2425 - باب التعزير - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب التعزير التعزير هو التأديب وهو في حقيقة المنع عزرت فلان منعته إما منعته من فلع الشيء أو منعته من أن يؤذى والأصل فيه التأديب وهو عقوبة شرعية لما ليس فيه حد لأن العقوبات إما أن تكون فيها حدود كالسرقة والقتل والشرب الخمر وغيرها فيها حدود العاصي ليس فيها حدود كعقوق الوالدين والثب والإهانة والظلم وغير ذلك هذه ما فيها حدود لكن فيها تأديب يؤدب فاعلها فهذا هو التعزير فالتعزير هو التأديب والأصل فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر هذا الضرب ليس عقوبة وإنه من باب التأديب وكذا قول النبي صلى الله عليه وسلم من منعنا زكاة ماله فإن آخذوها منه ونصف ماله عزمة من عزمات ربنا آخذوها منه لأن الزكاة ركم ويجب أن يدفعها لكن قوله ونصف ماله يعني ونأخذ نصف ماله هذه عقوبة تعزيرية فالتعزير عقوبة تأديبية يقدرها القاضي القاضي يقدر هذه العقوبة وهي تختلف باختلاف الأشخاص وباختلاف الأزمان وباختلاف الأماكن وباختلاف الأفعال لأنها تقديرية في النهاية يقدرها القاضي قد تكون في يعني مع بعض الناس تأنيب فقط يقال لهم فعلت كذا وكذا لا تستحي استحي على وجهك استحي من الله استحي من الناس لا يليق بمثلك هذه كلمات تقتله أحيان بعض الناس تقتله الكلمة يعني يقول لو ضربتني مئة صوت أهم أخف علي من هذا الكلمة فيكون أحيان بالكلام وأحيان يكون التعزير بالضرب وأحيان يكون التعزير بالغرامة المالية وقد يكون التعزير أحيان بالسجن فهذا يرجع إلى تقدير القاضي بحسب ما أتى من خطأ فيقدر القاضي عقوبة معينة لهذا الإنسان يعزره أن يمنعه من تكرارها أو يؤدبه على فعلها فهذا هو التعزير يجب التعزير لأنه كما قلنا عقوبة شرعية ولكنه قد يكتفي القاضي بتوجيه اللوم فقط ولكن هذا أيضا تعزير كما قلنا هذا تعزير بعض الناس بتوجيه اللوم له يعني يكون تعزيرا شديدا بالنسبة له خاصة أنه لا يستطيع أن يرد لأنه يعني مذلب فلا يستطيع أن يرد قال ولا كفارة أي لا حد فيها ولا كفارة كفارة مثل كفارة القتل الخطأ مثلا كفارة من أتى امرأته في نهار رمضان هذه فيها كفارات ما فيها تعزير وإنما التعزير فيما ليس فيه كفارة مثل من سرق مثلا لكن لم تكمل شروط السرقة كان سرق دون ربع دينار مثلا كما سيأتينا إن شاء الله في حد السرقة مثلا من شتم والديه من شهد شهد الزور مثلا هذه ما فيها عقوبات شرعية مقدرة وإنما يعزر فاعل ذلك من يؤذي جيرانه مثلا كل هؤلاء يعني يعزرون بما يكون مناسبا لأمثالهم من مثلا قبل امرأة لكن لم يصل إلى الزينة لقيا امرأة قبلها أو لمسها مثلا هذا لا هزان وله كذا لكن يعزر يؤدى بما يراه القاضي مناسبا قال وهو من حقوق الله تعالى لا يحتاج إلى إقامته إلا مطالبة للمجتمع فما يحتاج أن يشتكي الإنسان يعني رأى مثلا من يقوم بالأمر مثلا المنكر أو الشرطي أو ما شابه ذاك الأمور أو القاضي رأى إنسان مثلا سب أحدا أو عق والديه بدون ما يشتكي الوالدان أو الذي سب أو كذا يقول لا أنت إنسان غير مؤدب فيعاقبه حتى لو لم يرفع عليه قضية واستثنى بعض أهل العنكمة في المذهب الوالد إذا يعني أخطى في حقه ابنه قال لا بد من مطالبة الوالد هنا لكن غيره لا الأصل أنه يعزر بما يراه القاضي مناسبا قال إلا إذا شتم الولد والده فلا يعزر إلا من مطالبة الوالد لأن الوالد له الحق أن يتنازل هنا الحق لأنه حق خالص له قالوا والوالد مع الولد لأنه من كسبه فاستثني في هذا الأمر لا يستثنى الوالد بل يعزر الابن أيضا إذا شتم والده قال ولا يعزر الوالد بحقوق ولده يعني إذا قصر الوالد بحقوق ولده أو أخذ بعض أمواله لا يعزر لأن الولد من كسب أبيه ولحديث أنت ومالك لأبيك مع أن الحديث هذا كما ذكرنا مرة بنا أن فيه ضعف أن فيه ضعفا فلذلك من بنى هذا الحكم هذا الحديث الذي فيه ضعف وحسنه بعض أهل العلم نعم