2404 - كيفية إثبات الزنا - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أي ثبوت الزنا ثبوت الزنا وكيف يثبت الزنا قال إما بإقرار إما بإقرار وقال أربع مرات من أين له الإقرار أربع مرات أخذوها من أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه ماعز بن مالك ابن مالك
وقال يا رسول الله إني زنيت فطهرني فرده النبي صلى الله عليه وسلم أربع مرات يأتي ويعترف والنبي يرده صلى الله عليه وسلم قالوا إذا لابد أن يقر أربع مرات وكذلك الغامدية لما أتت النبي
صلى الله عليه وسلم وأخبرته أنها زنت واعترفت بذلك ردها النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال أتريد أن تردني كما ردت مالكا وهؤلاء أعني الغامدية وماعزا رضي الله عنهما يعني الأصل الإنسان
يستر على نفسهم إذا وقع منهم مثل هذا الأمر لكن يعني غلب عليهم الخوف من الله تبارك وتعالى فلم يستطيع العيش مع وجود هذه الجريمة أو الخطأ العظيم منهما فلذلك آثر أن يقام عليهم الحد
فأقامه النبي صلى الله عليه وسلم بعدها ردهما فلا يوجد طعن فيهما ولا الطعن في دينهما ولكن الأصل في الإنسان هو يستر على نفسه وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم فمن أتى شيئا من هذه
القاذورات فستره الله فليستر على نفسه أو كما قال صلى الله عليه وسلم فالأصل إذن الإنسان يستر على نفسه فلما يستر على نفسه واعترف على نفسه بأنه وقع منه الزنا فإنه يقام عليهم هنا المؤلف
اشترط أن يكون أربع مرات بدليل فعل ماعز بن مالك أو ترديد النبي له صلى الله عليه وسلم وهذا وجيه حقيقة ولكن رد عليه بأن النبي صلى الله عليه وسلم ما أرسل أنيسا قال اذهب إلى مرأة هذا
فإن اعترفت فارجمها ولم يقل له إن اعترفت أربع مرات ولم يطلب منه أن يعترف أربع مرات صلى الله عليه وسلم فقالوا هذا وقع لماعز لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يريد منه أن يستر على نفسه
فكان يردده لا أنه يريد أن يعترف أربع مرات صلى الله عليه وسلم وهذا الأظهر أنه لا يشترط أن يعترف على نفسه أربع مرات قال ويستمر على إقراره يستمر على إقراره حتى يقام عليه الرجم لكن لو
جاء وأقر حتى لو أربع مرات وقبل أن يرجم أو في أثناء الرجم قال لا أنا ما زلت يترك يترك لأن ما أحد رأاه هو جاء واعترف على نفسه فإذا أنكر وإذا جاء في قصة ماعز رضي الله عنه لما أذلقوه
بالحجارة يعني وآذته الحجارة هرب يعني ركض فرموه حتى سقط ومات فأخبروا النبي بذلك فقال هل لا تركتمه لأنه ليس جاء واعترف طالما أنه هرب تركوه لكن لم يعاقبهم النبي صلى الله عليه وسلم ما
يعلمون هذا الحكم فالشاهد أنه قال يعترف أربع مرات ويستمر على إقراره أي لا يتراجعوا عنه قال أو بشهادة أربعة رجال عدول أربعة رجال عدول هنا قوله أربعة رجال عدول اشترت ثلاثة شروط أنهم
يكونون أربعة وأنهم يكونون رجال وأنهم يكونون عدول يشترط في الشهود أن يكونوا أربعة وأن يكونوا رجالا وأن يكونوا عدولا وبعض أهل العلم اشترط شرطا رابعا وهو أن يحضروا جميعا في مجلس واحد
ويشهدوا بهذا الأمر يعني على الزينة فالمهم كونه يشهد أربعة رجال على زينة وعندما تقول الزينة يقول النبي صلى الله عليه وسلم حتى يرى الميلة في المكحلة يعني حتى يرى الجماعة نفسه يرى
الزنا نفسه بعينه وهذا نادر أن يحدث إلا عند الفساق الفجار الذي يزني أمام الناس ولا يبالي هذا موضوع آخر نحن نتكلم عن الإنسان الطبيعي في الغالب أنه يكون متسترا بهذا الأمر ولذلك يقول
ابن تيمية لم يرجم أحد بشهادة منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا 28 سبعمائة يعني في القرن الثامن الهجري يقول لا أعلم أنه رجم أحد أو جلد أحد بالزنا بشهادة أربعة لم يحمث
أبدا وهذا يدل على أن الإسلام الأصل فيه الستر على الناس وكل الذين جاء في رجمهم أو جلدهم كلهم اعتراف يعني تأنيب الضمير هو الذي دفعهم إلى هذا لكن لو سكتوا سكت عنهم يقول ولم يثبت أبدا
يقول الشيخ سان تيمية لكن في زماننا هذا قد يثبت لأن بعض الفجار والزنا والعياذ بالله يفعلون هذا بعضهم علاني أمام الناس يصور نفسه بالزنا أو يدعو الناس للحضور أو يزني أمام أعين الناس
والعياذ بالله يعني صار الأمر عند البعض والعياذ بالله يعني لا قيمة لرؤية الناس له وغير ذلك فالشاهد من هذا إذن أن يكون أربعة شهود رجال عدول لا تقبل شهادة المرأة في الحدود كلها ومن
هذا نعم أنه لا يجب المرة أن تكون قاضية إذا كان شهادة ولا تقبل فكيف تكون قاضية ما يصلح أبدا أن تكون مرة قاضية إذا كان شهادة ولا تقبل في مثل هذه الأمور