2453 - أحكام حدّ قطّاع الطريق - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذا ظاهر الآية الآن الآية يقول الله تبارك وتعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله يسعن في أفساده أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم ورجولهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذكر أربعة
أحكام ذكر أربعة أحكام بعضهم قال هي على التخير وبعضهم قال هي على التنويع وهذا هو الصحيح على التنويع لأنهم ليسوا على حال واحدة بعضهم يقتل بعضهم يأخذ المال بعضهم يخيف الناس فيقول الله
تبارك وتعالى أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم ورجولهم من خلاف أو ينفوا من الأرض فذكر أربعة أحكام ابن عباس رضي الله عنهما فسر هذه الآية وهو حبر الأمة رضي الله عنهما قال إن قتلوا
قتلوا أن يقتلوا هذا إذا قتلوا الناس إذا قتلوا وسرقوا قتلوا وصلبوا هذه الثانية يصلبوا أي مع القتل إن سرقوا فقط قطعت أيديهم ورجولهم من خلاف إن لم يقتلوا ولم يسرقوا فقط أخافوا الناس
ينفوا من الأرض فجعل كل حكم لحالة معينة لهؤلاء الناس إذن قال هنا إن قتلوا ولم يأخذوا مالا تحتم قتلهم أي يقتلون حتما وقال تحتم قتلهم لأنه لو جاء أولياء المقتول مثلا هذا حق الله ليس
حقا لكم هذا حق الله قتلوا حتما يعني لا يقبل عفو الأهل القتيل قتلوا حتما لأن هذا حكم الله فيهم سبحانه وتعالى قال وإن قتلوا وأخذوا مالا تحتم قتلهم وصلبهم يعني إذا قتلوا وأخذوا مالا
قتلوا وصلبوا واختلف أهل العلم هنا الصلب متى يكون يقتلون ثم يصلبون يعني بعد قتلهم لا يدفنون وإنما يظلون مصلوبين حتى يراهم الناس فيعتبرون ففي الأولى فيها يعني تبكيت لهم غير القتل
الثانية بس فقط اعتبار الناس أنهم بعد القتل يصلبون قال وإن أخذوا مالا ولم يقتلوا يعني فقط جاءوا هجموا على الناس هؤلاء قطاع الطرق هجموا على الناس لم يقتلوهم وإنما أخذوا أموالهم
وذهبوا أخذوها بالغصب فهؤلاء تقطع أيديهم ورجلهم من خلاف من خلاف يعني اليمنى مع اليسرى هذا من خلاف فتقطع اليد اليمنى مع الرجل اليسرى نفس الطريقة اللي قلناها قبل قليل إنها بحيث يبقي
القدم اللي هو الكعب طيب وإن أخذوا مالا ولم يقتلوا قطعت أيديهم ورجلهم من خلاف حتما في آن واحد يعني لا تقطع اليد اليوم وبعد شار تعال تقطع الرجل لا في يوم واحد تقطع الرجل واليد إن
أخافوا الناس ولم يأخذوا مالا نفوا من الأرض ولا يتركون يؤون إلى بلد حتى تظهر توبتهم هنا النفي إن لم يتيسر كما في زماننا هذا مثلا إلا إذا كانت البلاد كبيرة ينفوا من بلد مثل السعودية
مثلا ينفوا من بلد إلى بلد مثل الأمريكا مثل استراليا نيوزيلندا برازيل يعني دول مصر مثلا دول يعني مساحتها كبيرة ممكن ينفوا من بلد إلى كويت ما في صغيرة لقمة وين ينفوا من زمان أو
لتوديهم العاصمة إذا كانوا من سكان هذه البلاد فالبلاد الكبيرة ينفوا داخل هذه البلاد البلاد الصغرى ينفوا خارج هذه البلاد فإن لم يتيسر نفيهم بهذه الطريقة يحبسون يسجنون بدل هذا النفي
وقال بعضهم حتى إذا نفوا إلى بلد آخر أيضا يسجنون في ذلك البلد الذي ينفون إليه أيضا يسجنون طبعا نقصد بلد ثاني يعني تابع للبلد الإمارة المسلمين يعني أيام دولة العثمانية الدولة
العباسية الدولة الأموية مثلا الدولة الخلافة الراشدة ما شاء الله أرض الإسلام كبيرة جدا ينفون من بلد إلى بلد لكن تابع للخلافة الإسلامية نعم