2451 - باب حدّ قطّاع الطريق - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قطاع الطريق أو الطرق هم الذين قال الله فيهم سبحانه وتعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادة أن أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم ورجلهم من خلف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم هذا لا قطاع الطريق هذا لا قطاع الطريق والأصل في قطاع الطريق أن يكون هذا في الصحارة يعني في الصحراء زين لكن يمكن أن يحدث في البلاد ممكن أن يحدث في البلاد ولكن لما كان الغالب أن يكون في خارج البلاد قطاع الطريق أنهم يأون إلى جبال أو إلى أماكن كذا فلذلك قال إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادة أنهم غالبا يكونون قطاع طريق يعني خارج يسمون الشطار قطاع الطريق قال له الشاطر لأنه يقطع شطر لأنه قطع واحدهم شاطر سنقول لعيالنا شاطر واحدهم شاطر فالشاطر هو قاطع الطريق والشطار قطاع الطريق فقاطع الطريق هذا قال هم المكلفون المكلفون المكلف هو دائما إذا سمعت في كلام أهل العلم مكلف يعني عاقل بالغ هذا هو المكلف المكلف هو العاقل البالغ فلو هذا الذي أخذ المال من الناس عنوة أو قطع عليهم طول مجنون لا يعاقب هنا لا يقال له قاطع طريق أو كان طفلا صغيرا غير بالغ كذلك لا يقال له قاطع طريق وإنما قطاع الطرق هم المكلفون أي العقلاء البالغون قال الملتزمون سبق أن ذكرنا هذا في الملتزم قلنا الملتزم هو المسلم أو المعاهد سواء كان ذميا أو كان مستأمنا هذا يقال له الملتزم يعني الذي يعيش في بلاد المسلمين ويلتزم أحكامهم غير الملتزم هو الذي يسمى المحارب والكافر الكافر الذي يعلن الحرب على المسلمين هذا لا يقال له ملتزم ولذلك هؤلاء لا تقطع عيديهم ورجلهم من خلاف قل للذين ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف فلا يعاقبون بقطع عيديهم ورجلهم من خلاف لماذا؟ لأنهم كفار أصلا فإن تابوا خلاص تقبل توبتهم ولا يحاسبون على ما مضى لكن المسلم أو المستأمن سواء كان معاهدا أو كتابيا يسمى الملتزم فهذا الذي يحصل له حد يسمى هذا حد الحرابة يسمى حد الحرابة طيب قال الذين يخرجون على الناس أي في الصحراء وقلنا يمكن يخرجون على الناس أيضا في المدن طيب فيأخذون أموالهم مجاهرة يخرجون على الناس أي بالسلاح يخوفونهم بالسلاح ولو كان هذا السلاح يعني حجرا أو عصا أو غير ذلك يخوفونهم به كل هذا يعتبرون من قطاع الطرق