2432 - الألفاظ الموجبة للتعزير - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذه ألفاظ وتختلف كما ذكرنا في ألفاظ القذف تختلف من بلد إلى بلد ومن زمن إلى زمن المهم أنها كلمة تسيء إليه إذا قال كلمة تسيء إلى هذا الإنسان وخلنا نقول يضحك الناس عليه بها أو يتهمونه بهذه الكلمة فإنه يؤدب إذا قال مثل هذه الكلمات أو ما يشبهها والقرنان هو الذي يعني لا يغار على الديوث لا يغار على أهله يقال له قرنان أي كأن امرأتك ركبت لك قرونا يعني صرت ثورا أو تيسا أو ما شابه ذلك لا تغار ولا تهتم ولا كذا يعني قدونك أو كذا فالمهم أن هذه والعلق اللي هو الكافر العلوق هم الكفار فيقال لهم علوج أو علوق فالعلج أحدهم علج أو علق فالقصد أنها وهي تشبه أيضا كلمة الديوث لها في المدينة معنى أيضا قريبة من كلمة الديوث فالشاهد من هذا أنها تختلف باختلاف الأزمان والأماكن والبلاد تختلف باختلاف ما يستخدمونه من الكلمات التي يعتبرونها يعني عيبا أو سبا أو شبه ذلك قال ويعزر من قال لذمي يا حاج فهذه بعكسها تماما الذمي يقول ليا حاج كأنه يقول الكنيسة مثل بيت الله المسلم إذا ذهب إلى بيت الله يقال له حاج طيب هذا يذهب إلى الكنيسة تقول ليا حاج لا يجوز لك ذلك فيعزر من قال لذمي يا حاج لأن هذا إنسان كافر يذهب إلى الكنيسة تقول ليا حاج كأنك تشبهه بحجاج بيت الله تبارك وتعالى فيؤدب من قال مثل هذه الكلمة لذمي أو لعنه بغير موجب لأنه أيضا الذمي الأصل له حرمته ظالم أنه يعيش في بلادنا وأعطي عقد الذمة وهو الكتاب اليهودي أو النصران الذي يعيش بين المسلمين لا يجوز إيذاؤه ولا بالسب ولا بغيره فإذا سبه أو لعنه أو أداه يعزر على ذلك نعم