2431 - تسويد وجه من يستحق التعزير والمناداة عليه بذنبه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أيضاً هذا بين التعزير أن يسود وجهه طيب يوضع عليه مثلاً فحم أو ما شابه ذلك من الأمور حتى يراه الناس ويعرفوا أنه فعل شيئاً منكراً لأن المقصود الردع له ولغيره كما قال الله تعالى فجدوا كل واحد منهما مئة جلدة وليشد عذابهما طائفة من المؤمنين حتى يكون عبرة لغيره وأيضاً تأديباً له وكذلك هنا قال يسود وجهه حتى يراه الناس يعني كما يقول وده تبلع الأرض ولا يراه الناس هكذا فيكون هذا رادع له ما يعيدها مرة ثانية وفي الوقت ذاته الناس الذين يرون هذا الأمر يمتنعون عن هذا الفعل أو ما شابهه حتى لا يفعل به كما فعل به قال والمنادات عليه بذنبه يعني إنما فعلنا به هكذا لأنه فعل كيت وكيت حتى يرتدي عن الناس عن فعل مثل هذه المعصية أو الجريمة معصية لله تبارك وتعالى فلا تجوز يعني إنما يفعل به ما يجوز حلق اللحية محرم قال فلا تحلق لحيته من باب التعزير لا تحلق لحيته من باب التعزير ولا يؤخذ ماله من باب التعزير واستثنى بعض أهل العين كما ذكرنا في الحديث السابق من منعنا زكاة ماله أخذناها منهم ونصف ماله عزمة من عزمات ربنا ويستثنى أيضاً الغال من الغنيمة أنه يحرق متاعه يحرق مثلا الذي يغل من الغنيمة