2406 - حكم من قام بعمل قوم لوط - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بقي أمر وهو من يفعل أو من يأتي عمل قوم لوط لأنه قال المؤلف هنا قبل قليل من أتى امرأة أو بهيمة في قبل أو دبر طيب الدبر وهو عمل قوم لوط عمل قوم لوط فهل يرجم أو يجلد الذي يعمل عمل قوم
لوط لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم الرئيس ورأيتمه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعلة المفعولة به لكن الحديث صحيح حسنه بعض العلم صحاه
الألباني وغيره من أهل العلم والحديث فيه نظر هناك من ضعفه من أهل العلم فاقتلوا الفاعلة المفعولة به ورأيتمه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعلة والمفعولة به الحديث فيه نظر يعني في ثبوته
وهناك من صحاه من أهل العلم فمن صحاه الأمر واضح جدا أنه يقتل والذي عليه العلمي المذهب فعلا معاملة الزاني إن كان محصنا رجم وإن كان غير محصن جلد واختار الشيخ سام تيمية أنه يقتل على كل
حال محصنا كان أو غير محصن والمفعول به يقتل إن كان برضاه أما إذا كان بغير رضاه كان يكون اغتصب أو فعل به ذلك وهو نائم أو هدد أو غير ذلك فإنه لا شيء عليه لكن إذا كان باختيارهما فإنهما
يقتلان وهذا فعل الصحابة رضي الله عنه لا يثبت شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا الحديث المختلف في صحته وإنما ثبت عن الصحابة رضي الله عنه أنه أمروا بقتله وإن اختلفوا في طريقة القتل
فمنهم من قال يرجم سواء كان محصن أو غير محصن وبعضهم قال يقتل أي بالسيف سواء كان محصن أو غير محصن وبعضهم قال يذهب به إلى أعلى مكان في البلد ثم يلقاه كما فعل بقوم لوط رفعت قريتهم ثم
ألقيت على وجهه ويتبع بالحجارة إذا لم يمت من سقوطه فالمهم أنهم يقول الشيخ سنتين اتفقوا على قتله وإن اختلفوا في طريقة القتل بالنسبة لمن يأتي عمل قوم لوط ويتساهل كثير من أهل العلم في
تسميته اللوط ولفاعله يقول له لوطي ولهم وجه في ذلك أنه نسمة إلى قوم لوط والأظهر والعلم عند الله تبارك وأنه لا ينبغي أن يطلق هذه الكلمة لا يقال له لوطي ولا يقال له لواط والله ما سماه
لواطا ولا سما فاعله لوطيا وإنما سماه الفاحشة إنكم يتأتون الفاحشة سماه الفاحشة ونسميه الفاحشة ونسميه عمل قوم لوط وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال من رأيتموه يعمل عمل قوم لوط
ولم يقل يلوط إن صح الحديث طبعا وإن كان كما قلت أكثر أهل العلم يتساهلون في هذا ما عندهم مشكلة يقول لواط ويقول لوطي وهذا لأن من حيث اللغة لا يصح لأن اللواط في اللغة هو الإصلاح اللواط
في اللغة معناه الإصلاح ولوط المصلح وهو نبي كريم فلوط معناه مصلح واللواط هو الإصلاح والنبي صلى الله عليه وسلم قال تقوم الساعة ورجل يلوط حوضه يلوط حوضه أي يصلحه يصلح حوضه قال يلوط
حوضه ولاط الشيء أصلحه فمن حيث اللغة لا يصح هذه النسبة ثم من حيث الأدب مع نبي الله لوط يعني الآن محمد صلى الله عليه وسلم الذي يتبعه يقال لها إيش محمدي والذي يتبع موسى موسوي والذي
يتبع عيسى عيسوي والذي يتبع سليمان سليماني والذي يتبع لوط لوطي فنسبة خطأ نسبة إلى نبي كريم صلى الله عليه وسلم وهو نبي الله لوط فكان الذي ينسب له الذي يفعله ينسب إلى لوط والعياذ
بالله هو صحيح ينسب إلى قوم لوط لكن الأولى ترك هذه الكلمة ثم كذلك يعني لوط هو الذي ينهى عن الفاحشة فكيف لصقت به لوط هو الذي كان ينهى عنها إنكم يتأتون الرجال شهوة من دوني النساء فكيف
صارت بعد ذلك من يفعله يقال له لوطي وليقال لفعله لواط لكن ليس بحرام كما قلت وإنما ينبغي تركها ينبغي تركها والإتيان لغيرها طيب إذن قلنا الذي يأتي عمل قوم لوط قال لماذا يقتل على كل
حال لأن الفعل شنيع جدا يعني كيف أحد يأتي مثل هذه الفاحشة وهي عمل قوم لوط يعني الزينة أهوى منه كيف قال لأن فرج المرأة قد يحل للإنسان في مرات كالزواج وملك اليمين لكن هذا لا يحل بأي
حال من الأحوال بأي حال من الأحوال لا يحل فلذلك قالوا يقتل على كل حال ولا يفرق بين المحصن وغير المحصن و هذا شبيه بالذي يأتي المحارم يعني لو زنى الإنسان بمرأة أجنبية وآخر زنى بخالته
أو عمته أو ابنته أو ابنت أخيه أو ابنت أخته يعني واحدة من محارمه زنى بها أو مرأة أبيه أو زوجة ابنه أي أي محارم من المحارم يقول ابن القيم إن زنى بها فهذا كذلك لا يقام على حد الزنا إن
كان يعني ثيب بكرا أو ثيبا تشبيها له بعمل قوم لوط لأن هذا لا يحل بوجه أما الزنى بمرأة أجنبية فإن هذه المرأة قد يتزوجها صح أو لا الآن تحرم عليه قد تحل له بعد ذلك فرجها قد يحل له في
يوم من الأيام لكن فرج محرمه لا يحل بأي حال دبر الآدم لا يحل بأي حال فإذا كذا ما فعل ذاك إلا انتكاسه في عقله في دينه في إنسانيته وعمل ملك بن مروان نقيل عنه أنه قال لولا أن الله ذكر
ذلك في كتابه لما كان يمكن أن أصدق أن الرجل يأتي الرجل يقول أول مرة أسمع أن الرجل يأتي الرجل لولا أن الله ذكره في كتابه إنكم لتأتون رجال شهوة من دوني النساء يقول ما كنت أصدق أن
الرجل يمكن يأتي الرجل يعني انتكاسه في الفطرة وإذا قالوا يقتل على كل حال دخل الوقت طيب إذن هذا بالنسبة لي هذا النقف هنا إن شاء الله عند باب حد القذف والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك
أبينا محمد