663 - إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ...- عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النقر من يشرك بالله الشرك الأكبر من يشرك بالله أي ويموت على هذا الشرك ولا يتوب فقد حرم الله عليه الجنة أي جعلها عليه حراما
أي ممنوعة والمكان الحرام أي المكان الممنوع ومنه الحرم ممنوع فيه بعض الأشياء التي ذكرت لا تلتقط نقطته ولا يختلى خلاه فيه لماذا حرم هي أشياء ممنوعة ويسمونها حريم البئر إذا إنسان حفر
بئرا يكون له حريم البئر أي مسافة معينة تكون ملكا له تبعا للبئر ممنوعة من الآخرين فقد حرم الله عليه الجنة أي منعه من دخول الجنة وبالتالي مأواه النار ما في ثالث وكل من لم يكن من أهل
الجنة فهو من أهل النار فمنكم كافر ومنكم مؤمن ما في ثالث يا كافر يا مؤمن فمنهم شقي وسعيد ما في ثالث وما ذكر عن أهل الأعراف فهذه فترة زمنية محددة حتى ينظر إلى الجنة يكونون إلى النار
فقط لكن في النهاية هما مصيران الجنة والنار ما في ثالث ولذلك يقول الشاعر يقول الموت باب وكل الناس داخله يا ليت شعري بعد الموت ما الدار تقول أبو العتاهية الدار جنة عدن إن عملت بما
أرضي الإله وإن فردت فالنار هما محلان ما للناس غيرهما فاختر لنفسك ماذا أنت تختار ما في ثالث هما محلان مكانان لا يوجد مكان ثالث إما للجنة وإما إلى النار ثم قال سبحانه وتعالى وما
للظالمين من أنصار أو قبلها ومأواه النار بعض الناس صار يتكلمون في هذه الأيام يقولون مثلا ما يجوز أن تقول فلان مثواه الجنة هذا خطأ صحيح أكثر ما ذكر مثواه النار لكن ما في بأس أن مأواه
النار مثواه الجنة مأواه النار مأواه الجنة كلها دلالة هو واحدة وإذا قال يوسف عليه الصلاة والسلام إنه ربي أحسن مثواه ما في بأس أبدا فالمثواه والمأواه واحد وهي نهاية الأمر بالنسبة
للإنسان قال وما للظالمين من أنصار هنا وما للظالمين من أنصار تحتمل أنها من تمام كلام عيسى عليه الصلاة والسلام ما قال لهم بني إسرائيل أعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم
الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار كل هذا كلام عيسى عليه الصلاة والسلام ويحتمل أن عيسى عليه الصلاة والسلام قال لهم وقال عيسى أو قال المسيح يا بني إسرائيل أعبدوا
الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار انتهى كلامه ثم قال الله جل وعلا وما للظالمين من أنصار من دون الله تبارك وتعالى إذا صار مأواهم إلى النار
فلينظروا من ينقذهم من هذه النار إذا حكم الله عليهم أنهم من أهل النار فليظهروا من الذي يستطيع أن ينجيهم من هذه النار