيب هذا يعيدونه لا يسقط عنهم إذا تابوا